
قصة: هايل علي المذابي اسمي نهى، أعمل أخصائية نفسية واجتماعية، ولي خبرة تتجاوز العشرين عاما في مجال الاستشارات النفسية والاجتماعية، واعمل مع طاقم من الأخصائيين في مركز لتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية بكافة أنواعها منذ قرابة إثنا عشر عاما، وطوال سنوات عملي لم يبعث شيء فيّ الرغبة في الحديث عنه، كح
هاشم شفيق تعتبر الترجمة عبر تاريخ طويل من تطوّرها، الوسيلة الناقلة لفكر الآخر، معارفه، أفكاره، رؤاه، فنّه، تصوّراته، وجماليات التعبير في لغته.وكانت الترجمة ضمن هذا المفهوم العامل الجمالي الذي استطاع أن يقرّب لنا الآخر، المستتر، البعيد والغائب. وفي سياق الشعر شهدت حركة الترجمة، منذ بزوغ حركة مجلتي &
عبدالناصر مجلي * يقضم أظافره، يهصر نفسه، يزفر كل شيء أمامه، والوقت يمر بطيئاً كجرذ يحتضر ويمطر طاعونه في سموات الأرصفة بعد أن دهسته سيارة مجنونة أول القرن، السنة ، اليوم، الساعة، الناس, "قال بأنه سيرسلها في أقرب فرصة فلماذا تأخر".الوقت يمر، يوم، يومان، شهر، سنتان، وأظافره تنبت وراء أسنانه كالمسامير
رحل شاعر "الهشاشة والامّحاء"، السويسري الفرنكوفوني فيليب جاكوتيه، ليل الأربعاء الماضي، وبرحيله تنطوي صفحة جيل كامل من الشعراء الكبار الذين جددوا الشعر الفرنسي مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية. من مواليد مدينة مودون السويسرية 1925، نشأ جاكوتيه وأنجز تعليمه في مدينة لوزان. أما دعوته الشعرية فتحددت
عبدالكريم هداد: أنَا.. الَّذِي حُمِلَ رَأسُهُ مَسْبيّاً في هَذَا الزَمانْ وقَصِيدَتي بَقايَا دَمِ الوُضُوءْ للرَكْعَتِينِ الأخِيرَتَينْ بَيْعَةً لِلحَقِ. أنَا.. الّذِي آزَرَني هُتَافُ أرْضِ السَّوَادْ النَّابِتُ عَلى ألوَاحِ الطِّينْ عُشْباً لِلخُلوُد. أنَا.. الّذِي التحف جِرَاحَهُ في
د. همدان دماج* قد لا يعرف البعض أن شاعر اليمن الكبير عبدالعزيز المقالح لم يغادر صنعاء منذ عودته من مصر عام 1978، بعد أن أبلغته السلطات آنذاك بضرورةِ مغادرتها بسببِ موقفه المعارض، مع مجموعة من أدباء مصر، لاتفاقية السلام مع إسرائيل. عاد المقالح من مصر برسالة دكتوراه في الأدب العربي، وبعلاقات وطيدة مع
جميل مفرِّح* "أحلام الأغنياء والفقراء لا تتقاطع أبداً.. فلو تنظر إلى أحلام الفقراء تجد أنهم لا يريدون أكثر من أن يحصلوا على ما يكفيهم من الطعام ليتشبهوا بالأغنياء..فبماذا يحلم الأغنياء..؟بفقدان الوزن وأن يبدوا كالفقراء."في تقديري الشخصي لم يكن (بالرام حلوي) بطل رواية (النمر الأبيض) متمرداً ولا ثائر
مراكش (المغرب) - تنظم دار الشعر بمراكش، ضمن سلسلة “ندوات” الخاصة ببرمجتها للموسم الرابع والتي تستقصي الخطاب الشعري، ندوة بعنوان “الشعر والفلسفة: حوارية الجوار”، والتي تعرف مشاركة النقاد والباحثين المغاربة إدريس كثير وعبدالصمد الكباص والطالبة الباحثة فاطمة الزهراء وراح (في تقل
لينة عطفة* ما الذي يحتاجه العالم الآن؟نظرةً طويلةً إلى النهرالذي يصير في القصيدة وقتاً يمضيوفي الغابة مرآةً للشجرةوفي الخرائط جداراًنظرةً طويلةً إلى النهرالذي يصير للخائف قاعاً للنجاةوللهارب جسراً للعبوروللعاشق شريكاً في الانتظارما الذي تحتاجه أيها العالم؟عصاً لنبيٍّ جديد؟ورقةً بيضاء لكلماتٍ لم تُك
ندى حطيط ليست قراءة الفلسفة في أيامنا بالمتناول القريب، بعدما انعزلت في أبراجها الأكاديمية العاجية، وصارت تتطلب حدوداً دنيا من التجهيز والتثقيف المتخصص قبل أن تُشرع أبوابها أمام محبي الحكمة لعبور النصوص الفلسفية، لا سيما كلاسيكياتها. ومن ذلك التجهيز معرفة بربط الأسباب إلى الاستنتاجات، وتتبع التغيرا
د. عبد الله سرمد الجميل* لم أُصدِّقْ متى سأنتهي من فترة الإقامة الدوريّة؛ تلكَ التي استنزفَتْنا ونحنُ نُراوحُ بينَ مستشفياتِ المَوصِلِ الخَرِبَة. لم أجدْ ما كنْتُ أُؤمَّلُ به؛ فلا دارُ الأطباءِ كما قد حكَوا لنا، حيثُ السَّمَرُ والرِّفقة الطيّبة، ولا الإعاشة مما تستلذُّهُ العينُ، وتستطيبُهُ
عن منشورات جامعة المبدعين المغاربة صدرت المجموعة القصصية «رحمة» للقاص المغربي حسن شوتام في 95 صفحة من القطع المتوسط، تزيّن غلافها لوحة بديعة للفنانة حفيظة مسلك.تضمّ المجموعة 17 قصة نُشرت منذ 2014 بالتتابع في صحف ومجلات عربية قبل أن تُجمّع في أضمومة قصصية لا تتهيّب التقاط صدى الإنسان الكا
محمد البندوري* تدل بعض أشعار العرب الجاهليـين على أنهم كانوا عارفين بأمور الخـط، حيث ميزوا بين الخطوط، وحددوا أشكالها، وعرفوا أدوات الكتابة، ما يدل على وعيهم بتدوين أشعارهم وتخليدها. فهم لم يكونوا يكتبون فقط؛ وإنما كانوا كذلك يزينون الكتابة ويجملونها، فعندما نقرأ الكتاب المنمق والكتاب المرقش والكتا
عبدالناصر مجلي * تعصف بك دوائر شيطانية حادة مثل تيارات هوجاء شديدة الشراسة من ضيق ذات اليد، وتتكالب عليك الدنيا بأسرها وكأنها تريد منك قصاصاً دون ذنب جنيت, منذ الصباح الباكر وأنت تتوسل وتناشد الأهل والأقارب ليمدوا إليك يد العون لحاجتك الشديدة والملحة للمساعدة, لكن كلهم يرفضون، يعتذرون ويعطو
المصطفى كليتي* ـ وسط الفوضىبسمة طفولـــــةتعيــد ترتيب العالم***ـ داخل الكأسطقم أسنانيضــحــــك***ـ تحلم الصغيرةبعنق زرافــةلتقطف القمـــر***ـ قبل أن تجلس البنتإلى مائدة الغذاءتشحن بطاريـــة دميتها***ـ طفل صغيريمد يده إلى السماءموزة تتلألأ هـنــاك***ـ فوق كتف أبيهطفل يرفع يديهليلامس غيمــــ
محمد الحمامصي على الرغم من أهميتها الحضارية لم تحض أفريقيا بالاهتمام البحثي الكافي لرصد فنونها وآدابها ومختلف منتجات حضاراتها المتعاقبة. الحركية التاريخية هذه استفاد منها الشعراء الأفارقة بشكل كبير، لكن أغلبهم بقي حبيس لغته الأصلية أو محلّيته، حيث من النادر أن يتناول الشعر الأفريقي بالرصد أ
بسام شمس الدين* حاليا أسمع كثيرا من الكتّاب المبدعين يتحدثون عن عملية التخطيط لكتابة الرواية، أصبح هذا الأمر هاجسا يرهق الكثير من الشباب المبدعين الذين يتطلعون لكتابة رواية مختلفة، هل يستخدمون أسلوب قصاصات الورق التي تحوي الأفكار التي يريدون طرحها، أم يكتبون الشخصيات ويحددون أدوارها مسبقا؟
رانيا رسام أيُشرخ الماء؟! أينشق على نفسه ويبعث أنصافاً؟! أم هو مار على أرض جدباء؟!ظللت أتأمل عنوان الرواية ومخيلتي تغوص عميقاً فيما أراده الروائي من هكذا عنوان، ظللت أفسر الكثير حتى غصت فيها.تبدأ الأحداث من مركز البحوث والدراسات – شارع بغداد في العاصمة صنعاء ثم المرور على باب اليمن وم