
تونس - تبدو الشاعرة التونسية بسمة مرواني عاشقة للغوص في تفاصيل الأحاديث الماضية في مجموعتها الشعرية الجديدة المعنونة بـ”إشارات آرتميس”، والصادرة عن دار عليسة للنشر في 84 صفحة من القطع المتوسط. ضمت المجموعة 44 قصيدة ومن عناوينها يمكننا أن نفهم عوالمها قبل دخولها، فنجد مثلا “أحلام
د. عزالدين عناية ما من شكّ أنّ المجتمعات العربية قد مرّت بعقدٍ زمنيٍّ عسير جابهت فيه مصاعب جمّة، تحالفت فيها إرادات هوجاء مع سخط الطبيعة العمياء. ولا تزال عقابيل ذلك العقد الثقيل تلقي بظلالها على وقائعنا ومصائرنا، وعلى أحلامنا وتطلّعاتنا، ونحن نطلّ على عقد جديد.. ونقدّر أن الواقع العربي
بعد 12 عاماً على إغلاقها، أعادت وزارة السياحة والآثار المصرية، اليوم الأحد 3 يناير/كانون الثاني، افتتاح مقبرة «الملك رمسيس الأول» في منطقة «وادي الملوك»، في مصر القديمة. وكانت المقبرة الشهيرة قد خضعت لترميم معالمها ونقوشها ورسومها، الى جانب ترميم طال التابوت الذي يضم موميا
بسام شمس الدين* دخلت الأستاذة المعيدة القاعة، انتفض قلبي الغافي، واشتدت دقاته، جعلت أتابع نبرات صوتها الناعمة المنسابة كمياه الجداول.. أراقبها وهي تشرح درس الاتصالات الرقمية، متظاهرًا بالإصغاء، لكن حواسي جميعها تلاحق تحركات وانثناءات جسدها البض، وأنظر إلى وجهها الخالي من الزينة والمساحيق، وأتسمر
سارة سليم* عندما يتعود القارئ على نمط معين من الروايات، ولا سيما تلك التي تتناول الأحداث كما تعوّد أن يقرأها، حتما سيفاجأ برواية على شكل أحجية لن يفهمها إلا عندما ينهيها، أحجية كتبت على طريقة كولاج. ولعل ما يلفت انتباه القارئ في رواية "كولاج" (الصادرة عن دار الجزائر تقرأ) للروائي الجزائري أحمد ع
في سنة 2021، تخصّص إيطاليا عاماً كاملاً للاحتفال بالشاعر دانتي أليغييري (1265-1321) ضمن فعاليات مختلفة بالتزامن مع مرور الذكرى السنوية الــ 700 لرحيل الشاعر الإيطالي. ستستمر الفعاليات طوال هذه السنة، في مدن وبلدات إيطالية مختلفة منها مسقط رأسه فلورنسا، ومكان وفاته في مدينة رافينا، وغيرها من الأما
الى "ن . س" افتحوا ابوابَ "طروادة"كي أعيدَ ترتيبَ أبراجهاومقاصيرَهاوأسماءَهاوأخلعَ "هيلينا" من عرشها العاج وألحِقَها في وصائف "أزاد" "التبابعيات".لقد ملأتني "هيلينا" بسهوب "الأناضول"وعطرِ"أثينا"وصدفِ "طشقند".واجترتني إلى هوةٍ عتيقةٍ من حبي.وها أنا أخلع جديلتَها الإغريقيةَ من قلبي وبسمةَ النيروز في
أحمد برقاوي* من رسم الحدود وسواها يا فصول العمر؟ من؟ مرة واحدة نكون شتاءً، وقد نقضي شتاءً، قبل بزوغ أخضرنا البهي. مرة واحدة نصير ربيعاً، وقد نمضي ربيعاً، قبل تفتح الزهر على أرواحنا مرة واحدة نختال صيفاً، وقد نذوي صيفاً، قبل نضوج الثمر على أغصاننا. أما خريفنا، طال أم قصر، فخر
لعل شخصية ما من شخصيات معلمي الكنيسة الغربية لم تثر من الإعجاب الذي لا حد له، والنقد الذي لا حد له أيضاً، كما أثارت شخصية أوغسطين ومذهبه، فقد كان لاهوتياً منقطع النظير، ومدافعاً عنيداً عن العقيدة، وفيلسوفاً وأخلاقياً، وفوق هذا كله يبدو معاصراً لكل الأجيال، وحياً في كل العصور التي تلته، وكان مذهبه
القاهرة - إيهاب الملاح من بين أهم وألمع الأصوات الروائية العربية في السنوات العشر الأخيرة؛ يبرز اسم الكاتبة السورية المقيمة بباريس مها حسن صاحبة التجارب الروائية المتميزة؛ «حبل سري» و«الراويات» و«طبول الحب».. وغيرها من الأعمال السردية التي وضعتها في الطبقة الأو
مليكة ياسين تتغذى كل لغة بما تنقله عبر قناة الترجمة من آداب العالم وأفكاره ليصل إلى مفرداتها ويغذّي مختلف قطاعاتها. في العربية، هناك وعي متزايد بأهمية الترجمة وهو ما يتجسّد في ثبات حضور الكتاب المترجم ضمن الأطباق التي يعرضها الناشرون، وتوفّر سلاسل مخصّصة لنقل شتى معارف العالم، ناهيك عن تزايد عدد
أبوظبي - بدأت لجنة تحكيم برنامج “أمير الشعراء” في موسمه التاسع إجراء المقابلات عن بعد، للشعراء المتقدمين للمشاركة في منافساته، والتي تنظمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي. وتستهدف المقابلات، التي تستمر يومين، اختيار 40 شاعرا سيخضعون بدورهم لاختبارات المرحلة
ترجمة د زهير الخويلدي* "الأداتية، في فلسفة العلم، الرأي القائل بأن قيمة المفاهيم والنظريات العلمية لا يتم تحديدها من خلال ما إذا كانت صحيحة حرفيًا أو تتوافق مع الواقع بمعنى ما، ولكن من خلال المدى الذي تساعد فيه على إجراء تنبؤات تجريبية دقيقة أو حلها. مشاكل مفاهيمية. ومن ثم فإن المذهب
بترجمة عن الفرنسية أنجزها عبد العزيز العيادي، صدرت مؤخراً عن منشورات "الجمل" النسخة العربية من كتاب "أوديب مضاداً"، وهو عمل اشترك في إنجازه كلٌّ من الفيلسوف جيل دولوز والمحلل النفسي فيليكس غواتاري. الكتاب جزء من مشروع أكبر حمل عنوان "الرأسمالية والفصام". صدر العمل أوّل مرة في 1972، ومثّل منعطفاً
منة الله الأبيض في روايته الجديدة يخوض أشرف العشماوي مغامرة روائية فريدة، ربما تكون الأكثر طموحاً في مسيرته، ليعيد التنقيب في صفحة مطوية من تاريخ مصر، كاشفاً المسكوت عنه، عبر حكاية شائكة غير متوقعة تضمها بنية سردية غير تقليدية. هذه المرة، يعود العشماوي مجدداً للرواية التاريخية، شغفه الأثير
عبدالله عيسى* -1- وكأنّها هبطتْ إليّ، بِكَفّ أبي، إليّ معي مِنَ السمَواتِ كاملةً بأنهارٍ مِنَ اللبنِ المُصفّى بين أنفاسِ المواشي في التلالِ، ورِيقِ أعشابٍ تؤاخي الماءَ في أثرِ الطيورِ، وحكمةِ الغاباتِ، والعسلِ المُعتّقِ في وصايا النحلِ، بالضوءِ الّذي ينمو معافى في دُوارِ الشمسِ، و
رامي أبو شهاب* لا يمكن أن ننكر بأن هوية الأدب العربي نتاج حديث نسبياً، والمعنى الذي أقصده يتحدد بمفهوم الثقافة، بطابعها القومي الضيق، ونعني حقبة نشوء مفهوم القوميات التي بدت صيغاً متخيلة، كما عبر عنها بندكت أندرسون في كتابه الذائع الصيت «الجماعات المتخيلة»، وبناء عليه فإن إدراك العربي
"مسارح القول والقول المضاد" عنوان دراسة نقدية للباحثة اليونانية الفرنسية ديميترا بانابولوس، وصدرت مؤخراً عن منشورات "لارمتان". تعود المؤلفة إلى الطرح البريشتي لمسرح معاصر يقوم على كشف اللعبة المسرحية للمتفرج، وبالتالي كشف المحرّكات الخفية للحياة بشكل عام. ترى بانابولوس أنّ لحظة بريشت