شعراء وقصائد

2019-11-17 | منذ 4 أسبوع

مشهد من لحظات احتفالية وقرائية لجماعة البيت في الخمسينات والستينات

ألن غينسبرغ

كآبة: “العقل الآن خالٍ من أي غموض

مثل سماء صافية.

حان الوقت إذن

لأتّخذ من البرية منزلًا.

أيّ ذنب اقترفت سوى أنني

أهيمُ على وجهي وعيني

على الأشجار؟

لذلك أنا سأبني:

زوجة،

أسرة،

وأبحث عن جيران.

أو سأموت من الوحدة

أو من شدة الجوع

أو من ضربة البرق

أو من بطش الدب

(يجب ترويض ذكر الأيل وارتداء الدب).

وربما أصنع صورةً من تيهي،

صورة صغيرة- ضريحا

على جانب الطريق

لأدُلّ المسافر على أنني أعيش

هنا في البرية

مُسْتيقظاً وفي المنزل”.

 

فيليب ويلن

إشعار آخر:

“لا أستطيع أن أعيش في هذا العالم

وأرفض أن أقتل نفسي

أو أدعك تقتلني.

نبات الشبت يعيش، الطائرة تعيش

منبهي يعيش، هذا الحبر يعيش

لن أذهب بعيدًا

سأكون أنا – حرّاً، عبقريّاً،

محرجاً مثل الهندي، مثل الجاموس

مثل حديقة ييلوستون الوطنية”.

– في ذكرى:

 “السيد “جي” الذي كان مُعوزاً لسنوات

ورث كل مال العالم

فاشترى مُسدّساً ليفجر ثُقْباً في رأسه

كي يسمح للهواء والضوء بالدخول

كي يسمح لي بالخروج

اليوم، لي رأسي لأحلقه

بداخله توجد أضواء وظلال

أرمدة مفتوحة وفارغة قبل أوانها

تلتحق بالأرض في مرح”.

 

مايكل روتنبرغ

– حضارة لشخصين:

“هجوم،

هجوم إرهابي

قهوة تنسكب على الأرض

حبل الغسيل يقطر بروح العرائس

قنابل، كرات نارية،

نقطة الصفر، أكياس جثث

عشرة آلاف حالة وفاة،

غير مرئي، عديم الأجفان

زجاج ينكسر في المغسلة

مع قشور وفاكهة مشبعة بالماء

اِعْزل النفايات عن بعضها وتأمّل الخسارة

أنا أبحث عن العزلة خلال الأزمة

بينما الأطفال ذوي الوجه – الجمجمة

يبحثون عن آبائهم

في أنقاض الكحول والحرب

الأمهات يغتصبن باسم الأم المقدسة

ظل يتلو صلاة ربانية

يستمني على صورة الآهة التانتراكوفمان

الإله لا يستجيب دائما

نهاية العالم،

يوم القيامة،

نهاية الزمن

الأمواج تدوي “على الشاطئ”

زيز

غراب

الهاتف يرن، يرن، يرن

“مرحبا، حبيبي، ماذا تفعل؟”

أنا أتبوّل قبالة الأرضية لأحافظ على الماء

العالم يقترب من نهايته

كان من اللازم أن نقتلع السياج

حين أتيحت لنا الفرصة”.

 

ديان دي بريما

– الرسالة الثورية/ 15

“عندما تستولي على كولومبيا،

عندما تستولي على باريس، سيطر على وسائل الإعلام،

أخبر الناس بما تفعله

أخبر الناس بما توصلت إليه

ولماذا وكيف تنوي القيام بذلك،

وكيف يمكنهم أن يساعدوك،

حافظ على انسياب الأخبار بثبات،

لديك سبعون سنة من الشريط الناتج عن وسائل الإعلام كي تقاتله،

إنّه جدار يجب أن تخترقه، على نحو ما،

لتصل إلى الإنسان الغريزي، الذي يكافح مثل مصنع للضوء، للهواء

عندما تستولي على المدينة، والحرم الجامعي، سيطر على

محطات الكهرباء والماء والنقل،

اِنْسَ التفاوض، انْسَ كيف تتفاوض،

لا تنتظر ديغول أو كيرك كي يتنازلا عن العرش فإنهما لن يتنازلا،

أنت لا “تتظاهر” أنك تقاتل تقاتل من أجل الفوز،

لا تنتظر جونسون أو همفري أو روكفلر كي يوافقوا على شروطك خذ ما تحتاج إليه، “الأشياء مجانية لأنّها لك”.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي