
صدر عن «مؤسسة أروقة للدراسات والنشر» في العاصمة المصرية القاهرة «كتاب الغروب المُلوّن»، وهي قصائد مختارة للشاعر الأمريكي من أصول صربية تشارلز سيميك، ترجمة العراقي الشاعر هاشم شفيق، ضمّ الكتاب ثلاثين قصيدة مختارة تراوحت بين القِصَر والطول، مع مقدمة ضافية، تناولت مسيرة الشاعر و
الرباط ـ دشنت جائزة «الأركانة العالمية للشعر» سابقة هي الأولى من نوعها، بعدما قررت لجنة تحكيم دورتها الثامنة عشرة لعام 2026، منحها لـ”الشعرية الفلسطينية”، من خلال تتويج أربع تجارب إبداعية وازنة للشعراء: غسان زقطان ويوسف عبد العزيز وطاهر رياض وزهير أبو شايب.وأكدت اللجن
مازن أكثم سليمان* القلبُ قُبَّرةٌ تغفوفي جديلَةٍ قصَّتْ نفسَها بنفسِها،والشِّعرُ لا يُجَسَّمُإلَّا كي يغيبَ عن ديباجةٍ عرجاءَ.…بمثلِ تلكَ الحدائقِتُذخِّرُ الأرصفةُ الطَّموحةُدُموعَ الحالمينَ،وبمثلِ ما يشُدُّ وتر النَّارِإلى أقصاهُنُسمِّي الوقتَ القاتلَمُختَبَرَ الجَمَالِ.…/ ست
إبراهيم أبو عواد * لَيست الأمكنة مُجرَّد جُغرافيا صامتة، ولا هي حَيِّز مُحايد تتحرَّك فيه الشخصياتُ كَيفما اتَّفَق، إنَّها كائن حَي ، يتنفَّس الذاكرةَ ، ويتشكَّل بالزمن ، ويُعيد تشكيلَ الإنسانِ في الآن ذَاتِه . في أدبِ كُلٍّ مِن الروائي الفِلَسْطيني إبراهيم نصر اللَّه ( وُلد 1954 ) والروائي التُّرك
العربي بنجلون* إلى الطفلة (هند رجب) وإلى حي (تل الهوى) لسنا في حاجةٍإلى الكلماتِ المنمَّقةِولا الوعودِ المعسولةِفالليلُ، يا إخوتييزحف على المدينةِينشر ظلامَه القاتمليحجُبَ الرؤيةَعنْ صفحاتِ التاريخوالحضارة.. والإنسانيةويُطِلّ على زَمنِالدمار.. والهمجيةزمنِ القُبح المشتهىتشتعل فيه رؤوسُالمَ
بغداد- بينما كانت عالمة الآثار الألمانية أيدلهايد أوتو تستعد لدراسة ألواح مسمارية اكتشفتها مع فريقها في جنوب العراق، اندلعت حرب إقليمية اضطرّتها إلى مغادرة البلاد برا عبر تركيا بعد رحلة استمرت مئات الكيلومترات. وكان العراق قد بدأ يستعيد قدرا من الاستقرار بعد عقود من النزاعات وانتهاكات تنظيم الدولة
إبراهيم أبو عواد * حِرْصُ الغرب على ترجمة أعمال الروائية اللبنانية حنان الشيخ ( وُلدت 1945 ) قد يبدو للبعض مؤشِّرًا على الاعتراف بالقيمة الأدبية،أو الثقل الثقافي للرواية العربية المعاصرة.لكنَّ الوقوف عند هذا الحِرص يكشف طبقات أعمق من الدوافع ، تتراوح بين الفضول الغربي نحو " المرأة العربية المقموعة
أحمد الشهاوي * أكتبُ فقط لمُتعتي الشَّخصية، كما أنَّ عملي هو الكتابة طَوالَ حياتي، وليس لي مهنةٌ أخرى أزاولُها؛ ليس لأنَّني عشتُ صحفيًّا في مؤسسة الأهرام، درس الصحافة وامتهنها؛ فالصحافة شيءٌ وكتابة الأدب شيءٌ آخر تمامًا؛ ولذا أعتبرُ القراءةَ مهنةً مثلها مثل الكتابةِ تمامًا، وإنْ كانت القراء
د. سارة حامد حواس* حديثٌ صامتٌ في مقهًى بعيدٍوحدي أجلسُيُسائِلُنِي قلمٌ أسودُوكِتابُ شِعْرٍ وحيدٌ مِثلي. تجلسُ ورقةٌ بيضاءُ أماميتنظرُ إليَّتنتظرُ. فَراغٌ يملؤنيأُفكِّرُ في أَبْجَدِيَّةٍ جديدةٍأكتبُها في قصيدةٍ حُرَّةٍتَسُدُّ ثُقوبًا ملأتْ قلبَ غَمَامِ النُّور. أبحثُ عن أفكارٍ ت
سعيد السوقايلي * يثقبُ صمتَ الليل دويٌّ منتظمٌ كدقات قدرٍ غاضب. إنها الثانية صباحًا، الموعد المقدس لانتفاضة الجدران. كعادتنا، نخرج من شرانق نومنا الممزق، نمشي في الردهات بخطى السرنمة، عيوننا نصف مغمضة وقلوبنا محملة بفيض من الحنق. نحن سكان العمارة، الذين لم نكن قبل ذلك سوى أرقام خلف أبواب مص
حاورها: عبد الله الساورة هناك حوارات لا تبدأ بالسؤال وإنما بالدهشة، بما تعني دهشة الاقتراب من صوتٍ سرديّ يكتب كما لو أنه يفتح جرحاً في جسد الثقافة المغربية والمجتمع المغربي، لكي يرى ما الذي يختبئ داخلهما. في هذا الأفق الملتبس بين الحياة والكتابة تقف الكاتبة المغربية كريمة أحداد، لا كصوت عابر في ا
القاهرة - رشا أحمد - عن دار «أقلام عربية» بالقاهرة، صدرت طبعة جديدة من كتاب «حي بن يقظان» للكاتب والمؤرخ المصري البارز أحمد أمين «1886- 1954» الذي يقدم فيها مقارنة بديعة لتجليات واحدة من أشهر قصص التراث العربي وكيف اختلف تناولها وتعددت رؤاها، سردياً وفلسفياً، لدى
ترجمة د. سارة حواس* (تاريخٌ مُضَادٌّ) لو أنَّ أوديسيوس لم يُنصِتْ إلى البحَّارةِلما لجَأ إلى الشَّمعِ والصَّاري.ولا انْدَفعَ في إثرِ أُغْنيَّاتِ الجُنونِأُغْنيَّات تلك النَساءِ، حتى انْتَهى كَسَمكةٍوعِندها كان سيعْبرُ عَتَبةَ هذا العَالمِفتنْبثقُ أُغْنيَّةُ حُبٍّ جديدٍ في الجِهاتِ الأرْب
طهران- أعلن رئيس لجنة التراث الثقافي في مجلس مدينة طهران أحمد علوي الجمعة إن الغارات الأميركية والإسرائيلية على إيران ألحقت أضرارا بما لا يقل عن 120 متحفا وموقعا ثقافيا وتاريخيا في مختلف أنحاء البلاد منذ بداية الحرب. وقال علوي "استُهدف في شكل مباشر ما لا يقل عن 120 متحفا ومبنى تاريخيا وموقعا ثقافيا
منير الحايك* عندما ينطلق نصّ أدبي روائي، (أو أي عمل أدبي أو فنّيّ بشكل عام) من الألم، ومن تأثير هذا الألم على الشخصية، وانطلاقا منه تبدأ الأحداث، يُتوَقَّع أن تسيطر بكائية ما، أو أن يتمّ التركيز على المظلومية، التي وقعت على هذه الشخصية أو تلك، وعندما تكون المرأة في مجتمع ذكوري كالمجتمع المصري، يكون
مصطفى قشنني* الكارثة هنا لا تحتاج إلى حبكة روائية، فهي تكتب نفسها بنَفَسٍ متقطّع على جدران مستشفيات مكتظة، تشمّ رائحة الموت قبل رائحة المطهر. هذه ليست أرضاً، بل هي كينونة سائلة، متحولة دوما بين حالات المادة: تراب يتحول إلى ركام، والركام إلى غبار، والغبار يختلط بدخان الأجساد المحترقة، فيصير ضباباً ك
صالح الرزوق عن دار نشر «نحن نطبع» صدرت في دريسدن في ألمانيا مجموعة قصص جديدة لسعاد الراعي بعنوان «من مذكرات أستاذة»، تضم تسع قصص يغلب عليها الأسلوب الواقعي والنهاية الحزينة. وكما ورد في المقدمة التي كتبها عادل حنظل: إنها نصوص حرصت على سرد الأحداث، وهي واقعية على وجه الإجمال،
أحمد برقاوي* إلى ابن باجة ضقتُ ذرعاً بالعوام يا ابن باجة،وضاق الوجود على روحي.أفردتُ أجنحتي البيضاءحاملاً أحلام عمري الزرقاء،ومضيت في رحلة المعنىعبر وديان الكشوف.فرأيت ألف ألف أسيرمصفدٍ في العتمة الكبرى،وفي الوديانسكان كهوف.وطريق الحق مغلقة،والناس تمضي وراء من جزَّ أعناق السؤال،صفوف يقينوراء صفوف.