
فادي أبو ديب رسالة إلى صديق قديم في باريس كم أفتقد التجوال في مونمارتر والإصغاء إلى قلبه المقدَّس! في المرّة القادمة لي هناك سأصغي إلى راهبة تتشارك الترتيل مع عصفور وآخذ اللاتينية ولو عن متسوّل لأتجسّس بها على موسيقى الأفلاك سأبحث عن حجارة صغيرة متبقّية من القرن الثامن عشر وأسأل المكان عن
باسم النبريص مات مارسيلو دي بوستيلو بورديوس من قرى كراكاس! اليوم الخميس، صباحاً، وجدوه تحت سريره الحديدي في الغرفة رقم 15 بمصحّة "سيبا"، في الطابق الثالث من مخيم اللاجئين، بمدينة سينت نيكلاس، القريبة من أنتويرب. لم يكن أحدٌ من الطاقم الطبي الموجود في المكان (والطاقم بالمناسبة مجرّد طبيب عام وممر
عمر زكريا الحنفية تقطرُ ماءً... سأسمّيها حنفية وليس صنبورًا؛ استذكارًا للتسمية التي جاءت من إقرار الحنفية بجواز استخدام هذا الاختراع. أمّا مَن حرّموها، فلم يكن ما فعلوه إلّا لعطفٍ منهم على السقّائين الذين بدأوا يخسرون رزقهم، من وراء تلك الحنفية. لو رجحتْ كفّة السقّائين يومها، لَما كنتُ أُعاني ا
سامي الشاطبي ما بين الكلمة والأخرى مسافة ..هي المسافة التي نضعها بيننا والاخرين، وما بيننا والاخر مسافات لا نضعها نحن بإرادتنا وبكامل وعينا كما المسافة بين الكلمة والاخرى، بل تضع نفسها تلقائياً كحالة لازمة صادرة عن اللاوعي. ثلاثة شعراء وحكيم خاطوا بقلب واحد قصيدة "مواسم الشجن"، وهي احدى قصائد دي
سومر شحادة رواية الكاتب التركي زولفو ليفانلي (1946)، "فندق القسطنطينية"، روايةٌ في عالمين؛ ليس فقط بين عالم رجال الأعمال والأثرياء الذين يحتفلون بافتتاح الفندق، وعالم العمّال في المطبخ والنادلة بين الطاولات، الذين يعملون على إنجاح حفل الافتتاح؛ بل فضاء الرواية برمّته مشيّد على أنقاض عالمٍ قديم. ف
اختتمت أواخر كانون الثاني/ يناير الماضي في الدوحة أعمال الدورة الأولى من "المنتدى السنوي لفلسطين" الذي استمر لثلاثة أيام، قُدّمَت خلالها ورقة علمية محكَّمة تُعرض في جلسات متخصّصة، إضافةً إلى ستّ ورش عمل عامّة في مواضيع تخصّ الشأن الفلسطيني. وأعلن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" و"مؤسّسة ا
أوقعت جامعة تحف فنية كانت تزور معرضا للفن المعاصر في ميامي، عن طريق الخطأ منحوتة زجاجية صغيرة للفنان الشهير جيف كونز تقدر قيمتها بحوالى 42 ألف دولار. وكان التمثال الأزرق اللامع جزءا من سلسلة "بالون دوغ" التي كانت السبب وراء شهرة جيف كونز على الصعيد العالمي. ووقع الحادث خلال عرض مسبق خاص في "آرت
بات بوسع سكان القاهرة الفاطمية التواصل مجددا مع تراثهم بفضل مجموعة من الشغوفين الذين ينظمون الزيارات للمقابر والمساجد والمدارس القرآنية التي كان أهل المنطقة يمرون أمامها من دون أن يتمكنوا من دخولها. وفي وسط القاهرة، ومن أعلى سطح بناية بحي الخليفة تطل على مئذنتي مسجدين يعودان إلى القرن الرابع عشر،
يُفتتح في نابولي متحف مخصص لمغني الأوبرا الشهير انريكو كاروسو الذي كان أوّل نجم إيطالي يحظى بشهرة عالمية، على ما أعلن وزير الثقافة الجمعة. ومن المقرر افتتاح متحف كاروسو الذي سيقع داخل القصر الملكي في نابولي، بتاريخ 20 تموز/يوليو، لمناسبة الذكرى الـ150 على ولادة مغني الأوبرا. وقال وزير الثقا
يعرض المتحف اليهودي في نيويورك طيلة العام الحالي لوحةً لمارك شاغال سرقها النازيون وأُعيدت قبل عام إلى أصحابها الشرعيين، بعدما أعار مالك اللوحة الجديدة هذا العمل للمتحف. وتمثل لوحة شاغال الزيتية المُنجزة على قماش صورة معبّرة جداً لوالد الفنان الفرنسي الروسي، رسمها عام 1911 عقب انتقاله إلى باريس. و
في كتابه "أوراق السجن: من أروقة الكنيست إلى سجون الاحتلال"، الذي صدر حديثاً عن "سلسلة ذاكرة فلسطين" في "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، يروي السياسي الفلسطيني باسل غطّاس يومياته في سجون إسرائيلية عدة تنقّل بينها خلال فترة 23 شهراً. ويوثق المؤلّف وقائع اعتقاله إثر اتهامه واعتقاله على خلفية
فراس سليمان ماذا سيفعل الأخ بكُلّ هذا البكاء؟ لم يكُنْ للأب أكثر من ثلاث بدلات واحدة سوداء واثنتان بنّيتان بقيتْ تقريباً جديدة فكم مرّة يمكن لنجّارٍ طيّبٍ أن يرتديَ بدلة! ثمّ... كان من السهل التبرُّع بها لأيِّ أحدٍ بعد موته. ... ... الآن الأخت تسأل وهي تشهَق باكيةً ماذا سنفعل ببدلة أسن
حسن أكرم فكّرتُ لسنوات طويلة أن أُخفي عن الناس قصَّتي، أن أحرص على نفي نفسي بعيداً عن أنظار الناس وذاكرتهم. لكن حينما اقترب موتي، وشعرت أن حياتي كلّها ليس لها معنى، وأني لو تحدَّثتُ أو صمتُّ، فالأمر سيّان، قلتُ لأسلّي نفسي، وأنا أراقب الوقت البطيء الذي يمرّ في هذا المشفى الكئيب. لو أن لكلماتي قي
غادة السمان الفرنسي داني لوبرنس قضي في السجن عدة عقود ثم تبينوا براءته وأطلقوا سراحه، لذا أصدر كتاباً بعنوان: «لقد سرقوا مني حياتي»، وهو محق في ذلك. وأشعر دائماً بالتعاطف الحزين مع الأبرياء الذين يسجنون طويلاً ثم يكتشفون براءتهم بعد أعوام ويتم اعتراف القضاء بغلطته ويطلقون سراحهم مع تع
الطاهر الطويل تعززت الساحة الثقافية في المغرب بصدور دراستين حول المسألة الأمازيغية، الأولى للباحث مصطفى عنترة تحت عنوان «المسألة الأمازيغية بالمغرب.. من المأسسة إلى الدسترة» حيث تطرق إلى المقاربة التشاركية والاندماجية والتدرجية التي اعتُمدت على امتداد سنوات في التعامل مع الموضوع. وال
ربما كانت السياسة، بوصفها حقلاً من حقول الفعل الاجتماعي، أكثر ما يضمن لمفهوم الأُختية النسوي تعريفاً واضحاً، ففيها يكتسبُ بُعدَه الأشد ارتباطاً بحياة النساء، ليعبّر عن تضامُنهنّ بوجه القهر المُشترك الذي يتعرّضنَ له. إلّا أنه - وكغيره من المفاهيم - لا يقتصر تأثيرُه على المجال السياسي فحسب، بل ولأن
سلمان زين الدين تَباً لَكُمْ، تَباً لَكُمْ، ماذا فَعَلْتُمْ بِالوَطَنْ يا أيها المُتَرَبعونَ على عُروشٍ آيِلاتٍ لِلزوالِ معَ الزمَنْ؟ بِالأمْسِ كانَ قَصيدَةً غَزَلَ الإلَهُ خُيوطَها، وَاخْتارَ منْ أنْوالِهِ الأحْلى لِيُحْكِمَ نَسْجَها، فَجَعَلْتُموهُ مَغارَةً لِلْبائِعينَ حَمامَهُمْ، وَا
د. ابتهال الخطيب الفجوة كبيرة جداً بين ما يتكرر من حديث يبدو خطابياً وما نعيشه في الواقع، وهي فجوة تعمق المشكلة رغم أن صانعيها يعتقدون أنها تجمل الوضع وتضمد الجراح. في جلسة محفوفة قبل أيام طرقت أذناي الجملة ذاتها التي يعتقد أصحابها أنها تنصف الدين في حين أنها في الواقع ترفع من درجة التساؤلات وتزي