
ندى حطيط من سانتياغو إلى لندن، ومن برشلونة إلى بيروت، ومن بغداد إلى هونغ كونغ، تغص شوارع وميادين العواصم والمدن الكبرى اليوم بجموع متظاهرين قد لا يجمع بينهم نضال موحد أو عدو مشترك، لكنهم جميعاً استبدّ بهم الغضب على ممارسات الأنظمة الحاكمة في بلدانهم حتى وصلت بهم الأمور إلى حدود الخروج الجماعي عن
هيثم حسين* “لكل شيء إذا ما تم نقصان” هكذا قال الشاعر الأندلسي أبوالبقاء الرندي، لكن رغم النقصان الذي يسري في كل شيء، يبقى المبدعون من أكثر البشر سعيا إلى الكمال، سعي يضخونه في أعمالهم، وهم واعون بأن لا كمال أبدا. بعضهم يتعرض إلى ضغط نفسي يصل حدّ المرض، وبعضهم ينكسر فيتوقف، فيما آخرون
أعلنت مؤسّسة الفكر العربي عن إطلاق فعاليّات مؤتمرها السنوي "فكر17"، بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء"، في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية، وذلك في الفترة ما بين 2 و5 ديسمبر المقبل. يشهد المؤتمر حضوراً رفيع المستوى من مسؤولين وسياسيّين ومفكّرين وإعلاميّين، يتقدّمهم
طارق الجبر* عندما نتكلّم عن إي إي كومينغز، فنحن نتكلّم عن شاعرٍ ورسّامٍ وكاتبٍ ومؤلّفٍ أميركيّ، يُعدّ مِن أحدِ أهمّ أعلامِ الشِعر الأميركيّ في القرن العشرين. ارتبطَ اسم الشاعِر كومينغز بالشِعر الحرّ الحديث، حيثً امتدّت لُعبة اصطلاحاتِهِ اللُغويّة وتطويعِهِ للغةِ الإنكليزيّة الحديثة إلى أن تطالَ
رشيد سكري* كم كان وجهُكَ وضَّاء أيُّها الغـُلام! اِحفر في التراب سَمْـتا، يُذهب بك إلى عوالمَ جديدةٍ؛ عوالمُ تعنُّ لك مقاماتـُها البهيّة؛ شبقيـَّة وقرمزية. لا تبالي فإنكَ قطعةٌ من رُخام يُكتب عليه شواهدُ لأسماء موتى، ذهبوا ولم يعودوا أبدا. هذه قريتي.. هذه بلدتي.. بعيدة وضريحُها أبيضُ، وشواهدُ
عن دار موزاييك للدراسات والنشر في إسطنبول صدرت حديثا مجموعة شعرية بعنوان "قدم بين حافتين" للشاعر محمد فرحات. ضمت المجموعة 92 قصيدة، في 140 صفحة من القطع المتوسط، وهي في أغلبها نصوص متوسطة وقصيرة اعتمدت على التكثيف والإيحاء وتوصيل الفكرة بسلاسة ومن دون إطالة؛ غلب عليها الشعر العمودي، وركزت على الج
عمران عبد الله تستكشف قاعدة بيانات متاحة حاليا على الإنترنت ما يقرب من 36 ألف رحلة للعبيد والرقيق بين أفريقيا والأميركيتين بين عامي 1500 و1866. أجبر تجار الرقيق 12.5 مليون أفريقي على ركوب سفن الرقيق التي تعبر المحيط الأطلسي، وقبل عام 1820م كان هناك أربعة أفارقة مستعبَدون يعبرون المحيط الأطلسي مق
توجت مبادرة لغتي في ختام فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 38، مدرسة العقد الفريد، بجائزة المركز الأول في منافسات الدورة الرابعة من «كأس لغتي»، حيث حصدت المدرسة كأس المسابقة و10 آلاف درهم، بعد أن تنافست مع 28 مدرسة حكومية في الإمارة، لتثبت قدرات طلابها ومعارفهم الكبيرة والمتميزة، فيما
صدر حديثاً عن الهيئة المصرية العامة للكتاب في القاهرة، الديوان التاسع للشاعر والرحالة العراقي باسم فرات بعنوان "مُبكراً في صباح بعيد" محتوياً (34) قصيدة، تتوزع على (80) صفحة من القطع المتوسط. غلبت مواضيع الطفولة والمكان الأول على القصائد، إلى جانب صراع الشاعر حين عاد إلى موطنه بعد غياب قسري امتدّ
د. عبد الله الجسمي* دفعني مقال د. عماد عبد الرزّاق الموسوم بـ "مأزق الفلسفة العربيّة بين تحدّيات الواقع ورهانات المستقبل" لكتابة هذا المقال الذي يتماشى مع السياق التحليلي لمقالته عن الفلسفة ومأزقها في العالَم العربيّ، والذي أحاول فيه التركيز أكثر على طبيعة الفلسفة التقليديّة وموضوعاتها التي أسهمت
حمدي عابدين تأتي أهمية رواية «المستشفى الأميركي» للكاتب الألماني ميشائيل كليبرغ، في المشهد الإبداعي الألماني المعاصر، بسبب تمتعها بقدر كبير من السرد الذي يمزج بين الشعر والتحليل الواقعي، وذلك بجمل نثرية قصيرة ذات قدرة كبيرة على سبر أغوار أبطالها، فضلاً عن الوصف الجغرافي لأنحاء كثيرة م
تنطلق بمدينة الأقصر التاريخية فى صعيد مصر بعد غد الأربعاء، 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، فعاليات النسخة الرابعة من “مهرجان الأقصر للشعر العربي”، بمشاركة مثقفين وشعراء من مصر والعالم العربي. وقال الشاعر حسين القباحي، مدير بيت الشعر إن المهرجان، الذي ينظمه بيت الشعر للعام الرابع على ا
عرف الأدب العربي أشكالا مختلفة من المدائح النبوية، أبرزها البردة التي قيل إنها أشهر قصيدة مدح في الشعر العربي، وانتشرت انتشارا واسعا وترجمت إلى العديد من اللغات مثل الفارسية والتركية والإنجليزية والفرنسية، لكن بقي أصلها العربي -بموسيقاه وتصاويره وألفاظه ومعانيه- مميزا بين درر الشعر العربي. وفضلا
صدر في سيدني ـ أستراليا، ودار أمل الجديدة في دمشق ـ سوريا، كتاب جديد لماجد الغرباوي بعنوان: «متاهات الحقيقة الهوية والفعل الحضاري». يقع الكتاب في 416 صفحة، بغلاف للفنان التشكيلي مصدق الحبيب. وقد تناول الكتاب مجموعة قضايا منها: قلق المستقبل، الحركات الإسلامية والحكم، العرب والعن
حنّا عبّود* هناك خلاف واختلاف حول كلّ شيء في الحداثة، ليس بين الحداثيّين والتقليديّين، بل بين الحداثيّين أنفسهم. ويغدو الخلاف والاختلاف متشنّجَين جدّاً عندما تجد كلّ مُشارِك في هذا الصخب متمسّكاً برأيه، ثابتاً في مَوقفه. وبما أنّ أركيولوجيا المعرفة هنا لا تقدِّم سوى أقوال الباحثين والرواة، وأقوال
أعلن «النادي الثقافي العربي» و«نقابة اتحاد الناشرين في لبنان» تأجيل انطلاق الدورة الثالثة والستين من «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب» إلى الثامن والعشرين من شباط (فبراير) 2020. وأوضح القائمون على الحدث في بيان أنّه تمّ اتخاذ القرار نظراً إلى الظروف الراه
فيسوافا شيمبورسكا* ملَكنا ذات يوم العالم من أوله لآخره - كان صغيراً بحيث يتّسع في راحتين مغلقتين، وبسيطاً بحيث تكفي ابتسامة لوصفه، ومَشاعاً، كالحقائق القديمة التي تُردَّد في الصلوات. لم يستقبلنا التاريخ بعراضات المنتصرين: - بل رمى الرمل المتسخ في أعيننا. وامتدّت أمامنا دروب طويلة لا تؤول إل
محمد المطرود* ■ الفانتازيا التاريخية في «ممالك البحر الأحمر»: في روايته الصادرة حديثاً يقدم الروائي بلال البرغوث نفسهُ راويا للفانتازيا التاريخية، عنوانهُ «ممالك البحر الأحمر/ السقوط»، ووضعَ «السقوط» كعنوانٍ فرعي، كونهُ يطمحُ حسبِ مقدمته ليكونَ عملهُ ثلاثيةً،