
صدر ديوان جديد بعنوان «الغرفة 23 وقصائد أخرى» للشاعرة اللبنانية ليندا نصار عن دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع والترجمة في الأردن. يقع العمل في 76 صفحة من القطع المتوسط، ويضمّ ثماني عشرة قصيدة منها: الشاعرة، الغرفة 23، نوتة 36، دهشة رقم جديد، جنب أيسر، حدود زجاجية في الغرفة، قفل لثياب غرف
نحبك يابيروت ونبكي عليك وتأخذنا عواصف الدمع في موتك الآنيوتهزنا نايات حزنك المكسور والكاسرياتفاحة البحرورمانة الأمانييا أغنية عربية مشتعلة ومجلجلةفي ليل الثوار الطويل لاتصمت أو تنطفئياسيفا يمانيا لايصدأ أو تدركه هزائم الجهاتوحكاية غرام فينيقية لاتموتبيروت لون الزعفرانوفاكهة المستحيلنحبك أيتها العاشق
القاهرة - رشا أحمد - لم يكن من قبيل المصادفة أبداً أن يهدي سمير الفيل مجموعته القصصية «فك الضفيرة» الصادرة عن دار «غراب» بالقاهرة «إلى طائر حزين، رفّ في الفضاءات البعيدة ثم حط على شباكي»، فنصوص المجموعة تحتفي بالحزن باعتباره شعوراً إنسانياً نبيلاً، لكنها لا تغرق ف
نحن من منفى إلى منفى ومن باب لباب نذوي كما تذوي الزنابق في التراب فقراء، يا وطني نموت وقطارنا أبدا يفوت… بعض الأدباء لا تقل سيرتهم أهمية أو جمالا عن أدبهم، وهكذا كان الشاعر العراقي عبد الوهاب البياتي (1926- 1999) والذي وقف من خلال شعره الإنساني ضد الاستغلال والتمييز العرقي والطائفي، حيث
إبراهيم مشارة: محمد الماغوط (سلمية ـ حماه 1934 دمشق 2006) ظاهرة شعرية حديثة بامتياز في الأدب العربي الحديث، وهو ليس كغيره من الشعراء الذين تخرجوا من أرقى المعاهد والكليات ولا من الذين أوصى بهم الأمراء والوجهاء إنه شاعر شحذته المواقف وتعهده الجوع وأوصى به الفقر، فكان رجل مواقف وشاعر إباء خاض تجربة
قد يتوهمُ المُتابعُ للأعمال الإبداعية بأنَّ أصحابها لا يتذوقون غير طعم النجاح والشهرة، وما ينشرونهُ من المؤلفات - التي أصبح صيتُ عناوين بعضها أكثر ذيوعاً من أسمائهم - ليست سوى تعبيرٍ عن الرغبة المُعمدة بالموهبة، وبالتالي فإنَّ بناء مدماك العمل لا يحتمُ الشعور بالقلق، كما إنَّ الإنصات إلى ما يقولهُ
عن منشورات دار «فضاءات» في عمان / الأردن، وفي 120 صفحة من القطع المتوسط، صدر ديوان شعري جديد للشاعر السوري رشيد جمال بعنوان «موج شاحب»، وهو الديوان الشعري الرابع لجمال.تنصت قصائد الديوان إلى صوت الكينونة الداخلية لصرخات الشاعر ووقوفه في وجه الظلم والقهر، وطرح معالجات عن الحرب
كريم ناصر * (1)دخلتُ القصرَ لأزجرَ حرّاسك،لم تكنِ الشمسُ ذُبالة قنديلولم تركد مياهُ المستنقعات. (2)مشّطتُ شعرَ الليمون في الوهاد..كلّما انبلجَ الصبح حادَ التمثالُ عن منصّته. (3)لا تنادِ الغيلانَ في الأصيل،إلّا حين تكون الغزلانُ في مأمن. (4)ستضيعُ الأفئدةُ في ليلِ الصحراء،يا قمرَ البنات ل
-أيها الأرضي!!نفس النغمة التي لا صوت لها تخاطبني دون أن أسمع لها صدى وكأنني في حلم، كل ما حولي أملس بارد يميل إلى اللون الرصاصي، حيث أجدني وسط صالة هائلة مثلثة الأبعاد أقف فاغر الفم كالأبله، يجتاحني خدر عارم لا طعم له ولا نكهة وكأنني معلق في الفراغ،"ما الذي حدث ومن أتى بي إلى هذا المكان الغريب!", كن
القاهرة - حمدي عابدين - في سابقة ربما تكون الأولى من نوعها، صدر حديثاً عن «دار الترجمان» للنشر والتوزيع بالقاهرة النسخة العربية من كتاب «بنتشو... قصة باخرة»، التي كتبها السيناريست والمخرج السلوفاكي يارو رِيهاك، على شكل مخطط سردي لفيلم يقوم بتصويره حالياً في جمهورية سلوفاكيا.م
القاهرة - رشا أحمد - مقاربة نقدية لعطاء المرأة السعودية في الشعر، وتحولاته ما بين الماضي والحاضر وما ينطوي عليه من هموم وملامح خاصة. تقدمها الباحثة أسماء عطا جاد الله في كتابها «الانفلات النصي - دراسة تفكيكية في القصيدة النسوية السعودية المعاصرة»، الصادر حديثاً عن دار أروقة للنشر بالقاهر
صدام أبو مازن - صنعاء في هذا الحوار، يتحدث الشاعر اليمني محمد عبد الوهاب الشيباني عن الغياب اللافت لصوت المثقف بينما تمضي الحرب في عامها السادس في اليمن، معتبرا أن رعاة الحرب والاستقطابات لجهة أطراف الصراع في اليمن أدت إلى تبديد صوت المثقف، وبالتالي أصبح المثقفون عنوانا لانقسام المجتمع عوضا عن ال
زكي الصدير* التهاب تنفسي لرئة حرة مسكينٌ أيّها الموت لستَ سوى حارسٍ صغيرٍ للغيبِ الهائل لن يروّض خيولَك أحدٌ لن يشحذ مناجلَك ابنٌ ضالٌّ لن يتذكّر صريرَ أسنانِكَ سوى الأحياءِ المقهورين. أنتَ، حيثُ أنتَ، على عتبةِ النهايةِ لصٌّ تسرقُ ال
هدى حمد* في كل واحد منا بيت، لا يمكن تجاوزه بيسر، حيث نبتت الألفة لأول مرّة، وتشكلت الصور وفتنة الخيالات. ننغلقُ على هذا البيت الذي يسكن مخيلتنا لنحميه بداخلنا، ونستعيده بصورة مفرطة في انتكاساتنا اللانهائية، ربما ليس كما عشنا فيه واقعيًّا، ولكن بقدر ما نرغب أن يكون بيتًا مثاليًّا وآسرًا، فالعالم
توماس بافيل* ترجمة: إدريس الخضراوي الرواية، في الواقع، هل هي فن؟ طالما نُوظّف هذا المصطلح بالمعنى الحِرَفِي، فإن الجواب مَعروفٌ مسبقًا. سواء أتعلّق الأمر بالاختيار النّبيه للغايات والوسائل، أو ببراعة العمل اليدوي، فإن فنّ الرّوائي، مثل فنّ الملّاح والاحترابي، يَصنعُ التّحالفَ السّعيد بين موهبة ا
القاهرة- رشا أحمد للنار في الشعر العربي حضور لافت، يكاد يشكل وثيقة فنية وجمالية مدهشة، محملة بدلالات متنوعة، خصوصاً في تراث الشعراء القدامى، فتارة نجدها رمزاً للحرب وتارة أخرى نجدها تعبيراً عن المشاعر الملتهبة، بينما تظهر في سياقات أخرى، وكأنها قوى خرافية تتسم بالهيمنة والغموض. ولم يقتصر حضور ال
خالد الحلي* أوثانٌ لا تُشبِهُ ما مرَّ من الأوثانْ تخرجُ أحياناً، من أوراقِ الكُتُبِ الصفرِ، وتخرج في بعضِ الأحيانْ من أوراقٍ بيضٍ أو سمرٍ ثمّ تُلطِّخُ مرآةَ الألوانْ وتُزَغرِدُ في غنجٍ: الأَلوانُ لديَّ، ولا شأنَ لغيريَ بالألوانْ. أوثانٌ تركضُ في الطُرُقاتِ، وتسبحُ في الأنهارْ و
صدر حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر كتاب من تأليف وإعداد الأكاديمية الفلسطينية إيمان يونس، تقول المؤلفة عن كتابها: غزت وسائل التواصل الاجتماعي حياتنا بشكل كبير، وأصبحت عالما قائمًا بحدّ ذاته، نلتقي فيه بأشخاص من بلاد وثقافات مختلفة، لا نعرفهم عن قرب في أغلب الأحيان، ولكنّا نتبادل معهم الح