
تستعد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة لإدراج موقع توراتي وقلاع لبنانية ومسار لهجرة الظباء وأعمق بحيرة في العالم، على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، بفعل عوامل منها الحروب وتغير المناخ. ويبدأ ممثلو الدول الأعضاء الـ196 في منظمة اليونسكو الجمعة المقبل، التصويت على إدراج مواقع جديدة ف
خريستوس كوكيس - ترجمة: عمار الشلاه الطريق الصعب نحن نكبر على نحو غير متوقعوهذا يعني أننا على ضفة النهر المحظوظةخالون من العيوب مثل بضائع التكنولوجيا المتقدمةمتغذون جيدًا مثل عرض تجاري جديدمسترضون مثل مساحة خاصة محروسة.نحن نكبر، ونتعلم أن هذا هو كل ما في الحياةسنستمر دون إزعاج على هذا النحو
أجرى الحوار: كه يلان محمد لم يحل انشغال الباحثة اللبنانية مارلين يونس بالفلسفة دون انفتاحها على حقول معرفية وفنية متعددة؛ فقد منحتها ممارستها الطويلة في الدرس الفلسفي قدرة على الحركة بين المفاهيم، ومرونة في تحويل الخبرة والانطباع إلى أفكار قابلة للتأمل والمساءلة. وقد تُوِّج هذا المسار أخيراً بحصوله
حسن داوود* كان على “سعيد”، المهاجر إلى ألمانيا، أن يذهب إلى بلد ثالث كي يرى أمّه. لم يكن يعرفها، فهو أُبعد عنها بعد أيام من ولادتها له. لم تتح له مجالستها في إيران طوال السبعة عشر عاما التي قضاها هناك. حال أهل أبيه دون ذلك. وهو في زيارته إلى ذاك البلد، حيث مسقط رأسه، لم يبذل جهد
صدر حديثًا عن دار جبرا للنشر والتوزيع كتاب «شعريات المتخيل والمختلف في النص الشعري الحديث» للشاعر والناقد العراقي علاء حمد. يقع الكتاب في 312 صفحة من القطع الكبير، ويضم مجموعة من الدراسات النقدية التي تتناول تجارب شعرية عربية معاصرة، من خلال مقاربات تُعنى بشعريات المتخيل وتجليات الاختلاف
وصال العلاق* حين استيقظتُ صباح ذلك اليوم، لم أدرك أنه سيكون يوماً مختلفاً عن غيره. كان المطر ينهمر، ولا شعاع يطلّ من وراء ستار الغيم المعتم. لكنني مضطرة للخروج، فلديّ موعد مع طبيب أعصاب زائر. إنها فرصتي الوحيدة لرؤيته قبل سفره يوم غد. لقد مرّت أشهر وأنا أعاني من آلام الظهر، ولم يستطع أيّ طبيب راجعت
القدس المحتلة- بفرشاة طلاء، تزيح شابة تضع بيديها قفازات العمليات الجراحية، الغبار والشوائب بعناية عن قطعة فسيفساء حجرية داخل خيمة في جنوب قطاع غزة، ضمن جهود يبذلها متطوعون للحفاظ على التراث الثقافي الذي طالته نيران العدوان الإسرائيلي. وتضرر أكثر من 160 موقعا تاريخيا وثقافيا خلال العدوان الإسرائيلي
صنعاء (الجمهورية اليمنية) - أحمد الأغبري - توفي الجمعة 10-7-2026 الصحافي والشاعر والأديب والإعلامي اليمنيّ، محمود الحاج (1949-2026)، بعد رحلة عطاء إبداعي امتدت لنحو خمسة عقود رفد خلالها المكتبة الصحافية والشعرية والأدبيةوالتلفزيونية بعددٍ كبيرٍ من الأعمال الابداعية. ونعت رحيله وزارة الثق
تستعد دار عناوين بوكس لإطلاق مشروعها الثقافي الرقمي الجديد «ببليوغرافيا الأدب اليمني»، وهي موسوعة إلكترونية متخصصة تهدف إلى توثيق الإنتاج الأدبي اليمني وإتاحته للباحثين والطلاب والقراء من خلال منصة تفاعلية تجمع البيانات الببليوغرافية للكتب اليمنية في عدد من الأجناس الأدبية. وتأتي الموسو
حاوره : منذر كامل اللالا نحن اليوم أمام تجربة شعرية تتجاوز سؤال التقنية إلى سؤال الإنسان نفسه؛ ففي ديوان «خوارزمية الروح» لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة، بل صار شريكا في مغامرة جمالية تؤكد قدرة الشعر على تحويل الخوارزمية إلى رؤيا، والمعرفة إلى تجربة إنسانية نابضة.وفي هذا
إبراهيم أبو عواد * تُولَد القصيدة الحقيقية من رَحِم القلق، لا مِن يقين مكتمل، ولا من طمأنينة مستقرة. والشاعرُ الحقيقي لا يكتب لأنه يمتلك الإجابات،بل لأنه يسكنه السؤال،ولا ينشد الكلمات لأنها مِطواعة، بل لأنها عَصِيَّة، ومتمنعة، تحتاج إلى مَن يُحرِّرها من صمتها. ومن هُنا يصبح قلقُ القصيدة حالةً وجودي
سليم شحرور* 1 أجلس مع صديقي الكونت وحدنا هادئين، ننظر إلى بعضنا بعضًا بحبّ وامتنان. الليل ساكن. إضاءة خافتة تنعكس على الورود والزهور الصغيرة، وعلى ماء البركة الساكن، تحت ضوء قمر يشعّ بنور مهيب.تعرّفت على كونت منذ سنة. لم أكن أتخيّل أنّ صداقتنا ستطول. كونت لا يحبّ الغرباء، يتابع كلّ تفصيل أقوم به،
عبد الجبار الجبوري* كلَّ خميسٍألبسُ خوذةَ الشِّعر..وأكتبُ…على جبينِ الشمسِ المرسومةِ على شفتيكِ…أحبكِ..وأُعلّقُ..على صدرِ القصيدة..صورتَكِ التي رسمتْها الغيومُ على وجهِ القمر..فأنتِ…خُلقتِ من ضلعِ قصيدتي.واغتسلتِ…بماء قصيدتي..ونُمتِ على وسادةِ قصيدتي..وأنتِ&helli
ضمن مبادرة نقابة الفنانين العراقيين / المركز العام – بغداد ودار نشر بوك سايننك. صدر للناقد العراقي مروان ياسين الدليمي كتابان جديدان في آن واحد. الأول بعنوان رئيس «مجازات سينمائية» وبعنوان فرعي»الفيلم الروائي في أمريكا وأوروبا وأمريكا اللاتينية « تناول في موضوعاته ثلاثة
تنطلق في العاصمة الإيطالية روما، مساء السبت الحادي عشر من يوليو الجاري، الفعالية الثقافية والأدائية المرتقبة "لكنني لم أتوقف أبداً" (MA IO NON HO MAI SMESSO)، والتي تسلط الضوء بشكل رئيسي على السيرة الحية والتجربة الملهمة للصديق الفنان التشكيلي اليمني المقيم في إيطاليا، علاء الدين حسين البردوني، محتف
ترجمة وتقديم: عماد فؤاد تناولت الناقدة والمترجمة الهولندية ديزيريه سخاينز في دراسات سابقة لها عددًا من الأعمال الروائية للكاتبة البرازيلية كلاريس ليسبكتور، لكنها اليوم تتّخذ من القصص القصيرة الأولى والأخيرة لهذه الكاتبة موضوعًا تبحث من خلاله عن الواقع الفانتازي الذي يربط بين هذه القصص وعن الأصول ال
صدرت حديثاً عن دار نوفل / هاشيت أنطوان رواية «ورق الكافور» للكاتب السعودي عبد الله العرفج، وفيها يروي حكاية شاب من نجد عندما كانت لا تزال منطقة طرد، يخرج منها الرجال نحو الشمال والغرب بحثا عن الرزق وتحقيقا للطموحات. هي رواية الفقد والحنين، واختبار القِيَم الأصيلة في المغترَب، هي حكاية &l
سعيد السوقايلي * في تلك الغابة الإسمنتية التي تُسمى الدار البيضاء، حيث يمتص الزفتُ عرق الكادحين وأحلام العاطلين، كان سي محمد يجرّ جثته الهامدة في حافلة تشبه علبة سردين انتهت صلاحيتها. الحافلة لا تسير، بل تزحف فوق صفيح ساخن من الشتائم وأبواق السيارات التي تعزف سيمفونية التوتر اليومية. كانت الوجوه م