
أصدرت دار نشر “أنطوان” في بيروت طبعة بالفرنسية لرواية “إخوتنا غير المتوقعين” الجديدة للكاتب اللبناني الفرنسي “أمين معلوف”، بسعر مقبول وبمتناول الجميع كأي كتاب لبناني. الرواية التي لم تصدر بالعربية بعد، أطلقتها في وقت سابق دار “غراسيه” في باريس، وتتح
قاسم ماضي * كيف أخوض في منازلة نقدية عن الشاعر العراقي بل العربي "يحيى السماوي " الذي أصدر ديوانه الجديد " نهر بثلاث ضفاف " والصادر عن دار نشر " تموز ديموزي " ويقع الكتاب في 142 صفحة من القطع المتوسط . وهذه المنازلة تأخذ مني الوقت الكثير، في الدخول في عوالم مشفرة ،تجعلك تبحث عنها وعن مصدرها
وداعا دييغو أرماندو مارادوناأيها الفتى الأرجنتيني الطيب القلبالذي افترسته الشهرةبوحشية ودون شفقة أمامنا حتى آخر يوم في حياتهولم نستطع انقاذه منهاأيها الفقير مثلناوالثائر مثلناوالشجاع بدون لؤم مثلنانحن فرسان اليوتيبيا النبويةالتي لايستطيع عميان الديجتل قرائتها ولايفهم أحجياتها سواناكنت صوتنا نحن فق
مصطفى لغتيري* بعد أن كانت القصة القصيرة جدا جنسا أدبيا هامشيا، لا يكاد يعيره أحد أدنى اهتمام، بل هناك من الأدباء والنقاد من هاجم كتّابه ونصوصه على حد سواء، معتبرا الكتابة في هذا النوع غير مجدية، ولا تخلق أي إضافة نوعية. بعد سوء الفهم هذا استطاعت القصة القصيرة جدا أن تحوز الكثير من الحظوة في المغ
قالت منظمة PEN America إن الرئيس السابق باراك أوباما، باع مليون نسخة من كتابه " أرض الميعاد" في أسبوع، وسيحصل على جائزة صوت تأثير السنوي. وبحسب منظمة الكتائب الأمريكية فإن التكريم هو تقديرا لـ"كتاباته التي اجتازت الحدود السياسية والاجتماعية والأيديولوجية". وسيتم تكريم أوباما، الذي صدرت مذكراته ب
صدرت حديثاً عن داري "الروافد الثقافية" و"ابن النديم" ترجمة لكتاب "الحب عند أوغسطين"، للمفكرة الألمانية حنه آرنت، نقلته إلى العربية الباحثة التونسية نادرة السنوسي. الكتاب في الأصل هو أطروحة آرنت للدكتوراه التي قدمتها عام 1929، وفيها تأثرت باثنين من أساتذتها، هما مارتن هايدغر وكارل ياسبرز، وج
أسماء عزايزة* خطّاف آه لو صرتُ خطّافًا بذيلي المقصوص أغدو وبه أجيء لا أفهم لمَ يضيءُ ألمكم هكذا حين تبكون فوق أمواتكم في غدوي تموت احتمالاتٌ لا تُحصى وفي مجيئي تولد في الرّيح قد أكون أنا نفسي أو صورةً في ذاكرة الشّمس القديمة قد أكون حيًّا قصّ الموت ذيلي أو ميتًا مربوطًا
لندن - يبدو أن أغلب النقاد يتفقون على أن فوز رواية «شوغي باين» لمصمم الأزياء دوغلاس ستيوارت الذي تحول إلى روائي، التي تناولت حياة فتى نشأ في غلاسكو في ثمانينات القرن الماضي، هو فوز مستحق. وهي من الروايات القليلة الفائزة بـ«بوكر» من قبل، التي فازت بإجماع حكام الجائزة المعتبر
فاروق يوسف* قريبا من وول ستريت بنيويورك رأيت منحوتة لجيف كونز، وهو من الفنانين المعاصرين الذين ذاع صيتهم عبر العشرين سنة الماضية وتباع أعماله بملايين الدولارات. حينها تذكّرت أنني قد وقفت مرات عديدة أمام تماثيل النحات البريطاني هنري مور التي تنتشر في شوارع وساحات لندن. سيغضب النحاتون والمهتمون با
عن "الآن ناشرون وموزعون"، صدر حديثاً كتاب "الذكاء الاصطناعي والصراع الإمبريالي"، للباحث مهدي حنا. يضيء الكتاب تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، ومدى أهميته في الحرب بين الدول الكبرى؛ تحديدًا تلك الحرب بين الولايات المتحدة والصين الشعبية الدائرة رحاها الآن، ولا يتناول المؤلّف علوم الاتصالات المشغ
عبد المجيد التركي* من هنا جئت.. هنا كان أول أنفاسي، وأول ضوء أراه. روحي معجونة بالغيم والصخر.. بالمطر واليباس.. بالندى والشمس.. شهارة.. قرية نبتت بين أصابع الأزل.. كأنها شهقة الجغرافيا ونبضة التاريخ الأولى. ما تزال آثار أقدامي الصغيرة في ذاكرة أحجارها، وما أزال أحتفظ بكحل الجامع الكبير في عيو
محمد الديهاجي* فكرة تفسير الأدب أو الأثر الأدبي، في ضوء إنتاجه، عاشت بدايتها الأولى، في فرنسا في القرن التاسع عشر مع كتابات «مدام دو ستايل» 1766-1817. وتحديدا مع كتابها الشهير «الأدب في علاقته بالمؤسسات الاجتماعية» الصادر عام 1800. ثم سرعان ما سيأخذ هذا الاتجاه (سوسيولوجيا
فازت الإماراتية الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي برئاسة الاتحاد الدولي للناشرين، فيما فازت البرازيلية كارين بانسا بمنصب نائب الرئيس، في الانتخابات التي أجريت ضمن اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد، الاثنين. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الذي عقد عبر منصة زووم بمشاركة مجموعة من أعضاء الات
بطرس المعري* وعيتُ على صوت فيروز، فذاكرة الطفل الذي كنتُه في بداية السبعينيات ما تزال تردّد مع صوت المذياع حتى الآن أغنيتي "كتبنا وما كتبنا" و"طيري يا طيارة" كأول المحفوظات… ذلك المذياع الذي لم أعد أتذكر كيف كان شكله أو حجمه، أو حتى إن كان ملكنا أم أنه كان ملك إحدى العائلات، ممن كنّا نتقاس
عواد علي* إن القراءة وتلقي نص ما، ليست عملية معزولة عن محيطها وعن إطارها التاريخي بمكانه وزمنه وأحداثه، ثم إن القارئ ليس فقط فردا منعزلا، إنه مجموعة من المدارك والمعارف والتجارب والأفكار، لذا فإنه حين يتلقى نصا ما هو يتلقاه بكامل مخزونه، وبالتالي يكون تأويله للنص وفق هذا المخزون، ونتساءل هنا كيف
تونس – صدر عن مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة (الكريديف) بتونس كتاب مسموع للمحتوى المضمّن في كتاب "شهيرات التونسيات" للعلاّمة التونسي حسن حسني عبدالوهاب، بصوت القارئة أميرة ضيف الله. هذا الكتاب الصوتي، هو الإصدار الأول للكريديف، وقد أراد القائمون عليه أن يتماشى مع المحامل
حمزة قناوي* مايا تُرنِّمُ طيفَ أغنيةٍ هل انتصفَ النهارُ ومرَّتِ الأزهارُ من مايا إلى جَسَدي وقد غَفتِ الحقولُ؟ توسَّدَت حُلماً قَديماً مرَّ في قلبي ونامت كالغزالةِ فوقَ عُشبِ حريرِها فصَحَا النخيلُ ـ أنمتِ يا مايا؟ (يُجيبُ الصمتُ والجسدُ الذي هَدَأت عَنادِلهُ ارتِحَالاً في دمي وغفا
مهند الخيكاني* في التجارب الشخصية للإنسان هناك ثلاثة أرباع من التجربة تخصك وحدك لا غير، ثم هناك ذلك الجزء الصغير الوحيد الذي يخصك كأي إنسان في هذه الحياة ويجعلك كواحد منهم، من هذا الجزء وحده فقط، يمكنك أن تفهم الإنسان أكثر خارج نفسك، وتستطيع من خلاله التكهن بإمكانية الانطباق وتحقيق شيء من التماثل