الخارجية المصرية: اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين امتداد لسياسات ممنهجة تقوض السلام

الاناضول-الامة برس:
2026-07-26 | منذ 1 ساعة

اعتبرت الوزارة أن هذه الممارسات تمثل "امتدادا لسياسات ممنهجة من شأنها تأجيج التوتر وتقويض فرص تحقيق السلام والاستقرار" (ا ف ب)القاهرة- اعتبرت مصر، الأحد، اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة امتدادا لـ"سياسات ممنهجة من شأنها تأجيج التوتر وتقويض فرص تحقيق السلام والاستقرار".

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن القاهرة تتابع "ببالغ القلق" اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد المواطنين الفلسطينيين وعدد من القرى في الضفة الغربية المحتلة، وما تشهده من أعمال عنف وترويع وإحراق للمنازل والممتلكات والمقدسات الدينية، والاعتداء على المدنيين.

واعتبرت الوزارة أن هذه الممارسات تمثل "امتدادا لسياسات ممنهجة من شأنها تأجيج التوتر وتقويض فرص تحقيق السلام والاستقرار".

وأضافت أن مصر تدين وترفض جميع أشكال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون بحق الشعب الفلسطيني، معتبرة أن تلك الاعتداءات تشكل "انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واتفاقية جنيف الرابعة".

وأشارت إلى أن الاعتداءات تمثل مخالفة واضحة لقرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي يؤكد عدم شرعية الاستيطان ويطالب بوقفه الفوري والكامل.

وطالبت مصر المجتمع الدولي والأطراف الفاعلة بالاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات حاسمة لوقف اعتداءات المستوطنين، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

كما أكدت أهمية البناء على الموقف المعلن للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرافض لضم الأراضي الفلسطينية أو تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.

ويقطن نحو 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ويرتكبون اعتداءات تستهدف تهجير الفلسطينيين.

ووفق تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية في 6 يوليو/ تموز الجاري، ارتكب المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال النصف الأول من العام الجاري.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة عن مقتل أكثر من 1182 فلسطينيا وإصابة آلاف، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي