الطريق إلى الزعامة في رواية «الرجيف» للأردني حكمت النوايسة

موسى إبراهيم أبو رياش كل كتابة هي موقف ورأي، ولا توجد حيادية في الكتابة والإبداع، وإن وجدت فهي تعبير عن موقف هلامي مائع لا قيمة له، زبد يذهب جفاء، وهو في الغالب انحياز للقبح والظلم والفساد والرداءة. والقارئ لرواية «الرجيف» للأردني الدكتور حكمت النوايسة يلمس أنها رواية تعبر عن فكر وموق


"أشجار غير آمنة" لدارين حوماني: سيرة الذّات الموجعة

نبيل مملوك تتخذ #دارين حوماني ال#شعرَ من خلال نصوص مجموعتها الشعرية الجديدة "أشجار غير آمنة" الصادرة عن دار النهضة العربية طبعة أولى 2021 الشعر منبرًا لسرد سيرتها الذاتيّة ومناجات الأنا في داخلها وتبرير تواجدها وتآلفها مع الموجدودات معرّجة على الأحداث الاجتماعية والسياسية من خلال وضع رؤيتها وكسر


«الخطاب العربي في متاهات التراث»… محاولات نقدية حائرة ما بين الذات وهزائمها

محمد عبد الرحيم لم يزل وسيظل وقع (التراث) بمفومه الواسع في الثقافة العربية، يمثل ظلاً من الصعب مفارقته أو تجاوزه في أفضل الأحوال، تجاوزاً نقدياً صريحاً، دونما التفاف أو توافق هو للمهادنة أقرب. وجاءت عدة محاولات لنقد هذا التراث وقراءته، من خلال عدة مناهج متفاوته، ربما يمكن من خلالها سد العجز والشع


«سيرة عين»: كاميرا كريمة عبود ومقاومة الإبادة البصرية لفلسطين

خالد الحروب الصور التي أخذها مئات الرحالة والمبشرين والدبلوماسيين الغربيين لفلسطين في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، كانت تلتقط المكان وتُقصي ناسه. عكست تلك الصور الاستعمارية الاستشراقية جانباً مبكرا من التطهير العرقي البصري للفلسطينيين، فيها بدت الكنائس والجوامع والأسوار والبيوت ال


'أرفيوس المنسي' سيرة روائية للموسيقار ناجي القدسي

محمد الحمامصي *   لا يمكن لنا ونحن نقرأ رواية "أورفيوس المنسي" للكاتب اليمني علوان مهدي الجيلاني، أن نتحاشى التفكير في روايات البديل الفني، تلك الروايات ظلت قليلة عبر تاريخ السرد الروائي العربي لما يزيد على قرن مضى، روايات البديل الفني، هي روايات تجمع بين فني السيرة والخيال الروائي، تبتعد عن


رواية «المعصرة» للفلسطيني نهاد خنفر: حكاية الثورة الفلسطينية الكبرى ومأساتها

محمد عبد الرحيم بعدما ضاق الواقع بتفاصيل ومصير القضية الفلسطينية، أصبح الأدب أو الفن عموماً مجالاً خصباً لتناولها من زوايا عدة، وحسب موهبة وقدرات كل كاتب وفنان في صياغة هذه المأساة. فلن تنعدم الكتابات، حتى لو حلمنا بحل هذه المعضلة، التي نأمل أن تصبح الكتابة عنها من قبيل المرحلة التاريخية، التي نت


مربعات «النرجيلة الرقمية» للقاص المغربي حسن برطال

عبد الغني فوزي خطت القصة القصيرة جدا، خطوات هامة، على حافة القص الوامض؛ من خلال تعميق جماليات هذا النوع السردي الصعب. وهو كذلك، لأنه يقوم بتقضيم عناصر السرد من شخوص و أحداث، فضلا عن الإطارات المؤطرة. أقول تقضيم ذلك،ضمن فضاء مضغوط، قد تتداخل مفاصله،ضمن دائرة صغرى واحدة. و الجميل، أنه بالإمكان الآن


بلقيس شرارة وحقائب الذاكرة: عن طعام العراقيين ورائحة رفعة الجادرجي

محمد تركي الربيعو قبل عقد تقريبا من الآن، كانت الباحثة العراقية أو»الحلاوية» (مدينة الحلة) بلقيس شرارة قد طرحت فكرة تقول إن دور الطباخ منذ القرن الثامن عشر تقريبا لم يعد يقتصر على تقديم الأطعمة، بل بات دوره أكثر تأثيرا، وأصبح يلعب دوراً لا يقل أهمية عن دور الموسيقيين والفنانين وحتى ال


رواية «منُّ السّماء» للأردنية غصون رحال: بين السّرد النسوي وتواطؤ الخطابات المؤسساتية

رامي أبو شهاب بروايتها الصادرة عن دار «العائدون للنشر» 2020 تقدم الروائية الأردنية غصون رحال، عبر متخيل سردي يتصل بأزمنة الراهن، وأزمته، بالتوازي مع تعدد الفضاءات المكانية، خطاباً مركزه نقد مؤسسات دولية، لم تتمكن من تحقيق غاية وجودها، ومن خلف ذلك تكمن حيوات نسوية تسعى لأن تحكي جزءاً م


أزمة الخطاب النقدي الحداثي العربي: نقاش جديد على جدل قديم

 مصطفى عطية جمعة هل انتهت حقبة الحداثة العربية نقدا وإبداعا؟ ذلك هو السؤال الذي نسعى إلى الإجابة عنه في هذا المقال. ونفترض ابتداء أنها ليست موضة ملابس كي تنتهي بصعود موضة أخرى، وإنما هي أفكار تتشعب وتنتشر، تؤمن بها العقول، وتتشربها النفوس، وتظل ثابتة إن لم تتم مراجعتها، فهي طرائق للتفكير وال


«من كازابلانكا إلى مونتريال كثيرا ما يُحكى ويُقال»: السّفر أحد سُبل السعادة

بوشعيب الساوري لطالما سمَح السفر للإنسان بالهروب من حياته اليومية، واكتشاف تجارب ورؤى مختلفة للعالم، وأتاح له إمكانات أن يعيش أحاسيس جديدة، ومكّنه من الشعور باللذة والفرح والبهجة. لذلك يعتقد بعض الناس أن السّفر سبيل من سبل تحقيق السعادة، بينما يعتقد البعض الآخر أن السّفر ليس كذلك دائماً، بل قد يك


الرمز والتأويل في «الغابة اللامرئية» للمغربي أحمد زنيبر

عز الدين المعتصم يتقوى الخطاب الأدبي عبر فعل القراءة التي ينبغي أن تكون في مستوى التجربة الإبداعية برمتها، أي في مستوى رغبتها المفارقة والمتوترة. وإن من شأن قراءة متأنية للمنجز النقدي «الغابة اللامرئية، قراءات في القصة العربية المعاصرة» أن تجعلنا نخرج بفكرة مفادها السعي الحثيث لدى الن


كورونا من منظور سوسيولوجي في كتاب للمغربي الهادي الهروي

مصطفى لغتيري يقول الهادي الهروي أستاذ الفلسفة والباحث في علم الاجتماع في مقدمة كتابه «كورونا فيروس- الاجتياح، أزمة الهويات وآفاق تغيير البنيات الاجتماعية» «إن الموضوع الذي نقاربه موضوع طارئ لم تتوقع البشرية في أزمنتنا الراهنة حدوثه، ولم يسبق أن عرفت مرضا باسم فيروس كورونا، أو كو


هارولد بنتر: علامات ما لا نسمع

صبحي حديدي لا تخفي هذه السطور بهجة شخصية غامرة إزاء قرار سلسلة الدراما في دار النشر الإنكليزية العريقة Methuen إصدار كتاب جامع بعنوان «هارولد بنتر: مسارح، شبكات، متعاونون»؛ بتحرير بازيل شياسون وكاتريونا فالو، في 240 صفحة، ومساهمات من ثمانية كتّاب (بينهم التركي إبراهيم يربكان، أستاذ ال


سؤال الهوية والبنية السردية في « أتربة على أشجار الصبار»

عبد الغني فوزي يبني العمل الروائي عوالمه المحكية بين الواقع ـ بما فيه المرجع ـ والمتخيل. وبالتالي ، لا بد من متن أو مداخل تصاغ ، ضمن حكاية لها رأس تطل منه أو رؤوس. لهذا، لا بد من تلك الخلفية الثرة، بالنسبة للكاتب، لصياغة عوالمه، وفق ضوابط أو جماليات، تتعدد بتعدد التجارب و الرؤى. فبقدر ما نقرأ نص


جدلية الاستلاب والاستعادة في رواية «بنت دجلة»

موج يوسف يضعنا الروائي محسن الرملي في روايته «بنت دجلة» الصادرة عن دار المدى، أمام القضية الأهم في الوجود الإنساني هي صراع الذكورة والأنوثة، وهذه الأخيرة ظّلت تتأرحج بين الاستعادة والاستلاب. ونجدُ هاتين الثنائيتين في مشهدين دارميين للبطلة قسمة، الأرملة الشابة والمتمردة من صغرها. الرو


الأبعاد الثقافية في رواية «الزنجية» للجزائرية عائشة بنور

عبدالحفيظ بن جلولي ما زالت الرواية تلعب الدور الأساس في التعبير عن العلاقات الإنسانية باعتبارها السرد الذي تحتمل مستوياته اللغوية نقل الحكاية الإنسانية تخييليا لتَحَقُق شرط الحلم المشترك بين الواقع والخيال، ومن هذه الناحية تقدم رواية «الزنجية» للروائية الجزائرية عائشة بنور ذلك التداخل


الفيلسوف الروماني سينيكا: الرسائل والفلسفة العملية

كه يلان محمد الاهتمام بالحقل الفلسفي لم يعد قيدَ الانشغالات الأكاديمية، ولا يقتصرُ الغرض من هذا النشاط العقلي على إثارة السجالات بشأنِ الأحجية اللغوية والملابسات السُفسطائية، وأصبحَ الإدراك بضرورة العودة إلى الجانب العملي في المجال الفلسفي واضحاً في مساعي عدد من المفكرين المعاصرين، كما أنَّ رصد ا






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي