شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

"على الجدار" لخاكوب آمو: أن تعرف فلسطين وتكتب عنها

جعفر العلوني "هناك مَن يطلق رصاصاً، وهناك مَن يزرع ورداً. ثمّةَ مَن يرفع جدراناً، وثمّة مَن يدمّرها كي يستطيع أن يعانق الأفق، أن يراه. هناك مَن يريد أن يرحل عن أرضه، وهناك مَن يريد أن يبقى كي يتغطّى بتراب الأرض التي يريد أن يبقى فيها، أن يسترجعها، أن يتنشق رحيقها قبل أن يموت فيها". بهذه المقدّمة


عن نابلس

الياس خوري زرت نابلس متكئاً على الكلمات. كان ذلك منذ سنتين، حين اكتشفت الحكاية من خلال عينيّ اللتين صنعتا إيقاع رواية «رجل يشبهني» التي كنت أقوم بإنجازها كجزء ثالث وأخير من «ثلاثية أولاد الغيتو». خرجت الفتاة النابلسية من الحكاية، فرأيتها تغادر ركام «صبّانة كنعان&raq


فضل سمعان: عاشق فلسطيني يعيش في عالم الرحابنة منذ 60 عاما

وديع عواودة كانت مجموعة الرحابنة منذ انطلاق مشروعها الفني الكبير قد حملت القضية الفلسطينية بهمومها، ومن الطبيعي أن يبادر باحث فلسطيني عاشق لها بتوثيقها، ويقدم قراءة مستفيضة فيها ضمن عمل موسوعي كبير. في حيفا صدرت هذا الأسبوع عن دار النشر (كل شيء) موسوعة «المحبة.. الميثولوجيا الرحبانية»


برنامج فراشة

عبد الكريم الطبال هيَ تلك الأميرةُ ذات اليديْن النشيدينِ في الفجر يبدأ مشوارُها الأزليُّ كما يشتهي طيفُها الملكيّْ تُطرِّزُ منديلها أو تصوغ من النور فستانها أو تُوشِّح بالياسمين جدائلها أو تُدبِّج في الماء صورتها في انتظار الأمير الذي سوف يعشقها وإذا ما أتى الليلُ تفرش الوردَ ولا تتل


كابوس غزة

أنس أبو سمحان الساعة تتجاوز الثامنة بقليل، وأنا أقف في ظلّ شجرة سروٍ متّكئة على بناية متهالكة تبدو كأنها مبنيّة منذ العصر الفيكتوري. كانت الأمطار تنزل بغزارة، وصوت الغربان على الشجرة يزيد من هزيز الرياح رُعبًا. أخرجت سيجارة ولثمتُها فمي ثم أشعلتها وبدأت أسحب النيكوتين إلى جهازي التنفّسي. بدأ يعود


مرضى الحنين إلى النيو – عثمانية

صبحي حديدي ليس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولا «حزب العدالة والتنمية» وكوادره وقياداته، هم وحدهم دعاة استعادة الإمبراطورية العثمانية كما يسود اعتقاد شائع؛ تبسيطي من حيث المبدأ، ولكنه أيضاً يختزل ظاهرة اجتماعية وثقافية وشعورية تتجاوز بكثير عناصر الحميّة الدينية أو نوستالجيا الخلافة


حداثة الكتابة عند صلاح بوسريف

محمد الديهاجي أتصور أن الحديث عن مشروع الكتابة في الشعر، بما هو حداثة حقة وفعلية، أي بما هو قفز بهذا الكائن المارد من الشفاهة إلى الكتابة، حديث فيه نقاش. فالكثير من القراء والنقاد يعتقدون أن هذا المشروع، ارتبط في الوطن العربي بأدونيس (علي أحمد سعيد) ومن سار على خطاه، في المشرق والمغرب العربيين. و


"الغرفة 211".. نقاش وتقديم للعدد الأول

صدر الشهر الماضي عن "مؤسسة آريتي للثقافة والفنون" في القاهرة، العدد الأول من مطبوعة "الغرفة 211"، وهي "كتاب دوري يُعنى بالثقافة والفنون في ليبيا". استوحت المطبوعة اسمها، كما جاء في المقدّمة، من "الغرفة 211"، وهي غرفة الشخصية الرئيسية في نص "موسم الحكايات" للكاتب الليبي الراحل خليفة الفاخري (1942


الناقد الجزائري حميد عبد القادر: الروائي العربي تناول ظاهرة الدكتاتور بشكل سطحي

حاوره: عبد اللطيف ولد عبد الله حميد عبد القادر روائي وناقد جزائري ـ مواليد عام 1967 ـ درس العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة الجزائر، والتحق بالعمل الصحافي منذ عام 1990. أصدر عبد القادر العديد من المؤلفات بالعربية والفرنسية، ما بين الإبداع الأدبي والنقدي، وكذلك التاريخي. من أعماله الروائي


أدولفو غارسيا أورتيغا.. قافلةُ مَن كنّا ومَن سنكون

ترجمة وتقديم: جعفر العلوني كلُّ ديوان شعري جديد للشاعر والروائي الإسباني أدولفو غارسيا أورتيغا (Adolfo García Ortega) يمثّل قفزةً فارقة في الأدب الإسباني عموماً، والشعر الإسباني على وجه الخصوص. منذ أن بدأ غارسيا أورتيغا (بلد الوليد، 1958) مسيرته الأدبية، مع ديوانه الأول "هذه الصنعة الرقمية


عصفورٌ عند رأس أبي الهول

محمد ناصر الدين شاعرٌ أول - مزاج النزَق ها أنذا أمرّ على الكلمات أطفئها واحدة بعد الأُخرى كما يفعل الحارس مع أضواء المسرح هكذا علَّمتكِ الحكمة الذئبةُ، هاكِ ما علّمني النزقُ العصفورُ: ها أنا أمر على الكلمات أضيئها واحدةً بعد الأُخرى كما تفعل الريح مع أجفان الشجرة. * يتوقّف الوقت مثلنا أ


"أرني وجهك أيها الهارب" لمحمد ناصر الدين: التجربة حين تتّسع

عباس بيضون "أرِني وجهك أيها الهارب"، ديوان الشاعر اللبناني محمد ناصر الدين الجديد، الصادر عن دار "الجمل"، قفزةٌ في شعره، الذي يسعى، منذ بدايته، إلى تأسيس قصيدةٍ خاصة. رغم أن ناصر الدين يبني على سابق شعره، في سعي هذا الشعر لتكوين قصيدة من جملة واحدة، وذات إيعاز بلحظة تتساوق في فكرة وكتلة، فإن ديوا


"الأدب الأعجمي الأندلسي".. نصوص من لغة منسية

ليست أبجدية اللغة العربية حكراً عليها، فهي إلى اليوم مُستخدمة في لغات أُخرى مثل الفارسية والأوردية والبلوشية والهاوسا، كما أنّها كانت وإلى وقت قريب معتمَدةً في اللغتين التركية والآذرية، قبل تحوّلهما إلى الحرف اللاتيني. ولئن كانت جغرافيا هذا التأثير تمتدُّ شرقاً وبين الشعوب الآسيوية والأفريقية، فإ


«أنا وحاييم»: قصة التعايش الموهوم في المجتمع الجزائري

جمال حضري رواية الحبيب السائح «أنا وحاييم» ليست الأولى التي تثير ثيمة اليهودي في المجتمع الجزائري، فقد سبقتها على الخصوص رواية لأمين الزاوي «آخر يهود تمنطيط=le dernier juif de tamentit» إضافة إلى عدد كبير من الروايات العربية التي تناولت الثيمة ذاتها، وأذكر بالذات تلك التي


الآن أشعُرُ بسكّين اسمكَ

روبيرتا سيرينو لى D كطفلةٍ تذرفين الدمع وأنتِ بينَ خيوط المطر وأنا لا أحمل معي مِقصًّا ومسامير لكي أُرقّع بها صَرخة العَتمة كُنت سأجلي عنكِ الهموم تحت الأرصفة المسقوفة لبولونيا الثّمِلة كنتُ سأغسِلُ لك الفجر دون أن أفُوه لك بشيء لكنّ ذراعيَّ كانتا آلةً والكلِم شَظايا يابسة في ثقب الي


كَأَنَّهَا يَعَافِيرُ مِنْ أَحْرَاشِ الْآتِي

أحمد بلحاج آية وارهام النَّبَاتُ مَدَائِنُ حُلْمٍ تَرُشُّ رَوَائِحَهَا فِي مَدَافِنِ الصَّمْتِ حِينَ الشَّفَقْ يَقُودُ جِمَالاَتِهِ الصُّفْرَ صَوْبَ خَرِيرِ الْحَكَايَا، الحَكَايَا خِبَاءٌ يَدُعُّ الزَّمَانَ، مَوَاقِيتُهُ نَفَسُ الْكَائِنَاتْ لاَ قَوَافِلَ تَنْهَلُ مِنْهُ سِوَى تِلْكَ


محمد داود العلي.. تأريخ مجزرة تل الزعتر

صدر حديثاً عن "سلسلة ذاكرة فلسطين" في "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" كتاب "مخيم تل الزعتر: وقائع المجزرة المنسية" لأستاذ فقه اللغة والباحث الفلسطيني محمد داود العلي. يوثق الكتاب الحوادث التي قادت إلى مجزرة تل الزعتر في آب/ أغسطس 1976، في ذروة الحرب الأهلية اللبنانية، حرب السنتين، محاولاً


حرفة الأدب

ممدوح عزام الخلاف بين الباحثين، في العبارة الشهيرة التي تتردّد كثيراً في التراث العربي عن أنّ فلاناً أدركتْه حِرفةُ الأدب، هو حول كلمة "حرفة"، وهل هي بضمّ الحاء، بمعنى حرمان، أم بفتحها، بمعنى صنعة، بينما لا يختلف الباحثون بتاتاً حول: ما الأدب؟ أمّا الأول، أي بضمّ الحاء، فهو ناجم عن شكوى الأديب ا











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي