
شادية الاتاسي* هكذا كان اسمه، اسم غريب ومراوغ، منذ فتحت عينيّ على الدنيا كان اسمه باب الطراء، باب خشبي عتيق، ثقيل وعريض، يُحدث صريرا كلما هزته الريح.هذا الباب، هذا الصرير، هذه التكتكة المستفزة، هذا الاسم الغريب المراوغ ، هو المكان الذي شكل وعيي الأول، ذائقتي وحكاياتي وإشراقة خيالي، وأنا أقطع بخطى س
محمد يويو* إلى الصديق الشاعر عبود الجابري ترقص بفردة حذاء زرقاء لطاعن في السنّ- قديميتوارى في ملمّع أحذيةبين تلميعة وتلميعة، قضى حياتهبحثًا عن برديّة مفقودة.حتى تلقّى صفعة مدوّية من أحد النشّالينثم بدلاً عن ذلك، عبّأ مسدّسًا نشلَه وتوارى هو الآخر***بأقل ضراوة عجوز تراقب قبّعتكوتهتف بتَنَانِينَ لتب
باريس - أصدرت مؤرخة الفن الفرنسية آليكس باري كتابا مثيرا بعنوان “المشعوذة”، يتناول ميلاد تمثيل المشعوذة في تاريخ الفن، وخاصة ابتكار المرأة الشريرة. ومع أن الكثيرين يعتقدون أن العالم كان دائما مليئا بالمشعوذات منذ نشأته، إلا أن الواقع ينبئنا بظهورهن لأول مرة في العصور الوسطى. وإذا كانت
هاشم صالح بما أن حياتي كلها كوابيس (حتى قبل كورونا!) فإني مولع بالكتاب الذين عاشوا حياة كابوسية خصوصاً في طفولتهم الأولى من أمثال كافكا، وبودلير، ودوستيوفسكي، وريلكه، إلخ... ولكن دعونا من الكوابيس الآن ولنتحدث عن أشياء أخرى. كنت أتمنى لو أعرف ما هو رأي ريلكه بموضوع العمل مثلاً هو الذي لم يشتغل في ح
القاهرة - رشا أحمد - يسعى الباحث د. محمد أبو السعود الخياري، في كتابه «اتجاهات السرد في الرواية المصرية المعاصرة»، إلى الكشف عن السمات السردية للرواية المصرية في الفترة من عام 2000 إلى عام 2010، لافتاً إلى أنها لم تلقَ العناية من الباحثين والنقاد، رغم أنها شهدت كثيراً من التحولات السياسي
تمثّل الدراسات اللسانية اليوم أحد حقول المعرفة إنتاجاً في العالم، وقد انعكس ذلك في الثقافة العربية حيث تنشّط - منذ عقود قليلة - هذ النوع من الإصدارات، وإن أكّد الكثير من المتابعين بأن الأمر لا يزال أقل من المطلوب خصوصاً مع ثراء اللغة العربية وعراقتها. من المنعطفات التي أخذتها الدراسات اللسانية ان
أديب كمال الدين* تبادل سنةٌ تمضي وأخرى تطرقُ البابَ: الطغاةُ يتبادلون التّهاني والكراسي، والجنرالاتُ يتبادلون التُّرهات والتّهديدات، والموتى يتبادلون الرّمادَ والذّكريات، واللاجئون يتبادلون القواربَ والبحار، والفقراءُ يتبادلون عُلبَ السّردين والملابسَ المُستعملة، والمُتصوّفةُ يتباد
نِك روميو وإيان تيكوزبيري* ترجمة: سعد البازعي كان أفلاطون يناهز الأربعين عام 388 ق.م. كان قد شهد انقلاباً أقلوياً، استعادة ديمقراطية للسلطة، وإعدام معلمه المحبوب سقراط على يد محلفين من مواطني أثينا التي ينتمي إليها. فكر أفلاطون في شبابه بالدخول في عالم السياسة الأثينية المضطرب، لكنه قرر أن إصل
صدرت للكاتب العراقي مروان ياسين الدليمي رواية بعنوان «اكتشاف الحب» عن دار نينوى للنشر والتوزيع في دمشق، وتقع في 232 صفحة، ويعد هذا الكتاب إصداره الأول في حقل الكتابة الروائية، رغم أن المؤلف ليس ببعيد عن عالم السرد، لأنه من المتابعين للمشهد الروائي العربي، عبر قراءاته النقدية في عدد من
الشارقة - علاء الدين محمود كانت الأسطورة والميثولوجيات حاضرة في التاريخ تنهض بأعباء تفسير الأشياء، والظواهر، عبر خيال جامح أنتج الكثير من المحكيات الجاذبة التي استقبلتها كل الأجناس الأدبية حتى عصرنا الراهن، ورغم أن فن الرواية يعتبر حديثاً قياساً بالأجناس الأدبية من شعر، ونثر، إلا أن توظيف الأسطور
بيروت - خاص - الأمة برس - كتاب "شجرة الكينا: حلقات في الشتات" في جوهره شبه سيرة ذاتية فهو يتأرجح بين الحقيقة والخيال، وبالتالي فقد استلهم مؤلفه أكرم الديك بعض الشخصيات والأحداث ها هنا من خضمّ الحقيقة. هذا العمل الرائد والمختلف ليس سيرة ذاتية فحسب، بل هو سرد يعكس جيلاً ثالثاً بأكمله في الشتات أ
نضال برقان: هذا العامُ سأحتفلُ بيومِ مولدي جيدًا سأضعُ ماءً كثيرًا للعصافيرِ على السور سأغني للياسمينةِ حتى تتدفّق سأعلّقُ فأسَ النسيانِ الذهبيةَ على كتفي بعد أن أحطمَ بها سماواتٍ ناشفةً وذكرياتٍ من دون روائحَ وناسًا نيئين. * * * لنْ أتورّطَ مجددًا في مديحِ الفراغ لن أصطفَّ ضمنَ جوقةِ ال
القاهرة- حمدي عابدين: خصص الناقد الجزائري الدكتور الرشيد بوشعير كتابه «التجريب في سرديات يوسف المحيميد ونصوص أخرى» لفحص وتحليل مجموعة من العناصر والقيم النقدية والإبداعية والإنسانية في روايات سعودية وجزائرية اختارها لتعبر عن سعيه لاستكناه أساليب مثل التجريب، وسيميائية الألوان، والميتاس
عمان: نعت وزارة الثقافة والسياحة والآثار والاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق والمثقفون العراقيون الشاعر ألفريد سمعان الذي توفي، الثلاثاء 5يناير2021، في العاصمة الأردنية عن عمر ناهز 93 عاماً. وقالت الوزارة في بيانٍ لها "لقد كان الراحل شاعراً ومناضلاً ومثقفاً عاش حقبة مهمة من تاريخ العرا
أعلنت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية عن إغلاق باب الترشح لجوائز الدورة السابعة عشرة 2020 - 2021 نهاية ديسمبر الماضي. حيث تقدم إلى الجائزة 1847 مرشحاً في جميع الحقول، فقد تقدم للجائزة في حقل الشعر 321 مرشحاً، وفي القصة والرواية والمسرحية 480 مرشحاً، وفي الدراسات الأدبية والنقد 285 مرشحاً، وفي
عبّاس بيضون عطلة إلى الأبد أرمي من يدي كما أرمي من قلبي وعينيّ الصور التي بقيت من قصائد تركها لي شعراء آخرون النقود التي تسوّلها لي أصدقاء من الطفولة المواعيد التي لكلّ منها اسم بارحة ما الأدغال التي انتظرت فيها أشخاصاً صاروا كلّهم من أمس أياماً بدون توقيع أمامي الآ
توفي الكاتب الإنجليزي «ألدوس هكسلي» في 22 نوفمبر 1963 بعد أن فقد النقاد اهتمامهم به، وبعد أن بدأت طبعات كتبه تنفد من الأسواق، دون إعادة طباعتها ثانية، لكن في السنوات الأخيرة اهتمت الدوائر الأكاديمية به، وعاد يثير الجدل الذي كان قد أثاره من قبل، ليكون أحد أهم الكتاب البريطانيين الساخرين
صدر في العراق "القاموس العصري" وهو قاموس عربي كردي، أعدّه اللغوي العراقي الكُردي عزيز عقراوي (1924-1998)، يتألف من أربعة أجزاء في 2982 صفحة، استفاد فيه العقراوي من أساليب اللغة الكرديّة كافةً، ولم يقتصر على أسلوبٍ واحد، كما اعتمد الأحرف اللاتينية للكتابة الكُردية في القاموس، واعتمد في تبويبهِ على