
مراكش - لتجسير التباعد الاجتماعي بين الشعراء والنقاد والمتلقي في فترة الحجر الصحي، وفتح منافذ جديدة لتداول الشعر بين جمهوره، برمجت «دار الشعر» بمراكش عددا من الفقرات الشعرية والندوات النقدية من بوابة منصاتها التفاعلية.واحتراما للتدابير الظرفية الاستثنائية التي يشهدها العالم جراء تفشي جائ
الرباط - عمر الراجي - صدر أخيراً عن وزارة الثقافة والشباب والرياضة المغربية العدد 40 لمجلة «الثقافة المغربية»، في نسخة إلكترونية، تماشياً مع ظروف الجائحة الكونية. الملف الرئيسي للمجلة في عددها الجديد كان عبارة عن مبحث في «المسرح المغربي... أفق التجريب وحدود الفرجة»، وقد أُرفق
وجهت إلى خبير فرنسي مشهور بالآثار وإلى صديقه في باريس تهمة الاتجار بآثار منهوبة في دول بالشرق الأوسط تشهد اضطرابات سياسية وحروباً، على ما قالت مصادر عدة لوكالة الصحافة الفرنسية. ويلاحق كريستو كونيكي، الخبير بآثار المتوسط وريشار سمبير، بتهمة الاحتيال ضمن عصابة منظمة، وتشكيل عصابة إجرامية للتحضير ل
بسام شمس الدين* تؤلمني أصابعي بمجرد أن أصافح العم حسن بسبب صلابته وقوته، وهو شيخ مسن في التسعين من العمر، مازال حاد البصر والذهن، يملك تقاطيع وجه حجري، يخال لي أنه اقتطع من جبل، طوله الذي يصل إلى مترين أصبح منحنياً، وصار يتوكأ على عصا من الخيزران، لكن قوة جسده ظلَّت مضرب مثل يتحدث عنها الأهالي.
أسعد عرابي لماذا لم يتسنّ للعرب كتابة تاريخهم الفنّي حتى اليوم، ما خلا شذرات، نعثر عليها مشظّاة، مجتزأة هنا وهناك، وما كتبه النقد باللغة الأم أشد بلاءً من استشراق اللغات الحية المعرفية الرديفة؟ لأن العديد من مشاهير النقد العربي (الدكاترة) من ثروت عكاشة إلى عفيف البهنسي ينقلون نصوص هؤلاء المستشرقي
صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، رواية «درويش» للكاتب العراقي ماجد الخطيب. هي الرواية الأولى للإعلامي والكاتب المسرحي الذي نشر حتى الآن 10 مسرحيات، وترجم أكثر من 10 مسرحيات أخرى عن الألمانية والإنجليزية والمجرية. يسرد الخطيب في روايته، التي تقع في 250 صفحة، صفحات واقعية من تار
توبي أورد، هو باحث أسترالي في "معهد مستقبل الإنسانية" التابع لجامعة أوكسفورد البريطانية، وأستاذ الفلسفة فيها، كما أنه مستشار لدى "منظمة الصحة العالمية" والبنك الدولي التابع للأمم المتحدة، إضافة إلى أنه واحد من قلة أكاديميين عاملين بمجال تقييم المخاطر على الوجود البشري، بدءا من أصغر تهديد إلى أكبره
خالد الحمادي اشتهر التشكيلي اليمني شهاب المقرمي، خلال العقد الماضي، برسوماته الفريدة ولوحاته الإبداعية التي تضم صور بورتريه للشخصيات المشهورة والمؤثرة محليا وعالميا، على كل الأصعدة السياسية والفنية والإعلامية والرياضية. واستطاع المقرمي أن يخلق مدرسة خاصة به في الفن التشكيلي في اليمن، جمع في لوحا
بسام جميل* "صحوت على صداع هائل يجتاح رأسي ويحيل كل ما فيه إلى خراب. الرابعة فجرًا ولا شيء حتى الآن!" ترهل جسده وبانت عليه بعض العلامات الزرقاء، التي تبدو لمن يراها، أنها إثر إصابة حديثة. ربما كانت دلائل هزيمة تعرض لها على يد أحد قرائه الغاضبين. "لكني لا أتذكر أيا من هذا"، يقول لنفسه. لم يعتد أن
علاء زريفة منسجمةُ مع النسيان لا هموم سرمدية تُعكرُ يومها فتات حياة ضفيرةٌ موثوقةُ الخِناقْ وبركاتُ الله. سقفٌ توسّعه الثريا (باللِدّاتْ) قلبٌ مطمئنٌ في البراد وأغنيةٌ بلا ذاكرة/ (لا شيء خارج النصِ) لا مجنونَ يسأل أن تُغمضَ عينيها ليلثم العِقدْ حول عنقها أو ي
صدر حديثًا للناقد الفني المغربي الزميل أشرف الحساني عن دار خطوط في الأردن، كتابه الرابع "سرديّة التاريخ: كتابات في اللغة والصُورة والحداثة" (2020)، وقد عمل من خلاله على مقاربة جملة من التجارب التشكيلية والروائية والسينمائية، التي اشتغلت على مفهوم التاريخ، كأحد أهم المفاهيم الفكرية التي باتت تحظى ب
القاهرة - حمدي عابدين - انتهى الكاتب الروائي المترجم المصري الدكتور ياسر شعبان من ترجمة نص سردي للشاعر الروائي الناقد البرتغالي فرناندو بيسوا (13 يونيو/ حزيران 1888-30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1935)، لم يترجم للعربية من قبل، وعنوانه «المصرفي الفوضوي»، وهو عبارة عن لقاء تخيله بيسوا بين صديقين
د. نادية هناوي هل يمكن للتفويض الثقافي أن يمنح مؤسسة أو آيديولوجية ما سلطة رمزية، بها تفرض مثالها الثقافي التعسفي، مالكة الحق في ممارسة العنف الرمزي، بوصف تلك السلطة هي المرجعية التي فوضتها الجماعات أو الطبقات أمرها وأعطتها الشرعية في تمثيلها؟إن هذا التساؤل يتعلق بصلب كتاب (العنف الرمزي) لبيير بورد
تساهم الجوائز الثقافية العربية، خصوصاً المتصلة منها بفنون الأدب والشعر والنقد والترجمة، في دعم اللغة العربية ونشرها بشكل أكبر بين الأجيال الجديدة التي تعيش بعالم صغير متقارب بسبب وسائل الاتصال وإدراك هذه الأجيال لعدة لغات في آن واحد. وللجوائز الثقافية دور بارز في نشر الأعمال الأدبية عالمياً، وتحقق
بوريس بريتُو غارسيا ـ ترجمة محمد محمد الخطابي على امتداد عشرة أيام وهم يحاولون التأثيرفييه ليعترف، لمن دفع المنشورات التحرشية؟ على سطح ذاكرته يطفو فقط اسم خوليان، أو ربما لم يكن خوليان بل ميغيل، ومهما يكن فقد كان اسماً مستعاراً، وبعدئذٍ هل كان طويلَ القامة؟ أم قصيرَها، هــــل تراه في هذه الصور؟ ل
محمد عبد الرحيم «حضرة جناب مدير اللسان.. هل تسمح للعبد الفقير أن يكتب عندك في الجرنان مذكراته بصفته فتوة القرن العشرين، بيتهيأ لي إنك تقول: بكل ممنونية، لأن لابسي اللاسات أصبح لهم حيثية في البلد، ولو أنهم مش تلامذة زي حضراتكم، وحضروا الدراسة في المدارس، اللهم إلا إذا كانت صدفة في أيام صغرهم
ترجمة عبده حقي 1 اقترب تلميذ من معلمه وقال له: منذ سنوات وأنا أبحث عن التنوير. وأشعر بأنني على وشك الوصول إليه، وأنا في حاجة الآن إلى معرفة المرحلة المقبلة. قال المعلم «كيف تعيل نفسك؟». فرد التلميذ: «لم أتعلم بعد كيف أعيل نفسي فوالداي هما من يساعدانني، لكن هذه مجرد تفاصيل»
خيم الصمت والهدوء على القطاع الثقافي وأنشطته الأشهر القليلة الماضية، تأثراً بقرارات الإغلاق وتدابير الصحة والوقاية التي اتخذتها السلطات الحكومية في أغلب دول العالم تجنباً لتفشي أكثر فداحة لجائحة فيروس كورونا. وبحلول مارس/آذار أغلقت معظم المؤسسات الثقافية في جميع أنحاء العالم إلى أجل غير مسمى، أو