
عبد الغني فوزي* وأنا هناأرعى الجذور وهي بارزةإلى سماء لم تمتد بعدناظرة…كأني مثلها في النقطة المائلةأعض على أفقوالأطراف شاردة أنا لست حطباولن أكونيدي ريحوالرأس الملأى شنقابين حبالهملا تألف غير الهبوب،الهبوب الذي يصون الأشلاءفي العزف العابر للمهاوي،الهبوب المغسول من النغم الحزينكأنفاس
لندن ـ مُنحت جائزة سيف غباش بانيبال للترجمة الأدبية من العربية إلى الإنجليزية لعام 2020 إلى المترجمة الأميركية كاي هايكينن عن ترجمتها لرواية "مخمل" للكاتبة الفلسطينية حزامة حبايب الصادرة عن دار Hoopoe Fiction. ومن بين العناوين الخمسة التي وصلت إلى القائمة القصيرة التي أُعلن عنها في 24 نوفمبر 2020،
احمد ناجي احمد النبهاني في كتابه اجنجة الكلام وفضاء الاسئلة نقف مع الأستاذ احمد الاغبري كناقد متمكن وصحفي متميز وكاتب انيق ينحت عناوينه من فضاء الدهشة فيصنع من تلك الدهشة بهاء الأسئلة في مقارباته اليمنية ثم يقدم المشهد الإبداعي اليمني على نحو يليق به من الجدية والتناول الإبداعي الراقي والنبيل .في ا
مصطفى عبيد لم يمض الأدب العربي بعيدا عن خطاب الكراهية لليهود، المستمد من صراع لم يكن في حقيقته مع الدين اليهودي، وإنما مع دولة إسرائيل، وصورت معظم الروايات اليهود تصويرا شديد السلبية. وقبل أيام في القاهرة احتفى جمهور الأدب، برواية جديدة لأشرف العشماوي بعنوان “صالة أورفانيللي”،
شكيب كاظم* وحدها المصادفة كانت السبب في ترجمة هذا الكتاب الذكرياتي المفعم بالحميمية والحكايا، التي لولا أهميتها لما علقت بالذاكرة، ومن ثم دونها في غابته الضائعة، فلولا تلك المناسبة التي شاهدتها الطالبة العراقية الذاهبة لدراسة اللغة الإسبانية؛ القشتالية تحديداً، لما نعمنا بقراءة هذا الكتاب ا
“جليتر” للكاتبة الفلسطينية مايا أبوالحيات، رواية يعكس عنوانها المحيّر انخداعنا بكل ما يبرق، تلك المادة اللمّاعة التي تخفي العوالق وما يلوّث الحياة العادية، في زمن انهيار الأفكار الكبيرة. تدفعنا الرواية إلى التساؤل عن مصائر شخصياتها الأربع، كيف كانوا وأين أوصلتهم الحياة؛ نتحدث هنا عن الح
قليلات هن الكاتبات اللواتي كان لهن حضور فعلي بارز في مطلع القرن العشرين، ويعود ذلك إلى الهيمنة الذكورية على عوالم الثقافة والفن والنقد والفكر. لكنّ كاتبتين كل منهما في بيئة مختلفة، فيرجينيا وولف في إنجلترا ومي زيادة في القاهرة، نجحتا في اختراق البيئة الذكورية، غير أنه على الصعيد الشخصي كان مصيرهما ا
دبي - تنظم مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية حلقة نقاشية افتراضية حول كتاب “حسن شريف.. محطات وتجارب وشهادات”، الذي يوثق مسيرة وتجربة رائد الفن المفاهيمي في الإمارات الفنان الراحل حسن شريف (1951 ـ 2016). ويشارك في الندوة كل من الدكتور عمر عبدالعزيز، الفنان محمد فهمي، الفنان خليل عبدالوا
هزاع مقبل* ضوءُ عينيك رفيقٌ لو ترىأين تمشي هكذا دون اختيارْ ؟واثقاً تبدو ولكن لا أرىما يضيءُ الروحَ في هذا المسارْأين تجريمائلاً تدنو وتدنو هابطاً في الضيقلم تفسح ولم تنهضولم تكسرْ جدارْ ؟أين تجري ؟هل تأنَّيْتَ قليلاًوتَعَنَّيْتَ بِجِدٍّقبل أن تُجري خطاكْ ؟كيف لا ترنو لأفْقٍ أو ضياءٍ ؟كيف لا ت
فازت الفنلندية تيتو تاكالو بجائزة "أرتيميزيا" للقصص المصورة التي ألفتها نساء عن قصتها المستوحاة من سيرتها الذاتية "أنا، ميكو وأنيكي" وتروي هذه القصة التي نُشرت عام 2014 باللغة الفنلندية نضال سكان حي تاريخي في تامبيري (جنوب غرب فنلندا) للحفاظ على منازلهم الخشبية الشعبية. وأشادت لجنة التحكيم في بي
أعلنت وزيرة العمل والعائلة والشباب في النمسا كريستين أشباخر، استقالتها بعد سنة من تسلمها مهامها. وجاء القرار غداة اتهامها بالسرقة الأدبية في أطروحات أكاديمية. فيما أعلن المستشار النمساوي زباستيان كورتس، الأحد، تعيين عالم الاقتصاد مارتن كوشر في منصب وزير العمل، وذلك بعد استقالة الوزيرة أشباخر. و
لم يقتص معرض الكتب في تعز على استعراض الآلاف من الكتب والعناوين التي شاركت فيها 4 دور نشر، بل تضمن فعاليات توقيع عدد من الإصدارات الجديدة من الكتب والدواوين الشعرية والقصص القصيرة لمؤلفين يمنيين. كما تضمن المعرض العديد من الفعاليات الثقافية والأدبية عبر ندوات ومحاضرات فنية، بالإضافة إلى عرو
شرع أول معهد للموسيقى في السعودية بالعمل رسمياً، بعد ترخيص وزارة الثقافة له كمؤسسة معنية بتدريب وتعليم استخدام الآلات الموسيقية وفنون أخرى بشكل نظامي. المؤسسة أطلق عليها اسم "معهد البيت الموسيقي بالرياض"، وحصلت على ترخيص رسمي من وزارة الثقافة السعودية، في نهاية 2020، لمزاولة أنشطتها في تعليم المو
صدر كتاب «نسوة في المدينة» للكاتب الفلسطيني فراس حج محمد عن دار الرعاة في رام الله، وعن دار جسور ثقافية في العاصمة الأردنية عمّان.يقع الكتاب في (330) صفحة من القطع المتوســط، وجاء تحت تصنيف «قصص وسرد».يتكون الكتاب من أربعة أجزاء، خصص الجزء الأول للحديث عن الكتابة وشيء من طقوس
علي جعفر العلاق* (إلى مظفر النواب ثانية) جوقةٌ من ظباءٍ تجوبُ القصيدةَ..قاطرةٌ تتلوّى من القهْـرِ..تنشبُ أظفارَها في العراءٍ الذييتكررُ في كل ثانيةٍ..بينما تتتلفّتُ، من فرطِلهفتها، السيّدةْ.. كان يذوي وحيداًعلى قـاع زنزانةٍ تتآكلُ فيها اللغة…ليس إلا عويلُ الحديدِ، يمرُّعلى قشرةِ الروحِ..إل
إبراهيم مشارة ترك الكاتب الليبي الصادق النيهوم (1937/1994) الذي عاش عمرا قصيرا على عادة النوابغ، الذين يلمعون كالشهاب ثم يختفون فجأة من مسرح الحياة، ولكن بعد أن يهزوا إليهم بجذع نخلة الفكر والحياة معا، فتساقط علينا لا رطبا جنيا فقط، ولكن بروقا وعواصف في واقع عربي هو في حالة حطام مفتوح بتوصيف الراحل
بيروت - صدرت مؤخرا عن الدار العربية للعلوم/ بيروت، رواية «تانغو الغرام» للروائية السورية شادية الأتاسي. خيم المشهد السوري على أحداث الرواية، حيث يوميات الحرب والحب والفقد والغربة. وتغلب على أسلوبها البساطة والسرد المباشر، وتداخل فيها جو السرد الحكائي، ما بين راوية الرواية وشخوصها، ح
لينا شدود* في مقابلة أجرتها الصحافية البريطانية كلير أرميستيد يقول الروائي الباكستاني محمد حنيف «لتتمكّن من إعطاء رأيك بالسياسة في باكستان عليك أن تكون خارج البلاد».كان حنيف يعيش في لندن، ويعمل صحافيا حينما نُشِرت روايته الأولى «صندوق المانجو المتفجرة»؛ الحائزة جوائز عدة. ول