
يحفل تاريخُ الثقافات البشرية بحالات كثيرة انصبَّ فيها جهد بعض تلك الثقافات على التفكير في ذاتها بدلَ التفكير في العالَم خارجها، وكلّ غايتها أن تُنير عتماتها، وتُجدِّد وعيها بحركتها، وتكشف عن كلّ ما من شأنه أن يُعيق جسدها الإبداعيّ عن التطوّر. ومن صُور ذلك ما جاء في كتاب «السُّكوت» للفر
أعلن منظمو جائزة البحر الأبيض المتوسط لسنة 2020، عن فوز الكاتب والفنان التشكيلي المغربي ماحي بينبين، بجائزة البحر الأبيض المتوسط 2020 عن روايته الأخيرة «رو دو باردون» (Rue du pardon)، التي صدرت عن دار النشر «ستوك». وجرى ترشيح بينبين للظفر بجائزة البحر الأبيض المتوسط الخامس
لندن - عدنان حسين أحمد صدرت عن داري نشر «سرد، وممدوح عدوان» الترجمة العربية لرواية «دون جوان يحكي عن نفسه» للروائي والكاتب النمساوي بيتر هاندكه. وقد نقلها من الألمانية إلى العربية المترجم المصري سمير جريس. في هذه الرواية، يستعيد هاندكه شخصية دون جوان الأسطورية، ويقدِّمها
في حبك يا الله الحبيب لايهمني رأي قريب أو بعيد خذلوني جميعا وأنت نصرتني ولذلك سأنشر رايات حبك في كل مكان من أعمق نقطة في قلبي النابض بهواك ياسندي وحتى نهاية الكون الذي لايعلم بأوله إلا أنت !!
د. فارس البيل* ربما يعرف الكثير أن الأديب الكبير نجيب محفوظ الذي يعشق القاهرة وحواريها، وعاش جُلّ عمره بين أزقتها ينسج حكاياتها، ويرسم نبضها؛ كان لا يحب السفر، ولا المظاهر الرسمية، لدرجة أنه أوفد ابنتيه لتسلم جائزة نوبل نيابة عنه عام 1988، واستمر يومها في جدوله الروتيني العادي في الكتابة والجلوس
سان فرانسيسكو – أكدت الكاتبة التشيلية الشهيرة إيزابيل الليندي أن جائحة فايروس كورونا الحالية أظهرت انعدام مساواة فاضحا، بات يغذي الآن التظاهرات اليومية في الولايات المتحدة والعالم. ورأت الكاتبة الشهيرة صاحبة رواية “منزل الأرواح” أن على الأجيال الجديدة بناء عالم ما بعد كورونا على
المنامة – دشّنت هيئة البحرين للثقافة والآثار على موقعها الإلكتروني كتاب “الثقافة في البحرين في ثلاثة عقود”، وهو مسح ثقافي شامل للحراك الثقافي في البحرين ما بين عامي 1961 إلى 1991 تم إعداده وتحريره من قبل الدكتور الراحل محمد يوسف نجم أستاذ الأدب العربي بالجامعة الأميركية في بيروت،
القاهرة - صالح البيضاني ألقت الظروف الصعبة للصراع المستمر منذ خمس سنوات في اليمن بظلالها على كافة مناحي الحياة، وأنهكت مخيلة الأدباء والفنانين التشكيليين الذين سعى بعضهم للفرار من أجواء البارود إلى بيئات أكثر دفئا على الصعيد الثقافي، ومن هؤلاء الفنان اليمني ردفان المحمدي الذي أجبر على الرحي
فاز حسن عبدالموجود بالمركز الأول لجائزة يوسف إدريس للقصة القصيرة لعام 2019-2020 التي نظمها المجلس الأعلى للثقافة في مصر وقيمتها 50 ألف جنيه (نحو ثلاثة آلاف دولار). وفاز عبدالموجود بالجائزة عن مجموعته القصصية “حروب فاتنة” المكونة من عشر قصص والصادرة عن الكتب خان بالقاهرة. وفاز بالمركز
أثارت وفاة الأميركي جورج فلويد على يد ضباط شرطة في مدينة مينيابوليس الأميركية احتجاجات واسعة وردود فعل عنيفة من الشرطة، في زمن جائحة أدت إلى فقدان ملايين الوظائف وآلاف الأرواح، وسلطت الضوء على قرون من التمييز العنصري وعدم المساواة الاقتصادية. وتقول سوزان واد أستاذة تاريخ العصور الوسطى الأوروبية ب
القاهرة - منى أبو النصر يحتشد أبطال المجموعة القصصية «مسيح باب زويلة» خلف أشباحهم، مُدججين بأسلحة يطاردون بها الخوف من تهديدات الحياة التي تأتي بشكل مباغت، أصبحوا ينتظرون هذا الخف، كأنه جنون شارد خلف الأبواب، لكن لا يمنحهم الانتظار سوى مزيد من الخوف والهلع. عبر أربع عشرة قصة قصيرة يد
أيوب هلالي* الحب: استجابة موازية للفعل العاطفي والإرادة في كل شيء معروف أو محسوس بأنه جميل أو جيد، هي حركة وجدانية تقود نحو قداسة ما، لكل ما هو مثالي، لشخص ما، هي مشاعر قوية تربط بين شخصين، وتشمل الرقة والحنان والجاذبية نحو الجسد، وهي أيضا ذوق موسوم ومولع بشيء ما. – أحبَّ، بمعنى ارتب
صدام أبو مازن - صنعاء مع نهاية مايو/أيار الماضي أطلق باحثان يمنيان مجموعة افتراضية على فيسبوك تعنى بتوثيق "المعتقدات والتقاليد اليمنية القديمة"، وذلك ضمن مبادرة لإحياء الثقافة الشعبية واستذكار العادات والتقاليد التي توارثها اليمنيون من زمن لآخر، لكن مبادرة الباحثين محمد عطبوش وأحمد الطرس العرامي
عبد الله سرمد الجميل* أصرَّتْ عليها أمُّها أن تستشيرَ قارئَ الجدرانِ قبلَ شراءِ البيتِ؛ فهما يرغبانِ في عيشةٍ رغدةٍ بعد سنواتٍ من النَّحْسِ في البيتِ القديمِ. ذاعَ صيتُ الشيخِ في القريةِ بعدَ شواهدَ تبشيريّةٍ؛ فهوَ ما إنْ يضَعُ راحةَ يدِهِ على جدارٍ من جدرانِ البيتِ حتّى تنفرجَ همومُ ساكنيهِ؛ فيع
إدريس الخضراوي* قليلة هي الدراسات في السياق العربي التي استفادت في بناء أدواتها وافتراضاتها النقدية من دراسات ما بعد الكولونيالية، ذلك المشروع العلمي الذي يَسعُ مجاله مساحة جغرافية واسعة، كما يغطي حقبة زمنية طويلة ترتدّ إلى القرن الخامس عشر، من أجل قراءة التحولات في المجتمعات العربية على صعيد الأ
غالية قباني رغم أن عنوان الكتاب هو «ناسك في باريس»، عن سيرة الكاتب الإيطالي إيتالو كالفينو، فإن الفصل الذي يحمل هذا العنوان هو الأقل أهمية بين الفصول لأن زيارة كالفينو لأميركا شتاء 1959 حتى ربيع 1960 هي أكثر الفصول متعة بين النصوص، حيث يعاين فيها الكاتب الحياة الأميركية عن قرب، وينقل
نضال القاسم* أنا ظلُّك البهيُّ يا أبي العاطِفيّ كظلِّ سَحابهْ أنا غُبارُ الطلع، ورْدةُ الصّباح، رفاقك الشهداء، رائحةُ القمحِ والبرتقال أنا المدُّ والجزرُ والخيلُ والليلُ، رائحةُ الفُّلِ والبحر، دهشةُ الفراغ أنا طيفك المخبوء يا أبي في بركةِ النسيانِ أنا جدارُ بيتنا المَرمَريّ القديم أنا الحقي
صدر حديثاً عن دار الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بالتعاون مع الآن ناشرون وموزعون، كتاب تحت عنوان «رؤية الجاحظ في عصري بني أمية وبني العباس» للدكتور سليم الهنائي. والكتاب يتناول الروايات التاريخية التي تضمنتها مصنفات الجاحظ، التي كشفت عن رؤيته التاريخية والسياسية، وخاصة رؤيته للدولتين