
طه الجند * أنا بلا أصدقاءبلا رغبة أكيدة لشيٍء مابلا أم منذ زمنأعرف لا أحد يهمه الأمرلا أحد يستند إلى ظل وينصت إلى البعيدلا أحد يصلي في الغسقلا أحد ينام وهو يحتضن زوجتهلا احد يرى السهل من ثقب الإبرةلا أحد يسأل عن خنجره الثمينعن وتر في الغيبعن رائحة تقترب لذئب خائبعن التفاتة مباغتة لأفق الراعي المبتع
سعيد محمود يإمكاننا اعتبار ديوان "حبّة البَرَد" للشاعر اليمني علوان الجيلاني، واحدة من أكثر تجارب الشعر العربي المعاصر فرادة، موضوع التجربة "الحب"، ومدركاتها الحسية والمعنوية، الحيل الفنية التي مارسها الشاعر وتحولت إلى أيقونات لما يمكن أن يوصلنا إليه الشغف بالمحبوب، حيث يتحول الوجه إلى لوحة عبقرية
القاهرة - منى أبو النصر حالة من الفتور، وتكلس الروح، وصدمة مدينة لا تكف عن توحشها ومذابحها، تسيطر على أجواء المجموعة القصصية «ما لا يمكن إصلاحه» للكاتب هيثم الورداني، الصادرة حديثاً عن دار «الكرمة» للنشر بالقاهرة. في مقابل ذلك يبدو السرد وكأنه خيط سحري قادر على ترمي
إبراهيم الكراوي* بُحَيرةِ العُزْلَة إبراهيم الكراوي٭ أعْشَاشُ نُجُومٍ بَريَّةٍ بِقليل منَ الحِبرِ الأزرَقِ تَحْيا الكلماتُ مثلَ نجُوم بَريَّة، في أعْشاشِ السَّماء.. 2- مثل جَمالٍ مُتَفحِّمٍ ثمة فِي البعيدِ أشجار ثِمارها مِن دَمعٍ أَزرق، تَسقطُ على رَصيف
كمال الرياحي - تونس لم يتوقف مشروع الكاتب الأرجنتيني الكندي ألبرتو مانغويل في استنطاق الكتب عند إنتاج تلك التي تمتدح القراءة وتؤرخ للمكتبات عبر مؤلفاته الشهيرة "تاريخ القراءة" و"ذاكرة القراءة" و"المكتبة في الليل" و"يوميات القراءة" وأعماله السيرية عن لويس بورخيس، بل ذهب منذ مدة متوغّلا في التفاصيل
الظهران - تنعقد بعد غداً الخميس 18-6-2020، جلسات النقاش الافتراضية العالمية «صمود الفن» التي يستضيفها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) للمرة الأولى على مستوى الخليج العربي، وتتمحور حول التحديات والفرص التي توا
أكثر من سبعة آلاف عنوان تضمنها المعرض السنوي للكتاب الذي يستضيفه المركز الثقافي العربي بطرطوس حاليا والمستمر حتى الـ25 من الشهر الجاري. ويضم المعرض الذي تنظمه مكتبة المجد من اللاذقية إصدارات أدبية وتاريخية وسيرا ذاتية وشخصية وفلسفية وتنمية بشرية وترجمات وأدب أطفال. وفي تصريح إعلامي له أوضح حسان
مصطفى عبيد* الإبداع حرية، وكسر لأصفاد العقل، وسياحة لخاطرات روحية، وتمدد لفضيلة الأسئلة، وانطلاق لأحاسيس الإنسان. هو طرح للخيال ومجاهرة بمكنون النفس، وأن تسأل دون حرج، وتكتب بلا إشارات مرور، وتُحلق كيفما شئت في سماوات المعرفة والجمال. من هُنا كان ملفتا للنظر ومثيرا للدهشة، زحف التيارات السلفية ال
د. محمود الذوّادي* يُعدّ انتشار وباء كورونا في أرجاء العالَم أكبر جائحة عرفتها البشريّة في العصر الحديث. فبسببه دُعي الناس، على اختلاف مُجتمعاتهم، إلى البقاء في منازلهم وعدم مبارحتها إلّا للضرورة القصوى. فالناس مُطالَبون بالعُزلة، بعضهم عن بعض، لأسابيع على الأقلّ. وهو نمط حياة جديد يُقلق معظم الأ
أغاثا إليزا لابوسي* أنتَ، يا من تعتقد أن بإمكانك البكاء من أجل ألمي، وتقسم بحياتك، ألّا تتخلّى عني أبدًا. أنتَ، الذي تضحّي بالزهور الذابلة على مذبح الحب، وتقسم أنك لن تدع أحدًا يُفرّق بيننا. أنتَ، يا قُطيرة الندى، يا من تملأ البحر بأحزانك، وتقسم أن القدر فحسب جعلك تلتقي بي. أنت، يا من تدّعي
لندن- فيء ناصر يقول الفنان والإثنوغرافي الفرنسي شارل كوردييه، «الجمال ليس حكراً على عرق نبيل أوحد، لقد روجتُ عبر أعمالي الفنية لفكرة أن الجمال موجود بكل مكان. كل عرق أو جنس له مميزاته الجمالية التي قد تختلف مع المميزات الجمالية لبقية الأعراق. فإنسان جميل ذو بشرة سوداء هو بالضرورة ليس الأجمل
خالد إبراهيم* في عام 1990 كنتُ أتخيل أنه في عام 2020 ستكون هناك سيارات تعمل على الهواء، وطائرات تغطس في المياه، وكواكب أخرى نستطيع شراء حاجياتنا منها، فانتهى بنا الأمر لنتعلم كيف نغسل أيدينا، وكيف ندير شؤوننا اليومية . في عام 1990 كنتُ قد رسمت في مخيلتي عام 2020 وما بعده فضاء أستطيع أن أقوده وأن
صدرت مجموعة شعرية جديدة بعنوان «تحت شجرة بوذا» للسورية فرات إسبر المقيمة في نيوزيلندا. تضم المجموعة كوكبة من قصائدها النثرية الجديدة التي تهتم بموضوع الغربة، وصعوبة التصالح معها. تخلو القصائد من أي إشارة واضحة للأرض والماضي، وتركز على مفهوم الفضاء البشري، الذي يساعد على التصالح مع العا
يحفل تاريخُ الثقافات البشرية بحالات كثيرة انصبَّ فيها جهد بعض تلك الثقافات على التفكير في ذاتها بدلَ التفكير في العالَم خارجها، وكلّ غايتها أن تُنير عتماتها، وتُجدِّد وعيها بحركتها، وتكشف عن كلّ ما من شأنه أن يُعيق جسدها الإبداعيّ عن التطوّر. ومن صُور ذلك ما جاء في كتاب «السُّكوت» للفر
أعلن منظمو جائزة البحر الأبيض المتوسط لسنة 2020، عن فوز الكاتب والفنان التشكيلي المغربي ماحي بينبين، بجائزة البحر الأبيض المتوسط 2020 عن روايته الأخيرة «رو دو باردون» (Rue du pardon)، التي صدرت عن دار النشر «ستوك». وجرى ترشيح بينبين للظفر بجائزة البحر الأبيض المتوسط الخامس
لندن - عدنان حسين أحمد صدرت عن داري نشر «سرد، وممدوح عدوان» الترجمة العربية لرواية «دون جوان يحكي عن نفسه» للروائي والكاتب النمساوي بيتر هاندكه. وقد نقلها من الألمانية إلى العربية المترجم المصري سمير جريس. في هذه الرواية، يستعيد هاندكه شخصية دون جوان الأسطورية، ويقدِّمها
في حبك يا الله الحبيب لايهمني رأي قريب أو بعيد خذلوني جميعا وأنت نصرتني ولذلك سأنشر رايات حبك في كل مكان من أعمق نقطة في قلبي النابض بهواك ياسندي وحتى نهاية الكون الذي لايعلم بأوله إلا أنت !!
د. فارس البيل* ربما يعرف الكثير أن الأديب الكبير نجيب محفوظ الذي يعشق القاهرة وحواريها، وعاش جُلّ عمره بين أزقتها ينسج حكاياتها، ويرسم نبضها؛ كان لا يحب السفر، ولا المظاهر الرسمية، لدرجة أنه أوفد ابنتيه لتسلم جائزة نوبل نيابة عنه عام 1988، واستمر يومها في جدوله الروتيني العادي في الكتابة والجلوس