
حوار وترجمة: هايل علي المذابي - *تقديم البروفيسور ستيف ديكسون، ممثل، كوميدي، منتج، مخرج، مدرس، ومؤلف. شغل منصب رئيس كلية لاسال للفنون، جامعة الفنون في سنغافورة لمدة 14 عامًا من 2012 إلى 2026، وهو الآن زميل أول في لاسال.ولد ستيف ديكسون عام 1956 في مانشستر، إنجلترا. هو أحد أهم الباحثين في فلسفة "الح
رامي أبو شهاب* الصيغة السردية من النادر أن نواجه روايات تعتني بمعضلة الذات الإنسانية، مقابل ذلك الاهتمام المفرط بالحمولات التي تتصل بالمستوى الجمعي والتاريخي؛ وأي عمل قد يخرج عن هذا التوجه فإن الذائقة العربية، قد لا تستجيب له كونها مهمومة بتجاذبات التاريخي كما السياسي، فضلاً عن الانشغال بالقضايا ا
بولص آدم في تلك الليلة لم يكن في البيت ما يؤكل. عرف أبو سعد ذلك منذ الظهيرة. فتح علبة الطحين فلم يجد سوى طبقة رقيقة من الغبار الأبيض في القاع. هز كيس الرز فسمع حبات قليلة تتدحرج داخله كحصى صغيرة ضلت طريقها إلى بيت فقير. فتش الرفوف واحداً بعد آخر، فوجد نصف بصلة ذابلة، وعلبة شاي شبه فارغة، وب
إبراهيم أبو عواد * لَيس الألمُ دائمًا صرخةً مُدَوِّية، ولا الحُزن دمعة تسيل على الخد. أحيانًا، يرتدي الوجعُ قناعَ السُّخرية، ويختبئ خلف ابتسامة ساخرة تفضح العَالَمَ أكثر مِمَّا تفضح صاحبَها. في تاريخ الأدبِ الحديث يبرز اسمان استطاعا أن يُحوِّلا الألمَ إلى لغة ساخرة جارحة: الشاعر السوري محمد الماغوط
محمد علوش* لا تُغلِقِ الأبوابَ دوني،فإنّيأتيتُ من التعبِ الطويلِوفي يديَّ بقايا نجمةٍنجتْ من انطفاءِ المجرّات.أتيتُأجرُّ خلفيليلَ مدائنَ كاملةٍ،وأصغي إلى الأرصفةِوهي تئنُّ تحتَ خطى الغياب،كأنَّ البلادَ التي مررتُ بهاكانت تُخبّئُ في شقوقِ جدرانِهاأعمارَ ناسٍتآكلوا بصمتِ الانتظارلا تُغلِقِ الأبوابَ د
منير الحايك* في كتابة القصة القصيرة لا مكان للزائد، أو كما يقول كورت فونيغت، في القصة «يجب أن تقوم كل جملة بإحدى وظيفتين: إما كشف الشخصية، أو دفع الحدث إلى الأمام»، لذا عندما يدخل المتلقي عوالم قصصية لروائي، يجد نفسه أمام مقارنة من دون أن يدري، أو أمام سؤال حول قرار الكاتب، لماذ
عبد المجيد زراقط* مازالت الشمس تشرق، كما في كلّ ِيوم، والحديد الأسود للمسيَّرة الصهيونيَّة، التي رابطت فوق قطع الإسمنت، ما انفكًّ يلمع، وأنا أنقل قدميَّ تحت قطع إسمنت السقف، الكبيرة والصغيرة، ومتعدِّدة الأشكال، بحذر، وأنظر من النافذة التي كُسر زجاجها، وقُلع حديدها، إلى الشمس الصفراء، المريض
بغداد - في مشهدٍ نقدي عربي يتّسع باطّراد لإعادة قراءة تحوّلات الرواية العراقية الحديثة، صدر في العاصمة الأردنية عمّان كتابٌ نقديّ جديد للباحث العراقي عبد العزيز سعدي الجبوري، بعنوان «تنصيص الذاكرة: رواية الطوفان الثاني لفاتح عبد السلام نموذجًا»، عن دار «الآن ناشرون وموزّعون&r
جواد المومني* ـ مَا قَرَّرْتَ يَا « نَانُو « ؟سَاعَاتِي الطَّوِيلَةُ أَمَامَ الْمِرْآةِ، هَيَّأَتْنِي لِقَرَارِ الرَّكْضِ حَافِيا بين الشِّعَابِ، ثُمَّ الصَّلْبِ عَلَى سِيقَانِ الْيَاسَمِينِ.ـ وَمَاذَا بَعْدُ يَا « نَانُو» ؟أَنْ أَنْظَمَّ إِلَى كُلِّ هُتَافَاتِ الْخَ
إبراهيم أبو عواد * تُعَدُّ النزعة المُتعالية من أبرز الاتجاهات الفكرية والأدبية التي دَعَتْ إلى الارتقاء بالإنسان فوق حدود المادَّةِ والمحسوس، والبحثِ عن الحقيقة في أعماق النَّفْس، واتصالها بالكَون والطبيعة. وقد ارتبطَ هذا الاتجاه بالفيلسوف والأديب الأمريكي رالف والدو إيمرسون ( 1803_ 1882)
ديوان / التغريبة اليمانية الكاتب / عبد الناصر مجلي حين يتحول الوجع إلى قصيدة... وتصبح الكلمات شهادةً على زمنٍ مثقلٍ بالخراب والأحزان. يأخذنا عبدالناصر مجلي في رحلةٍ شعرية استثنائية بين تفاصيل وطنٍ أنهكته الصراعات، وأحلام شعبٍ ما زال يبحث عن فجره المؤجل. في هذا العمل، لا يكتفي الشا
يعلن مركز عناوين للبحوث ودراسة التحولات عن تدشين نشاطه بوصفه مؤسسة بحثية مستقلة تُعنى بدراسة التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية في اليمن والمنطقة العربية، وتسعى إلى الإسهام في صناعة المعرفة، وتقديم قراءات معمّقة تساعد الباحثين وصنّاع القرار والإعلاميين والمهتمين على فهم الت
بيروت- قال وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة لوكالة فرانس برس الجمعة إن عددا من المواقع الأثرية المهمة في لبنان معرّضة "لخطر جدي" جراء الغارات الإسرائيلية، من بينها تلك الواقعة في مدينة صور وقلعة الشقيف العائدة إلى القرون الوسطى. وأفاد سلامة بأن "قذائف سقطت بالقرب من آثار صور المدرجة ضمن قائمة الترا
خاص أعلنت دار عناوين بوكس إطلاق «#دليل_الناشر_العربي»، وهي منصة رقمية أطلقتها الدار لتكون مرجعًا مهنيًا لصناعة النشر في العالم العربي. يجمع الموقع في مكان واحد بيانات دور النشر، ومعارض الكتب العربية والدولية، وحقوق الترجمة، ومسارات النشر الإلكتروني والكتب الصوتية، إلى جانب أدوات وموارد ت
حسن داوود*تكاد لا تبرأ شخصية واحدة في رواية سعيد خطيبي، من لوثة جرمية، أو أخلاقية. من هؤلاء طبيبة العيون، عقيلة، التي تزرع قرنيات الموتى في محاجر من يعانون من ضعف البصر أو انطفائه. من يزوّدها بتلك القرنيّات زوجها الذي يعمل طبيبا مسؤولا في المشرحة. المرضى كذلك لا يخلو حاضر بعضهم، بل وماضيهم أيضا، من
صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع كتاب جديد للناقد المغربي محمد معتصم بعنوان «المتخيل السرداتي: بحث في أشكال كتابة الذات وخصائصها»، في 373 صفحة من القطع الكبير، ضمن منشورات الدار لعام 2026.ويأتي الكتاب امتدادا لمشروع نقدي اشتغل فيه معتصم على كتابة الذات في أجناسها وأنواعها السردية المختلف
ثائر دوري* كان الأب طويلا عريض المنكبين يبدو كجبل متحرك. وبدت الأم التي دخلت خلفه كظل له ساعة الظهيرة. أما الفتاة ذات الشعر الأحمر المجدول بضفيرتين التي لم تبلغ العاشرة فبدت كفأر صغير بالكاد استطاع أن يجد جحراً في هذه التضاريس الصعبة.كان وجه الطفلة مصفراً من البرد. طلبتُ من أمها أن تحملها إلى طاولة
ليالي درويش الآن، أعرف أين أنا لقد استيقظت من ألمٍ طويل وجدت بابًا أخضر خمس أصابع صغيرة تثبت ورقة بيضاء على الأرضية الخشبية تلونها وتلون قلبي هل أنا حقًا هنا؟ أنا هنا، أو يبدو لي ذلك؟ أنا في البيت، البيت حيث زرعت الكثير من النباتات علقت الصور الوسائد الملونة المصابيح الكثيرة ذا