إلى أُمي في ترَابِها

عمر أبو الهيجاء*   لها أن تُربي الحُبمثل طفلٍ يحبو مرتبكا أمامَ ذهول الحواسلها أن تسردَ علينا سورة البيتِ العتيقِوفي بدءِ الرياحِلها أن تعزفَ مواويل الليلِفنغدو مبللينَ بالدمعِ الساخنِو تأخذنا لدفءِ الحضنهامسة بفمٍ طافحٍ بالتسابيحِلها لحمُ التأويلِلحظةَ اندلاقِ المعنىعلى طينِ المنافيلها الفجر


الـكـفـن : الـوطـن

عبدالودود سيف بن سيف*  القصيدة لي والمتكلم عبداللطيف الربيع - لم تنشر من قبل- من طلقةٍ طاشتْ ,فشَّرَدتِ المنامْ جئنا . تُقاسِمنا الشكوكُ موِدة الشكوى . وتسلمنا الظنونُ جنانها العصماءَ. كان العمرُ ثالثنا . وليس لنا به: إلا مغبةُ ذنبهِ فلنقترفْ أولى خطايانا ونزعم أنه مِلكٌ لنا أو أننا مِلكٌ


قصيدة (حضرموت)

محمد عبدالإله العصار* صلاتي لهذي البقاع مقدسةٌوصلاتي قيام وشاهدةٌعند قبرٍ مضى في الرمالِصلاتي مُقدسةٌ وقيامي ندي الهيامصلاتي مقدسةٌ فامنحونيفضاءً بلا لغةٍوامنحوني تعاويذكمكلما أخرجتني من الأرض أسرارهاكلما شاخ حزني السعيدْ ..وضرجني بحركم بالغمامْهكذا جئتُمثل مَنْ قتلوهم طليقاًفررتُ من الأسرِمن جسديو


أوراقٌ من كوابيس مهملة

همدان دمّاج* دموع«لكي تكون، عليكَ ألا تكون».هكذا أخبرني عقربٌ طاعنٌفي الهواجس،متكئاً على الضجر المتدفقمن حافةِ قبرٍ مهملْ…عندها عاندني الخوفُوانصهرتْ أطرافُ يقينيبدموعٍ يائسةٍ خرساء. ٭ ٭ ٭شجنذات عُمرٍ وُضعتُ في شجنيعنوةً.هناكَ… عند منعطفِ الشموسِوخلف أول شارعٍللصمتكان الف


سيدة أزهار الشر

المثنى الشيخ عطية* إلى الرائي صبحي حديدي على نخزه ذاكرات الشعراء بحد وردهاحتفالا بالذكرى المائتين لولادة شارل بودلير مجنونةٌ تلك الأميرة دعدُ ما خلقتْإلا لقطف رؤوس فرسان الشعرتلك الأمازيغية ابنة ليليث صنو بلقيسمن تدفع نبياً إلى ادعاء إحضارها وهو حاضر يشمشم قدميهاتلك الحسناء التي «تسكب من عين


شيكا بيكا

صدام الزيدي* في ليلة من الحمى والشغف والإدماننزفت ما تبقى من روحيعلىقارعةاحتجابكخلف الشمس. رسمت صورةً، لك، وافرةً، أولًا... كثّفت سماكة صدركومحيطاتكوانتهيت قتيلًا تحت نافذتكنثرت حنجرتي كلهاتحتمعطفكتركت لساني يحفر خندقًافي طريقهإلىنبيذكتحول هذا النص/ هذا الليلإلى إيروتيكا شيكا بيكاأخيرًا، ذهبت لأنام


رعاةُ الغيم

  علي جعفر العلاق*   سئِمْنا دمَنا الفـاترَ .. أرجِعْنا إلى أيامنا الوحشيّةِ الأولى ففي هيكل هذا العمرِ ما يكفي : شتاءاتٌ بلا عددٍ ، جليدٌ كبياضِ العرسِ .. أوقدْها ففيها ما يهزُّ الحلمَ ما يوقظ ُ دفء الشغفِ الأوّلِ .. فجِّـرْ كلَّ ما يدهـشُ، أويربكُ ، أويغري ..   أعِـدْنا


سرّ الشمس

حسين مقبل*   أخرجتني مني   من ظلماتي المتداخلة،   من عُنقي..   حين كنتُ مخنوقاً بي.   أخرجتِني   من خاصرتي   بعد أن كُنتُ مغمداً بي.   أخرجتني   من صنبور تجمدي،   من زنازنِ بؤسي الثقيل،   من لُب فاكهة الصمت،   من ش


دائرة

‫ بلال قايد عمر*   تصحو صباح الجمعة والمدينة في موتٍ سريري دعايات تلهث خلفك كتسونامي، تقتحمك الأناشيد، الزوامل تتقاسم خلاياك الصامتة الأرواح المختبئة خلف إسمنت الجُبن تغادر باحثةً عن ملاذ. فلا تبالي بكل هذا الفراغ داخلك وجثث الكلام الساقطة عليك. تبحث عن قيمة أرز وبطاطس وطحين وقليل م


أبٌ يتدفّق

سائد نجم* في القلب؛ يتدفّق، في الأوردة والكلام والعناقات المُباغتة.   في الدّم؛ أبٌ يتدفّق، في العادات والمشاعر وملامح الجسد.   في الحياة؛ قلبٌ يتدفّق، بين النّاس والوظيفةِ، والعائلة.   في اللّيل؛ الروحُ تتدفّق سيلاً مِن فَم السّماء.   تترك الجسدَ الشّر


تلك التي أحبها

 فوزية السندي*   تلك التي أحبها تلك التي أحبها لها   لطفلة تتعثر بعتبات البيت   لصبية تغار من شعرها   لامرأة تظلل قلبها بالحب   لأم تلعب مع عيالها   لشاعرة ترحم الحرف   لفوزية   تلك التي أحبها   دموع طفلة تتجاور على شرائط البلور


في : وَساوِسِ البُندقيةِ الدَّرداء..!!!٠

جمال الرموش * (( في الذكرى العاشرة على مذبحة # جُمعة الكرامة #في ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء ! نهاية مارس 2011 ٠٠٠ )) ٠   الأناشيدُ، ومَعزوفاتُ الحماسةِ في العُروضِ العسكريةِ..،التي ما فتئت تُمَجِّدُ الجنودَ..!!والبواريد..وحروبَ التيه ..باتتِ الآن مخنوقةً تحت أحذيَةِ العابرين ..!!وما عادت تَ


كم كان الوقت رشيقاً

سميح فرج* تعرفه الطرق الفرعية. خالية حيناً، أو حين يلوذ الناس إليها، ولدٌ مختصَرٌ، مختصَر جداً. ■ بعد دخول الطلّاب صباحاً،   بعد الإنشاد الفارع، أو حين تلمّس هيبتنا، وتَلمّس ما نذكر من بعض عذابات الزمن الغائر. أو حين تُفرِّك بعض الأشجار ملامحنا بهدوء وتقول كلاماً مغتبطاً كان يَسي


ليالي الحب "مقتطفات"

جبار ياسين*   كل ذكرى جميلة ففي الذكريات رحيق بعيد رحيق أم قبلت حلمتها فمي بعدها صارت كل امرأة مشروع قبلة هذي الحياة أسأل نفسي في نهاية الليل أي امرأة ستحب غدا؟ تلك التي ستصادفها في الطريق؟ أم تلك التي تشرب قهوتها في كسل وتنظر عبر زجاجة المقهى مستقبلا قد تكون أنت صانعه؟ أحب النسا


الشبح

نبيل منصر* دَعِ الشَّجرة خَلفَك تُزهِر وترمي أوراقها الصفراء على المَمشى. إذا كُنتَ شَبَحاً، دَع النَّبْع دَعْ حُفرةَ المَيِّت دَعِ الشارِع المُزدَحِم باللَّيل دَع طاولَة المَلاكَيْن دعْ عَربة الحُوذي، دَعْ نُدَفَ الثلج فوقَ ظهر الحصان دَع تشيكوف يُحَبِّر آخر قصصه حتَّى ولو استيقظ مُتأخ


البنت والطين والأسماك - مختارات - قصائد - عبدالناصر مجلي

"إلى الأصدقاء الذين.. لكنني في الغربة وحدي!!"   ما بعد أُطفئت الناروانتشر الرمادأيشظية ستشعلوجه السوسنة؟! طين مالهذا الرجلالساقط في انكساراتهيبتسم في الطين؟ شيء ما وجهكأو قبلة السنونوأو رُبَّمالفتة أول المسألةصنعت كلهذا الجحيم! طريق شيء حاريؤديإلىفراغرحيم!! حركة ( 1 ) في الاتجاهاتإذ


وداعاً يا لقاء!

  خوناف أيوب* أشدُّ الشتاء أتركُ جسدي للريح الخائفة تلف التلة صدرها بسحابة الصقيع مشهد كامل من الرغبة بالانتحار ماذا فعلتَ بأمسنا؟ تلون الغبار بالثوار وطاف الوطن مطعوناً في شارع الخيمة المعتم. وداعاً يا لقاء أرتدي ثوب قصيدتك وأعانق ما تبقى منك من ظلك الذي لم يخجل حين مرّ الشرطي فش


وداعاً يا لقاء!

خوناف أيوب: أشدُّ الشتاء أتركُ جسدي للريح الخائفة تلف التلة صدرها بسحابة الصقيع مشهد كامل من الرغبة بالانتحار ماذا فعلتَ بأمسنا؟ تلون الغبار بالثوار وطاف الوطن مطعوناً في شارع الخيمة المعتم. وداعاً يا لقاء أرتدي ثوب قصيدتك وأعانق ما تبقى منك من ظلك الذي لم يخجل حين مرّ الشرطي فشتمه و






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي