
حاورها: عبد الله الساورة هناك حوارات لا تبدأ بالسؤال وإنما بالدهشة، بما تعني دهشة الاقتراب من صوتٍ سرديّ يكتب كما لو أنه يفتح جرحاً في جسد الثقافة المغربية والمجتمع المغربي، لكي يرى ما الذي يختبئ داخلهما. في هذا الأفق الملتبس بين الحياة والكتابة تقف الكاتبة المغربية كريمة أحداد، لا كصوت عابر في ا
حاورها الكاتب الصحفي والروائي إيهاب مصطفي - كيف جاءت فكرة كتاب أسرار الكتابة؟أتت الفكرةُ من فرط حبي وشغفي واهتمامي بعملية الكتابة نفسها. فأنا منذ طفولتي شغوف بالكتابة، كفعل حُبٍّ ونجاةٍ. أحبُّ كل ما له علاقة بالكتابة، أسلوبًا ومنهجًا وطقوسًا وعادات. فأثناء قراءتي لأي عملٍ أدبيٍّ، لا أهتم فقط بالأفك
حاورته: انتصار عباس يمثل د.عمر عبد العزيز قامة ثقافية عربية متعددة الأبعاد: فهو مفكر وباحث، وناقد، وأديب، وفنان تشكيلي. يحمل الدكتوراه في العلوم الاقتصادية، أثرى المكتبة بأكثر من 40 منشوراً في الفكر وعلم الجمال، من بينها «كتابات أولى في الجمال»، و«تاريخ الفلسفة العربية الإسلامية&r
صدام الزيدي همدان دمّاج، أديب وباحث أكاديمي يمني، يشغل منصب نائب رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني، ونائب رئيس مهرجان ليفربول للثقافة العربية في بريطانيا. يُعدّ من الأسماء الفاعلة في الحقلين الثقافي والأكاديمي، وله حضور مؤثر في قضايا الفكر، والأدب، والسلام، والعمل العام المرتبط بالشأن اليمني.حصل عل
أحمد العمراوي (1955) شاعر مغربي معاصر، عُرف بنتاجه الإبداعي منذ تسعينيات القرن الماضي، الذي استلهم فاس بعمرانها وأبوابها ونواعيرها وفسيفسائها وذاكرتها الشعبية، وساهم بدوره في موجة جديدة من التحديث الشعري الذي راهن على جماليات المغايرة والاختلاف، أسوة بممثلي الحساسية الجديدة التي يممتْ شطر المغامرة ا
حاورته : هيفاء الحسن تهيمن على الخطابات الاقتصادية والسياسية والعلمية في العالم اليوم نزعة النمو المستمر، التي تتجلى في السعي الحثيث إلى مزيد من الإنتاج والاستهلاك والابتكار والتوسع، حتى صار من الممكن القول إن هذه النزعة هي السمة المهيمنة التي تطبع عصرنا. غير أن السؤال الذي قلما يطرح هو: إلى أين ي
أنجز الحوار: ليلى بارع يُعدّ الشاعر والباحث الجمالي عز الدين بوركة من الأسماء الفاعلة في مجال الجماليات والنقد التشكيلي العربي، استنادا إلى مسار من الإصدارات النقدية والبحوث التشكيلية داخل المغرب وخارجه، وإلى تجربة إعلامية واكبت تطوّر المشهد التشكيلي المغربي.تأتي كتاباته في سياق حقل نقدي ظلّ لوقت ط
تالا حلاوة سماح جبر طبيبة ومعالجة نفسية فلسطينية رائدة، كاتبة ومفكرة كرّست مسيرتها المهنية لاستكشاف الآثار النفسية للاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني. مارست الدكتورة جبر عملها كاستشارية في الطب النفسي في القطاعين العام والخاص بفلسطين. شغلت سابقًا منصب مديرة وحدة الصحة النفسية في وزارة الصحة ال
حاوره: عبد اللطيف الوراري في سياق التحول الشكلي والجمالي الذي يشهده شعرنا المعاصر، وبموازاة مع صعود قصيدة النثر والتأثر بنماذجها الكبرى، أخذ الوعي لدى الشعراء بِشَرط كتاباتهم الكتابي يتقوى ويبرز بشكل أكثر حدة، حتى وجدنا لديهم ضروبا من الكتابة التي لا تخضع لقواعد، أو على الأقل تفرض قواعد خاصة به
حاوره: عبد اللطيف الوراري* يعرف شعر اللحظة الراهنة دورة جمالية مغايرة تضطلع بها حساسيةٌ جديدةٌ يقودها وعي شاب منشق وغاضب ويائس، ولكنه مندفع إلى قول ما لا يُقال، وإلى بناء عالم محلوم به وسط الخسارات وعرام الزيف الأكاذيب التي لا تحصى؛ إذ جعلوا في الصميم حساسيتهم التعبيرية كفلسفة وممارسة وجود وشكل رؤي
الرباط - عبد العزيز بنعبو - لا يمكن مطلقا فصل المشهد الثقافي في أي دولة، وقياس نجاحه وإشعاعه دون المرور عبر ميزان الإصدارات الورقية من كتب ومجلات وغيرها من المطبوعات التي تؤكد أن الأمور بخير ومتحرّكة، في حواره مع القدس العربيلكن هذا الكائن الحي جدا المسمّى «الكتاب»، كلما ذكر اس
حاوره: عبد اللطيف الوراري* يشهد الإنتاج الروائي المغربي سيرورة حياة متجددة؛ فإلى جانب تعدد المساهمين المتحدرين من حقول ومهن متباعدة، يغتني هذا الإنتاج الجمالي بأفكار جديدة وتراث شعبي وتجارب ومخيالات محلية متنوعة، ومن جغرافياتٍ كانت إلى وقت قريب هامشاً، وهو ما يُمثّل خريطة طريق يشقها بثبات جيلٌ مختل
حاورته: رين بريدي في غزة تحوّلت الأرض إلى مرآةٍ دامية للمعاناة الإنسانية وميدانٍ مفتوحٍ لاختبار ضمير العالم، لا شيء يتوقف: حصارٌ يخنق الأنفاس، نزوحٌ جماعيٌّ يفرّغ البيوت والأحلام، قصفٌ يلتهم ما تبقى من الأمان، وذاكرة نكبةٍ تنزف منذ أكثر من سبعين عاماً بلا توقف. هنا، لكل بيتٍ حكاية فقد، ولكل
حاوره: عبدالله الحيمرأمام مشهد الإبادة الجماعية في غزة، تتكشف جراح تستنزف ضمائرنا. وتبقى ملحمة «طوفان الأقصى» صرخة في وجه الطغيان والاستعمار، ويقظة تحررية تؤكد مركزية قضية فلسطين باعتبارها قضية عدالة. لقد كشفت للعالم أننا أمام صدام حضاري بين جغرافيا الدم والتاريخ من جهة، والكرامة الإنسان
ماري ـ ليز روسّو - ترجمة: نوفل نيّوف ما القواسم المشتركة بين الكاتبة الكندية نانسي هيوستُن والدكتاتور الكمبودي بول بوت؟ الجواب: "إنها أكثر بكثير ممّا يمكن تصوّرُه!". في روايتها "شِفاهُ الحجَر" (Éditions Actes Sud, 2018) تتحدّث الكاتبة عن خطّين متوازيين في مرحلة الصّبا. لم تكتب أبدًا
أجراه: أحمد عزيز الحسين * يترافق ازدهار الترجمة عادة مع انفتاح الهوية على الآخر، ويتوازى مع رغبة عارمة في التعلم منه، والاهتداء به في كيفية نهوض أمة ما، في حين تفضي الترجمة المتعثرة إلى تشكيل هوية منغلقة على ذاتها، وعلى رغبة عارمة في النكوص إلى الماضي، والاكتفاء بما أبدعه الأسلاف، أما معيار
تقف هذه الزاوية مع مترجمين عرب في مشاغلهم وأحوال الترجمة إلى العربية اليوم. "معظم المترجمين في العالم العربي ليسوا مترجمين فحسب، بل يمارسون مهنة أخرى بجانب الترجمة"، يقول المترجم المصري في حديثه إلى "العربي الجديد". ■ كيف بدأت حكايتك مع الترجمة؟ - بدأت في 2010، عندما أطلقت مدونتي "كتب مملّة"، وكان
نبيل مملوك منذ تجربتها الروائيّة الأولى، تحاول نورا ناجي أن تخرج بنصّ مختلف، تبدأ بالواقع، تفكّكه، تعتمد على القراء كخريطة لها في سبيل بناء الشخصيّة وتحوّلاتها، حتّى اللحظة تحرص على جعل معظم أبطال نصّها نساء، وتتنقّل من صوت روائي إلى آخر، كأنّها تتنقّل من مدينة إلى أخرى، تمنح الشخصيّة مساحت