ميلان كونديرا.. خصم الأدب الروسي والمنظر المعادي للأيديولوجيا والقومية

كمال الرياحي - تونس ضمن سلسلة فكرية أطلقها الكاتب والصحفي الثقافي حسونة المصباحي، وتنشرها وزارة الثقافة التونسية في كتاب الجيب، صدر في تونس كتاب "ميلان كونديرا وفن الرواية وأوروبا الوسطى". ويحاول مؤلفه ومترجم مواده أن يقدم فيه الروائي والناقد التشيكي الشهير ميلان كونديرا. يأتي هذا الكتاب بعد أن


بيتر هاندكه يكاد ينتصب تمثالاً ﻟ "الكراهية"

سعيد خطيبي* أعلن صرب البوسنة عن نيتهم في نصب تمثال لبيتر هاندكه، وعادت أشباح التسعينيات إلى البوسنة والهرسك. منذ تسلمه جائزة نوبل للأدب العام الماضي، قاطع هاندكه الصحافة، بدا مضطرباً في الندوة الصحافية التي سبقت حفل الجائزة، وعنيفاً كلما طرأ سؤال عن مواقفه السياسية مما وقع بين 1992 و1995، امتنع ب


مرآة اليشم ..قصائد لـ "تشو شوتشن - ترجمة سهيل نجم*

تشو شو تشن واحدة من أهم الشاعرات في الصين قبل فترة طويلة من العصر الحديث، وتتضمن مجموعة أعمالها المعنونة "حسرة"، أكثر من 300 قصيدة. لكن ليس لدينا سجلات لتاريخ ميلاد أو وفاة تشو، وثمة معلومات ضئيلة عن حياتها؛ بل لا يمكننا حتى أن نقول على وجه اليقين ما إذا كانت هذه الشاعرة موجودة أو غير موجودة على الإ


شعر بول فاليري الإنساني الضخم

مارك سكروغنز ترجمة د. سعد البازعي في مقالته «التقليد والموهبة الفردية»، كتب ت. س. إليوت عن المعتمد (الكانون) الأدبي بوصفه «نسقاً من النُصُب». ومع أن العديد من النصب التذكارية التي ليست جديرة بالاحتفاء - نصب لروبرت إي. لي، كرستوفر كولومبوس، وآخرين - نشرت مؤخراً، فإن إعادة


هل تعزز العزلة الإبداع حقاً؟

د. مياسة السويدي في مذكراتها (أتغير) كتبت الممثلة ليف أولمان «لطالما اعتبرت الكتب كائنات حية بعد أن صادفت مؤلفين غيروا حياتي قليلاً، فبينما أمر بفترة ارتباك ما، أبحث عن شيء لا أستطيع تحديده، إذا بكتاب معين يظهر، ويتقدم مني كما يفعل صديق، يحمل بين دفتيه الأسئلة والأجوبة التي أفتش عنها»


"خارج الحدود الإقليمية": الجغرافيا الجديدة التي يخلقها الأدب

لارا عبود في رواياته ينحاز الكاتب الهندي أميتاب غوش (1956) إلى الطبيعة، إنه أحد القلة الذين كتبوا أعمالًا سردية أخاذة عن التغيّر المناخي وعلاقة الإنسان بالبيئة، ومن وراء سُحب الدخان المتراكمة كتب روايته "الخلل الكبير"، وعن البيئة والأدب كوسيلة للدفاع عنها والمقاومة بالعموم يقول "عصرنا كان الوقت ا


"الهشاشة البيضاء": كيف تستمر العنصرية؟

يمكن القول بأن العنصرية مثّلت الموضوع الأكثر حضوراً على موائد الجدل الفكري في النصف الثاني من هذا العام، بعد مقتل المواطن الأميركي جورج فلويد على يد أفراد شرطة بيض. هذا الحضور خلق طلباً على الأعمال التي تناولت ظاهرة العنصرية، وتعدّ الترجمة من بين المؤشّرات التي تدلّ على رغبة كلّ ثقافة في إكمال نوا


ما عرفه روسو عن العزلة.. عودة المرء إلى نفسه

غافين مَكريا* ترجمة: سارة حبيب في كتابه الأخير غير المكتمل، "أحلام يقظة المتجوّل المنعزل"، الذي ألّفه قبل سنتين من موته عام 1778، يعرض جان جاك روسو رؤيته حول حياة الكتابة التي تُعاش بعيدًا عن قيود المجتمع: "ها أنا ذا الآن وحيدٌ في العالم، من غير أخ، أو جار أو صديق، أو أيّ صحبة سوى صحبة ذاتي... م


أنثروبـولوجـيا المدينـة اليَـوم

عثمان لكعشمي * إنَّ السؤال الجوهريّ بالنسبة إلى أنثروبولوجيا المدينة التي يُدافع عنها الأنثروبولوجيّ الفرنسيّ المُعاصِر ميشيل أجيي، هو: مَن يصوغ المدينة؟ أو بالأحرى: كيف تُصاغ المدينة؟ لهذا فإنّ أنثروبولوجيا المدينة اليوم هي أنثروبولوجيا صياغة- المدينة. وعلى هذا النحو، فإنّ أيّ حديث عن الحقّ في


"بيتهوفن... حياة في تسع مقطوعات"

 فايونا مادوكس ترجمة: د. سعد البازعي إن كتاباً حول أشهر مؤلف موسيقي في المعتمد الغربي، مؤلف هو في نهاية المطاف «رجل أبيض ميت»، ليس المكان الذي يتوقع المرء أن يجد فيه رؤى عميقة عن أزمتنا الحاضرة. لكن منذ الفقرة الافتتاحية، تلقي دراسة لورا تنبرج الكاشفة لبيتهوفن (1770 - 1827)، وال


برنار ستيغلر: تاريخ في متاهة البؤس الرمزي

شوقي بن حسن فريدريك نيتشه، إدموند هوسرل، مارتن هايدغر، جيل دولوز، أفلاطون، أرسطو، بول فاليري، سيغموند فرويد؛ كيف لهؤلاء المفكّرين الذين باتوا يبتعدون بعقود وقرون عنا أن يفكرّوا معنا في قضايا مثل التكنولوجيا الرقمية، وبنية المؤسسات الاقتصادية في القرن الحادي والعشرين والتلوّث البيئي والذكاء الاصطن


مشاهدات وهموم حياتية في رسائل تشيخوف وغوركي

قد يتوهمُ المُتابعُ للأعمال الإبداعية بأنَّ أصحابها لا يتذوقون غير طعم النجاح والشهرة، وما ينشرونهُ من المؤلفات - التي أصبح صيتُ عناوين بعضها أكثر ذيوعاً من أسمائهم - ليست سوى تعبيرٍ عن الرغبة المُعمدة بالموهبة، وبالتالي فإنَّ بناء مدماك العمل لا يحتمُ الشعور بالقلق، كما إنَّ الإنصات إلى ما يقولهُ


«بنتشو... قصة باخرة» في ترجمة عربية وفيلم سينمائي

القاهرة - حمدي عابدين - في سابقة ربما تكون الأولى من نوعها، صدر حديثاً عن «دار الترجمان» للنشر والتوزيع بالقاهرة النسخة العربية من كتاب «بنتشو... قصة باخرة»، التي كتبها السيناريست والمخرج السلوفاكي يارو رِيهاك، على شكل مخطط سردي لفيلم يقوم بتصويره حالياً في جمهورية سلوفاكيا.م


باشلار.. من "جماليات المكان" إلى "شعرية النار"

القاهرة- رشا أحمد للنار في الشعر العربي حضور لافت، يكاد يشكل وثيقة فنية وجمالية مدهشة، محملة بدلالات متنوعة، خصوصاً في تراث الشعراء القدامى، فتارة نجدها رمزاً للحرب وتارة أخرى نجدها تعبيراً عن المشاعر الملتهبة، بينما تظهر في سياقات أخرى، وكأنها قوى خرافية تتسم بالهيمنة والغموض. ولم يقتصر حضور ال


أوتو فروندليش تجريدي بارز أعدمه النازيون

أبو بكر العيادي* رافق الألماني أوتّو فروندليش كل الحركات الطلائعية، من الانطباعية إلى حركة التجريد - الخلق مرورا بالدادائية، ولكن النقاد يعتبرونه رائدا من روّاد التجريدية إلى جانب فرنتيشيك كوبكا، وفاسيلي كادينسكي، وبيت موندريان، قضى مسيرته الفنية متنقلا بين ألمانيا وفرنسا. ينحدر أوتّو فروندليش (


أمبرتو إيكو: "اللامرئي" .. والعالم المحتمل في العمل السردي

ترجمة: د. سعد البازعي قال الفيلسوف البولندي رومان إنغاردن إنه من الزاوية الأنطولوجية، تعد الشخصيات الروائية «غير محققة» تماماً –بتعبير آخر، نعرف القليل عن سماتها– في حين أن الأشخاص الحقيقيين «متحققون بالكامل» ويمكننا أن نؤكد كل اختلافاتهم. أعتقد أنه أخطأ: في ال


هوة الفكر بين زنبيلي ولوثر

د. محمد عبد الستار البدري إن صعود أمم أو هبوطها عبر التاريخ قد يكون مرتبطاً بكلمة. وكما يقول الأديب الراحل عبد الرحمن الشرقاوي «الكلمة نور، وبعض الكلمات قبور»، فالفكر يؤسس لأمم أو يمهد لهبوطها، ولكن هل يمكن أن يتصادف في تاريخ الأمم والشعوب لحظة زمنية أو عام فارق يكون فيه تماس زمني ومف


خوان مارسيه كاربو.. روائي "اللحظة التاريخية" في الذاكرة الإسبانية

 مولود بن زادي* فقدت الساحة الأدبية والثقافية الإسبانية والعالمية صبيحة يوم الأحد 19 يوليو/تموز، الروائي والإعلامي وكاتب السيناريو خوان مارسيه كاربو، أحد الأسماء البارزة في سجل الأدب الإسباني المعاصر، عن عمر يناهز الـ87. مدرِّس ومترجم ولد خوان فانيكا روكا – وهو اسمه الحقيقي – ف





شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي