
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن استمرار إسرائيل في تدمير المنازل وتجريف القرى في المناطق التي لا تزال تحتلها جنوب لبنان يشكل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان وللقوانين والأعراف الدولية.
ودعا عون المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذه الممارسات، ومنع مواصلة ما وصفه بـ"المخطط التدميري"، حسبما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الاثنين، التي أشارت إلى أن تصريحات الرئيس اللبناني جاءت خلال استقباله المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك في قصر بعبدا، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار عون إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية طالت أيضا مواقع دينية وتراثية، رغم أنها لا تضم أي أهداف عسكرية أو وجودا مسلحا، معتبرا أن استهدافها يعكس نوايا مبيتة ضد الإرث الثقافي والسكاني.
وشدد الرئيس اللبناني على أن بلاده ملتزمة بتنفيذ "صيغة الإطار" التي جرى التوصل إليها عقب المفاوضات في واشنطن، لكنه حذر من أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة قد تقوض فعالية هذا الاتفاق، مؤكدا أن لبنان لن يقبل باستمرار خرق بنوده أو تجاهل المطالبات الدولية بضرورة احترامه.
ووقعت إسرائيل ولبنان، في يونيو/ حزيران 2026، اتفاقا إطاريا برعاية الولايات المتحدة يهدف في نهاية المطاف إلى إنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، واستعادة لبنان سيادته الكاملة على أراضيه.