
أوس حسن يشبه الشاعر الألماني هايريش هاينه إيمانويل كانط في كتابه "نقد العقل المحض"، بروبيسير المرعب في ضآلة حجمه وجسده، قائلاً: ".. ممكن للفرد الألماني أن يغفر لروبيسير قتل الملك وبضعة آلاف من الفرنسيين، لكن كانط قد قتل الله، ولغم أثمن ما لللاهوت من حجج وبراهين". ثم يعلل هايرش هاينة عودة مملكة ا
هل وضعت الحرب أوزارها؟؟ لانه ينبغي بعد رماد طال وبارود محمى على الاعناق وأشلاء فتح نوافذ متجمدة الدرفات على شمس لم تعد تطرق الابواب كما في صباحات مواسم صيف منقضية انمحت عناوينها على جدران الهباء والنشور حيث كان الهدهد النجم لضرورة تاريخية دليلها الى قارات الصوان ومرارة النتائج ينبغي كذ
ترجمة د زهير الخويلدي "فلسفة القانون، وتسمى أيضًا الفقه، وهي فرع من الفلسفة التي تبحث في طبيعة القانون، لا سيما في علاقته بالقيم الإنسانية والمواقف والممارسات والمجتمعات السياسية. تقليديا، تتقدم فلسفة القانون من خلال توضيح والدفاع عن الافتراضات حول القانون العامة والتجريدية - أي التي لا تنطبق على ن
الشارقة - علاء الدين محمود في رواية «عياش»، للكاتب المصري أحمد مجدي همام، الصادرة عن دار الساقي، يسعى الكاتب إلى إبراز الحياة الاجتماعية والثقافية في ظل التحديات السياسية والاقتصادية، وكيف تجري الأمور على أرض الواقع، فالرواية تركز على تفشي الظواهر السالبة؛ المتمثلة في الفساد وضياع الق
أحمد بلحاج آية وارهام* أَمُوجُ كَصَفْحَةِ صَوْتٍ دَمِي جُلَّنَارُ الْحُدُوسِ أَرَى الأَرْضَ تَمْشِي عَلَى وَتَرٍ، وَأَرَى غَيْمَةً فِي جَلاَبِيبِ مَنْ رَحَلُواْ فَاتِحِينَ صُدُورَ مَحَبَّتِهِمْ لِلْمِيَاهْ، أَرَى الْعُمْرَ مِجْمَرَةً تَلْتَقِي فِي سَمَاِء الْغِيَابِ بِأَرْوَ
فاروق يوسف* تكمن أهمية الإيطالي جورجيو موراندي (1890 ــ 1964) في تأكيده على ملاحظات الرسام وليس على موضوعه. فبالرغم من أنه رسم في بداية حياته المناظر الطبيعية متأثرا بالفرنسي بول سيزان، غير أنه سرعان ما عكف على رسم موضوعات الحياة الساكنة أو الصامتة “Still live” ولم يرسم سواها طيلة حيا
صدر حديثا عن مكتبة الكتب خان بالقاهرة، كتاب "أن تعودي فلسطين" للكاتبة التشيلية من أصل فلسطيني لينا مرواني، وترجمه عن اللغة الإسبانية شادي روحانا. وفي النسخة العربية من كتابها "أن تعودي فلسطين" ، تروي الكاتبة الفلسطينية التشيلية لينا مرواني فصول رحلتها إلى وطنها المحتل بعد أكثر من قرن من هجرة أجدا
ضبطت الوحدة الأثرية في قرية البضائع في مطار القاهرة الدولي، 85 عملة أثرية من عصور مختلفة وثلاث «جعارين» صغيرة، أثناء محاولة تهريبها إلى خارج مصر. وكانت المحجوزات مخبأة داخل جيوب بطرد مرسل إلى الولايات المتحدة الأمريكية عبر البريد. وفور الاشتباه في الطابع الأثري للقطع، اتخذت كافة الإج
سعيد ناشيد وقت الفراغ هو الوقت الذي ننتظره بفارغ الصبر، ننتظره على تخوم الوقت وحواف الزمن، على أعتاب البدايات ومشارف النهايات، عند غروب النهار، انتهاء الأسبوع، انقضاء العام، وانفراط سنوات العمل، ننتظره في ذروة الانشغالات وغمرة الانتظارات، ولكنه ما أن يأتي حتى يجثم علينا بكلكله الثقيل، ويخ
عن الدار العربية للعلوم ناشرون، صدرت الطبعة العربية لرواية The Silent Corner، وجاءت تحت عنوان «الركن الصامت»، وهي من تأليف الروائي الأمريكي دين كونتز، وترجمة إسماعيل كاظم، ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة. وفي الرواية: «بعد انتحار الملازم غوردن، الذي لم يكن لديه أي سبب للانت
تتميز قصائد الشاعر الألماني باول تسيلان بصعوبة بالغة، وبأنها تسعى إلى ابتكار تعابير لغوية، عصية على الفهم بالنسبة للقارئ الألماني المتخصص، فكيف سيكون حال المترجم، الذي يقع على عاتقه عبء إنشاء صياغة هذه القصائد في لغة أخرى، ولذلك فإن خالد المعالي يتحدث كثيراً عن ترجمة تسيلان إلى العربية، في تقديمه
نورالدين الطريسي* لا ينتظر أحد أحدا هنا لا ينتظر أحد شيئا من أحد قالت الحمامة للسنونو ثم غابت في كف نجمة تائهة وغابت في جناح النشيد ومرت بجماعة الأصدقاء القدامى وهم يوزعون حلوى العيد ودعوها للاحتفال بوردة ذات أشواك وسراب لا ينتظر أحد أحدا على خريطة الفرح الصادم هنا لا ينتظر أحد
سماح عبد السلام قال الدكتور كريم الصياد بأن كتابه الجديد "مرايا الأنا ونافذة الآخر" يتحرك في سياق الدراسة النقدية للفكر العربي المعاصر، حيث يضم الكتاب إحدى وأربعين مقالة ودراسة، وينقسم إلى أربعة أبواب أساسية. وأوضح الصياد في حديث صحافي ، أن هذه المقالات تمثل تيارات الفكر العربي المعاصر ، وإشكالا
إعداد وترجمة د. حورية الظل دايهيونغ لي، المدير الفني السابق للجناح الكوري في بينالي البندقية لسنة 2017، والمدير الفني لعملاق السيارات الكوري هيونداي موتورز، في مقالته التالية «الفن هو اللقاح الخارق»، يتطرق إلى المستقبل المشرق الذي يمكن للفن أن يقدمه للبشرية، بعدما أرخى وباء «كور
علياء الموسوي* نركض بامتداد كبير وأفق واسع، نتدافع بمرح ممزوج بلون الحب، نتعانق حين نصل، لنختار الواجهة المفضلة قبالة البحر، حتى نحصل على دلال عميق ونسمات ذات ولهٍ رهيف. نرمي بكل ثقلنا، وأناقتنا البسيطة، نبدأ تسجيل شريط آخر بألق وسحر يتلألأ من مآقي العين، حينها لا تكون إلا الكلمات هي الحاض
لندن- ندى حطيط قلما تكتسب سنة من السنوات مكانة اللحظة الفاصلة في التاريخ. فالأحداث وتقلبات الأزمنة، كما يرى المؤرخون اليوم، تنضج خلال فترات طويلة من التراكمات الكمية التي قد لا تلتقطها عيون الأفراد قبل وصولها إلى لحظة تكثف نوعي تنتقل بها لمكان آخر تماماً. لكن سنة 1492 -ورمزها الأهم سقوط غرناطة،
يتأمل الكتاب الجديد للناقد الدكتور محمد عبيد الله، المعنون بـ"الصناعة المعجمية والمعجم التاريخي عند العرب"، قضايا اللغة العربية من الزاوية المعجمية، انطلاقا من أهمية المعاجم وثراء تجربتها العربية قديما وحديثا. والكتاب، الذي صدر حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، بدعم من جامعة فيلا
محمد السيد إسماعيل: لن تعرف دلالة "يده الأخيرة"، عنوان ديوان الشاعر المصري محمد الحمامصي – الصادر حديثاً عن دار "أروقة" في القاهرة، إلا بقراءة المقطع الثامن من قصيدة "خطيئة" في الديوان نفسه، فضمير الغائب في "يده" لا يعود إلى اسم سابق لنتبين معناه، هناك إذن حالة إرجاء لهذا المعنى وإثارة للتسا