
فاز الأكاديمي والناقد المغربي محمد مشبال بجائزة الملك فيصل السعودية لعام 2021 في اللغة العربية والأدب والتي تشمل مكافأة مالية قدرها 750 ألف ريال (نحو 200 ألف دولار). وقالت الأمانة العامة للجائزة إن الأديب مشبال المولود في مدينة شفشاون شمال المغرب عام 1960 "صاحب مشروع علمي"، لافتة إلى أن "أعماله تتص
واسيني الأعرج* هناك مشكل حقيقي يطرح على النقد في العالم العربي اليوم. لماذا لم يتميز ولا ناقد عربي واحد باستثناءات خارجية سأتحدث عنها لاحقاً، ليصبح جزءاً من آلية النقد العالمي، ومرجعاً حقيقياً، يثرِي ويثرَى ولا يبقى حبيس الجدار العربي؟بعد أكثر من قرن من الممارسة النقدية الحديثة، ما يزال هذا
محمد زروق أنْ تقرأ سردا للروائية جوخة الحارثي فذاك يعني أنك تغوصُ في أنفُس بشرية، وأنك تُبحر في عوالم التخييل التي لا تنبت عن واقع محلي ونفسي كوني، وأنك تُحْكِمُ عقلك لإدراك جمعِ سردِ التنجيم، وتكدّ الخاطر الذي يُسعِد الروح لوأْم تفاصيل السرد في وتَدٍ جامعٍ، أنك تعيش متعة السرد العميق الصاد
بيروت - رنا نجار - قال الكاتب الكويتي عبد الوهاب الحمادي، الفائز بجائزة الدولة التشجيعية (مناصفة) في فئة الرواية عن آخر مؤلفاته "ولا غالب"، إن حصوله على الجائزة يمنحه ثقة أكبر خلال مسيرته، ويفرض عليه تحدياً جديداً لتطوير أدوات الكتابة. وأعلن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت، في 4 فبر
القاهرة - محمد شعير - في تقليد جديد، أعلن قسم النشر بالجامعة الأميركية في العاصمة المصرية القاهرة، الاثنين، القائمة القصيرة للمرشحين لجائزة نجيب محفوظ التى تم تأجيل اسم الفائز بها إلى مارس المقبل، بعد أن كان مقرراً إعلانها فى ذكرى عيد ميلاد محفوظ، فى ديسمبر الماضي. وضمت القائمة 6 روايات بينهم 3 كتا
بغداد - علاء المفرجي - في نهاية السبعينات، يمم كثير من أهم أدباء وشعراء العراق شطر مدن الشتات والمنافي في دول العالم المختلفة، بسبب سياسة القمع التي تعرضوا لها من قبل النظام آنذاك، وأعقبت هذه الهجرة هجرة أخرى بداية التسعينات بسبب الأوضاع الاقتصادية المزرية التي تسببت بها سياسة النظام.أكثر من أربعين
أبو بكر العيادي* عندما يتحدث أحدهم عن ماهية الفلسفة، ويثير أسئلة حولها في ظل تناسل العلوم الإنسانية التي باتت تزاحمها، يسارع المشتغلون بالفلسفة إلى الرّدّ بأن أهل الصناعة أدرى بها وبماهيتها وغاياتها، وأن كل من ليس منهم لا يمكنه الإحاطة بمبناها ومعناها ومنطلقاتها وغاياتها. بيد أن هذا الموقف ليس خاصّ
بروين حبيب* انتعش النقد في أواخر القرن العشرين وأوائل هذا القرن، تكاثرت الملتقيات الأدبية، والمؤتمرات، والندوات والجوائز التي فتحت بابا واسعا لسجالات أدبية طاحنة، لكن منذ بدء هذه الجائحة، دخلنا مرحلة ركود غريبة، أشبه بالنوم الشتوي لبعض الكائنات، حتى قيل إن مرحلة ما قبل الركود وصفت كالتالي: «ف
الجزائر- تدعو الكاتبة الجزائرية ربيعة دويبي في آخر أعمالها الروائية بعنوان “يوميات شابة مصابة بالفصام”، القارئ من خلال القصة المؤثرة للشابة دنيا التي اختفت بشكل مأساوي، إلى التأمل في قيم الاستقامة والكفاءة التي تعد من المتطلبات الأساسية لمواطنة كاملة ومفيدة، والتي ينظر إليها في المجتمعات
عواد علي* رغم أهميته البالغة مازال أدب الرحلة العربي يواجه نوعا من التهميش في تناوله سواء بالكتابة فيه أو عنه، أو بتحقيق رحلات سابقة. ولكن الاهتمام يتزايد تدريجيا بهذا الأدب الذي قدم للمدونة العربية نصوصا تأريخية وأدبية غاية في الأهمية، كما يستقطب اليوم الكثير من الكتاب الذين أضافوا إليه أشكالا و
زين العابدين الضبيبي* يتجاهلونكْ ما كنتَ تشبههمْولا همْ يشبهونكْوسبقتهمْ وعبرتَ سهماً فوقَ ما عثروا بهِفتوثبوا سفهاً عليكَ يؤخرونكْيا أيها المنسي مثلَ الوردِتذبلُ في مزاهرِ عمركَ الكلماتُ والصرخاتُ مطفأةٌ بوجهِ بلابل الرؤيا رؤاكَ وأنتَ ملقىً كالدموعِ وكالذنوبِ وفوقَ أنقاضِ احتراقكَ يعبرونَكأن
أحمد مجدي همام* كانت الرواية التاريخية «وا إسلاماه» لعلي أحمد باكثير (1910 – 1969) من ضمن مقررات منهاج الثانوية العامة المصرية الذي درسته، وكانت مفتتح تعرفي مراهقًا على السرد اليمني، وعلى الرغم من كونها رواية تاريخية، لا تحمل قدرًا كبيرًا من الابتكار، إلا أنني كنت متأثرًا بها، ربم
صنعاء - ( الجمهورية اليمنية)- اختتم بصنعاء مهرجان التراث في الشعر اليمني الذي نظمته مؤسسة وجوه للإعلام والتنمية في ختام مشروع رفع أصوات الشعراء الشباب. تضمن المهرجان في ثلاثة أيام فقرات فنية وقصائد شعرية حول التراث اليمني الزاخر بمشاركة 40 شاعراً وشاعرة شاركوا في فعاليات المشروع الذي امتد أربع
د. حاتم الصكر * لم يكن الدكتور علي جواد الطاهر (بابل 1919-1996م) أكاديمياً يرضيه أن يظل وراء أسوار أكاديميته، بل وجد نفسه بعد عودته من السوربون عام1952) منغمساً في قضايا النقد الأدبي التي وجد أنها غائبة عن لائحة الدرس الجامعي، كالعناية بالسرد ونقده، ومناهج البحث وطرق دراسة الأدب، والتوجه إلى
محمد عبدالوهاب الشيباني* قبل أن يصدر الكاتب اليمني المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، عبدالناصر مجلي رواية "رجال الثلج" في 2009، كان قد أصدر مجموعته القصصية "أشياء خاصة" في العام 2002، التي تنقل صوت المهاجرين الجدد إلى أمريكا والباحثين عن قيمتهم الوجودية بعيدًا، محمولات تواريخ ما قبل اله
هزاع مقبل الصنوي* لعينيكِ هذا الصَّبَاحُ البهيُّلعينيكِ هذا الصباحُ البَهِيُّوهذا الرَّبيعُ الفَتِيُّ الرَّشِيْقُيَمُدُّ حَيَاهُ كما قد أردنا يَعُمُّ الرُّبُوعَ بغير حُدُودٍ كما تحلُمينْلعينيكِ إنَّا على دربنا لم نكنْ غائبينأزَحْنا صُخُورَ الزمانِ العنيدِوها نَحْنُ نعلوونُبْدي لعينيكِ أنْ ت
مراكش - عبد الكبير الميناوي - صدرت للروائي والقاص المغربي أحمد المديني، قبل أيام، رواية جديدة بعنوان «رجال الدار البيضاء... مرس السلطان»، عن «المركز الثقافي للكتاب»، في قرابة 600 صفحة، وطبعة فخمة.والمديني واحد من الكتاب المغاربة الذين جعلوا من الدار البيضاء محركاً وموضوعاً لك
شوقي بزيع* لعلهم لا يبتعدون عن الحقيقة كثيراً أولئك الذين يعتبرون أن العثور على المدخل المناسب للقصيدة هو المفتاح الأهم الذي يتعذر من دونه الولوج إلى متنها. لا بل يذهب أحد الشعراء إلى الاعتراف بأن نصْف الجهد الذي يبذله في كتابة قصيدته، ينحصر في سطرها الأول، فيما تتوزع بقية السطور نصفه الآخر. أما ال