صدور "نهاية رجل غاضب"..الرواية السابعة للروائي والقاص اليمني بسام شمس الدين

2020-07-18 | منذ 9 شهر

صدرت الرواية السابعة "نهاية رجل غاضب" للروائي والقاص اليمني بسام شمس الدين، وهي تتحدث عن رجل من فئة الفقهاء رأى أخته المنفية في الحلم وطلبت منه أن يزورها إلى منفاها في القفر الأسفل برفقة أصغر أبنائه لأنها مريضة، وهذه الأخت نفيت بعد أن أصرت على الزواج من ابن فلاح فقير رغما عن مشيئة والدها المتمسك بالتقاليد، ومضت عشرون سنة لا أحد يعلم عنها شيئا، وها هي تزور شقيقها في الحلم، وظن أنها مريضة أو ميتة.
ويوم ارتبطت بذلك الزواج حاول أن يقتلها، لكن والده حبسه في حجرة حتى انتهى الزواج بسلام، ونفى العروسين إلى البرية بعيدا عنه، وعقابا لهما على مخالفة التقاليد، ويقرر جعفر أن يستشير الولي سراج الدين وهو أحد أجداده الصالحين بما يجب عليه أن يفعل، متمنيا أن يشير عليه بتجاهل زيارتها، وكان عليه أن ينتظر الإشارة التي تصدر بالموافقة أو الرفض، عملا بتقليد قديم يستشير فيه الناس صاحب الضريح، ثم يتصنتون لأي حوار أو صوت يشير عليهم أن يفعلوا هذا أو لا يفعلوا.
وبعد أن استشار الفقيه جعفر الولي الصالح سمع العم غالب البقال يحث ابنه أن يذهب إلى أخته التي وضعت مولودا في القرية المجاورة التي تقع خلف الجبل، ورفض التاجر أن يعطي ابنه مفتاح السيارة وطلب منه أن يسير على قدميه لأن القرية قريبة، فغضب الفقيه جعفر وصاح في وجه العم غالب بما معناه: "أيها البخيل لو أعطيته السيارة على نفقتي الخاصة" .
وكانت هذه اشارة واضحة أن يذهب وابنه سيرا على الأقدام إلى منطقة نائية، وهكذا يذهب الفقيه جعفر وابنه زيد إلى هناك قاطعين أياما من السفر ويتعرضان لمخاطر جمة وحيوانات برية، ويتصرف والده بنزق ويقترف أثناء الرحلة أخطاء قاتلة. وينجو الفتى ليروي ما حدث لهما في الشعاب والوديان القاحلة. صدرت في صنعاء عن مركز (دال) للطباعة، وتضم 200 صفحة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي