
صدام أبو مازن - صنعاء كثر هم الشعراء أينما اتجهت، لكن قلة قليلة هم الذين جمعوا بين موهبتين عظيمتين: الشعر والخط. في هذا التقرير نقترب من عوالم 3 شعراء عرب، من اليمن وتونس ومصر، يجيدون فن الخط العربي، ولكل منهم حكايته، لكن يبدو أن الشعر طغى على موهبة الخط والنقش بالحروف، إذ إنه فضاء لا نهاية له،
كشفت اللجنة المنظمة للمهرجان الوطني للفنون الشعبية بمدينة مراكش المغربية، عن تنظيم دورته الحادية والخمسين خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 31 أكتوبر المقبل. والتظاهرة الفنية المنظمة بمبادرة من جمعية الأطلس الكبير وبالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة المغربية، كان من المقرر تنظيمها ما بين 1 و5
ترجمة: د. سعد البازعي أشباح يحومون حول تاريخ النشر والبحث في الإنسانيات في فجر الحداثة الأوروبية: أشباح نحيلون شعث؛ إنهم المصححون، كما يسمون عادة، الذين كانوا يهيئون المخطوطات للطباعة، ويراجعون النسخ، وغالباً ما كانوا يضيفون مادة أصلية من عندهم. كانوا في كل مكان من عالم الطباعة، والإنسانويون الأو
إبراهيم الجبين* نمت فروع خضراء على سور الحديقة الخشبي القديم، دارت والتفت عليه وانهمرت في كل اتجاه، ناثرة أزهارا بلون البلور الشفاف، بعد شتاء طويل. احتفال الطبيعة بالحياة لا يعادله شيء. زمن تغيرات الحركة النباتية مختلف عن زمن تغير البشر، ومثله زمن العالم كله. نراه بطيئا ويرانا متعجّلين مثل نمل ير
حسام عبد الباسط * حين مات قالوا: جُنَّتْ.. لم تصرخ، ولم تبك.. بل مالت على الرأس الذي هشّمته الهراوات، والجسد الذي ثقبته الرصاصات، وجهه المغمور بدماءٍ طازجة، ملامحه المطموسة.. غمغمت للحظاتٍ وكأنها توشوشه، ثم اعتدلت بملامح لم نرها من قبل.. لملمت أطراف ثوبها المترب.. ومضَ في عينيها بريقٌ له ألف لون
مراكش - عبد الكبير الميناوي تصدر للكاتب المغربي حسن نجمي، قريباً، روايته «جيرترود» في ترجمة من العربية إلى الأمازيغية، من إنجاز الدكتورة فاطمة وَالْعَالِي، وذلك ضمن منشورات المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في الرباط. وقال نجمي إن «جيرترود» قد تكون أول رواية مغربية، في حدو
القاهرة – تتناول رواية “الليلة الأخيرة في حياة محمود سعيد” للكاتب والشاعر المصري أحمد فضل شبلول الساعات الأخيرة في حياة الفنان التشكيلي المعروف محمود سعيد، أثناء لحظات احتضاره في 8 أبريل عام 1964، حيث حضر له ملك الموت ليقبض روحه، ولكنهما اتفقا على أن يؤجلا فعل الموت لعدد من الساع
هاشم الجحدلي * من هناكمن شمال الشمال. حيث لا شيء إلا ابتكار الصباحاتمن لوعتيمن أنين الهبوبومن غمغمات الغبارومن نارها واشتجار الخيال. وحيث المدى دائماكالندى موغل في سديم الرمال. تجيء بشمس بدائيةثم بعض الضحىثم كل الظلال. تجيءثم تجيء لترقص كالنار في معبد القلبتقرأمن سيرة النهد
لا نرى بأسًا في البدء بالحديث عن نديم محمّد، الشاعر السّوري، المثقل بالهمّ والحزن، على أنّ ما تنسبه المصادر أنّه من مصر، لا أساس له من الصّحة، وهذا نفسه، ما انتهى إليه أحمد قبّش، في كتابه تاريخ الشّعر الحديث (1). لذا، من المهمّ التنبيه، إلى أنّ معظم المصادر تتفق على أنّه سوري، هذا واختلفت الرّواي
غزو لؤلؤة الروح البيضاءتغزوهاالمواجع السود. غدر شاب الصيفقبل أوانهحينما غدر بهفجأة الخريف. كل مساء كل مساءيعد الشاعر قصائدههذه للمرأة الذاهبة في النسيانوتلك للفرح الخائنالذي لا يأتي ،..ثُم بضعة سطورتبحث عن معنى!. عذاب الشتاءكائن قديميبحث عن ثوب
محمد القعود *إلى / وجدي الأهدل.. شاهدا وساخرا!! - - - - - - - - -***- آلو .. وجدي!!- نعم من أنت..؟!- أنا مهيوب. - مهيوب من؟!- مهيوب صعلوك الحارة في قصة (حارتي)، التي كتبها القاص مسعود سعيد .. صديقك مسعود..!!- آه لقد قرأتها .. كان دورك فيها حقيرا، بصورة تثير الاشمئزاز ..!!- صدقت.ارتفع صوت مهيوب ناشج
سلمان زين الدين* مُذْ تَجَرَّأْتَ على قَتْلِ الأخِ المَغْدورِ، يا قابيلُ، في غَفْلَةِ عَيْنٍ منْ زَمانٍ، دَأْبُهُ الإغْضاءُ عنْ غَدْرِ الزَّمانْ، وَارْتَكَبْتَ الخَطَأَ الأشْنَعَ في التّاريخِ، ما زالَتْ بَقايا نَسْلِكَ المَلْعونِ تَغْتالُ مِئاتِ الإخْوَةِ الأعْداءِ يَوْمِيًّا، وَف
سعيد الشيخ* ليسمح لي ضجيج صمتك أن أبوح بأن خفقات حبرنا هي من روح ما خطته يداك.. حينما كنا أطفالا يضمنا المخيم طريين كطينه وأعواد أشجاره الخضراء… لذا لم نكبر من فراغ، نمونا في ظلالك.. وفي لوعة غيابك، غيابك القاسي. ونحن في نشوة أحلامنا نتوق إلى دالية أم سعد أن تتعرش فوق سقوف مخيماتنا،
الجزائر- يتناول الناقد بوجمعة الوالي في دراسة صدرت له بعنوان “الصراع الحضاري في الرواية العربيّة” موضوع العلاقة بالآخر التي تجلّت عبر العديد من الأعمال الروائيّة العربية. ويُشير المؤلّف في مُستهلّ كتابه، إلى أنّ الصراع ظاهرة كونيّة تجسّدت في سلوك الإنسان الحرَكيّ والفكريّ، بالقدر الذي
قليل هم المبدعون الشاملون الذين يعطون لكل مجال ابداعي حقه في العمق والخبرة الفنية الواسعة، واجزم ان الصديق والمبدع اليماني الشامل عبدالناصر مجلي واحد من ذلك النفر القليل من المبدعين الذين يؤكدون رسوخهم ومهارتهم وقدرتهم على الخلق الفني في كل لون أدبي يطرقونه رغم تمرده وفوضاه المنظمة وصلابته في توكيد
فاروق يوسف* تزايد عدد الجوائز الأدبية في العالم العربي، وإن كان أغلبها مخصصا للرواية، فإن ما يشوبها أكثر، علاوة على عدم الاتزان، هو اكتفاؤها بالتتويج المادي للكتاب الفائزين. كما أن هناك محاولات من الجوائز لترجمة أعمال هؤلاء الكتاب ولكن يبقى ذلك منقوصا، فلا نجد من بين هذه الجوائز من تراهن على القا
دمشق - يشكل الشعر قطعة الفسيفساء التي تكمل لوحة الحياة عند الشاعرة السورية بسمة شيخو، فمهندسة الديكور والمدرسة الجامعية لهذا الاختصاص والناقدة التشكيلية، تعتبر القصيدة مساحة تمنحها خصوصية وتميزا. بسمة شيخو التي تكتب الشعر لنفسها بالدرجة الأولى تبين في حديثها أن القصيدة تساعدها على التوازن مع العا
بوريس بريتُو غارسيا ـ ترجمة محمد محمد الخطابي على امتداد عشرة أيام وهم يحاولون التأثيرفييه ليعترف، لمن دفع المنشورات التحرشية؟ على سطح ذاكرته يطفو فقط اسم خوليان، أو ربما لم يكن خوليان بل ميغيل، ومهما يكن فقد كان اسماً مستعاراً، وبعدئذٍ هل كان طويلَ القامة؟ أم قصيرَها، هــــل تراه في هذه الصور؟ ليس