مجموعة شعرية وكتابان عن العزلة لإبراهيم اليوسف

2020-06-22 | منذ 2 شهر

عن شركة أمازون الدولية صدرت حديثًا للشاعر السوري إبراهيم اليوسف مجموعة شعرية وكتابان، القاسم المشترك بين هذه الكتب الثلاثة أنها تتناول أسابيع العزلة التي عانى منها العالم.

وعنوان مجموعته الشعرية بـ"أطلس العزلة: ديون العائلة والبيت" أما الكتابان الآخران فهما: "جماليات العزلة في أسئلة الرعب والبقاء" و"خارج سور الصين العظيم: من الفكاهة إلى المأساة/ يوميات كاتب".

تتضمن مجموعة "أطلس العزلة.." التي جاءت في 100 صفحة من القطع المتوسط وهي العاشرة ضمن إصدارات الشاعر، فلاشات سريعة تنتمي إلى قصيدة الومضة ونصين مطولين أحدهما بعنوان" أطلس الدار" والثاني "في المعرض الأول لأيان"، بحيث أن قصائد الومضة كتبت بمفردات قليلة، بينما يمتد النصان المطولان على مساحة صفحات طويلة. تتميز المجموعة بأن عناوينها تقتصر على البيت وأمكنته وعلى الأسرة والعائلة لكل من أفرادها، كما نجد في المجموعة نصوصًا عن حالة المواطن الكوني في ظل حالة العزلة الصعبة.

جاء في نص" الأحفاد":

 مرَّ يوم

 مرَّ يومان

 ثلاثة أيام

  أسبوع

 لم تجمعهم عصرونية بيت الجد

 آتي بصندوق ألعابهم

 تنتشر رائحتهم في صالة الاستقبال

 الوقت الآن متأخر

 غدًا صباحًا

 أجمعهم

 كلٌّ من بيته

 في مكالمةٍ مرئية

 على السكايب

 إنَّه زمنُ حربٍ أخرى

 لا مفرَّ منها البتة...!

 وجاء في نص آخر بعنوان "جرس البيت"

 لا أحد يقرع الجرس

اليوم

أيضًا

لا ساعي البريد

لا عمَّال تنظيف الدرج والعتبات

ولا "الهاوس مستر"

لا أصدقاء طفلي

لا بناتي وأبنائي

في المبنى المجاور

لا، ليس ثمة عطل...

لا، ليس ثمة أصابع جريئة تعرف الطريق

إلى جرس الباب.

وما يميز هذه المجموعة كما الكتابين الآخرين أن أغلفتها ولوحاتها الداخلية جاءت من رسومات أطفال الأسرة: الأحفاد والحفيدات، وقد صممها جميعًا الشاعر خورشيد شوزي.

ويتضمن الكتاب الثاني، " خارج سور الصين العظيم: من الفكاهة إلى المأساة/ يوميات كاتب" والذي جاء في 110 صفحات من القطع المتوسط، مشاهد عن حياة كائن في حجره الطوعي مع محيطه الأهلي نتيجة جائحة كورونا، وما يفجره ذلك من أخيلة وتصورات.

وتناول الكتاب الثالث "جماليات العزلة في أسئلة الرعب والبقاء" قضايا إشكالية طالما طرحت على نحو عالمي، بصدد واقع العالم ومستقبله في ظل هذه الجائحة الكونية، بما في ذلك الحوار مع  بعض الأطروحات والتصورات التي قدمها بعض المفكرين.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي