
عاشور الطويبي القوس الحجري هذا القوس الحجري رأى نصف الموتى. هذا الليل مليء بمعاطف الجنود الذاهبين إلى الحرب. هذا الرجل يداه في جيبيه وزلزلة الحبرة في قلبه، حزن ثقيل في الهواء. هذه المرأة، ترتدُّ التفاتتُها من على سور عالٍ تضيئُه العتمة. الأيدي التي تلوّح بالوداع للجنود، تزيحُ قليلاً رائحة ال
عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" و"معهد الدوحة للدراسات العليا"، صدر حديثاً العدد التاسع والخمسون من الدورية العلمية المحكّمة "سياسات عربية"، والتي تُعنى بالعلوم السياسية والعلاقات الدولية، وتصدر كلّ شهرين. تضمّن العدد الجديد في باب "دراسات" خمس دراسات؛ الأُولى للورد حبش وروكسانا سلامة
ناظم ناصر القريشي «عندما ينمو الشعر في الحياة، عبر الأشياء اليومية، ويجسد الطبيعة وجمالها الصريح ، حتما ستكون هناك موسيقى، يرافقها الحضور إجلالاً وابتهاجاً، وسنسمع النغمات على بيانو الكلمات، وستعزفها أصابع الضوء الوضاء في بدايات الفجر وهو يردد ترنيمة الحياة، في حدائق المعنى، فالشعر في مجازه
أحمد زكريا مع ارتفاع موجات القومية في تركيا بالسنوات الأخيرة، وازدياد حالة الاستقطاب السياسي والانقسام المجتمعي الحاد، وخصوصاً في هذه الأيام التي تشهد فيها البلاد عملية الانتخابات الرئاسية، لم يقتصر كل هذا على الجوانب السياسية فقط، لكنه انعكس على الحياة اليومية في تركيا، وعلى الثقافة والأدب أيضاً
في كتابه، "الاستشراق هيمنة مستمرّة: المؤرّخون الأنكلو أميركيّون ومصر الحديثة"، الصادرة ترجمتُه العربية حديثاً عن "المركز القومي للترجمة"، بتوقيع سحر توفيق ومراجعة عاصم الدسوقي، يتتبّع الباحث الأميركي، بيتر غران، تاريخ الدراسات الأنكلوأميركيّة التي تناولت مصر منذ نهايات القرن التاسع عشر وحتى اليوم،
الفجيرة - الأمة برس - هايل المذابي - أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، دور العلوم الإنسانية في إثراء العقل البشري وتنويره، وأهميتها في إدراك الحاضر وفهم المستقبل، وتحليل الظواهر الاجتماعية وإبراز القيم الأصيلة التي ترتقي بوعي الإنسان وجوهر وجوده على الأرض.جاء ذلك خلال افتتاح سموّه،
نجود أبو شهلاء لم تشتك الدوالي من الخذلان عناقيدها الذابلة اشتكت لم يقل اللقلق: أتعبني التحليق استراحته الطويلة أوضحت لم تصرّح جارتي عن حزنها أشعارها البائسة أعلنت لم تبح صديقتي بعشقها ترنيمة عينيها اعترفت لم تعتب العجوز على ابنها الغائب تنهيدتها تأسفت وعتبت أنكر دوما صديقي توتره عروقه
عباس بيضون "الرحلة الناقصة"، كتاب فاطمة المحسن الصادر عن "منشورات الجمل"، يشير بعنوانه إلى نقصان في رحلة فاطمة، التي هي أيضاً سيرتها. قد يبحث القارئ عن هذا النقصان في رحلة تعمّدت كاتبتها ألّا تسمّيها سيرة. قد يكون الناقص هو في السيرة نفسها، وقد يكون الكتاب في مجاله أوسع من سيرة، أو قد يكون، من نا
عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، صدر حديثًا العدد الرابع والأربعون (ربيع 2023) من الدورية المحكّمة "تبيُّن" للدراسات الفلسفية والنظريات النقدية، وضمّ موادَّ حول الفلسفة واللاهوت وابن تيمية، إلى جانب مراجعات الكتب والترجمات. "تحولات الخطاب الإنسانوي: من الإنسانوية إلى ما بعدها" عنوان در
غادة السمان لدي احترام خاص للمعاق الذي يتحدى إعاقته ويحاول الحياة حتى كأبطال الرياضة! فقد قرأت عن سباح شاب كويتي معاق تحدى إعاقته بل وفاز بميدليات عديدة في السباحة.. محمد التركيت لم ينعزل في بيته ويبكي نفسه، ولكنه يعمل باستمرار متحدياً إعاقته، بل وقام بتأسيس مقهى ليعمل فيه بنفسه في بلده الكويت بم
علي لفتة سعيد يضع مؤلف كتاب «دائرة الوعي المغلقة- مقدمة فيانثروبولوجيا الوعي» الباحث والإعلامي سعدون محسن ضمد منذ البدء أسئلة فلسفية مثلما هي إجرائية من أجل تحفيز المتلقّي لما يروم الكشف عنه.. فهو يريد فتح الدوائر المغلقة ويفكّك محتوياتها ولذا يكون السؤال هو محرّك الأدوات الفاعلة لما
سومر شحادة كِتابة الروائية السورية روزا ياسين حسن (1974)، في "بحثاً عن كرة الصوف"، تشبه التهويدة، وهي تهويدة لاجئين. أي ناس فقدوا أوطانهم، فقدوا أمكنتهم الأُولى، وبات عليهم أن يبحثوا عن "فرص للاندماج". جوهر بحثها عمّا فقده اللاجئ، عمّا كان يملكه ويحوزه، ومن ثمّ، بفقده، وجد نفسه في أمكنة جديدة يبح
زينب علي البحراني منذ أن اصطفاها الإلهُ لتكون «أرض الخلود» تحوَّلت إلى لوحةٍ فنيَّة نابضة بالحياة، يُدغدغ البحر أذيالها من جميع الاتجاهات وتُرسل الشمس أشعَّتها سخيَّة بالبركات، فيتدفق الإلهام نحو مشاعر سُكانها وتنطلق «حضارة دِلمون» – التي قامت على ما يُعرف بأرض البحر
جمال البدري سأبقى أرنو إليكِ رغم بُعاد… كي أحلــم بطيف جميل؛ جمال أهل هذي البلاد… كم كنت أحلم كثيرا يا شهرزاد؟ أحلم بيوم أسافر فيه لوحدي؛ كالسندباد.. لأجمع لك من بحور وخلجان: ألف ليلة وليلة؛ أكاليل لؤلؤ ومرجان… تليق بضيف هارون الرشيد. وأجمع لك الأقمار بقـلادة.. وأن
ممدوح عزام اعتادت كتبُ النقد أن تسمّي الأدبَ الذي يكتبهُ أولئك الذين خرجوا من بلدانهم قسراً أو طوعاً واختياراً "أدب المنفى"، على الرغم من أنَّ البشر أنفسهم كانوا يطلقون على أنفسهم، أو كان الآخرون يطلقون عليهم أسماءَ مختلفة تعكسُ وجهات النظر في طبيعة خروجهم من بلادهم، أو شكلَ دخولهم إلى حدود بلادٍ
يُزاوِج الكاتب والناقد المغربي محمّد اشويكة (1971) بين الكتابة السردية والكتابة للسينما وعنها؛ ففي الأُولى، صدرت له عدّة مجموعات قصصية؛ من بينها: "الحبّ الحافي" (2001)، و"النصل والغمد" (2003)، و"خرافات تكاد تكون معاصرة" (2004)، و"احتمالات: سيرة كائن من زماننا" (2006)، و"الكراطيط" (2018)، إلى جانب
د. ابتهال الخطيب في ذكرى النكبة يُسمع رنين المعدن في الذاكرات القديمة التي رغم قِدمها لا تبهت أبداً، تتبدى الحبال الذائبة حول الرقاب الناصعة الطرية متدلية بتلك القطع المعدنية الصدئة التي كانت ذات يوم مفاتيح لأبواب خشبية عريقة، أبواب ما زالت موجودة لبيوت ما زالت موجودة، موجودة في الذاكرة والوجدان
باسم أحمد القاسم قد لا يبدو من المألوف أن نفتتح هذا المتن النقدي بشرحٍ معجمي لمفردة «المُوَاضَعات» فهذه غايةٌ تُترك للهوامش، لكنه سيبدو مألوفاً جداً، بل ضرورياً حين يراد للكلام أن يحيط بالإصدار الجديد والقريب من جنس النقد الأدبي للروائي والصحافي السوري خليل صويلح «ناحية الماء وا