

الموقع : تقع الجمهورية اليمنية في جنوب شبه الجزيرة العربية في الجنوب الغربي من قارة آسيا. يحدها من الشمال المملكة العربية السعودية ، ومن الجنوب البحر العربي وخليج عدن، ومن الشرق سلطنة عمان، ومن الغرب البحر الأحمر.
الاسم الرسمي: الجمهورية اليمنية .
مدينة صنعاء : عاصمة الجمهورية اليمنية ويحتوي التقسيم الإداري للجمهورية اليمنية على (20) محافظة بالإضافة إلى أمانة العاصمة.
العلم الوطني: مستطيل الشكل، عرضه ثلثا طوله. يتكون من ثلاثة مستطيلات متساوية الأبعاد بطول العلم، أعلاها اللون الأحمر، وأوسطها اللون الأبيض، وثالثها اللون الأسود.
• الأحمر: ويرمز إلى الثورة.
• الأبيض: ويرمز إلى مبادئ الثورة ونقاءها.
• الأسود: ويرمز إلى عهد الظلام والحكم الرجعي.
النشيد الوطني : السلام الجمهوري:
الشعار الوطني: يتمثل شعار الجمهورية اليمنية في نسر يرمز إلى قوة الشعب وانطلاقة في أفق التحرر، باسطاً جناحية على العلم الوطني، ومرتكزاً على قاعدة كتب عليها:الجمهورية اليمنية
الدين واللغة: الإسلام دين الدولة ، واللغة العربية هي اللغة الرسمية.
العملة الوطنية : ( 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 )الريال (متوسط سعر الصرف (214.91) ريال/ دولار لشهر ديسمبر 2012م )).
التوقيت المحلي : +3 ساعات عن توقيت جرينتش طوال أيام السنة.
الكهرباء : 220 فولت /250 هرتز.
مفتاح اليمن الدولي: 967+
منافذ الجمهورية اليمنية:
• جـــواً: ( مطار صنعاء الدولي – مطار عدن الدولي – مطار تعز الدولي – مطار الحديدة الدولي – مطار المكلا الدولي– مطار سيئون الدولي ).
• بـــراً: ( منفذ حرض – منفذ البقع – منفذ علبين – منفذ شحن – منفذ صرفيت – منفذ الوديعة ).
• بـحـراً: ( ميناء عدن – ميناء المخاء – ميناء الحديدة – ميناء المكلا- ميناء نشطون – ميناء قشن سيحوت- ميناء الضبة- ميناء بير علي – ميناء بلحاف- ميناء رضوم – ميناء ذباب – ميناء الخوخة – ميناء الصليف – ميناء رأس عيسى – ميناء الخوبة – ميناء اللحية – ميناء ميدي ).
نظام الحكم في الجمهورية اليمنية: جمهوري وديمقراطي، الشعب مالك السلطة ومصدرها ، يمارسها بشكل مباشر عن طريق الاستفتاء والانتخابات العامة، كما يزاولها بطريقة غير مباشرة عن طريق الهيئات التشريعية والتنفيذية والقضائية وعن طريق المجالس المحلية المنتخبة والنظام السياسي في الجمهورية اليمنية يقوم على أساس التعددية السياسية والحزبية، ويجري تداول السلطة والمشاركة فيها سلمياً عن طريق الانتخابات العامة.
رئيس الجمهورية: رئيس الجمهورية اليمنية هو رئيس الدولة، يتم انتخابه مباشرة من قبل الشعب ضمن انتخابات تنافسية يشترك فيها عدد من المرشحين، ويشترط لفوز رئيس الجمهورية حصوله على أغلبية أصوات الناخبين. والدورة الرئاسية مدتها سبع سنوات تبدأ من تاريخ أدائه اليمين الدستورية ولا يجوز تولي منصب رئيس الجمهورية من قبل شخص واحد أكثر من دورتين رئاسيتين.
السلطة المحلية: تمثل السلطة المحلية شكلاً من أشكال الممارسة في الحكم في اليمن وتتحقق هذه العملية من خلال القواعد والنظم الدستورية والقانونية والتي ترتكز على مبدأ اللامركزية الإدارية والمالية وتوسيع فرص المشاركة في رسم السياسات ووضع الخطط والبرامج واتخاذ القرارات ومشاركة المجتمع في اتخاذ القرارات المتعلقة بتسيير حياتهم اليومية وتطوير مستوى معيشتهم وكذا الرقابة والأشراف على سير أداء الأجهزة التنفيذية في مختلف المحافظات والمديريات وتُقسم الجمهورية اليمنية إدارياً في إطار نظام السلطة المحلية إلى (21) محافظة، بما فيها أمانة العاصمة ، وتقسّم محافظات الجمهورية إلى: (333) مديرية، يتفرّع عنها (1,996) عزلة ،فضلا عن (40,793) قرية و(88,817) محلّة و(3,600) حارة و259 حي .كما يبلغ عدد المدن 225 مدينة منها 195 مراكز مديريات و30 مدينة ثانوية ، وتمتلك اليمن اكثر من 216 جزيرة على كل من البحر الاحمر والبحر العربي وخليج عدن ،كما يبلغ عدد المجالس المحلية (349) مجلس محلي وبلغ عدد الدوائر الانتخابية المحلية (5620) دائرة محلية (مركز انتخابي).
السكـــان:
بلغ عدد سكان الجمهورية اليمنية وفقاً للنتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت للعام 2004م (19.685.161) نسمة ووصل عدد سكان الجمهورية اليمنية إلى (23,832,569) نسمة تقديرات عام 2011م . وينمو السكان سنوياً بمعدل (3%) ويمثل السكان الذكور نسبة(50.91 %) من إجمالي السكان . كما يمثل السكان الإناث نسبة (49.09%) من إجمالي السكان.
• معدل وفيات الأطفال الرضع (68.29) لكل ألف مولود للعام 2010-2015م.
• معدل الوفيات الخام 8.10 لكل ألف مولود للعام 2010-2015م.
• معدل المواليد الخام 35.90 لكل ألف مولود للعام 2010-2015م.
• متوسط العمر المتوقع للحياة عند الميلاد 63 سنة للفترة 2010-2015م.
• متوسط عدد الأفراد في الأسرة الواحدة7.2 ، ويصل متوسط عدد الأفراد في كل مسكن 7.1 أفراد.
التضاريس: تتميز اليمن بتنوع مظاهر السطح ولذلك تم تقسيمها إلى خمسة أقاليم جغرافية رئيسية هي:
إقليم السهل الساحلي: ويمتد بشكل متقطع على طول السواحل اليمنية حيث تقطعه الجبال والهضاب التي تصل مباشرة إلى مياه البحر في أكثر من مكان ولذلك فإن إقليم السهل الساحلي لليمن يشتمل على السهول التالية:(سهل تهامة-سهل تبن-أبين – سهل ميفعة أحور-السهل الساحلي الشرقي ويقع ضمن محافظة المهرة ).
ويتميز إقليم السهل الساحلي بمناخ حار طول السنة مع أمطار قليلة تتراوح بين50-100 ملم سنوياً إلا أنه يعتبر إقليمًا زراعياً هاماً، وخاصة سهل تهامة وذلك ناشئ عن كثرة الأودية التي تخترق هذا الإقليم وتصب فيها السيول الناشئة عن سقوط الأمطار على المرتفعات الجبلية .
إقليم المرتفعات الجبلية: يمتد هذا الإقليم من أقصى حدود اليمن شمالاً وحتى أقصى الجنوب وقد تعرض هذا الإقليم لحركات تكتونية نجم عنها انكسارات رئيسية و ثانوية بعضها يوازي البحر الأحمر وبعضها الآخر يوازي خليج عدن ونجم عنها هضاب قافزة حصرت بينها أحواضاً جبلية تسمى قيعاناً أو حقولاً .
والإقليم غني بالأودية السطحية التي تخددها إلى كتل ذات جوانب شديدة الانحدار وتستمر كجدار جبلي يطل على سهل تهامة بجروف وسفوح شديدة الانحدار، وتعد جبال هذا الإقليم الأكثر ارتفاعاً في شبه الجزيرة العربية حيث يتجاوز وسطي ارتفاعها 2000م، وتصعد قممها لأكثر من 3500م، وتصل أعلى قمة فيها إلى 3666م في جبل النبي شعيب.
ويقع خط تقسيم المياه في هذه الجبال حيث تنحدر المياه عبر عدد من الوديان شرقاً وغرباً وجنوباً ومن أهم هذه الوديان: وادي مور – حرض- زبيد- سهام- ووادي رسيان وهذه تصب جميعها في البحر الأحمر أما الوديان التي تصب في خليج عدن والبحر العربي فأهمها: وادي تبن ووادي بناء ووادي حضرموت.
إقليم الأحواض الجبلية: يتمثل هذا الإقليم في الأحواض والسهول الجبلية الموجودة في المرتفعات الجبلية وأغلبها يقع في القسم الشرقي من خط تقسيم المياه الممتد من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب وأهمها: قاع يريم ـ ذمارـ معبرـ وحوض صنعاءـ عمران ـ صعدة.
إقليم المناطق الهضبية: تقع إلى الشرق والشمال من إقليم المرتفعات الجبلية وموازية لها لكنها تتسع أكثر باتجاه الربع الخالي وتبدأ بالانخفاض التدريجي، وينحدر السطح نحو الشمال والشرق انحداراً لطيفا،ً وتشكل معظم سطح هذا الإقليم من سطح صخري صحراوي تمر فيه بعض الأودية وخاصة وادي حضرموت ووادي حريب.
إقليم الصحراء: وهو إقليم رملي يكاد يخلو من الغطاء النباتي باستثناء مناطق مجاري مياه الأمطار التي تسيل فيها بعد سقوطها على المناطق الجبلية المتاخمة للإقليم، ويتراوح ارتفاع السطح هنا بين 500-1000 م فوق مستوى سطح البحر، وينحدر دون انقطاع تضاريسي ملحوظ باتجاه الشمال الشرقي إلى قلب الربع الخالي.
والمناخ هنا قاسٍ يمتاز بحرارة عالية والمدى الحراري الكبير والأمطار النادرة والرطوبة المنخفضة .
مجموعــة الجــزر اليمنيــة: تنتشر في المياه الإقليمية في اليمن كثير من الجزر ولها تضاريسها ومناخها وبيئتها الخاصة أكثر هذه الجزر تقع في البحر الأحمر من أهمها : جزيرة كمران وهي أكبر جزيرة مأهولة في البحر الأحمر، وجزر أرخبيل حنيش، وجزيرة ميون وهي ذات موقع استراتيجي في مضيق باب المندب البوابة الجنوبية للبحر الأحمر ومن أهم الجزر في البحر العربي: أرخبيل سقطرى. تعتبر جزيرة سقطرى أكبر جزر هذا الأرخبيل والذي يشمل إضافة إلى جزيرة سقطرى جزر سمحة ودرسة وعبد الكوري، وتتميز جزيرة سقطرى بكثرة تنوعها الحيوي حيث تقدر نباتات سقطرى على اليابسة بحوالي 680 نوعاً.
المنـــاخ: تطل اليمن على بحرين هما: البحر الأحمر، والبحر العربي، لكن مناخ اليمن لم يستفد من الخصائص البحرية كثيراً سوى في رفع درجة الرطوبة الجوية على السواحل حيث أن تأثير هذين البحرين في تعديل خصائص مناخ الجمهورية محدود جداً يقتصر على الرطوبة وتعديل بعض خصائص الرياح بينما دورهما في حالة عدم الاستقرار الجوي محدود .وتسقط الأمطار في اليمن في موسمين: الموسم الأول خلال فصل الربيع( مارس – أبريل)، والموسم الثاني في الصيف ( يوليو – أغسطس ) وهو موسم أكثر مطراً من فصل الربيع وتتباين كمية الأمطار الساقطة على اليمن تبايناً مكانياً واسعاً فأعلى كمية تساقط سنوي تكون في المرتفعات الجنوبية الغربية كما في مناطق إب – تعز والضالع ويريم حيث تتراوح كمية الأمطار الساقطة هنا ما بين 600-1500 مم سنوياً وتقل كمية الأمطار الساقطة في السهل الساحلي الغربي كما هو في الحديدة والمخا بالرغم من تعرضها للرياح الموسمية الجنوبية الغربية القادمة من المحيط الهندي العابرة البحر الأحمر نتيجة لعدم وجود عامل رفع لهذه الرياح الرطبة إلا أن متوسط المطر السنوي يزداد مع الارتفاع من 50 مم على الساحل إلى نحو1000مم على سفوح الجبال المواجهة إلى البحر الأحمر.
ولا يختلف الأمر في السواحل الجنوبية والشرقية للبلاد عن السواحل الغربية من حيث كمية الأمطار والتي تبلغ نحو 50 مم سنوياً كما في عدن والفيوش والكود والريان ويرجع سبب ذلك إلى عدة عوامل أهمها: إن اتجاه حركة الرياح الرطبة تسير بمحاذاة الساحل دون التوغل إلى الداخل؛ لذا فإن تأثيرها يكون قليل جداً وبالتالي فإن الأمطار الساقطة ليست ذات أهمية اقتصادية تُذكر.
ومن حيث درجات الحرارة فإن السهول الشرقية والغربية تتميز بدرجات حرارة مرتفعة حيث تصل صيفاً إلى 42ْ م، وتهبط في الشتاء إلى 25ْ م. وتنخفض درجات الحرارة تدريجياً باتجاه المرتفعات بفعل عامل الارتفاع بحيث تصل درجات الحرارة إلى 33ْم كحد أقصى وإلى 20 ْم كحد أدنى. وفي فصل الشتاء تصل درجات الحرارة الصغرى على المرتفعات إلى ما يقرب درجة الصفر، وقد سجل الشتاء عام 1986م انخفاض درجة الحرارة في ذمار إلى(- 12ْم).
أما الرطوبة فهي مرتفعة في السهول الساحلية تصل إلى أكثر من 80 % بينما تهبط باتجاه الداخل بحيث تصل أدنى نسبة لها في المناطق الصحراوية والتي تبلغ نسبة الرطوبة فيها 15%.
الاقتصــــاد :
السياسية الاقتصادية: انتهجت الجمهورية اليمنية سياسية اقتصادية تقوم على أساس آليات السوق، ورفع مستوى إسهام القطاع الخاص في الاقتصاد، وإعادة تحديد دور الدولة في النشاط الاقتصادي بحيث يصبح دور الدولة دوراً تصحيحياً وإشرافياً، والعمل على إرساء قواعد القانون والبناء المؤسسي، وإزالة المعوقات التي تواجه القطاع الخاص، وتأمين الاستقرار الاقتصادي وتشجيع القطاع الخاص للقيام بدور ريادي في عملية التنمية وتحقيق النمو الاقتصادي، وذلك من خلال مجموعة من السياسات والإجراءات المالية والنقدية والإدارية لتدعيم آلية السوق وتشجيع حرية التجارة، كما عملت الدولة على إعادة النظر في التشريعات الضريبية والجمركية والاستثمارية والقضائية بهدف تحسين المناخ العام للاستثمار، إضافةً إلى تنفيذ برنامج الخصخصة بما يهدف إلى توسيع مجالات الأنشطة الاقتصادية واستقطاب رؤوس الأموال الوطنية والأجنبية.
ويُنظر إلى اليمن على أنه بلد واعد بالخيرات والموارد الاقتصادية الطبيعية الهامة، حيث تتوفر فيه العديد من الثروات والخيرات التي لم تستغل اقتصادياً حتى الآن، لاسيما في مجال الثروة المعدنية المختلفة(النفط والغاز والمعادن) إضافة إلي الثروة السمكية، ويصل معدل النمو السنوي للاقتصاد اليمني (3%) بالأسعار الجارية، بينما نما معدل الأسعار الثابتة بمعدل سالب (15%) ، وبلغ الناتج المحلي الإجمالي لليمن (30.3) مليار دولار في عام 2010، كما وصل متوسط نصيب الفرد من الناتج القومي إلى ما يقارب من (1149) دولار في العام 2011م.
•القطاع الزراعي: تمثل المساحة المزروعة في الجمهورية اليمنية ما نسبته 90% من إجمالي المساحة الصالحة للزراعة ، ويساهم قطاع الزراعة بنسبة تتراوح بين (5%-10%) من قيمة الناتج المحلي الإجمالي. ويُعتبر القطاع الزراعي أكثر القطاعات الاقتصادية استيعاباً للعمالة حيث يستوعب حوالي 54% من إجمالي القوى العاملة ومصدر دخل لأكثر من 70% من السكان.
•النفط: يُعَدُّ قطاع النفط أحد القطاعات الإنتاجية الأساسية، ويتركز استغلال الموارد النفطية في عدد من محافظات الجمهورية أهمها: محافظات(مأرب-شبوة-حضرموت) ويساهم هذا القطاع بنسبة تتراوح بين (30%-40%) من قيمة الناتج المحلي الإجمالي.كما يسهم بأكثر من 70% من إيرادات الموازنة العامة للدولة ويمثل أكثر من 90% من قيمة الصادرات اليمنية.
•الأسماك: يمثل قطاع الأسماك أحد القطاعات الهامة في الاقتصاد اليمني كون اليمن يملك شريطاً ساحلياً يبلغ طوله أكثر من 2000 كم يمتد عبر البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي والمحيط الهندي كما تتناثر عليه الجزر والخلجان مِمَّا هيأ لوجود بيئة ملائمة للأسماك والأحياء البحرية تزيد عن 350 نوعاً وهذا ما يعزز من أهمية هذا القطاع الواعد مستقبلاً باعتباره مصدراً رئيسياً للغذاء ومورداً هاماً للتنمية ودعم الاقتصاد الوطني وأحد المصادر الرئيسية لفرص العمل.
•الصناعة: تمثل الصناعة إحدى المكونات الرئيسية للاقتصاد الوطني وتسهم بنسبة تتراوح بين (10-15)%باستثناء الصناعات النفطية، ومن حيث مساهمة هذه الصناعات في الناتج المحلي الإجمالي تأتي الصناعات الغذائية في المرتبة الأولي ثم الصناعات الإنشائية وأهمها: الإسمنت، ثم منتجات التبغ والمعادن هذا باستثناء الصناعات النفطية مما يعكس ضعف القاعدة الإنتاجية وعدم تنوعها .
.السياحة: لقد خص المولى سبحانه وتعالى اليمن بتضاريس متنوعة ترسم لزائرها لوحةً شاملةً وخلابة وخارطة طبيعية شاملة ، تجمع بين السهول والجبال الشاهقة والقيعان والأودية الخصبة ، والتلال والهضاب والشواطئ والصحراء، وبمناخ متنوع ساحلي وصحراوي وجبلي ، فانعكس هذا التنوع في الأرض والمناخ في تنوع ثقافي شمل عادات الناس الاجتماعية وأزياءهم وموروثهم الشعبي، بالإضافة إلى التنوع في المخزون الأثري لكل منطقة والناتج عن عراقة التاريخ والحضارة الممتدة في أعماق الزمن؛ مما يضفي على اليمن تميزاً وخصوصية لما تمتلكه عن كثير من البلدان. والسياحة في اليمن من القطاعات الواعدة ، فاليمن مهد الحضارات ويمتلك مقومات سياحية متنوعة ففيه من التاريخ ، والآثار ، والموروث الثقافي ، والمقومات الطبيعية ما يجعله بلداً سياحياً متميزاً ، ومما يشهد على ذلك تنوع العمارة الذي يجعلها تقدم نماذج رائعة لفنون معمارية ليس لها نظير في العالم ، وامتلاكه لشريط ساحلي متنوع هو الآخر وفيه أماكن للاستجمام ورياضة الغطس في غاية الروعة حيث يمتد هذا الشاطئ على البحرين: العربي والأحمر كما تمتلك اليمن جزراً وأرخبيلات تتمتع بمقومات الطبيعة الساحرة.
وتشير البيانات المتاحة عن القطاع السياحي إلى وجود توسع في المنشآت السياحية حيث بلغ عدد الفنادق في نهاية العام2010م (1,479) فندق تمثل الفنادق نجمة واحدة فمادون أكثر من (81.2%) من إجمالي الفنادق ويصل متوسط الليالي السياحية خلال العام 2011م إلى (8) ليلة سياحية ويصل متوسط إنفاق السائح في الليلة إلى (145) دولار في المتوسط.
التجارة الخارجية:
يتفاوت التبادل التجاري لليمن مع العالم الخارجي سنوياً تبعاً للمتغيرات التي تطرأ في كل عام على كل من الصادرات والواردات وبشكل عام فقد ارتفعت قيمة الصادرات اليمنية من 569 مليار ريال يمني في العام 2001م الى 1478 مليار ريال يمني في العام 2011م وتشكل صادرات النفط أكثر من70% من إجمالي الصادرات اليمنية يليه الأسماك والمحاصيل الزراعية . وفي المقابل ارتفعت قيمة الواردات اليمنية من 416 مليار ريال يمني في العام 2001م الى 2069 مليار ريال يمني في العام 2011م وتأتي واردات الديزل في مقدمة الواردات يليه القمح ثم المازوت والبنزين في المرتبة الأولى في قائمة الواردات اليمنية في العام 2011م . ومن بين أهم الدول المصدرة للجمهورية اليمنية : (الإمارات ـ الصين ـ السعودية ـ الكويت ـ الهند ـ الولايات المتحدة الأمريكية ـ الكويت)، ومن أهم الدول المستوردة من الجمهورية اليمنية: (الصين ـ تايلاند– الهند ـ الإمارات– كوريا الجنوبية) حسب إحصاءات عام 2011م.
ومن حيث أهم السلع المصدرة يأتي كل من : النفط ـ الأسماك ـ المحاصيل الزراعية ، أما من حيث السلع المستوردة فإن أهمها هي : ديزل أويل ـ القمح ـ بنزين ـ وسائل النقل.
جدول يوضح الصادرات والواردات والميزان التجاري
السنوات 2004 2005 2006 2007 2008 2009 2010 2011
البيان
الصادرات (مليار ريال) 753 1074 1316 1256 1519 1270 1414 1478
نسبة من الناتج المحلي الإجمالي 26.1 29.5 29.3 24.6 25.0 22.3 21 23.8
إجمالي الواردات (مليار ريال) 737 1030 1197 1694 2088 1862 2022 2069
نسبة من الناتج المحلي الإجمالي 25.5 28.3 26.6 33.2 34.4 32.6 30.1 31.9
الميزان التجاري (مليار ريال) 17 45 119 -438 -569 -592 -608 -591
النشاط المالي والمصرفي : تبنت الحكومة اليمنية سياسات مالية ونقدية تعمل على كبح التضخم وتقليص النفقات العامة للدولة ورفع الدعم عن السلع الأساسية لتوفير هذا الدعم لصالح الموازنة العامة وتمويل المشاريع الاستثمارية كما تبنت سياسة نقدية تمثلت في توحيد سعر الصرف وتعويمه بهدف تحقيق الاستقرار النسبي للريال مقابل العملات الأخرى كما اتخذ البنك المركزي العديد من الإجراءات والتي من أهمها تحرير التعامل بالنقد الأجنبي وإصدار أذون الخزانة والتي تعتبر أحد الأدوات الرئيسية لامتصاص السيولة النقدية وخفض معدل نمو العرض النقدي والتضخم وأحد الطرق الرئيسية لتمويل العجز في الموازنة العامة للدولة ويتولى البنك المركزي اليمني إدارة السياسية النقدية بما يلبي متطلبات الاقتصاد الوطني وله استقلالية كاملة في ممارسة مهامه والرقابة والإشراف على الجهاز المصرفي وفقاً لقانون البنك المركزي اليمني ، وتعكس المؤشرات المالية والنقدية حجم التطور الذي شهده هذا القطاع حيث زادت الإيرادات العامة للدولة من 599 مليار ريال في العام2000 م إلى 1720 مليار ريال في العام 2011 . أما بالنسبة للنفقات العامة للدولة فقد نمت من 502 مليار ريال في العام2000 م إلى 2058 مليار ريال في العام 2011م تمثل النفقات الجارية أكثر من ( 73 – 87 )% من إجمالي النفقات العامة ،بينما تمثل النفقات الرأسمالية والاستثمارية نسبة تتراوح بين(13-15) % من إجمالي النفقات العامة.
أما بالنسبة للنشاط المصرفي فقد تزايد عدد البنوك التجارية وفروعها بحيث وصل عدد البنوك إلى (20) بنكاً ، بما فيها البنك المركزي اليمني بنك البنوك منها (14) بنكاً تجارياً، (4) بنك إسلامي ، ، وتتوزع فروعها في مختلف المحافظات حيث بلغ عدد الفروع التابعة لهذه البنوك (266) فرعاً مع نهاية عام 2010م ، وفيما يتعلق بحجم النشاط المصرفي فقد نمى حجم العرض النقدي من 599 مليار ريال في العام 2000م إلى 2267 مليار ريال في العام 2011م ، كما بلغ معدل نمو حجم الودائع تحت الطلب بلغ (5.7)% ، ومعدل نمو الودائع بالعملة المحلية بلغ (2.3) % ، في حين بلغ معدل نمو الودائع بالنقد الأجنبي (23.5) % لعام 2010م.
قطاع النقل: يعد قطاع النقل بفروعه وأنشطته المختلفة مكوناً مهماً من مكونات البنية الأساسية للاقتصاد الوطني وركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة ، فشبكة الطرق تمثل شريان التنمية وأساس نموها ، وقد أولت القيادة السياسية اليمنية قطاع النقل والمواصلات اهتماماً كبيراً من خلال ربط الأراضي اليمنية بشبكة مواصلات محلية ودوليه،حيث وصل طول شبكة الطرق الإسفلتية (16704.2) حتى العام2011م وبلغ معدل نمو الطرق الإسفلتية(35.2%) بين عامي (2005-2011) .
وفيما يتعلق بالنقل البحري فقد سعت الدولة لتطوير وتوسيع قدرة الموانئ اليمنية حتى أصبح لدى اليمن عدد من الموانئ الدولية أهمها: ميناء عدن- ميناء الحديدة-ميناء المكلا- ميناء نشطون ، وفيما يتعلق بمقومات النقل الجوي فقد تم استحداث العديد من المطارات الداخلية وتطوير عدد من المطارات لتصبح مطارات دولية حيث بلغ عدد المطارات الدولية (6) مطارات وهي:(مطار صنعاء- مطارعدن- مطار تعز- مطار الحديدة- مطار الريان- مطار سيئون)، ويساهم هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح بين (10-13) % سنويا.
الاستثمار: يعد الاقتصاد اليمني بكراً في العديد من مجالاته؛ ولذا فإن اليمن تخطى مراحله الأولي في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية وهذا يفرض أعباءً كبيرةً خاصةً فيما يتعلق بإقامة متطلبات البنية التحتية للقطاعات الإنتاجية والخدمية معاً ، وقد تم خلال الفترة الماضية توجيه العديد من الاستثمارات نحو البنية التحتية . إلا أن الاستثمار في الجمهورية اليمنية يواجه العديد من المشكلات الجوهرية أهمها: عملية التمويل نظراً لقلة موارد اليمن ، ولكن وفقاً للسياسة المتبعة فإن اليمن يسعى إلي تشجيع واستقطاب الاستثمارات المحلية والأجنبية للمشاركة في عملية التنمية ويعتمد على نظام قانوني يتسم بنطاق واسع من المزايا الاستثمارية والحوافز المشجعة للمستثمرين.
المنطقة الحرة : تمثل المنطقة الحرة بوابة اليمن الاقتصادية ونقطة التقاء قارتي آسيا وأفريقيا وقد تم الإعلان عن مدينة عدن بأنها منطقة حرة في العام 1991م وصدر القانون الخاص بالمناطق الحرة في العام 1993م . وتكتسب المنطقة الحرة أهميتها الإستراتيجية من ميزة الموقع الخاص لميناء عدن الجغرافي كونه يقع مباشرة على الطريق التجاري الرئيسي حول العالم ومن الشرق الأوسط إلى أوروبا وأمريكا ويتميز بإمكانية توفير خدمات الترانزيت إلى شرق أفريقيا والبحر الأحمر وشبه القارة الهندية والخليج العربي. وتمثل منطقة تخزين وتوزيع مناسبة لأفريقيا والبحر الأحمر والخليج العربي. وتمثل منطقة تخزين وتوزيع مناسبة لأفريقيا والبحر الأحمر والخليج.
التعليم:
اتجه اليمن لإعطاء التعليم أولوية في إطار عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية كون التعليم هو أساس التطور والنهوض لأي مجتمع من المجتمعات ويلاحظ ذلك من خلال التوسع في مختلف مجالات التعليم العام والتعليم الفني والمهني والتعليم الجامعي وتبين مؤشرات التعليم للعام2011م مدى التطور الذي شهده هذا القطاع الهام من خلال زيادة عدد المنشآت التعليمية وزيادة عدد الملتحقين بالتعليم العام والفني والمهني وكذلك التعليم العالي حيث وصل عدد المدارس في التعليم الأساسي إلى (12,377)مدرسة منها 11,903 مدرسة حكومية و474 مدرسة خاصة . وبلغ عدد الملتحقين في التعليم الأساسي حكومي (4,438,685 ) طالب وطالبة تمثل نسبة الذكور (56.9%) بينما تمثل نسبة الإناث (43.1%) ، كما بلغ عدد الطلاب الملتحقين في التعليم الأساسي الخاص (217,705) طالب وطالبة تمثل نسبة الذكور (64.2%) بينما تمثل نسبة الإناث (35.8%). كما وصل عدد المدارس المشتركة (أساسي +ثانوي) الحكومية والخاصة (11789) مدرسة .
وبلغ عدد مدارس التعليم الثانوي حكومي (319) مدرسة ووصل عدد الطلاب الملتحقين فيها (594,516 ) طالب وطالبة تمثل نسبة الذكور (61.9%) بينما تمثل نسبة الإناث (38.1%) ، كما بلغ عدد مدارس التعليم الثانوي الخاص (12) مدرسة ووصل عدد الطلاب الملتحقين فيها (21,075 ) طالب وطالبة تمثل نسبة الذكور (68.9%) بينما تمثل نسبة الإناث (31.1%) .
وفي الجانب المهني والتقني فقد وصل عدد المعاهد المهنية والتقنية إلى 70 معهداً خلال العام 2011م وبلغ عدد الطلاب في تلك المعاهد (25093) طالب وطالبة ، تمثل نسبة الذكور (88.53%) بينما تمثل نسبة الإناث (11.47%) .
أما بالنسبة للتعليم الجامعي فقد بلغ عدد الجامعات اليمنية حكومية وخاص في العام 2011م (33) جامعة منها(9) جامعات حكومية و(22) جامعة خاصة و(2) كليات هي كليلة علوم القران وكلية العلوم الإسلامية والتطبيقية وبلغ عدد الطلاب الملتحقين في الجامعات الحكومية (205,691) طالب وطالبة تمثل نسبة الذكور (68.4%) بينما تمثل نسبة الإناث (31.6%) كما وصل عدد الطلاب في الجامعات الخاصة إلى (63,364 ) طالب وطالبة تمثل نسبة الذكور (74.92%) بينما تمثل نسبة الإناث (25.08%).
وتبلغ نسبة الأمية بين السكان 10 سنوات فأكثر ذكور 26.17% بينما شكلت نسبة الأمية بين الإناث 73.83% وفق بيانات مسح ميزانية الأسرة للعام 2005-2006 م.ووصل معد الالتحاق بالتعليم (6-14) سنة بـ 65.7% .حيث بلغ معدل الالتحاق عند الذكور بـ 75.1% .ومعدل الالتحاق بين الإناث 55.5%.
الصحة:
تقوم إستراتيجية التنمية في اليمن على الاهتمام بجوانب توفير الخدمات الصحية اللازمة للسكان، فالإنسان هو هدف التنمية وغايتها، ولذا فإن المجال الصحي من المجالات التي تسعى الدولة لإعطائه اهتماماً نوعياً وبرغم تواضع الإمكانيات المتاحة فقد وصل عدد المستشفيات بما فيها المستشفيات الريفية إلى (239) مستشفى عام 2011م، كما بلغ عدد الأطباء (6,469) طبيباً بمعدل طبيب واحد لكل (3,684) من السكان ويصل عدد الممرضين إلى (12,685) ممرض بمعدل (2) ممرضين للطبيب الواحد خلال العام ذاته .
الإعلام والصحافة:
تنتهج الجمهورية اليمنية سياسة إعلامية وصحفية تتسم بالوضوح والشفافية فقد نص الدستور اليمني على حرية الصحافة والتعبير والحصول على المعلومات وأصبحت الصحافة اليمنية الرديف الأول لنهج الديمقراطية والتعددية السياسية التي ولدت مع الوحدة وإعلان الجمهورية اليمنية وصدور قانون الصحافة والمطبوعات والذي يؤكد على حرية الصحافة وتكريسها في خدمة المجتمع والتعبير عن الرأى العام بمختلف الوسائل في إطار العقيدة الإسلامية والأسس الدستورية للمجتمع والدولة وأهداف الثورة اليمنية إضافة إلي حماية حقوق الصحفيين وتوفير الضمانات القانونية لممارستهم المهنة وحقهم في التعبير عن آرائهم دون المساس بالمصالح العليا للوطن الأمر الذي أدى إلى صدور العديد من الصحف الرسمية والأهلية والحزبية بصورة يومية وأسبوعية وشهرية ومن أهم هذه الصحف : ( الثورة، 14 أكتوبر، 26 سبتمبر، الجمهورية ) أما بالنسبة للإعلام اليمني فقد شهد تطوراً ملحوظاً تمثل في توسيع تغطية البث الإذاعي والتلفزيوني وتحديث الاستوديوهات الإذاعية والتلفزيونية وتزويدها بأجهزة حديثة ومتطورة، حيث وصل إجمالي ساعات البث التلفزيوني 35040 ساعة منها 8760 ساعة عدد ساعات البث في الفضائية اليمنية خلال العام 2011م، إضافة إلي انتشار العديد من المحطات الإذاعية المحلية والدولية أبرزها إذاعة: (صنعاء، عدن، تعز، المكلا ، الحديدة). بالإضافة إلى افتتاح وتدشين البث في عدد من الإذاعات المحلية وهي (إذاعة سيئون- إذاعة أبين- إذاعة حجه- إذاعة لحج- إذاعة الشباب- إذاعة صعده- إذاعة اب- إذاعة المهرة- إذاعة شبوة) وقد وصل إجمالي ساعات البث الإذاعي إلى 48169 ساعة بث.
الرياضة: تولي اليمن اهتماماً كبيراً بقطاع الشباب والرياضة حيث تبنت الدولة إنجاز العديد من المنشآت والملاعب والصالات الرياضية ودعم الأنشطة الرياضية حيث وصل تولي اليمن اهتماماً كبيراً بقطاع الشباب والرياضة حيث تبنت الدولة إنجاز العديد من المنشآت والملاعب والصالات الرياضية ودعم الأنشطة الرياضية حيث وصل عدد الملاعب خلال العام 2011م الى (144) ملعباً منها (19) ملعب بمدرجات و(12) ملعب دولي، و (83) ملعب بدون مدرجات (30) ملاعب العاب خفيفة .كما بلغ عدد صالات الرياضة المغلقة الى (29) صالة مغلقة منها صالة واحدة كبرى و 28 صالة متوسطة .و وصل عدد الأندية الرياضية في العام 2010م إلى (363) نادي ينتسب إليه أكثر من (113,368) عضواً وقد واكب هذا التطور في البنية التحتية تطوراً ملموساً في أداء الرياضة اليمنية استطاعت من خلاله المشاركة في العديد من الأنشطة الرياضية العربية والدولية وإحراز العديد من الميداليات الذهبية والفضية والبرنزية ،هذا إلي جانب استضافة اليمن للعديد من البطولات العربية والآسيوية.
مشاركة المرأة اليمنية في المجتمع: تتقلد المرأة مناصب قيادية في الجهاز الإداري للدولة ، إلى جانب عملها في القضاء والسلك الدبلوماسي ، كما أنها شريك فاعل في صنع القرار السياسي عبر الجهاز الحكومي؛ و هي أيضاً مشاركة في أنشطة مؤسسات المجتمع المدني ، من خلال الأحزاب والتنظيمات السياسية الأخرى ، مما يعني أن المرأة في اليمن مشاركة في كل مناحي الحياة العامة.
ويرى المراقبون الدوليون أن اليمن تعد من الدول المتميزة على مستوى الجزيرة والوطن العربي التي منحت المرأة حق الاقتراع والمشاركة في عملية القيد والتسجيل في جداول الناخبين، إذ وصلت نسبة مشاركتها إلى (42%) من إجمالي المسجلين في جداول الناخبين، وقد شاركت المرأة منذ تحقيق الوحدة في ثلاث دورات انتخابيه كمرشحة وناخبة، مثلت الشعب في مجلس النواب والمجالس المحلية ومجلس الشورى والوزراء والقضاء والسلك الدبلوماسي وغيرها من الوظائف القيادية العليا.
وقد صادقت اليمن على معظم المواثيق الدولية التي تحظر التمييز ضد المرأة ، ولم تكتفِ اليمن بحفظ حق المرأة في التشريعات والقوانين ولكن ترجمتها على أرض الواقع من خلال إنشاء المجالس واللجان والإدارات المتخصصة بالمرأة كتدابير خاصة لتشجيع المشاركات النسوية في كل الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
والتاريخ اليمني خير شاهد على تميز مشاركة المرأة اليمنية في الحياة العامة فالمتتبع لتاريخ اليمن يجد أن المرأة اليمنية تبوأت مواقع هامة على قمة الهرم السياسي مثال ذلك: “الملكة بلقيس والسيدة بنت أحمد الصليحي ” في حقبتين تاريخيتين قبل الإسلام وبعده ، ما يؤكد على وجود وعي حضاري تمتد جذوره في أعماق التاريخ لا يميز كثيراً بين المرأة والرجل.وانطلاقاً من ذلك وعملاً بمبدأ المساواة بين الرجل و المرأة كفل الدستور اليمني للمرأة حقوقها في مجالات : السياسية، والعمل ، والتعليم ، مما مكن المرأة من المشاركة والإسهام في الحياة السياسية الاجتماعية بفاعلية.
السياسة الخارجية : ترتكز السياسة الخارجية اليمنية على مبادئ وثوابت رئيسية تتمثل في الآتي:
• الالتزام بمبادئ وأهداف الثورة اليمنية الخالدة واعتبار سيادة اليمن واستقلالها من المبادئ الرئيسية والثوابت الأساسية في تحديد وتوجيه سياسة اليمن الخارجية.
• يؤكد الدستور اليمني” أن اليمن دولة عربية إسلامية مستقلة ذات سيادة وهي وحدة لا تتجزأ ولا يجوز التنازل عن أي جزء منها ، والشعب اليمني جزء من الأمة العربية والإسلامية ، كما يؤكد الدستور على حرص الدولة بالعمل بميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وميثاق الجامعة العربية وقواعد القانون الدولي المعترف بها بصورة عامة.
أبعاد السياسة اليمنية : تنطلق اليمن في سياستها الخارجية من ثلاثة أبعاد رئيسية هي:
البعد العربي: تعد اليمن من بين الدول المؤسسة والداعمة للجامعة العربية، وانطلاقاً من إيمان اليمن بأن قضايا الأمة العربية هي قضايا اليمن وبالمقابل فإن قضايا اليمن هي قضايا الأمة العربية، ولذا كانت اليمن ولا زالت على الدوام في طليعة الأقطار العربية الداعية إلى ضرورة وحدة الصف العربي وحل الخلافات العربية – العربية في إطار البيت العربي الواحد ممثلاً بالجامعة العربية، وسبق أن قدمت اليمن أفكاراً بناءة في سبيل تطوير مسار عمل الجامعة العربية، منها إقرار آلية انتظام عقد القمة العربية، التي تم العمل بها منذ انعقاد القمة العربية في لبنان عام 2003، وعلى الصعيد نفسه قدمت اليمن أنموذجاً يُحتذى به في سبيل تسوية خلافاتها الحدودية مع جيرانها، من خلال دبلوماسية الحوار ونهج مبدأ (لا ضرر ولا ضرار ) ، إذ استطاعت إنهاء خلافاتها الحدودية مع جميع جيرانها بالطرق السلمية. وعلى صعيد القضية الفلسطينية والاحتلال الصهيوني للأراضي العربية المحتلة، يتسم موقف اليمن بالشفافية والوضوح، حيث يدعم استعادة الحق العربي الفلسطيني وتطبيق قرارات الشرعية الدولية والرامية للتسوية العادلة بين طرفي النزاع.
البعد الإسلامي: الشعب اليمني شعب مسلم وجزء من الأمة الإسلامية، والإسلام مصدر جميع التشريعات، وتعد اليمن من الدول الأعضاء الداعمين لمنظمة المؤتمر الإسلامي، والقضايا الإسلامية هي قضايا اليمن، لذا فاليمن تسعي على الدوام لدعم القضايا الإسلامية في المحافل الإقليمية والدولية، وتدعو إلى ضرورة إقامة علاقات متينة مع جميع الدول الإسلامية.
البعد الدولي: تنطلق السياسة الخارجية اليمنية في بعدها الدولي من خلال المادة السادسة من الدستور، وكذا الهدف السادس من أهداف الثورة اليمنية، حيث تؤكد السياسة الخارجية اليمنية على الآتي:
o ضرورة الالتزام بمبادئ وأهداف الأمم المتحدة.
o العمل على إقرار الأمن والسلم العالميين.
o احترام حسن الجوار.
o التعاون والاحترام المتبادل بين الدول في علاقاتها.
o تسوية الخلافات سلمياً، وعدم اللجوء لاستخدام القوة.
o احترام حقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر:
• تقارير البنك المركزي اليمني.
• مؤشرات التعليم في الجمهورية اليمنية-المجلس الأعلى لتخطيط التعليم.
• كتاب الإحصاء السنوي .الجهاز المركزي للإحصاء.أعداد مختلفة.
• اليمن أرقام وحقائق- المركز الوطني للمعلومات.
• الجمهورية اليمنية 15عاماً من البناء والتطوير1990م-2005م-وزارة التخطيط والتعاون الدولي.
• شرة المالية العامة – وزارة المالية.
اتفاقية الوحدة

نص اتفاق إعلان الجمهورية اليمنية وتنظيم الفترة الانتقالية في دولة الوحدة:
الوحدة اليمنية
إن الوطن اليمني يعيش مرحلة الإعداد الكامل لإعادة بناء وحدته وإنشاء دولة الوحدة بما تشهده الساحة اليمنية من نشاطات متواصلة على كافة المستويات القيادية والحكومية والتنظيمية والشعبية والهيئات والاتحادات النقابية والجماهيرية لتنفيذ اتفاق عدن التاريخي في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1989 ومواصلة للمشاورات المخلصة والجادة التي تتم بين قيادتي الوطن من أجل تعزيز الإرادة الواحدة لقيادة العمل الوحدوي وتثبيت واجب المسؤولية لدى كافة القيادات وعلى كل المستويات
ومن أجل سلامة الخطوات والإجراءات الوحدوية في المرحلة الانتقالية وقيام دولة الوحدة، وتقديراً من القيادة لكل ما يطرح على المستوى الوطني من نقاشات وحوارات وطنية، وحرصاً على توفير كامل السلطات الدستورية لدولة الوحدة فور قيامها وعدم وجود فراغ دستوري في ظلها، وتحقيقاً للشرعية الكاملة للمشاركة الشعبية والديموقراطية في الحكم،
ونظراً لضرورة أن تكون الفترة الانتقالية بعد قيام الجمهورية اليمنية محددة بمدة كافية لاستيعاب عملية الإعداد لمستقبل الدولة اليمنية وإجراء الانتخابات العامة لمجلس النواب، وحرصاً على أن يسود العمل بدستور دولة الوحدة والشرعية الدستورية وعدم اللجوء إلى تجاوز الدستور أو تعديله من قبل أي جهة غير مخولة حق التعديل، وتأكيداً على نقاوة البناء الوحدوي الذي يقوم على أسس وطنية مستندة على أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين ومنطلقاً من انتمائه القومي والإسلامي والإنساني،
فقد شهدت صنعاء أول اجتماع لكامل قيادة الوطن اليمني ممثلة في الأخوين العقيد علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية القائد العام للقوات المسلحة الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام وعلي سالم البيض الأمين العام للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني والأخوة الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني ورئيس مجلس الشورى ورئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى ورئيس الوزراء وأعضاء المكتب السياسي واللجنة العامة والمجلس الاستشاري وعدد من أعضاء هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى ومجلس الشورى والحكومتين واللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني واللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام ومن كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وذلك خلال الفترة من الرابع والعشرين حتى السابع والعشرين من رمضان 1410 هـ الموافق 19 - 22 نيسان أبريل 1990 م حيث تم الاتفاق على ما يلي:
المادة (1) تقوم بتاريخ الثاني والعشرين من أيار/ مايو عام 1990 م الموافق 27 شوال 1415 هـ (*) بين دولتي الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (شطري الوطن اليمني) وحدة اندماجية كاملة تذوب فيها الشخصية الدولية لكل منهما في شخص دولي واحد يسمى (الجمهورية اليمنية) ويكون للجمهورية اليمنية سلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية واحدة.
المادة (2) بعد نفاذ هذا الاتفاق يكون مجلس رئاسة للجمهورية اليمنية لمدة الفترة الانتقالية يتألف من خمسة أشخاص ينتخبون من بينهم في أول اجتماع لهم رئيسا لمجلس الرئاسة ونائباً للرئيس لمدة المجلس.
ويشكل مجلس الرئاسة عن طريق الانتخاب من قبل اجتماع مشترك لهيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى والمجلس الاستشاري، ويؤدي مجلس الرئاسة اليمين الدستورية أمام هذا الاجتماع المشترك قبل مباشرة مهامه ويمارس مجلس الرئاسة فور انتخابه جميع الاختصاصات المخولة لمجلس الرئاسة في الدستور.
المادة (3) تحدد فترة انتقالية لمدة سنتين وستة أشهر ابتداء من تاريخ نفاذ هذا الاتفاق ويتكون مجلس نواب خلال هذه الفترة من كامل أعضاء مجلس الشورى ومجلس الشعب الأعلى بالإضافة إلى عدد (31) عضواً يصدر بهم قرار من مجلس الرئاسة ويمارس مجلس النواب كافة الصلاحيات المنصوص عليها في الدستور عدا انتخاب مجلس الرئاسة وتعديل الدستور.
وفي حالة خلو مقعد أي من أعضاء مجلس النواب لأي سبب كان يتم ملؤه عن طريق التعيين من قبل مجلس الرئاسة.
المادة (4) يصدر مجلس الرئاسة في أول اجتماع له قراراً بتشكيل مجلس استشاري مكون من (45) عضواً وتحدد مهام المجلس في نفس القرار.
المادة (5) يشكل مجلس الرئاسة حكومة الجمهورية اليمنية التي تتولى جميع الاختصاصات المخولة بموجب الدستور.
المادة (6) يكلف مجلس الرئاسة في أول اجتماع له فريقاً فنياً لتقديم تصور حول إعادة النظر في التقسيم الإداري للجمهورية اليمنية بما يكفل تعزيز الوحدة الوطنية وإزالة آثار التشطير.
المادة (7) يخول مجلس الرئاسة إصدار قرارات لها قوة القانون بشأن شعار الجمهورية وعلَمها والنشيد الوطني وذلك في أول اجتماع يعقده المجلس، كما يتولى مجلس الرئاسة في أول اجتماع له اتخاذ قرار بدعوة مجلس النواب للانعقاد وذلك للبت فيما يلي:
المصادقة على القرارات بقوانين التي أصدرها مجلس الرئاسة.
منح الحكومة ثقة المجلس في ضوء البيان الذي ستقدمه.
تكليف مجلس الرئاسة بإنزال الدستور للاستفتاء الشعبي العام عليه قبل 30 نوفمبر 1990 م.
مشاريع القوانين الأساسية التي سيقدمها إليه مجلس الرئاسة.
المادة (8) يكون هذا الاتفاق نافذاً بمجرد المصادقة عليه وعلى مشروع دستور الجمهورية اليمنية من قبل كل من مجلسي الشورى والشعب.
المادة (9) يعتبر هذا الاتفاق منظماً لكامل الفترة الانتقالية وتعتبر أحكام دستور الجمهورية اليمنية نافذة خلال المرحلة الانتقالية فور المصادقة عليها وفقاً لما أشير إليه في المادة السابقة وبما لا يتعارض مع أحكام هذا الاتفاق.
المادة (10) تعتبر المصادقة على هذا الاتفاق ودستور الجمهورية اليمنية من قبل مجلسي الشورى والشعب ملغية لدستوري الدولتين السابقين.
تم التوقيع على هذا الاتفاق في صنعاء بتاريخ 27 رمضان 1410 هـ الموافق 22 نيسان/ أبريل 1990 م.
علي سالم البيض الأمين العام للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني
العقيد/ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية القائد العام للقوات المسلحة الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام .
عبر التاريخ اليمــــــــــــــــــن .... واحد!
تؤكد الأحداث والوقائع عبر تاريخ اليمن القديم والحديث ان وحدة اليمن هي الأساس، وان الفرقة المتقطعة التي شابت بعض مراحله هي الاستثناء.
هذه الحقيقة ليست نتاج نشوة لحظية أوحت بها احتفالات جماهير الشعب اليمني بالعيد الوطني ال19 للجمهورية اليمنية 22 مايو، بل حقيقة تؤكدها دراسات تاريخية و قراءات انثروبولوجية خلصت جميعها إلى ان اليمن أرضاً وشعباً موحد جغرافيا، وموحد ثقافيا بمفهوم الثقافة العام، وما ينسحب عنها إلى التنوع في كل مفردات المنظومة الثقافية انطلاقا من اللهجات والفولكلور أو حتى الملابس ومائدة الطعام. بل ان هذا التنوع بحسب احد الباحثين يثير هذا التوحد ويعززه.
اما التجزؤ الذي ساد بعض الحقب في تاريخ اليمن فلم يتجاوز إطار التجزئة السياسية التي فرضتها مطامع الحكم وأطماع القوى الخارجية التي كانت تحرص على وجود أكثر من مملكة أو دولة أو دويلة في " بلدة طيبة ورب غفور".
واستنادا إلى كثيرٍ من المراجع التاريخية من أمهات الكتب جاء كتاب "عمالقة الوحدة اليمنية في التاريخ القديم و الحديث" لمؤلفه محمد بن ناصر حسن ليؤكد في جزئيه العمق الحضاري للوحدة اليمنية، متتبعاً بإيجاز وراصداً بوعي بحثي مراحل التاريخ اليمني، متوقفاً عند مراحل التوحد ملقيا مزيدا من الضوء على صانع هذا التوحد في كل مرحلة بدءاً من الملك يعرب بن قحطان في (5000 ق.م) وحتى الرئيس علي عبدالله صالح عام (1990م) ، مطلقاً على كل صانع للوحدة في كل مرحلة صفة (عملاق) ، ومن هنا جاءت تسمية الكتاب "عمالقة الوحدة اليمنية " الصادر في جزأين عن "مركز عبادي للنشر".
بلغة بسيطة وأسلوب بعيد عن التعقيد يقدم الكتاب عرضاً شيقاً يشبع نهم القارئ العادي بمعرفة موجزة عن مسار التطور التاريخي والحضاري للوحدة اليمنية عبر التاريخ.
الوحدة اليمنية...قبل الإسلام
في هذا السياق انطلق المؤلف في تناوله للوحدة من فصلها الأول إن جاز الوصف وهي الوحدة التي بتحقيقها كانت الاشراقة الأولى لشمس اليمن على صفحات التاريخ، فبعد أن سكن الإنسان شبه جزيرة العرب منطلقاً من جنوبها الغربي إلى بقية مناطقها في سياق التوسع البشري الذي افرز تنوعا قبليا تقاسم الأرض، فكانت العرب الأولى أو ما تعرف بالعرب البائدة التي قضى على معظمها العذاب الذي وقع على قوم عاد لتبدأ عندئذ حكاية العرب المستعربة ...ومن نسل سيدنا هود عليه السلام جاء قحطان ومن نسل قحطان سخر الله (يعرب) ليكون أول رواد تاريخ التوحد في المنطقة فتمكن بسماته الرفيعة خُلقا وحكمة أن يؤلف بين القبائل ويوحدها تحت مظلة واحدة في جنوب جزيرة العرب فكانت أول مملكة في التاريخ(5000 ق. م).
وحسب المؤلف فان المؤرخين لم يقفوا على أسماء أبائه وصولا إلى قحطان وهود وإنما عُرف بـ (يعرب بن قحطان) وهو أول الملوك في التاريخ اليمني العربي القحطاني القديم فبسط نفوذه على الجزيرة العربية وبه سميت.
ويذكر الكتاب نقلا عن مصادر تاريخية أن الملك يعرب تمكن من توحيد اليمن والقضاء على جميع الممالك و خضعت له جميع القبائل.
ولفت المؤلف إلى أن (يعرب) لقب لا اسم، حيث كان اسمه (يمان) أو (يمن) أو (يامن) حسب لسان اليمن الهمداني وباسمه سميت اليمن ولأنه أول من اشتق و حذف و اختصر وأوجز وأعرب في كلامه العربي فلقب بـ(يعرب) كما نقل المؤلف عن مصادر كابن خلدون والطبري والمسعودي وجورج زيد
ان و جواد علي وغيرهم من المؤرخين.
وعلى يد الملك يعرب قامت أقدم دولة في عصر ما قبل التاريخ حيث عمل على توحيد جميع القبائل القحطانية في جزيرة العرب تحت راية دولة واحدة وبالتالي كان من المعقول أن يتبع قيامها تسميتها باسم جامع لها فتم تسميتها باسم الملك الذي وحدها وهو (يمان) بن قحطان ولان هذا الملك هو أول من أعرب في كلامه أو قام بعمل ما يتصل باللغة العربية وتثبيتها وتهذيبها في دورتها الثانية ( العرب المستعربة) وبما يوحد الكيان العربي كان أول ملك عربي في التاريخ.
وتتبع المؤلف كثيراً من الدلائل والشواهد التي تؤكد العمق التاريخي لتسمية اليمن على اختلاف المصادر التي تعددت معها أسباب التسمية إلا أن الغالب أكد ما ذكر سابقا بينما لم تتفق المصادر على الفترة التاريخية لزمان يعرب بن قحطان إلا أن الراجح أن دولته استمرت في أبنائه حتى الألف الرابع قبل الميلاد.
وحدة سبأ
أعقبت تلك المملكة ممالك صغيرة تقاسمت ارثها عدد من القبائل حتى وصل إلى عرش إحدى هذه الممالك عبد شمس بن يشجب و يعود نسب يشجب إلى يعرب بن قحطان ولقب الملك عبد شمس بن يشجب (سبأ الأكبر) و زمانه (3500 ق م) وفي زمانه تحققت الوحدة الثانية في الجزيرة العربية فملك
اليمن والجزيرة العربية وكانت عاصمته صرواح وكان اسمه عبد شمس واهتم بالزراعة والتجارة والفتوحات العسكرية ولهذا لقب (سبأ) لأنه كان كثير السبي في معاركه كما انه كان قائدا فذا و رجلا صالحا استعطف القبائل القحطانية واليعربية وكل بقايا القبائل الأخرى بسلوكه المتميز وعدله وأخلاقه وسياسته الحكيمة وإرادته القوية إذ كان يتمتع بسلطات ثلاث تنفيذية وتشريعية وقضائية ،وكان يمارس السلطة بواسطة ممثلين عن الشعب من ثلاث طبقات المزود والاقيال والأذواء ووضع نظم جديدة لإدارة الدولة حينها مما عزز من إمكاناتها ونفوذها وقدراتها مستغلا كل خيرات الأرض اليمنية وبسالة رجاله فكانت ارض سبأ من أجمل بقارع الأرض وأخصبها.
خلف الملك سبأ بن يشجب أبنائه حمير، كهلان، وائل بن حمير وهكذا توالى الملك في نسل حمير تحت وقع خلاف بينهم أدى إلى حروب تقسمت معها اليمن إلى ممالك صغيرة.
واستمرت تلك الفرقة حتى وصل إلى العرش السبئي الملك عبد شمس بن وائل (سبأالثاني) (2750 ق م) فكانت بداية العصر الثاني لدولة سبأ (2750 -2150 ق م) وهو عبد شمس بن وائل بن الغوث بن الجيدان بن قطن بن زهير بن أبين بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبا بن يشجب بن يعرب بن قحطان وهو مجدد سد مأرب و اهتم بالزراعة ووحدة البلاد و الفتوحات وهو مؤسس ما وصفه المؤلف بالعهد الإمبراطوري لمملكة سبأ العظمى وهو أول ملوك العصر الثاني لهذه المملكة ومعيد وحدة اليمن والجزيرة العربية. خلفه ابنه الصور بن عبد شمس ومنثم ابنه خيان ومن ثم ابنه عمرو ومن ثم الملك شدد ومن ثم أخذت الخلافات تتسع بين الأبناء فعادت الفتن والانفصالات من جديد.
وحدة التبابعة
أعقب تلك المرحلة من التشرذم مرحلة من التوحد وهي المرحلة التي مثلت العصر الأول حسب المؤلف لدولة التبابعة (2150-1450ق م) و يبدأ هذا العصر الزاهر من تاريخ اليمن بوصول الملك تبع الأكبر إلى العرش السبئي وهو أول ملوك التبابعة واسمه تبع (ذي
مرائد). و هو العملاق الرابع للوحدة اليمنية حسب المؤلف وكانت عاصمته صنعاء ثم ظفار وقد استطاع أن يؤلف بين القوى ويوحد بين القبائل من كل أطراف اليمن وكون وحدة عظيمة واستعاد ما كان تحت ملك جده سبأ الأكبر.
ثم توارث الملك من بعده أبناؤه و أحفاده حتى وصل الملك إلى شدد بن قيس بن صيفي وفي عهده انفصلت قبائل معين وكنوا دولة في عام (1500 ق م).
وبوصول الحارث الرائش إلى العرش السبئي (1450ق م) يبدأ العصر الرابع لمملكة السبئية والعصر الثاني لملوك التبابعة، فجمع الرجال المخلصين ودعا إلى الإصلاح وعمارة الأرض بالزراعة، فاستعادت البلاد ازدهارها الاقتصادي مما سهل مهمته فكان العملاق الخامس للوحدة التي استمرت في عصره ثم في عصر أبنائه حتى الملك افريقس، حيث تنافس على العرش في عهده ثلاثة ملوك وحدث الانفصال منذ عام 950 ق م بعد أن استمرت الوحدة 270 سنة توالت بعدها الفتن والخوارج عن الدولة حتى وصل الحكم إلى العرش الحميري إلى يد الملك آل شرح يحصب الأول في (1080)ق م (كرب أل وتر الأول) والذي يعد العملاق السادس إذ استطاع أن يوحد اليمن ويخمد الفتن ويعيد مجد الدولة وهو المجد الذي استمر أبنائه في الحفاظ عليه من بعده وهم الهدهاد و من ثم ابن أخيه شرح ال ذرنح بن شمرثم بلقيس بنت الهدهاد.. إلا انه سرعان ما اخذ الضعف يسري في جسد الدولة اثر الخلافات حتى وصل إلى العرش السبئي الملك ياسر يهنعم وبتوليه الحكم بدأ العصر السادس لمملكة سبأ والعصر الرابع لملوك التبابعة وأول ملوك سبا وذي ريدان.
وحسب المؤلف فان تتبع ورصد الوحدات اليمنية يكشف أن القادة الذين وحدوا اليمن كانوا يتصفون بصفات سجلها لهم التاريخ بأحرف من نور.
وعودة إلى العملاق السابع ياسر يهنعم فقد لقب يهنعم لإنعامه على الخاصة والعامة من أبناء الشعب وبسبب حكمته وإنعامه على الناس استجابوا له والتفت حوله القبائل وقادهم جميعا إلى الوحدة فاجتمع أمرهم بعد فرقة ولقب بملك سبا وذي ريدان وكان عهده من (780 -845 ق م).
وهو العهد الذي جدده ابنه الملك شمر يهرعش الذي اعتبره المؤلف العملاق الثامن للوحدة (844-833 ق م ) وقد خلف والده وامتدت دولته أكثر مما كانت عليه لذا كان يلقب (ملك سبا وذي ريدان وحضرموت ويمنت وأعرابهم وطودا وتهامت) ومن ثم توالى الملك في أبنائه حتى عاد الضعف إلى بنيا
ن الدولة ونشبت الخلافات من جديد (737 ق م).
لكن سرعان ماتحققت ما اعتبره الكتاب الوحدة الثامنة على يد العملاق التاسع(737 -590 ق م ) الملك اسعد الكامل الذي بوصوله إلى العرش السبئي بدا العصر السابع لمملكة سبا والعصر الخامس لمملكة التبابعة والذي استطاع أن يقضى على كل أسباب النزاع والفرقة التي دبت في أوصال الدولة، فأعاد توحيد البلاد وعم البلاد خيراً وفيرا وأغدق الله على قوم سبأ بالخيرات وكثرة الأمطار في كل أرجاء اليمن ودانت اليمن كلها في ذلك الوقت بدين سيدنا إبراهيم عليه السلام حتى صارت أمه ذات رفاهية ورخاء وفير فخرجوا عن دين الله فكان سيل العرم الذي ورد ذكره في القران سببا في تفرق أيدي سبأ حسب المؤلف.
الا ان الأمر لم يستمر طويلا اذ تحققت الوحدة التاسعة على يد العملاق العاشر : الملك تبع بكرب اسعد الثاني (ذمار علي) (32-355م) وانطلق من ظفار وجمع القبائل اليمنية وبذلك اعيد للبلاد مكانتها بعد ضعف وفرقة.. فاطلق عليه: ذمار علي تبع الحميري وحكم بعده 8 ملوك استمرت في عهدهم اليمن موحدة في هذا العصر 323 سنة، بعدها دب الضعف في الدولة وتفككت الوحدة في عهد الملك معدي كرب بن حسان وبدا عصر الطوائف والدويلات. إلا أن فترات التفكك عادة كانت فترات قصيرة جدا مقارنة بفترات الوحدة إذ أعقب فترة التشرذم تلك تحقيق الوحدة العاشرة على يد العملاق الحادي عشر : الملك ذونواس الحميري (500- 525 م) الذي خاض ضد بعض القبائل وأعوانها من الأحباش حروبا أسفرت عن فوز ذي نواس بعدأن التفت حوله قبائل اليمن فاخمد الفتن والخارجين عن الدولة ووحد البلاد ووسع نفوذ الدولة حتى انه سمي ملك كل الشعوب حتى سقطت دولته اثر الغزو الحبشي بايعاز روماني (525م) فعاث الأحباش في اليمن فسادا حتى خرج من صفوف اليمنيين سيف بن ذي يزن واستنجد بالفرس ونصره اليمنيون وأنقذ اليمن من غزو الأحباش فكان العملاق الثاني عشر قبل الإسلام ومحقق الوحدة الثانية عشر قبل الإسلام فنهض ب
قوة اليمن ووسع نفوذها خلال فترة حكمه.
الوحدة اليمنية بعد الإسلام
وباعتناق أبناء اليمن الإسلام، صارت اليمن ولاية من ولايات الدولة الإسلامية وعين عليها عدد من العمال والولاة في عهد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حكموها من خلال توزيعها إلى مخاليف مثلت ولاية اليمن كوحدة واحدة ظلت موحدة على مدى حكم الدولة الإسلامية واستمرت في عهد الخلفاء الراشدين وأيضا في العصرين الأموي والعباسي وعقب انهيار الدولة العباسية بدأ عصر الدويلات المستقلة وفي هذا العصر ظل اليمن موحداً في معظمه وعقب سيطرة العباسيين نشأت اول دولة متمثلة بدولة بني زياد بزعامة محمد بن عبدالله بن زياد (205-402 ه) وكان العملاق الأول بعد الإسلام حيث وحد اليمن وقضى على الفتن واتخذ زبيد عاصمة لدولته.
وجدد الوحدة اليمنية عقب حكم بني زياد العملاق الثاني علي بن محمد الصليحي(439-431ه) في عهد الدولة الصليحية التي اتخذت من جبلة عاصمة لها. وهي الوحدة التي تجددت وتعززت وبخاصة في دولة بني رسول واستطاع ملكها المظفر بن يوسف بن عمر (647-496 ه) إعادة توحيد اليمن على الرغم من اتساع نفوذ الأئمة.
خلف دولة بني رسول دولة بني طاهر (898 -923 ه) وفيها كان السلطان الظافر عامربن عبد الوهاب (894 -923 ه) العملاق الرابع للوحدة بعد الإسلام إذ أعادت وحدة اليمن بكل أطرافها وظلت موحدة في عهده وعهد أبنائه.
وفي عام 943هـ بدأ العثمانيون حكم اليمن وهو الحكم الذي شمل اليمن كله وظل موحداً في إطار هذه الدولة وتحت حكمها مع ظهور واختفاء كيانات سياسية صغيرة وكثيرة، ولكن الأهم من ذلك - حسب ورقة للدكتور صالح باصرة عن خلفية الوحدة اليمنية - هو التوحد اليماني في الكفاح ضد ظلم النظام العثماني، وولاته في اليمن.
وقادت هذا الكفاح الموحد الدولة الزيدية وحتى تحقيق الاستقلال وجلاء القوات العثمانية عام 1636م. وتأسست - بعد ذلك الجلاء - دولة يمنية موحدة عرفت بالدولة القاسمية، ولكن ظلم بعض حكام وعمال هذه الدولة، وصراع بعض أفراد الأسرة القاسمية وادعاء أكثر من شخص من هذه الأسرة بأحقيته في منصب الإمامة، وكذا بدء صراع أوروبا الاستعمارية على اليمن أدى في نهاية المطاف إلى نشوء كيانات سياسية صغيرة متنافرة، ومتصارعة، وبالتالي تقسيم اليمن سياسياً.
ووفر هذا المناخ السياسي والاقتصادي السيئ - حسب باصرة - ظروفاً مناسبة لاحتلال بريطانيا عام 1839م وانطلاقها من عدن إلى شرق وجنوب اليمن وإخضاعها لنفوذها وفي ذات الوقت أعادت الدولة العثمانية سيطرتها على شمال وغرب اليمن، وذلك منذ عام 1849م وحتى 1872م وهو عام دخولها صنعاء عاصمة اليمن.
ومنذ ذلك العام بدأ في التكون إطارين جغرافيين وسياسيين في اليمن عرف لاحقا ًبجنوب اليمن وشمال اليمن، وتم تعميد هذا الانشطار بخط حدودي عرف بخط حدود النفوذ العثماني والنفوذ البريطاني في اليمن في عام 1905م وسجل رسمياً في عام 1914م أي قبل بدء الحرب العالمية الأولى ببضعة أشهر.
ولكن ظل اليمن موحداً في علاقات شعبه وفي نضاله ضد الاستعمار البريطاني والحكم العثماني وغادر العثمانيون شمال اليمن في نهاية الحرب العالمية الأولى وكأحد نتائجها، وظهرت على أنقاض منطقة النفوذ العثماني ما عرف بالمملكة اليمنية، واستمرت وحدة الكفاح اليمني ضد الاستعمار البريطاني ونظام الإمامة، ورافق هذا الكفاح حلم إعادة توحيد اليمن واقتربت لحظة تحويل الحلم إلى حقيقة عشية سقوط نظام الإمامة في (26) سبتمبر 1962م، وتقلصت مسافة الوصول إلى الوحدة اليمنية بقيام ثورة (14) أكتوبر 1963م في الجنوب وجلاء الاستعمار البريطاني في الـ(30) من نوفمبر 1967م، ولكن حالت دون الوصول إلى الحلم -عشية خروج آخر جندي بريطاني من عدن - ظروف الحرب الباردة، وبعض التحضيرات الداخلية، وكذا جملة من التدخلات الإقليمية.
وأصبح في اليمن بدلاً من النفوذ العثماني والبريطاني دولة في الشمال واخرى جنوبية. ولم يمت الحلم، بل ظل في عقول وقلوب أبناء الشعب اليمني وان تباينت طرق الوصول إليه وفقاً لرؤية كل طرف، وشهدت اليمن أكثر من حرب أهلية بعضها بسبب مصالح سلطوية وحزبية داخلية،
وبعضها بتغذية خارجية للحيلولة دون إعادة تحقيق الوحدة، ولكن تحت شعار تحقيق الوحدة اليمنية.
وتعثرت اليمن بدولتيها في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وتعليمية كاملة ومتكاملة، كما لم تشهد حياة آمنة ومطمئنة تحت ضغط الجماهير وكفاحهم من أجل الوحدة.
وفي ظل أفول الحروب الباردة، وانهيار المعسكر الاشتراكي التقط اليمنيون الفرصة لتحقيق حلم الآباء والأجداد في إعادة لحمة ووحدة اليمن أرضا وشعباً، فكانت اللحظة التاريخية التي التقط فيها الأخ الرئيس علي عبدالله صالح زمام المبادرة للدعوة لتفعيل الاتفاقيات الوحدوية الموقعة بين الشطرين باعتبار الوحدة اليمنية صمام أمان لليمن في ظل المتغيرات الدولية، وكحل جذري لكل آلام وسلبيات التشطير، ووجدت هذه الدعوة قبولاً جماهيرياً واسعاً.
وبعد ستة أشهر من توقيع اتفاق عدن التاريخي في (30) نوفمبر 1989م ارتفع في مدينة عدن الباسلة يوم الـ(22) من مايو 1990م علم الجمهورية اليمنية والتي ارتبط مع إعلانها اعتماد النهج الديمقراطي القائم على التعددية الحزبية والتداول السلمي للسلطة.
وبذلك بدأت اليمن مرحلة جديدة من تاريخها الحديث على المستوين الداخلي والخارجي وطوت آخر صفحة من صفحات التشطير الجغرافي والسياسي.
وبإعادة تحقيق الوحدة وإعلان الجمهورية اليمنية في الثاني والعشرين من مايو سنة 1990م بديلة للدولتين السابقتين (الجمهورية العربية اليمنية، وجمهورية اليمن الديمقراطية) أنجز الشعب اليمني أكبر وأهم هدف من أهداف ثورته ضد نظام الإمامة والاستعمار، بل يمكن القول إنه الثورة الثالثة في اليمن الحديث والمعاصر بعد ثورتي سبتمبر وأكتوبر.
وفي هذا الإطار يقول الدكتور صالح باصرة في إحدى الندوات التي تناولت الوحدة اليمنية: إن إعلان الوحدة اليمنية وتأسيس الجمهورية اليمنية لم يكن حدثاً صغيراً وليد لحظته بل حدثاً كبيراً في تاريخ اليمن الحديث والمعاصر وسبقته ومهدت له الكثير من الأحداث المحلية والعربية والدولية. لم تكن هذه الوحدة حالة جديدة وطارئة في اليمن بل إعادة توحيد يمن انشطر وتشطر لفترة زمنية طويلة بعد توحده لفترات تاريخية أطول وأكبر من زمن التشطير.
وهي الحقيقة التي يؤكدها مفكرو اليمن ومثقفيه وفي مقدمتهم شاعر اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح بقوله:" إن اليمن كان عبر التاريخ واحدا، وحتى عندما انقسم قد كان يسمى باليمن الشمالي واليمن الجنوبي، ومعنى ذلك انه يمن واحد، وماحدث في 22 مايو 1990 هو إعادة الوضع إلى ماكان عليه عبر التاريخ، عودة اليمن الواحد إلى نفسه، وإلى أهله، والذين يتصورون أن إعادة وحدة اليمن الواحد هي توحيد قطرين شقيقين على خطأ كبير، فالقطر الواحد الذي مزقته ظروف التخلف وأيادي الاستعمار قد نجح في 22 مايو 1990، في العودة إلى ماكان عليه قطرا ًعربياً واحداً وإقليما صغيرا من أقطار وأقاليم الوطن العربي الكبير.
رؤساء وملوك قالوا عن الوحدة اليمنية:
الرئيس حسني مبارك
جمهورية مصر العربية
مايو1990م
الوحدة اليمنية بادرة وحدوية بناءة على الساحة العربية ستسهم في دعم التضامن والترابط العربي بما يكفل الخير لكافة شعوب امتنا العربية المجيدة.
الرئيس حافظ الأسد
الجمهورية العربية السورية
مايو 1990م
الوحدة اليمنية إنجاز قومي في الزمن الصعب.
السلطان قابوس بن سعيد
سلطنة عمان
مايو1990م
الوحدة اليمنية حدث تأريخي مجيد في حياة الأمة.
الشيخ زايد بن سلطان
دولة الإمارات العربية المتحدة
مايو 1990م
الوحدة اليمنية تمثل دعما للاستقرار في المنطقة وإضافة إلى رصيد القوة العربية على امتداد العالم العربي وبداية مرحلة جديدة لتضامن عربي ووحدة عربية نحن في أمس الحاجة إليها.
جلالة الملك الحسين بن طلال
المملكة الأردنية الهاشمية
مايو 1990م
يوم الوحدة اليمنية يوم من أيامنا وأعيادنا القومية لأنها تنتهي التجزئة وتحقق الوحدة وترسي الأساس المتين لمستقبل عربي تكون فيه النصرة والسلام والتقدم المنشود.
الرئيس زين العابدين بن علي
الجمهورية التونسية
مايو 1990م
إن الوحدة اليمنية في هذا الظرف الدقيق الذي تجابه فيه امتنا العربية تحديات كبرى هو نصر للعرب جميعا وإنجاز عظيم يجسد تطلعات كل عربي وطموحه في الوحدة والتضامن.
العقيد معمر القذافي
الجماهيرية الليبية
مايو 1990م
الوحدة اليمنية هي الحدث الايجابي الوحيد في التاريخ العربي المعاصر.
الشيخ جابر الأحمد الصباح
دولة الكويت
مايو 1990م
الوحدة اليمنية كللت بفضل من الله تعالى بالنجاح وسوف يتذكرها بالفخر والاعتزاز أبناء اليمن وأشقائهم العرب في الوطن العربي الكبير.
الرئيس ياسر عرفات
دولة فلسطين
مايو 1990م
الوحدة اليمنية تعني إعادة اللحمة واللحمة اليمنية هدية لأطفال الحجارة وللأمة العربية.
الرئيس عمر حسن البشير
جمهورية السودان
مايو 1990م
لقد جاءت هذه الخطوة المباركة متزامنة مع الجهود المبذولة من كل الساهرين على مصلحة الأمة العربية والساعين لوحدتها ووقوفها صفا واحدا في وجه أعدائها المتربصين بها.
الرئيس حسن جوليد
جمهورية جيبوتي
مايو 1990م
الوحدة اليمنية إنجاز عظيم على طريق الوحدة العربية الشاملة التي تصبو إليها الأمة العربية.
الرئيس الشاذلي بن جديد
جمهورية الجزائر
مايو 1990م
الوحدة اليمنية حلم الشعب اليمني الشقيق الراسخ في استعادة وحدته المنشودة التي ناضل من اجل تحقيقها أمدا طويلا ضد الاستعمار وضد كل أشكال التفرقة والتمزق والهيمنة وضحى من أجل هذا الهدف بخيرة أبنائه البررة.
الملك الحسن الثاني
المملكة المغربية
مايو 1990م
إن الوحدة في اليمن لا تعني انتصارا لأبناء الشعب اليمني الشقيق فقط لكنها انتصار لكل أبناء العروبة وبداية صحيحة لاستعادة التضامن العربي والوحدة العربية الشاملة ، وباسم كل أبناء المغرب أبارك للأشقاء في اليمن هذا المنجز العظيم.
الرئيس جورج بوش
الولايات المتحدة الأمريكية
مايو 1990م
إن أهمية الوحدة اليمنية تتجسد في أنها جمعت نظامين مختلفين في نظام واحد لاشك سيكون له دور بارز على السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
الرئيس ميخائيل جورباتشوف
الاتحاد السوفيتي
مايو 1990م
لنا أمل أن الوحدة ستضاعف قدرات الشعب اليمني على القيام بمساهمته في قضية السلام والأمن الدولي والاستقرار وحسن الجوار في الجزيرة العربية وفي منطقة الشرق الأوسط.
الرئيس تورجوت اوزال
الجمهورية التركية
مايو 1990م
إن الوحدة اليمنية تحقيق تاريخي في غاية الأهمية ستساهم بدون شك في رفاهية الشعب اليمني كما ستساهم في إحلال السلام والأمن في المنطقة.
الرئيس رشارد فون فايتسكر
جمهورية ألمانيا
مايو 1990م
رحبنا بوحدة اليمن هنا في ألمانيا لأنها ستكون طريقنا لإعادة وحدتنا بابتهاج عظيم.
وزراء وسفراء وسياسيون قالوا عن الوحدة اليمنية:
الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية
المملكة العربية السعودية
مايو 1990م
إن إعلان قيام الجمهورية اليمنية يأتي في خضم الظروف والتحديات الخطرة التي تمر بالأمة العربية والتي تهدد الأمن القومي العربي.
الدكتور عصمت عبد المجيد الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية
الجمهورية المصرية
2000م
إن إعلان الوحدة اليمنية يعد خطوة مهمة على طريق تدعيم العمل العربي المشترك.
بيان لوزارة الخارجية وشئون الكومنولث بالمملكة المتحدة
بريطانيا
مايو 1990م
إننا نرحب بكل حرارة وإخلاص بقيام الجمهورية اليمنية ، ونأمل أنها ستعزز أمن المنطقة واستقرارها ، كما نتطلع قدما إلى علاقات ثنائية وودية.
بسام حدادين نائب رئيس مجلس النواب الأردني
المملكة الأردنية الهاشمية
11/5/2000م
اشعر بسعادة وغبطة كبيرتين وأنا أتحدث عن وحدة القطر اليمنى الشقيق التي جعلتنا اقرب إلى الهدف المركزي للوحدة العربية الكاملة، وقد أعطت الوحدة اليمنية قوة للشعب اليمنى ودفعة مثلى للشعب العربي وهى انجاز عظيم يدعو إلى التفاؤل ويستحقها الشعب اليمنى المعروف بنزعته الوحدوية العربية ومقاومته المشرفة للاستعمار على مر التاريخ.
الدكتور عبد اللطيف عربيات أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي
المملكة الأردنية الهاشمية
11/5/2000م
اكبر الفعاليات السياسية على الساحة الأردنية نتيجة لجهود الخيرين في اليمن الشقيق سواء في القيادة أو الشعب فقد توحد اليمن وحدة مباركة لقيت الدعم والتأييد من جميع الغيورين من أبناء الأمتين العربية والإسلامية.
مبروك القائد أمين مكتب الأخوة العربي الليبي بصنعاء
ليبيا
12/5/2000م
إن الوحدة اليمنية تمثل ثمرة حقيقية لجهود المخلصين من أبناء اليمن وتعبيرا صادقا لطموحات الشعب اليمنى وآماله، وان الوحدة اليمنية وكما وصفها الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح من سبتمبر، تعد الحدث الايجابي الوحيد في تاريخ العرب المعاصر.
عبد الله محمد آل الخاطر سفير دولة قطر الشقيقة بصنعاء
دولة قطر
13/5/2000م
إن الانجاز الكبير الذي حققه الشعب اليمنى ممثلا في وحدته الخالدة يعد انجازا عززه صموده طوال عقد كامل من الزمن يدفع المرء إلى أن يتوقع بدرجة عالية من اليقين إمكانية دوام هذه الوحدة التي أتاحت لليمن توسيع رقعتها الاقتصادية والسياسية والبشرية والإستراتيجية بشكل نوعى.
صائلى توبجو اوغلي سفير الجمهورية التركية بصنعاء
الجمهورية التركية
17/5/2000م
إن قيام الوحدة اليمنية في عام 1990م يعد أهم أحداث ذلك التاريخ حيث لاقت وحدة الشعبين في شمال وجنوب اليمن ترحيب ودعم المجتمع الدولي ومنها تركيا.
سيد اصغر قريشي سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بصنعاء
الجمهورية الإسلامية الإيرانية
17/5/2000م
إن الوحدة اليمنية هي إحدى مرتكزات وعوامل الاستقرار بالمنطقة وان التعاضد والتعاون بين جميع الدول والحكومات وعقدها للاتفاقيات الإقليمية والدولية يمكن العالم من الحصول على الأمن والاستقرار الشامل وحين تتفق دول المنطقة فيما بينها تسحب البساط من تحت أقدام الأجانب للتواجد في المناطق بحجة إقرار الأمن.
هاني رياض سفير جمهورية مصر العربية في الأردن
جمهورية مصر العربية
19/5/2000م
إن الوحدة اليمنية تعتبر حدثا عربيا بارزاً يستحق الاحترام والاهتمام كونه تحقق في وقت كانت فيه الأمة وما زالت بأمس الحاجة إلى التوحد وتنسيق المواقف لمواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية التي باتت تعتمد على التوحد والاندماج في تكتلات سياسية واقتصادية كبيرة تؤهلها لدخول القرن الحادي والعشرين بكل قوة واقتدار.
المحامية أسمى خضر عضو اللجنة الملكية الأردنية لحقوق الإنسان الرئيسة السابقة للاتحاد النسائي الأردنيان
المملكة الأردنية الهاشمية
19/5/2000م
مفهوم الوحدة ليس مطلب يمني فحسب ولكنه مطلب عربي وإنساني بشكل عام ، وأتمنى من الدول العربية حذو التجربة اليمنية الرائدة لتصبح منطلقا لتحقيق وحدة عربية اكبر وأوسع فالوطن العربي بأمس الحاجة للوحدة ليتمكن من دخول القرن الجديد ومواجهة العولمة وتحقيق آمال الأجيال العربية القادمة.
الدكتور فيرنر تسيمبريش سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بصنعاء
جمهورية ألمانيا الاتحادية
20/5/2000م
الألمان يعجبون بالمنجزات السياسية والاقتصادية والتشريعية التي حققتها اليمن منذ إعلان الجمهورية اليمنية بالرغم من الظروف الصعبة التي رافقت هذا الانجاز، فاليمن وألمانيا يتشابهان في فرض التجزئة على شعبيهما وما بذله الشعبان من اجل التخلص من التجزئة وحققا ذلك في عام واحد هو عام 1990م. مع الوحدة اختار اليمن بشجاعة نظام التعددية الحزبية والديمقراطية كنظام جديد للدولة وتجسد ذلك في الانتخابات البرلمانية التي شهدتها اليمن خلال عامي 93م ، 97م وكذا أول انتخابات رئاسية عام 99م.. وان اليمن بهذا قد قطع شوطا كبيرا في العملية الديمقراطية ويحتل موقعا متقدما في المنطقة.
الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي بجمهورية مصر
جمهورية مصر العربية
22 مايو 2004م
إن تجربة الوحدة اليمنية تجربة جديرة بكل احترام وبكل تقدير وهذا وضع طبيعي لان انقسام اليمن إلى شطرين كان وضعا غير طبيعي، فاليمن الموحد كان لابد أن يعود موحدا وقوة اليمن في وحدته وتجربة عشر سنوات هي تجربة تقدم وازدهار وتجربة مزيد من دعم لهذا التوحد وبغض النظر عن ملابسات استثنائية حصلت بمحاولة القضاء على الوحدة ولكنها كانت ضد مسار التاريخ وضد المصلحة ولهذا لم يكتب لها النجاح فتأكدت الوحدة من جديد لان الوحدة هي لصالح المستقبل للشعب اليمني بأكمله.
الفنان السفير عادل إمام
جمهورية مصر العربية
22 مايو 2004م
أنا سعيد جداً بالوحدة اليمنية وأنا كنت في اليمن ولم أجد أي فوارق بل شعب واحد وارض واحدة ووحدة واحدة لليمن كلها، فالوحدة اليمنية حدث ممتاز وعظيم للشعب اليمني.
إبراهيم شكري رئيس حزب العمل المصري
جمهورية مصر العربية
22 مايو 2004م
إن التجربة اليمنية في الوحدة أثبتت قوتها وتغلبت على كل ما يمكن أن يسمى تآمر عليها وأثبتت أنها بالفعل متماسكة والشعب اليمنى متمسك بهذه الوحدة، واليمن في موقعه ووضعه ودوره التاريخي لا شك انه قام بهذا الدور بالنسبة لهذه الظروف التي يتكتل بها العالم من جديد تحت مقولة العولمة وغيرها من المصطلحات.
السفير سعيد كمال الأمين العام المساعد للجامعة العربية
21مايو 2005م
أن مسيرة النضال الوحدوي اليمني أخذت تتعاظم منذ وقت مبكر وازدادت تلاحما منذ أن بدأت مؤامرة الاستعمار الأجنبي باستهداف وحدة اليمنيين الأحرار وسلب حريتهم واستقلالهم الوطني .وكانت ثورة سبتمبر شكلت أهم منعطف في تاريخ اليمن وأول إنجاز حقيقي نحو توحيد الوطن اليمني المجزأ وبناء الدولة اليمنية الواحدة.. فقد كانت هذه الثورة وحدوية في آفاقها وأهدافها وجسدت الترابط الحقيقي بين جماهير الشعب اليمني في الشمال والجنوب.
الدكتور علي حجازي مساعد وزير الخارجية المصري للشئون الأسيوية
جمهورية مصر العربية
21 مايو 2005م
أن تحقيق الوحدة في اليمن جاء في ظروف دولية اتسمت بتفكك وتمزق شعوب عديدة لكن الوحدة اليمنية أصبحت حقيقة واقعية كحدث تاريخي عظيم بعد مايو 1990، يباهى به بين أمم وشعوب العالم.
الدكتور إبراهيم شاكر رئيس المجلس المصري للشئون الخارجية بجمهورية مصر العربية
جمهورية مصر العربية
21 مايو 2005م
إن الوحدة اليمنية قامت بفضل جهود أبناء اليمن، وفي كل الأحوال وقف وراءها بكل ثقة وصراحة فخامة الرئيس علي عبد الله صالح.
مفكرون وأدباء ومبدعون قالوا عن الوحدة اليمنية:
المفكر العربي الراحل زكي نجيب محمود
إن النظام العربي لم ينشأ عندما قررت الدول السبع المستقلة عام 1945م إنشاء الجامعة العربية أو عندما شعرت تلك الدول بجديتها النسبية فأقامت علاقاتها فيما بينها .. لكنه عميق الجذور متكامل الصفات سبق بآلاف السنين قرار الحكومات .وما حدث في اليمن مهبط العروبة الأول يجسد تلك الصفات ويعبر عن الاكتمال الحقيقي الذي لاشك انه سيشمل الأمة بكاملها.
الكاتب المصري احمد بهاء الدين
جمهورية مصر العربية
الوحدة اليمنية ليست فقط استخلاص خبرة الماضي وعظمته ودروسه، أو إدراك الحاضر وإسقاطاته على المستقبل. لكنها اختراق الحجب لمواجهة الغد بكل تحدياته وآفاقه ومخاطره.
الشاعر العربي الراحل نزار قباني
سوريا
عاش اليمنيون فترة سؤ تفاهم عبثي وخصام بين بشر يمثلون الجذر الأصلي لأمة يعبد أبنائها إلها واحدا ويتكلمون لغة واحدة ويجمعهم تاريخ مشترك .عشنا زمنا وربما كان ذلك قدرا لكتاب يتكلمون بلسان من لا يجيد التعبير.. عشنا ننادي الأخوة في اليمن تجاوزوا القطيعة والخصام ولغة الدم. ورغم طول أمد الفراق إلا إننا لم نفقد الأمل ليقيننا أن بلد قول الشعر فيه من العادات اليومية يمكن أن يستثمر ذلك الموروث استثمارا متميزا يدفع بالمنجز الحضاري إلى صدارة التعبير فيؤثر ذلك في نمط التفكير ويرفع الحس الإنساني بالحياة والتآلف والوحدة إلى درجة العقيدة فيستمد من ذلك القدرة على الفعل .ما حدث في اليمن انتصار للأمة .. انتصار للعروبة، انتصار للشعر .. أعطى دليل على تغلغل الشعر في حياة الأمة العربية.
الكاتب والمفكر محمود أمين العالم
الجمهورية المصرية
الوحدة اليمنية إسهاما نموذجيا واعدا لوحدتنا العربية الشاملة ولاشك أن العمق الحضاري والعراقة الحضارية لليمن كفيلان بان يجعلا من هذه الوحدة نموذجا حضاريا للأمة العربية.
المفكر محمد عودة
الجمهورية المصرية
الوحدة اليمنية علامة مميزة ونقطة تحول في مسار الثورات العربية ، وان قيام الجمهورية اليمنية برؤية ديمقراطية شوروية في قلب الجزيرة العربية شكل أهم حدث للأمة وستمدنا نتائجه بطول الساحة العربية وعلى نطاق العالم الثالث.
المرحوم الشيخ عبد العزيز المساعيد عميد دار الرأي العام الصحفية
دولة الكويت
إن الوحدة اليمنية تمثل نموذجا يحتذي به لأنها تحققت بعد أن عانى الشعب اليمنى عبر عشرات السنين من مآسي الفرقة والتشرذم قبل أن تتوحد برئاسة الأخ على عبد الله صالح رئيس الجمهورية.
الدكتور خالد القاسمي رئيس مجلس إدارة الثقافة الفنية
دولة الإمارات العربية المتحدة
إن تحقيق الوحدة اليمنية يمثل اللبنة الرئيسية في تحقيق الوحدة العربية الشاملة وهي منجز هام في مسار التاريخ العربي.
صالح العرموطى نقيب المحامين الأردنيين
المملكة الأردنية الهاشمية
نحن مع وحدة اليمن في شماله وجنوبه وشرقه وغربه ونبارك له احتفالاته بعيد الوحدة وأدعو الدول العربية إلى الاحتذاء بالتجربة الوحدوية اليمنية (11/5/2000م).
طاهر العدوان رئيس تحرير صحيفة العرب اليوم الأردنية
المملكة الأردنية الهاشمية
إن مناسبة عيد الوحدة اليمنية هي مناسبة قومية جديرة بالاهتمام والاحترام لان القرن الماضي لم يشهد مثل هذه الوحدة بين بلدين عربيين، فالسواعد اليمانية أعادت رسم خريطة بلادها وتكوينها من جديد لتمتد من صنعاء إلى حضرموت وعدن, وهذه الوحدة أتاحت لأبناء الشعب اليمنى الفرصة لكي يعيدوا بناء نظامهم السياسي والديمقراطي بموجب إرادة شعبية واحدة وفى إطار التعددية السياسية والحزبية التي كانت يوما ما سببا من أسباب التباعد بين المواطنين اليمنيين (11 / 5 / 2000م).
الشاعر والمفكر احمد عبد المعطي حجازي
الجمهورية المصرية
إن الوحدة اليمنية في حد ذاتها كانت أملا منشودا وحلما من أحلام الأمة العربية وإنها لم تكن حلم اليمنيين وحدهم وإنما حلم العرب جميعا لان العرب الذين ظلوا منذ أواخر القرن الماضي يحلمون في أن يحققوا الوحدة بين أقطارهم المختلفة كانوا وما زالوا يعتقدون أن تحقيق الوحدة اليمنية أولى واسبق وانه ليس من المعقول أن نحلم بالكثير ونحن لم نحقق بعد القليل، ولا شك أن تحقيق الوحدة اليمنية وقيام الجمهورية اليمنية على كامل الأراضي اليمنية هو مقدمة ضرورية وبديهية لأي خطوة تالية، ومن الطبيعي أن نتوحد أولا ونختار طريقنا إلى الديمقراطية والى التقدم والتحديث وهذا يعنى أن نحقق للإنسان الشروط التي تتحقق بها الإنسانية وفى مقدمتها الحرية فنحن ننتظر من اليمن التي حققت الوحدة أن تضرب لنا المثل في وحدته الخالدة ليعود اليمن كما كان مهدا للحضارة.(15/ 5/ 2000م).
الكاتب والصحفي المعروف فيصل جلول
إن الوحدة اليمنية تعتبر أهم انجاز حققه الشعب اليمنى في أواخر القرن الماضي بكونها عبرت عن طموحاته القومية العربية التي تشهد انتكاسات بسبب الخلافات وعدم توحد صفوف العرب (16 / 5 / 2000م).
الكاتبة رهام الفرا
المملكة الأردنية الهاشمية
إن الوحدة اليمنية تعتبر من الأحداث العربية السعيدة القليلة في التاريخ المعاصر وما زلت أذكر مشاعر التأثر الكبيرة التي انتابتني وأنا أسمع نبأ التوصل إليها عبر نشرة الأخبار، وأتمنى أن تلتفت الدول العربية إلى الدروس المفيدة في هذه التجربة وأن يتعلم المسئولون فيها الابتعاد عن المطامع الشخصية الضيقة مقابل تحقيق مصلحة الأمة وقوتها وكرامتها(19/5/2000م).
الفنانة ريم سعادة نائب نقيب الفنانين الأردنيين
المملكة الأردنية الهاشمية
لقد حقق اليمن السعيد في ظل عشرة أعوام من وحدته المباركة انجازات كبيرة ما كانت لتتحقق لولا الإصرار على البقاء والتقدم وتكريس الوطنية التي تمثل معاني الوحدة ابرز مضامينها. (19 / 5 / 2000م).
إبراهيم الصياد كبير مذيعي الأخبار بالتلفزيون المصري
جمهورية مصر العربية
إن الوحدة اليمنية تعتبر انجح تجربة وحدوية عربية في التاريخ العربي الحديث (22/ 5/ 2001م).
عدنان عبود صحفي في قناة أبو ظبي الفضائية
إن من حق الشعب اليمني إن يعتز بما حققه في 22 مايو 90م الذي يشكل مثالا يحتذي به من قبل الآخرين (22/ 5/ 2001م).
جورج علم صحفي في جريدة السفير اللبنانية
الجمهورية اللبنانية
إن الوحدة اليمنية هي القاعدة والمنطلق لبناء الدولة القوية الحديثة، والجمهورية اليمنية المستقرة تسير بخطى جرئيه وسريعة وثابتة نحو الإنماء والازدهار لمواجهة تحديات العولمة وبإمكانات الشعب اليمني التي يختزنها (22/ 5/ 2001م).
مجدي الدقاق نائب رئيس تحرير مجلة المصور القاهرية
جمهورية مصر العربية
اكتشف بأنني وجدت روح الوحدة اليمنية تسري في جسد اليمنيين وهم يتطلعون لبناء اليمن المتطور المتصل بالعالم (22/ 5/ 2001م).
الدكتور حسام الدين الخطيب الأستاذ بجامعة قطر
إن قيام الجمهورية اليمنية أعطت تجربة كانت الوحيدة في العالم العربي والتي نجحت خلال الفترة الراهنة، وهذا يؤكد تصميم الشعب اليمني على إقامة الوحدة وصونها رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهتها، واحيي الشعب اليمني الأصيل على هذا الانجاز الضخم.
الكاتب الصحفي إبراهيم نافع - رئيس تحرير صحيفة الأهرام المصرية السابق
جمهورية مصر العربية
اعتبر الوحدة اليمنية بأنها تجربة عربية فريدة مزجت بين الدافع الشعبي والإرادة السياسية، ففي الوحدة اليمنية نموذجا يفتح طاقة أمل في تحقيق الوحدة العربية الشاملة باعتبارها حلماً يداعب كل القلوب، فإن هذه الخصوصية تضيف مزيداً من الأعباء على الأشقاء اليمنيين لكي يقدموا صورة حضارية واعية لهذه الوحدة خاصة وأنها التجربة العربية الوحيدة منذ قيام الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا عام 1958م التي وحدت بين دولتين لكل منهما مقعده المنفصل في الجامعة العربية ومنظمة الأمم المتحدة (30 مايو 2002م).
السينارست والكاتب المصري أسامة أنور عكاشة
جمهورية مصر العربية
إن الشعب اليمني استطاع في زمن الشتات والفرقة أن يفرض إرادته ويحقق بوحدته إحدى المعجزات المعاصرة، وأن الوحدة اليمنية في مناسبتها تستحق أن يحتفي بها ليس على مستوى اليمن فقط بل على مستوى الوطن العربي كافة وكما يقال في المثل "وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر" والبدر المفتقد هنا هو الوحدة العربية الشاملة فالأجزاء من هذا الوطن الكبير تتحد وتتوحد ووحدة اليمن في الأساس بدر العرب المضيء، وهي تقرير لواقع إنساني متحد في الأصل لولا مؤامرات الفصل الاستعماري (26 مايو 2003م).
جلال عارف نقيب الصحفيين المصريين
جمهورية مصر العربية
احي اليمن شعبا وقيادة لما حققوه من إنجاز تاريخي بقيام الوحدة اليمنية.. إن الوحدة اليمنية هي خطوة على طريق الوحدة العربية، وتكتسب أهميتها من المصاعب التي يعيشها العمل العربي المشترك هذه الأيام، ونحن في مرحلة نحتاج فيها إلى أن نستوعب دروس الوحدة اليمنية لنؤكد أن الوحدة هي مصير وقدر هذه الأمة، وإننا بدون الوحدة لن نستكمل طريقنا ولن نتمكن من قهر الصعاب التي تواجهنا، والتي تهددنا بأفدح الأخطار (21 مايو2004م).
الكاتب الصحفي مصطفى بكري رئيس تحرير جريدة الأسبوع المصرية
جمهورية مصر العربية
إن الوحدة اليمنية كانت وستظل علامة فاصلة لمرحلة مهمة في تاريخ العرب وعلامة مهمة على أن تحقيق الحلم الكبير بالوحدة العربية ممكن وليس بمستحيل خاصة مع إدراكنا لحجم المؤامرات التي كانت تعوق إتمام وحدة اليمن إلا أن تصميم القيادة اليمنية ومعها الشعب اليمني نجح في تحقيق حلم الوحدة.فالوحدة اليمنية كانت بالنسبة لنا بمثابة طوق نجاة في ظل عالم عربي تتهدده التجزئة والتفتيت لذلك ستبقى هذه الوحدة دائما وأبدا بمثابة شعاع من الأمل يعطينا دفعة نحو تحقيق الحلم الوحدوي الكبير في امة عربية واحدة.. إن تحقيق الوحدة اليمنية كان بالفعل بمثابة رد لكل الإقليميين ودعاة التجزئة (22 مايو 2004م).
الدكتور عبد الحليم نور الدين رئيس هيئة الآثار المصرية السابق وأستاذ الآثار بجامعة القاهرة ومؤسس قسم الآثار بجامعة صنعاء
جمهورية مصر العربية
إن الوحدة اليمنية وحدة طبيعية وتاريخية معبرة عن ارض واحدة وشعب واحد وحضارة واحدة ولا إمكانية للحديث عن جنوب أو شمال في الحضارة اليمنية سواء في سبأ أو معين أو حمير أو في قتبان أو أوسان أو حضرموت، كلها حضارة واحدة بثقافة واحدة وشعب واحد وارض وطبيعة واحدة، والوحدة اليمنية سوف تقود اليمن إلى مزيد من الازدهار ومزيد من القوة ونحن العرب بحاجة إلى الوحدة اليمنية كما الشعب اليمني محتاج إليها كقوة تدعم الوطن العربي والشعب العربي، وبهذه المناسبة كل التحية لكل مواطن على ارض اليمن، تلك الأرض التي أحببناها ولكل القيادة اليمنية وعلى رأسها فخامة الرئيس علي عبد الله صالح (22 مايو 2004م).
الفنان المصري احمد بدير
جمهورية مصر العربية
أجمل شيء هو الوحدة اليمنية وان شعب اليمن تفرغ للرخاء والبناء وللحب والخير، ولا ننسى أن شعب مصر دائما وأبدا وشعب اليمن واحد وشهداء مصر دمائهم في ارض اليمن وشعب اليمن في حرب العبور كان واقفا مع مصر، ونحن امة واحدة وشعب واحد، والى مزيد من التقدم.. وأنا اعتبر أن الأساس هو أن يكون شعب اليمن شعب واحد، وكلنا نتمنى أن تكون الوحدة اليمنية لبنة بداية للوحدة العربية الشاملة(22 مايو 2004م).
الفنان المصري صلاح السعدنى
جمهورية مصر العربية
نحن من أنصار الوحدة العربية الشاملة ولا يمكن أن نقبل أن تكون اليمن منقسم وهى أب العرب وأم العرب واصل العرب، ونرجو أن تكون وحدة اليمن الأرض والدولة والشعب بداية لوحدة شاملة للأمة العربية (22 مايو 2004م).
الدكتور أبو العيون بركات أستاذ الآثار بجامعة القاهرة
جمهورية مصر العربية
لا شك أن الوحدة اليمنية شكلت سابقة هامة فهي الوحدة التي صمدت أمام الأعاصير والأحداث وهى في نفس الوقت تمثل نقلة نوعية في الإستراتيجية العربية حيث أنها تضمن تأمين المدخل الجنوبي للبحر الأحمر وبالتالي هي تمثل الخط الأول للأمن القومي باتجاه الجنوب، وطبعاً هذا يعد انجازاً ليس لليمن وحده وإنما للأمة العربية كلها وان شاء الله وحدة موقفه ونحتفظ بها كرمز نبنى عليه لتحقيق الوحدة العربية الشاملة إن شاء الله (22 مايو 2004م).
الكاتب بصحيفة العربي الناصرية مجدي رياض
جمهورية مصر العربية
إن المنجز الأبرز في تجربة الوحدة اليمنية تتمثل بالظهور العلني للأحزاب والنهج ألتعددي الذي وسم التجربة اليمنية والذي يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن مسألة التغيير تبدأ عن طريق صندوق الاقتراع .إن الوحدة هنا تشكل العامل الهام في ظهور الأحزاب من السرية إلى العلنية والعامل الثاني هو وجود الأحزاب نفسها قبل قيام الوحدة فهذه الأحزاب فرضت حضورها الآن على الساحة اليمنية في تجربة ديمقراطية حقيقية وأكثر من واضحة (21 مايو 2005م).
صحيفة الأهرام المصرية (20/ 5 / 2000م).
جمهورية مصر العربية
أضحت الوحدة اليمنية بعد عشر سنوات واقعاً معيشياً ولا خوف عليها خصوصا بعد حرب دامية لتثبيتها وإجهاض محاولة الالتفاف عليها عام 94م وأصبحت اليمن بفضلها مهيأة لحل مشاكلها الداخلية والتعامل بواقعية وشفافية مع استحقاقات ترتبت على قيام الوحدة منها إطلاق الأحزاب وتطبيق تجربة ديمقراطية فضلا عن حل خلافاتها الحدودية وممارسة دورها الطبيعي في جنوب الجزيرة العربية وإعادة رسم سياستها الخارجية بما يتناسب مع المتغيرات الجديدة.