اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافيةتراثفضاءات

حفيدة شهرزاد تخوض معركة مع وزير متحرش

في السنوات الأخيرة أخذت القضايا النسوية تتوسع أكثر في عالم السينما والأدب، في ظل انكشاف فضائح الذكورية وجرائمها التي تمر في الخفاء في حق الكثير من النساء. وفضحت روايات وكتابات وأفلام كثيرة ما تتعرض له النساء بجرأة أعمال أنجزها رجال ونساء انتصارا لقضايا الإنسان، وهو ما نجده في رواية “حظر نشر&


لم يبق من القلعة سوى غُرفة الحراسة

حمزة عبّود*   المائدة   حينَ أُفْرِغَتِ الكُؤوسُ الأوَل، كانتِ الأيدي تجتازُ ارتباكاتِها الصغيرة. وكُنّا نُحاولُ كلاماً عن المُستقبل وخيانةِ الوقت. كانَ الحديثُ يتجمّعُ منْ معابرَ ضيّقةٍ. منْ قشرةِ لوزٍ ربّما. أو من اهتزازَةِ شُعاعٍ في عنُقِ زجاجة. لم تكُن مناسبةٌ سِوى أنْ نُقيم ه


“مائة حجاية وحجاية”.. مشروع كاتب مغربي لتدوين الأدب الشفهي الشعبي

الرباط - سناء القويطي الرباط – في الماضي، وبعد أن كان أفراد العائلة الكبيرة ينتهون من مشاغلهم، كانوا يتحلقون حول الأم أو الجدة في ليلة مختارة، لتبدأ جلسة مسامرة، تُحكى فيها الحكايات أو تلقى الأحجيات، ويتنافس الحاضرون لفهم ما وراء الكلام من رموز وإشارات ومعان. ومع تغير أسلوب العيش وتراجع ال


فيليب جاكوتيه.. سيكون الحِبر ظلّاً

محمود الحاج حتّى صباح الثلاثاء الماضي، كان فيليب جاكّوتّيه، في نظَر كثيرين، أبرز اسم شعريّ حيّ باللغة الفرنسية. اليوم، بعد مغادرته عالَمَنا، عن ستة وتسعين عاماً تقريباً (1925 ـ 2021)، لا يسع إلّا القول بأنّ مرحلةً من عمر القصيدة المعاصرة المكتوبة بالفرنسية قد اختُتمت. مرحلةٌ أضاءتها سلسلةٌ من الق


هل أجمعكِ مثل الماء؟

أحمد رافع*   لا لم تعرفين الخنادق كيف تزيح الأسمال بين صخرتين ظهر الماء لن ينكسر حين تدوسه السفن ولن تعضه الذئاب هكذا أدخل في لبلاب الوكر قطرات ليست تنادي من يشرب دم الغيم ويترك لليمام ماءه الأخضر عشرون عاما تنكب في جدران أعوامي العناكب وأنتِ أنتِ جمرة تضيء تحت لساني لمن تفضين وجه


غرناطة... محاولات تزوير تاريخها لا تزال مستمرة حتى هذه اللحظة

لندن - ندى حطيط يقول الشاعر المكسيكي فرانشيسكو دي إيكازا إنه «لا شيء يعدل حزناً كحزن أعمى في غرناطة». وتلك لعمري ليست بشطحة شاعر ذهب بعقله هوى الأندلس، فالمدينة التي تتربع على خلفيّة سلسلة جبال سييرا نيفادا الجليلة المغطاة رؤوسها بعمامة من ثلج أبيض وتضم قصر الحمراء الشهير وحيّ البيازي


ما الذي تبقى من إحسان عبدالقدوس؟

أحمد فضل شبلول   فتنت روايات الكاتب المصري الراحل إحسان عبدالقدوس جيلي السبعينات والثمانينات بشكل خاص. إذ لا تكاد تخلو رفوف مكتبة، خاصة أو عامة، من كتبه ذات الأغلفة الشبيهة جدا بأفيشات الأفلام التي اقتبست من رواياته، تلك الأفلام المثيرة للجدل والتي كانت من أسباب شهرته الواسعة علاوة على أدبه ا


"بريد متأخر" رسائل شاعرة عمانية إلى كائن لا تسمّيه

مسقط - تقدم الشاعرة العمانية فتحية الصقري يومياتها عبر إصدارها الجديد “بريد متأخر”، الذي أهدته “إلى أصدقائي دائما، الذين ساعدوني على الهروب والتحليق”، مفتتحة كتابها بنص بعنوان “أشياء صغيرة لا ترى” تقول فيه “لا أحد يعرف، حتى هذه اللحظة، سرَّ احتفائك الدائم با


هل يمكن استعادة إشراقات الفن؟

  عاطف محمد عبد المجيد* في مقدمتها لترجمتها لكتاب «الإنسان بلا محتوى.. أشهر كتاب في الجماليات» لمؤلفه جورجيو أغامبين، تقول المترجمة أماني أبو رحمة إن عنوان هذا الكتاب يطرح عدة أسئلة منها: من هو الإنسان؟ وأين ذهب محتواه؟ وهل يرغب في استعادته؟ أبو رحمة ترى، رغم أن العنوان يبدو غامض


نديفة محمد.. الكاتبة البريطانية الوحيدة التي اختيرت لجائزة بوكر

وُضِعت مؤلفة بريطانية واحدة فقط في القائمة المختصرة لجائزة بوكر لهذا العام، وهي نديفة محمد، التي تم اختيارها لروايتها الثالثة «رجال الثروة» The Fortune Men. الرواية إعادة تصوّر للقصة الحقيقية لبحّار صومالي أدين خطأ بارتكاب جريمة قتل في ويلز. وذكرت صحيفة الغارديان أن الروائية البريطان


الذي ننتمي إليه

عبدالرحمن عباس يوسف* التقيته ذات مساءٍ صيفي حار، من غير سابق معرفة، وقد بدا لي وقتها أقرب إلى شيخ منه إلى رجل بلغ أشُدَّه. التقيته في مقهًى شعبي، جلس قُبالتي وأخذ يُبادلني أطراف الحديث. كان يشرب القهوة بطريقة مضحكة، يسكبُ الكوب دُفعةً واحدة إلى جوفه، ثم يُتبِعُ الكوب آخر، ثم آخر. الجدير بالذكر أ


عبير نصراوي: إلتزامي بالفن وليس السياسة .. والموسيقى الغربية هي الأكثر تأثيراً في العالم

  حوار- مصطفى الخليل طالما أكد المشتغلون بالموسيقى على المكانة الرفيعة التي تتمتع بها، كونها لغة عالمية تحاكي النفس البشرية، وتسمو بالإحساس وتحلق به إلى عوالم لا يمكن القبض عليها وتلمس حدودها، في حين أن البعض ممن أحاطوا بأسرار الكلمة المسبوكة على اللحن بإتقان العارفين، ذهبوا بعيدا في هذا الات


رسائل من نافذة القطار

مريم الشكيلية* لم يكن لدي الوقت لأن أفتح نوافذ عربة القطار من شدة الإزدحام حوليلم أتمكن حتى من توديعك بتلويح يدي من النافذةولكن كان كل جزء مني يودعك حتى تلك العبارات التي علقت فوق صدر كتاباتي كانت الآن وفي هذه اللحظة تتحرر من أسطري وتتطاير في الهواء كطائر حرهذه اللحظة ملايين الكلمات تهطل في داخلي ك


جنون خريستو وقوس النصر

فاروق يوسف* كما لو أنه لا يزال حيا. باريس تحتفي بخريستو وتهبه أعظم تحفها. قوس النصر. مَن يحلم بالاستيلاء على قوس النصر وهو رمز فرنسا؟ قبل وفاته كان خريستو قد قرّر أن يكون تغليف قوس النصر هو عمله الأخير. وهو من وجهة نظره العمل الذي سيخلّده. من الطبيعي أن لا توافق الحكومة الفرنسية على ذلك. فـ&rdqu


"كتاب الاحتضار".. لعبد المجيد التركي.. موميائية اللحظة واختمارات الصورة الشعرية

يحيى اليازلي* عبدالمجيد التركي يجيد الكتابة الشعرية بعبقرية. وفي مجموعة "كتاب الاحتضار" يقدم نفسه كموميائي قديم.. لديه معرفة بأسرار الحرف، ويبدو بملكة لا تضاهى في انتزاع اعترافاته الشعرية، ويكاد بها يسير على الماء. ويبدو بثقة الراهب بلا توجس. والكتاب هو المجموعة الشعرية الثالثة للشاعر عبدالمجيد ا


كان العشبُ دخاناً

جياكومو ليوباردي*   محاكاة   إلى أين تمضين، أيّتها الورقة الصغيرة الرقيقة، بعيدةً عن غصنك؟ الرّيح طوّحتْ بي من أحراش الزان حيث وُلدتُ. تُدوّم آن تَطيرُ، تَتخطّفني من غابةٍ إلى مرج ومن هضبةٍ إلى وادٍ. بلا توقّف، أجوبُ معها، غير عابئة بشيء. أمضي إلى حيث يذهب الكلّ، وإلى حيث


ترجمة عربية لرواية "جيني المجنونة"

بغداد - تصدر قريباً عن دار «المدى» العراقية، ترجمة عربية لرواية «جيني المجنونة» لإينيس كانياتي، الحائزة على جائز «لي دو ماغو». وأنجز الترجمة نبيل الدبس. من أجواء الرواية: كانت تقصد المزارع تساعد في أعمالها. في الخريف، كانت تعمل في تحطيب عيدان الشجر وأخشابها، ت


"جدار": مهرجان لتزيين المدينة فقط

لا يزال فنّ الشارع في العالم العربي عالقاً منذ انتهاء الموجة الأولى ثم الثانية من الانتفاضات الشعبية التي شهدها أكثر من بلد، بين كونه فعل تحريض ضد هيمنة السلطات على الفضاء العام للتحكّم به، وبين سعي السلطة إلى حصره في بعده الجمالي من خلال عدد من المهرجانات التي ترعاها. نجحت المؤسسة الرسمية في معظ





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي