
لندن - قدمت مجلة “الجديد” الثقافية اللندنية عددها الجديد الرابع والسبعين لشهر مارس 2021، مواصلة نهجها في فتح أهم قضايا الأدب والفكر في العالم العربي، وخصصت عددها الجديد لملف بعنوان “شهرزاد المآسي”، مقدمة رؤية بانورامية للكتابات السردية النسوية. في افتتاحية العدد الجدي
دبي - بمناسبة اليوم العالمي للشعر والذي يصادف يوم الـ21 من مارس من كل سنة، تنظم مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية أمسية شعرية افتراضية يوم الأحد الـ21 من مارس الجاري على الساعة السابعة مساء عبر منصتها الرسمية الافتراضية، يشارك فيها شعراء ونقاد من العراق ولبنان وتونس سبق وأن توّجوا بجائزتها. ويشارك
أفاد المركز الصحفي لجائزة "الكتاب الكبير" الوطني الروسي للآداب بأنه تم ترشيح أكثر من 300 عمل أدبي لهذه الجائزة العام الجاري. وتضم قائمة المرشحين كتابا من روسيا والتشيك وألمانيا والولايات المتحدة وجورجيا وبلغاريا وفرنسا وغيرها من بلدان العالم، وبينهم مارينا ستيبنوفا ونارينيه أبغاريان ومايا كوتشيرسكا
أعلنت الروائية والمترجمة الهولندية ماريكه لوكاس رينفيلد أخيراً، عن انسحابها من مشروع ترجمة قصيدة The Hill We Climb للشاعرة الأفرو أميركية أماندا غورمان من الإنكليزية إلى الهولندية. قرار الانسحاب نشرته الفائزة الأصغر سناً بجائزة «مان بوكر الدولية» على حسابها على تويتر قبل أيّام، بعد ان
الشارقة - علاء الدين محمود تتناول رواية «قماش أسود» للكاتب السوري المغيرة الهويدي، الصادرة عن «منشورات التكوين» في الكويت 2020، واقع الحياة المأساوي في سوريا أثناء الحرب، بتفاصيلها الاجتماعية والإنسانية الموجعة، وتركز تفاصيل السرد الفاجع تحديداً على وضع النساء، من خلال بطل
ممثلة مسرحية تُقتل في ظروف غامضة، ورجل يُقتل ويقال أنّه انتحر، وشبان يدخلون اختبار الآيكيدو، ومحقق خاص لن يهدأ قبل أن يُفككخيوط اللعبة (الجريمة)، هل عرفتم من هو؟ إنه رمزي أونال بطل روايات جليل أوقار. ولكن من هي "الجثة التي سرقت الدور" هذه المرة. "نجم المساء" أو "EVENING STAR" هي رواية الكات
محمود وهبة* الحواسُّ تنفلشُ من يدي تخرجُ على الطاعة. قليلٌ من البؤس وحفلةُ شواءٍ في الخارج. تهمسُ اللقيطةُ في أذني: خُذِ الحقيبةَ؛ خُذ الألمَ وصغْهُ، دَعهُ ينتشر في الزّاوية وقربَ الممرّ السّفليّ. ▪▪▪ للذكرى حبالٌ وضجيجٌ وأعداء، للذكرى ضحايا... كنتُ ضحيّتها الأولى. للذّكرى يدٌ
أولغا زلبيربورغ ترجمة: صالح الرزوق كنا على مبعدة ساعة من بروفيدينس، حينما بدأت الطفلة بالبكاء، ولم تقبل المسكّن. توقفت لأفحص فوطتها وأرعاها. وكنا نأمل أن تنام ابنتنا البالغة عامين لثلاث ساعات كالمعتاد، ولكن أيقظتها هذه الفوضى. كنا ننشد للطفلة: أوب ـ لا ـ دي، أوب ـ لا ـ دي. وهكذا تسببنا بإقلاق را
الشارقة- عثمان حسن «حوض السّلاحف» هي رواية للكاتبة اللبنانية رولا الحسين، وصدرت عن دار الساقي، وقد كتب حولها الكثير، إشادة بموضوعها المختلف نوعاً ما، وطريقة تقديمها للشخصيات في وعاء لغوي بسيط، ومفعم بالشاعرية، على لسان شخصيات أنثوية، يكاد يسمع صوتهن الخافت من وراء حاجز حديدي معدني؛ حي
قاسم ماضي - ديترويت صدر حديثا ً للشاعر والقاص المصري " عادل بسيوني " المجموعة القصصية المعنونة " مارلين " عن دار نشر " أطلس للنشر والإنتاج الإعلامي " الجيزة -مصر،والكتاب من القطع المتوسط ويقع في 130 صفحة .وتضم المجموعة أكثر من 14 قصة مع دراسة نقدية بقلم الناقد " محمد دحروج " . والمجموعة التي كتبها
أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية، البوكر العربية، عن الروايات المرشّحة للقائمة الطويلة في دورتها الرابعة عشرة للعام الجاري، وهي: رواية «دفاتر الورّاق» لجلال برجس من الأردن، و«قاف قاتل.. سين سعيد» لعبد الله البصيص من الكويت، و«عُلب الرغبة» لعباس بيضون من لب
عبد المجيد التركي* أغمض عينيَّ للمرة العاشرة كأنني أقوم بتصوير لقطة في مسلسل هندي، مَشاهد ما قبل النوم لا تروق لي الآن.. أشم رائحة كبريت تتصاعد من المخدة، هناك من يكتب شيئاً بأعواد الثقاب على جدران الغرفة، أسمع خشخشتها ولا أجرؤ على فتح عيني. * لم يتحدث خطيب الجمعة أبداً عن
افتتح الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار، معبد أتريبس، بنجع الشيخ حمد بمحافظة سوهاج، بعد تطويره، وقام الوزير بعمل جولة تفقدية داخل المعبد، وشاهد كل التطورات الموجودة بداخله، على رأسها تطوير البنية التحتية للمعبد، بالإضافة إلى استحداث خدمة الباركود على الهاتف؛ للتعريف بالمكان الأثري، وأشار ال
قصة: هايل علي المذابي اسمي نهى، أعمل أخصائية نفسية واجتماعية، ولي خبرة تتجاوز العشرين عاما في مجال الاستشارات النفسية والاجتماعية، واعمل مع طاقم من الأخصائيين في مركز لتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية بكافة أنواعها منذ قرابة إثنا عشر عاما، وطوال سنوات عملي لم يبعث شيء فيّ الرغبة في الحديث عنه، كح
هاشم شفيق تعتبر الترجمة عبر تاريخ طويل من تطوّرها، الوسيلة الناقلة لفكر الآخر، معارفه، أفكاره، رؤاه، فنّه، تصوّراته، وجماليات التعبير في لغته.وكانت الترجمة ضمن هذا المفهوم العامل الجمالي الذي استطاع أن يقرّب لنا الآخر، المستتر، البعيد والغائب. وفي سياق الشعر شهدت حركة الترجمة، منذ بزوغ حركة مجلتي &
عبدالناصر مجلي * يقضم أظافره، يهصر نفسه، يزفر كل شيء أمامه، والوقت يمر بطيئاً كجرذ يحتضر ويمطر طاعونه في سموات الأرصفة بعد أن دهسته سيارة مجنونة أول القرن، السنة ، اليوم، الساعة، الناس, "قال بأنه سيرسلها في أقرب فرصة فلماذا تأخر".الوقت يمر، يوم، يومان، شهر، سنتان، وأظافره تنبت وراء أسنانه كالمسامير
رحل شاعر "الهشاشة والامّحاء"، السويسري الفرنكوفوني فيليب جاكوتيه، ليل الأربعاء الماضي، وبرحيله تنطوي صفحة جيل كامل من الشعراء الكبار الذين جددوا الشعر الفرنسي مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية. من مواليد مدينة مودون السويسرية 1925، نشأ جاكوتيه وأنجز تعليمه في مدينة لوزان. أما دعوته الشعرية فتحددت
عبدالكريم هداد: أنَا.. الَّذِي حُمِلَ رَأسُهُ مَسْبيّاً في هَذَا الزَمانْ وقَصِيدَتي بَقايَا دَمِ الوُضُوءْ للرَكْعَتِينِ الأخِيرَتَينْ بَيْعَةً لِلحَقِ. أنَا.. الّذِي آزَرَني هُتَافُ أرْضِ السَّوَادْ النَّابِتُ عَلى ألوَاحِ الطِّينْ عُشْباً لِلخُلوُد. أنَا.. الّذِي التحف جِرَاحَهُ في