
بيروت – يسرد الكاتب العراقي ماجد الخطيب في روايته “درويش” صفحات واقعية من تاريخ عائلته البصرية ونضالها ضد العثمانيين والإنجليز منذ نهاية القرن التاسع عشر. وتتضمن الرواية التي تقع في250 صفحة، حكايات عن جد المؤلف وعمه وأبيه، تتوزع على فصول متعددة، يحمل كلٌّ منها عنواناً، لكنها تلت
محمود عبد الغني بعد مرور بضعة أيام على الحجر الصحّي الذي دخله سُكّان الكرة الأرضية، وبطريقة داّلة جدًّا، بدأ العديد من مثقفي الكوكب في تفسير صورة العالم بعد أزمة "كوفيد-19". رأى البعض أن هذه الأزمة تجسّد نهاية العولمة الليبرالية وعودة الحدود بقوّة، فيما رأى آخرون أنها تحقيق لنبوءة أصحاب نظر
أعلنت وزارة الثقافة السعودية عن إطلاق مبادرة “الجوائز الثقافية الوطنية” وبدء أعمالها منذ يوم الثلاثاء 30 يونيو 2020، حيث تم فتح مجال المشاركة والترشيح عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للمبادرة والتي سيتم من خلالها تلقي ترشيحات العموم خلال فترة تمتد لثلاثة أشهر من 30 يونيو حتى 30 سبتمبر ا
بيدٌ وأنواء ضوارٍ هائمةٍ في بطاح الكيدِ والنعراتْ وتعاليلٌ محمّاةٌ على سفود مطر نُسيّ فجأةً في بهجةِ الجدب المشفّرة الرعد والإدرار عندما غدرته وردة الشك بسُم ربيع بائس ومفتون بأريج زُعاف المهالك قاطبة ولم تنتبه لسوء فعلتها إلاّ عندما أدركتها حزمة النار بخواتيم ما كانت على الأشهاد منصفة بفعل توهجها
مريم سليماني* سأقول الحقيقة، كل الحقيقة، ولا شيء غير الحقيقة، وأول الحقائق هي أنه لا يمكننا الاعتماد على الذاكرة لتذكر الحقيقة. ما أسهل أن تخدعنا الذاكرة وما أسهل أن تملأ تجاويف دماغنا بالأوهام التي نحسبها، إذ نسجلها، أنها محض حقيقة. بعد الفقرة أعلاه هل يمكن أن تصدقوا أنني بالفعل سأقول الح
صدرت رواية “إبرة الرعب” للسوري هيثم حسين عن دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع في العاصمة الأردنية عمان. وتزامن نشر الطبعة العربية من الرواية مع نشر الترجمة الفرنسية عن دار لارماتان في باريس بترجمة المترجم التونسي منصور مهني. وتتناول الرواية عدّة موضوعات من خلال محاور متداخلة، منها
محمد حصحاص * لا تنشأ الدول والمجموعات البشرية ولا ثقافاتها من لا شيء، ولا تستمر بلا شيء، ولا تعيد تجديد ذاتها بعد مواتٍ بدون الرجوع لهذا الشيء، أو الأشياء، التي بنت هذه الدول والثقافات. لكن شرطَ إحياء هذا المواتِ يحتاج لقوةٍ إبداعية قوية تعرفُ كيف تحافظ على الموروث التاريخي لهويتها، وبأخلاقٍ. وهذه
ميغيل مالذوناذو قال زوانغ جو: "انظر للأسماك في النهر وهي تسبحهنا وهناك بفرح".ردّ ويزي: "أنتَ لست سمكة، فكيف تعرف أنّ الأسماك سعيدة".أجاب زوانغ جو: "أنت لستَ أنا، فكيف تعرف أنّني لا أعرف أنها سعيدة".زوانغ جو بدأ كلُّ شيء بسبب قطرة منسكِبة من أحشاء خفّاش وصل مريضاً إلى سوق الأغذية، قطرة صغير
عبدالناصر مجلي * نحن أناس فقراء إلا من الحبليس لهم أصدقاءفي دهاليز السلطانالمزدحمة ببقايا الفرث والروثوالدم وما تبقى مما أكلت الكلابالدهاليز التي لانسعى اليهاالمظلمة ببكاء الأرامل نتيجة لسؤ حذاقة في فهم"ليات الرجال" الجوفوماتقتضية بداهة النفاق المستعصية عليناوالتي لانتقن لغتها نحن مخلوقات ا
لندن - كشف كاتب قصص الأطفال الشهير، مايكل روزن، أن الأطباء أخبروه، عندما وضعوه في غيبوبة مستحثة، أنه "قد لا يستيقظ أبدا"، بعدما أصيب بفيروس كورونا. وقد أمضى الكاتب، الذي فاز بجائزة "أدب الأطفال" في بريطانيا عامي 2007 و2009، 47 يوما في العناية المركزة والتنفس الاصطناعي، بالمستشفى في مارس/آذار الماضي
د.عبدالعزيز المقالح لم يمتدح شاعرٌ عربيٌ نفسه كما أمتدح أبو الطيب المتنبي نفسه. وقد قيل إنه كان يشارك ممدوحيه في النصيب الأوفر من الإشارة إلى ذاته المتفوقة وقدرته على اجتراح المهم والعميق من القول. وكان من حقه، وقد توافر له هذا القدر من الإعجاز الشعري، أن يرتقي بهذه الذات إلى أعلى ما تستطيع الكلم
رامي أبو شهاب* تتصف أعمال ميلان كونديرا بقدرتها على ابتناء عالم سردي، يستجيب لمواصفات شديدة التفرد، ولاسيما الاستقطابات العميقة التي تميز شخصياته، كما في رواية «الجهل» التي صدرت عام 2000. تتميز الرواية بشعرية تكوينها في طيف المدى الذي تواجه فيه أسئلة تبدو للوهلة الأولى ذاتية، غير أنها
علي جعفر العلاق * قد يهبُّ النهارُ على لغتي مثقلا بالضجيجِ،وبالتعبِ المرِّ، لكنني سوف أمضي به في الطريقِإلى ورشةٍ يتعاملُ فيها ملائكةُ الاستعارةِ،أو أنبياءُ البيانِ الودودونَ..أجعلُ من صخب الناسِ آهـةَ غصْنٍظليلٍ، ومن عرباتٍ الكلامِ المُمِلّةْفتياتٍ، وأودية،وأَهِـلّةْ..ما الذي يعتري الكونَ حين يمرّ
مراكش - لتجسير التباعد الاجتماعي بين الشعراء والنقاد والمتلقي في فترة الحجر الصحي، وفتح منافذ جديدة لتداول الشعر بين جمهوره، برمجت «دار الشعر» بمراكش عددا من الفقرات الشعرية والندوات النقدية من بوابة منصاتها التفاعلية.واحتراما للتدابير الظرفية الاستثنائية التي يشهدها العالم جراء تفشي جائ
الرباط - عمر الراجي - صدر أخيراً عن وزارة الثقافة والشباب والرياضة المغربية العدد 40 لمجلة «الثقافة المغربية»، في نسخة إلكترونية، تماشياً مع ظروف الجائحة الكونية. الملف الرئيسي للمجلة في عددها الجديد كان عبارة عن مبحث في «المسرح المغربي... أفق التجريب وحدود الفرجة»، وقد أُرفق
وجهت إلى خبير فرنسي مشهور بالآثار وإلى صديقه في باريس تهمة الاتجار بآثار منهوبة في دول بالشرق الأوسط تشهد اضطرابات سياسية وحروباً، على ما قالت مصادر عدة لوكالة الصحافة الفرنسية. ويلاحق كريستو كونيكي، الخبير بآثار المتوسط وريشار سمبير، بتهمة الاحتيال ضمن عصابة منظمة، وتشكيل عصابة إجرامية للتحضير ل
بسام شمس الدين* تؤلمني أصابعي بمجرد أن أصافح العم حسن بسبب صلابته وقوته، وهو شيخ مسن في التسعين من العمر، مازال حاد البصر والذهن، يملك تقاطيع وجه حجري، يخال لي أنه اقتطع من جبل، طوله الذي يصل إلى مترين أصبح منحنياً، وصار يتوكأ على عصا من الخيزران، لكن قوة جسده ظلَّت مضرب مثل يتحدث عنها الأهالي.
أسعد عرابي لماذا لم يتسنّ للعرب كتابة تاريخهم الفنّي حتى اليوم، ما خلا شذرات، نعثر عليها مشظّاة، مجتزأة هنا وهناك، وما كتبه النقد باللغة الأم أشد بلاءً من استشراق اللغات الحية المعرفية الرديفة؟ لأن العديد من مشاهير النقد العربي (الدكاترة) من ثروت عكاشة إلى عفيف البهنسي ينقلون نصوص هؤلاء المستشرقي