في صناعةٍ تقوم فكرتها الجوهرية على "تأطير الوقت"، تبدو المفارقة لافتة؛ فمعظم الساعات الفاخرة، رغم متانة محركاتها، تتبدل ملامحها الخارجية مع مرور السنوات. يبهت المعدن، وتترك الأيام ندوبها على الأسطح المصقولة، فتتغير العلاقة البصرية بين القطعة وصاحبها تدريجيًّا. لكن بالنسبة لدار Rado، لم يكن الزمن يومًا خصمًا يجب تحديه ميكانيكيًّا، بل عنصرًا تصميميًّا ينبغي التفكير فيه منذ لحظة الولادة الأولى، بحسب ...
المزيد