شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

النقد الثقافي بين عبد الله الغذامي ورولان بارت

إبراهيم أبو عواد *   شهدت الدراساتُ النقدية في العقود الأخيرة تحولات عميقة نقلت الاهتمامَ مِن النَّص الأدبي بوصفه بِنية جَمالية مُغلَقة إلى اعتباره ظاهرة ثقافية واجتماعية تتشابك فيها أنظمة السُّلطة والمعرفة والتمثيل. وفي خِضَمِّ هذه التحولات برز النقدُ الثقافي بوصفه مشروعًا معرفيًّا يسعى إلى


مدينة الأحلام الأكثر خرابا

حسن داوود* لم يكتب ألفريد كوبِن سوى هذه الرواية، كان يمّر، هو الموسيقي، بأزمة تعطّل الإبداع فلجأ إلى الكتابة. لقارئها تبدو «الضفّة الأخرى» حاملة لكل ما راوده من أفكار وتأملات في معنى الحياة وجدواها، كما كل التهيؤات المتعلّقة بخراب العالم وقيامه على قواعد هشّه، بل ومهتزة ومقبلة على الانه


الحصان الذي كان نبيًا

مريم الفارسي*   حينما اقتربت من موظفة الاستقبال، بدأت يداي ترتجفان مجددًا، وتسارعت دقات قلبي مرة أخرى، كأنه سيشق صدري الضئيل في أي لحظة. ألقت السلام سريعًا، ثم سألتني عن اسمي وعن مهنتي. لا أعرف لماذا نسيت مهنتي لحظتها، وظللت أنظر إليها كمن تصفق فقمة ضخمة داخل رأسه. أعادت السؤال مرة أخرى بصوت


هاشم شفيق يجيب عن سؤال الشعر في كتاب جديد

صدر للشاعر والكاتب والناقد العراقي هاشم شفيق عن دار الشؤون الثقافية التابعة لوزارة الثقافة في بغداد، كتاب جديد تحت عنوان «جواب الشعر والتطعيم بالتجربة». يتألف الكتاب من مجموعة حوارات أدبية وثقافية، اختيرت من بين الكثير من المقابلات، التي سبق أن أجريت معه في الصحف والمجلات العربية، لتكون


تشكل الهوية الأنثوية بين سعدية مفرح ولويز غلوك

إبراهيم أبو عواد *   تُمثِّل الهُويةُ الأنثوية واحدةً من أكثر القضايا حضورًا في الأدب المعاصر، إذْ لَم تعد المرأة موضوعًا للكتابة فَحَسْب، بلْ أصبحتْ ذاتًا كاتبة تعيد تشكيلَ العالَم مِن خِلال لغتها الخاصَّة وتجربتها الوجودية الفريدة. ومِن هذا المنطلق تتجلى أهمية المقارنة بين الشاعرة الكويتية


في المصحّ الكبير

منذر ابو حلتم*   هذا الصباحأعلنتِ الشمسُ إفلاسَها،وأصدرتِ السماءُ بياناً رسمياًتنفي فيه وجودَها.أما الحقيقةُفمفقودةٌ منذ زمن،لكنَّ السلطاتِ تؤكدُأن البحثَ عنها جارٍفي أقبية المصحِّ الكبير.دخلتُ،فلم أجدْ سوى مصحٍّ هائلٍتتدلّى من سقفه نجومٌ من قصدير.في الممرّاتكانت الساعاتُ مربوطةً بالسلاسل،وال


النقد الثقافي بين عبد الله الغذامي ورولان بارت

شهدت الدراساتُ النقدية في العقود الأخيرة تحولات عميقة نقلت الاهتمامَ مِن النَّص الأدبي بوصفه بِنية جَمالية مُغلَقة إلى اعتباره ظاهرة ثقافية واجتماعية تتشابك فيها أنظمة السُّلطة والمعرفة والتمثيل. وفي خِضَمِّ هذه التحولات برز النقدُ الثقافي بوصفه مشروعًا معرفيًّا يسعى إلى كشف الأنساقِ المُضْمَرَة الت


"حيوانات ساقِطة": مآسي بلدة صغيرة على حافّة الأطلسيّ

منى ظاهر   يسافر بنا الشّاعر والرّوائيّ الفلسطينيّ سامر أبو هوّاش إلى خرائط سرديّة جديدة، بالانكشاف على الرّواية الأيرلندية الحديثة، عبْر ترجمته البديعة لرواية "حيوانات ساقطة"، للكاتبة الشّابّة شيلا أرمسترونغ، الصّادرة عن دار المتوسّط، 2025، وهي عملها الرّوائيّ الأوّل، بعد مجموعتها القصصيّة ا


ياسر خنجر يرمم شظايا الحرب والمنفى في ديوان جديد

ميلانو - صدر حديثا عن منشورات المتوسط في إيطاليا ديوان جديد للشاعر السوري ياسر خنجر بعنوان «ترميم، تأريخ لنشاز الوقت». وفي هذا العمل الشعري المكثف، يحضر الترميم بوصفه محاولة لجمع شظايا ذات مزقتها الحروب والمنافي، واستعادة ذاكرة أرهقها الفقد، ولغة تحاول أن تسمي الأشياء من جديد في عالم تتب


انتظار على ذمة القصيدة

عمر أبو الهيجاء* «إليك فقط» أنا المتطرفُ في الحبأدندنُ قَلبها المألوفَ وأتبعُ شجنيقُدامها أنحني بعاطفة زائدةهي يقظةُ صباحات القاهرة الخجولةتفتحُ شرفات الصدر لهندسة الكلامولا كلامُصوتٌ معجونٌ بالموسيقىوبهار اللغة كتعويذة ناسك في بحيرة الألمْصوتٌ رُخاميٌّحريريٌ ينسابُ في خاطر الصبحبعيداً


كأس العالم: أثر السياسي

رامي أبو شهاب*   مع بدء منافسات كأس العالم لعام 2026، نستدعي ما نقله الكثير من وكالات الأنباء عن مضايقات طالت بعض البعثات المشاركة في المونديال، وجماهيرها، من ناحية الحصول على الفيزا، أو التذاكر، أو إجراءات التفتيش، وغير ذلك من الممارسات التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية، بحكم أنها دول


المأساة الجماعية بين ماجدة داغر ومارينا تسفيتايفا

إبراهيم أبو عواد *   حين يتحوَّل الشعرُ إلى سِيرة جُرح مفتوح، وحين تصبح الكلماتُ بديلًا عن الصرخة التي لا يسمعها أحد، تتشابه مصائر الشعراء مهما تباعدتْ أوطانُهم، واختلفتْ لغاتُهم. فالألمُ الإنساني يمتلك لغةً واحدة، والوجعُ حين يبلغ ذِروته يذيب الحدودَ بين الشرق والغرب، وبين المتوسط والثلوجِ ا


عظام دارتنيان أم سلطة الأدب؟

صبحي حديدي الأرجح أنّ حفنة محدودة من الناس، لا تتجاوز العشرات، اكترثت بحياة وممات شارل دو باتز دو كاستلمور، الضابط الذي قُتل بطلق ناري خلال حصار مدينة ماسترشت الهولندية سنة 1673، وكان يخدم في كتيبة الفرسان المكلفة بحراسة الملك الفرنسي لويس الثالث عشر. لكنّ مخيّلة الروائي الفرنسي ألكسندر دوماس (1802


صوت الشعب بين محمد مهدي الجواهري وألكسندر بوشكين

إبراهيم أبو عواد *   حِينَ يضيق الواقعُ بأهله، ويشتدُّ وَطْءُ الظلم على الشعوب، لا يبقى للإنسان سِوى صَوته الحُرِّ يرفعه في وجه القهر، فتنبثق الكلمة مِن رَحِم المُعاناة لتغدو سلاحًا لا يقلُّ أثرًا عن السَّيف. في تاريخ الأدب، تبرز أسماء قليلة استطاعتْ أن تتحول إلى ضمير الأُمَّة ولسانِ الشعب. و


للشاعر غريب إسكندر : «برزخ الريح»… قصائد في الغياب والمنفى

أصدر الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق ديوان «برزخ الريح» للشاعر غريب إسكندر في طبعة أولى لعام 2026، ويقع الديوان في 92 صفحة، وتصدّرته لوحة غلاف للفنان كريم رسن. ويأتي الديوان بوصفه إضافة جديدة إلى تجربة إسكندر الشعرية، التي تميل إلى التأمل والاشتغال على اللغة بوصفها أداةً للكشف و


روحٌ مُعلَّقةٌ على جدار الكون

غمكين مراد*   مدائنٌ مسكونةٌ بالخرابِ رُوحيعيونُ رُوحي شقوقٌ أزاميلشقوقٌ:هرَّت من بينها ملاطُ العُمق فيما كان يسندُهاأزاميل تحفرُ في صخرة الحياة نبع الأثر من خلودهاراحلاً من الرُّوح:حاملاً نفسي جُثةً كصُرةِ سفرساكناً في الرُّوح:تردُمني تحتها ذكرياتُ وجعالمُبتغى صولةُ فناءٍوالبقاءُ سِرُّ قبرٍج


شارع المتنبي الشهير في بغداد يفتقد الشغف الى الكتب

بغداد- في شارع المتنبي بوسط بغداد حيث يتردّد تاريخيا هواة الكتب، يفترش حسين علي الرصيف بعشرات المؤلّفات لبيعها، متأسّفا على اندثار حبّ اقتناء الورق وتراجع مبيعاته في عصر الإنترنت. ويقول لوكالة فرانس برس التي التقته الجمعة، أي مطلع عطلة نهاية الأسبوع في العراق وأكثر الأيام اكتظاظا في الشارع، "قبل 35


عزلة المثقف بين عيسى الناعوري وناتسومي سوسيكي

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن - لَيست عُزلة المثقف حادثةً عابرة في تاريخ الفكر الإنساني، بلْ هي قَدَرٌ يتكرر كُلَّما ازدادَ وعي الإنسان بذاته وبالعالَم مِن حَوله. المثقفُ، بِحُكم موقعه بين الواقع والحُلْم، وبين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون، يجد نفسه في كثير من الأحيان غريبًا عن مُحيطه، ومُح












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي