
بات اهتمام أعضاء الأكاديمية السويدية (الجهة المانحة لجائزة نوبل للآداب) محصورا على خمسة مرشحين من أصل مئتي كاتب كانوا يراهنون -بدعم من الناشرين والنقاد- على التتويج بهذه الجائزة، التي سيتم الإعلان عن الفائز بها في أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وعادة يبدأ العد التنازلي للجائزة في هذه الفترة من السنة، ع
أعلن مهرجان “الساحة الحمراء” الروسي عن انطلاق المهرجان الذي يضم أكثر من 200 دار للطباعة والنشر، السبت، ويستمر ثلاثة أيام متعاقبة حتى الاثنين، في الساحة الحمراء بموسكو، رغم انتشار فايروس كورونا المستجد، إلاّ أن المهرجان لا يمكن أن يزوره هواة الكتب كلهم، إذ إن من تجاوز عمره 65 عاما ومن ل
حاوره : محمد الحمامصي هناك تصور نمطي عن الشعر في موريتانيا على أنه كلاسيكي أو عمودي فقط، وإن كانت هذه الرؤية لها مبرراتها من انتشار الشعراء الكلاسيكيين دون غيرهم، فإنها تغفل عن شعراء شباب يحاولون تجديد الشعر الموريتاني، خاصة كتّاب قصيدة النثر، ومن بينهم إبراهيم مالك، الذي كان لـ”العرب
عواد علي * كلنا شاهدنا صورا وفيديوهات وقرأنا أخبارا عن الاحتلال الأميركي للعراق، هي صور وأخبار دمار طال البلاد التي صارت مرتعا للإرهابيين، لكن تبقى الآلاف من الصور والمقالات والفيديوهات قاصرة عن الدخول إلى خفايا الأحداث وانعكاساتها على الأفراد، وهذا ما تصدى له الفن والأدب في كشف ما لا ترصده الصحافة
تختلف الآراء حول ما إذا كان ينبغي أن نعتبر نهاية العبودية نقطة تحول مهمة في التاريخ الأميركي، أو أنها مجرد إعادة تشكيل لنظام قمعي، حيث يرى كاتب وأكاديمي أميركي بارز أن الانتصار للعرق الأبيض هو المحرك الاقتصادي الأساسي للتاريخ الأميركي. وقال نيكولاس ليمان في تقرير نشرته مجلة "ذي نيويوركر" إنه قبل
تعيش في المملكة المتحدة، وعلى وجه التحديد في إنكلترا، جاليات عربية كبيرة من مختلف دول الشرق الأدنى والخليج والشمال الافريقي. والمتحدرون من تلك الدول، بمشارقها ومغاربها يتعاطون شتى المهن، بحيث نجد بينهم علماء وأطباء ومهندسين وقضاة ومحامين وصحافيين ومصرفيين وصناعيين وتجار وحرفيين، وهناك عدد منهم يحم
ألفریدُو كاردُونا بِينيَا٭ ـ ترجمها عن الإسبانية: محمد محمد خطابي٭٭ سأحكي لكم قصة أريد أن أحكيها عليكم بواسطة قصة، إلا أنني لم أجد الموضوع الذي يناسب قصتي، كلما حاولتُ البحث عن هذا الموضوع يفر مني، إنني مع ذلك أستمر فى البحث وأمعن في التنقيب عن هذه القصة، التي لم تتراءَ لي بعد معالمُه
إبراهيم حسو هي ليست أنطولوجيا شعر الغابات ولا هي ملف من ملفات فساد الشعر، ولا هي مستمسك نقدي على جرائم الشعراء في حق اللغة، ربما هي كل ذلك دفعة واحدة، وما الضرر في ذلك طالما أنك تجمع النقائض والنقائص معاً في محبرة واحدة، وفي بحيرة واحدة، تتجّمع حولها طيور الشعر وسعادين البلاغة، اذن هي نصوص سديمية
أجرى الحوار/ خوان كروز ترجمه/ المحفوظ فضيلي منذ عدة سنوات بدأ الكاتب التركي أورهان باموق -الحائز على جائزة نوبل عام 2006- في تأليف رواية عن الأوبئة، وفجأة تفشى في العالم -بما فيه إسطنبول- فيروس كورونا الذي يعتبر التهديد الأفظع في القرن الحادي والعشرين. قبالة مضيق البوسفور ال
هامبورغ - عارف حمزة يصل الكتاب إلى القارئ وينهمك في قراءته، دون أن يعرف تفاصيل كثيرة عن أحوال طباعته ونشره، وماذا جرى في الكواليس، وفي صناديق البريد الإلكتروني، من مشاكل واختلافات في الرأي والمبتغى. ثمة تفاصيل كثيرة يحاول هذا التقرير -الذي يشارك فيه ثلاثة روائيين من أمزجة كتابيّة مختلفة- التعرف
الرباط- بشرى فاضل الجوائح والأوبئة ليست أمرا جديدا على البشرية، ففي كل حقبة يأتي وباء ما ويثير الهلع القديم لدى الناس، وما يثير الانتباه، هو أنه رغم التطور العلمي المهول الذي عرفه البشر، فإن مشاعرهم تجاه الأوبئة وتصرفاتهم الغريزية ظلت هي نفسها، حيث الهلع والهوس بتوفير المؤونة في ما يشبه الصراع، و
أعلنت دار "روايات" عن طرحها لمختارات أشعار لاثنين من كبار الشعر الغربي والعالمي، وهم الشاعر البولندي زبيغنيف هربرت ، والأمريكي جون آشبري ، لأول مرة باللغة العربية، حيث لم ينشر لهم سوى بنصوص منفردة نشرتها مجلات متخصصة وملاحق ثقافية لصحف عربية. تنشر تلك الأشعار في كتابين، الأول هو "أشعار زبيغنيف هر
عدن ( الجمهورية اليمنية) - حاورها صالح البيضاني – حوّلت الفنانة التشكيلية ألطاف حمدي تراث بلدها اليمن إلى أيقونات فنية ولوحات تشكيلية ومجسمات، وخلال مسيرتها حصدت العديد من الجوائز في اليمن وخارجها، وأقامت الكثير من المعارض الشخصية. لكن اعترضت مسيرتها الفنية كمبدعة عديد العراقيل
أبو بكر العيادي* تعلمنا أن الأنوار من أكبر السرديات المؤسسة للغرب، وأن حفنة من المفكرين والفلاسفة في القرن الثامن عشر وقفت في وجه السلطات المطلقة التي كان يحوزها الملوك والكنائس، واستعملت العقل سلاحا لقهرهم، حتى عدّ المؤرخون عصرها ذاك بعصر الأنوار الذي شهد انتصار العقل على كل أشكال الدوغمائية وال
علاء المفرجي في كتابها «الحديث الأخير مع ناظم» الصادر عن «دار المدى» بترجمة الناقد والسينمائي الأردني عدنان مدانات، تتوقف فيرا تولياكوفا حكمت، عند أهم المحطات في حياة زوجها الشاعر التركي ناظم حكمت. والكتاب ليس ذكريات؛ بل هو حديث حقيقي مع زوج توفي، وبفضل هذا الحديث تعافت ف
تم فتح الساحة الأمامية لكاتدرائية نوتردام للجمهور لأول مرة منذ الحريق المدمر الذي وقع في الخامس عشر من إبريل/نيسان من العام الماضي. وأصدرت الهيئة المشرفة على الكاتدرائية بياناً اليوم الأحد 31 مايو/آيار، قالت فيه إن إعادة فتح الساحة أصبح ممكناً أخيراً بعد إجراء عدة عمليات تنظيف شاملة لإزالة غبار ا
خالد الحلّي* أمسِ حَلُمْتُ بنوميَ أنّي كانتْ تتقاذفُني أمواجُ الظنِ بين مياهٍ تتدفّقُ كنتُ أرى ظنيَ يغرقُ في ظنِّ عيونٍ أخرى كانتْ تمتدُّ معربدةً حولي أشباحٌ وهياكلَ حيرى أفتحُ عينيَّ وبينَ جفونيَ يصحو دمعُ فراشاتٍ تبكي ترثي أجنحةً سرقوا منها الألوانْ تسألُ راجفةً: هل ألقاها ذات زمانْ؟
عواد علي* ليس من السهل على الكاتب أن يؤرخ للحرب وأهوالها، تلك المثخنة بآلام البشرية والانهزامات الكبرى، التي تفزع الكتاب المرهفين وقد تخرج أسوأ ما في الكتاب المتحمسين والمتأدلجين، فالحرب تكشف الكثير من العورات، ولذا فإن التصدي لها بالكتابة أمر بالغ الدقة، يتجنب فيه الكاتب المرثيات أو الاصطفاف كما