
غدير أبو سنينة* ماتت نيليا. بعيدةً عن أبنائها في مستشفى بالكاد يتّسع لمرضى الوباء، حيث لم يكن بإمكان أحدٍ أن يصحّح الاسم الذي استبدله طاقم المستشفى باسمها ليصبح "نبيلة"، مستبعدين أن يكون لمُسنّة فلسطينية فلّاحة ذلك الاسم الغريب. عاشت حياتَها وهي تشعر بذنبٍ تقول إن أباها ارتكبه حين منحها اسماً أج
حاوره: عبد اللطيف الوراري محمد العباس كاتب وناقد سعودي، ما فتئ يعمل من خلال دراساته ومقالاته المتنوعة على رصد حركة الإبداع العربي والظواهر الأدبية والثقافية والاجتماعية، التي ترتبط به، في السعودية وفي غيرها من البلاد العربية. يجمع في رؤيته التحليلية للنصوص بين ما هو جماليّ، وما هو ثقافي ضمن أسئلة
حيدر المحسن* ليس المقصود هنا اللغة التي يفسّر بها ألوان الزهور أهلُ الأدب: الوردة الحمراء تمثل الجمال والحب، الصفراء تعني السعادة وغيرة العاشق، البيضاء رمز النقاء… لغة الزهور هي تلك التي مبعثها النار التي تخضرّ في الأنساغ، وتجعل من الحيّ لا شيء غير نور يشعّ. حسب الدراسات الحديثة يكون التو
تطوان (المغرب) – أصدر اتحاد العمل النسائي، فرع مرتيل بتطوان، دراسة للكاتب المغربي مخلص الصغير بعنوان “المثل الجائر.. دراسة حول الصور النمطية الجنسوية في الأمثال المغربية”. وقد جرى إعداد هذه الدراسة ضمن مشروع “سوق النساء سوق الحقوق”، المنجز من قبل اتحاد العمل النسائي،
عن "منشورات أوريون"، تصدر هذه الأيّام النسخة الفرنسية من كتاب "في الإجابة عن سؤال: ما السَّلفية؟"، للمفكّر العربي عزمي بشارة. الترجمة، التي وضعتها ماريان بابو، حملت عنوان "ما السلفية؟"، وقدّم لها هنري لورنس، أستاذ تاريخ العالم العربي المعاصر في "كولّج دو فرانس"، وستيفان لاكروا، وهو باحث في "معهد
ترجمة د زهير الخويلدي * " إن كونك فيلسوفًا هو أولاً وقبل كل شيء أن تتبنى طريقة فلسفية للحياة." "هل هناك أي معنى لاقتراح العيش" فلسفيًا "اليوم؟" سأل ج. ف. بالودي في مقال مستوحى من أعمال الهيلينستي بيير هادوت. على الرغم من بساطته غير المسلية، فإن هذا السؤال يخفي عمقًا يتجاوز بكثير التساؤل الفلسفي ال
ظافر الجبيري* أنهضُ في الصباح الباكر، أُحْدثُ جلبَةً في الدار كي يسمعني، وهو يدير مذياعَه ليسمع أول الأخبار، أنطلقُ إلى الشَّعف ليعرف أنّي على فطرته: لا نومَ بعد الفجر. أستخرجُ أدواتِ الحقل التي نتركُها عادةً في زاوية المزرعة، بالأمس فقط تركتُها وبموافقته. تستفيقُ الحقولُ على صوتي، أحمي الزرعَ،
نجحت سفارة مصر في كندا في استرداد قطعة أثرية فرعونية كانت مهربة إلى كندا. وجاء في بيان للمتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية،: "في إطار الجهود التي تبذلها بعثات مصر الدبلوماسية فى استعادة الآثار المصرية المهربة بالخارج، تسَلَم السفير أحمد أبو زيد سفير مصر لدى كندا يوم الثلاثاء 9 مارس الجاري، قط
قاسم ماضي - ديترويت في ظل الإنكسارت والتوحش والإنقراض ، تُظُهرالشاعرة السورية المغتربة في " كندا " كلَ مايُحطيها بشكل واضح للعيان ، ومنها إنشغالها بمشاعر حقيقية تجاه وطنها الأم ، وهذا الشوق والحنين الذي تظهره يمسنا جميعاً ويدخلنا في عالم " الهومسك ويدخلنا في دوامة القدر التي إبتلينا بها عبر
زيد خلدون جميل * يمثل الخيال العلمي جزءاً أساسياً في عالمي الأدب والسينما في الوقت الحاضر، بل إن أشهر الأفلام السينمائية حاليا تنتمي إليه. ولكن هذا يعد ظاهرة حديثة نسبيا، فلم يدخل الخيال العلمي الأدب الحديث بشكل جدي، سوى في أواسط القرن التاسع عشر، على يد الروائي والكاتب المسرحي الفرنسي جول فيرن، ول
استطلاع: نجاة الفارس بعد أكثر من عام على جائحة كورونا، إلى أي مدى أسهمت القراءة في الاحساس بعدم العزلة؟ وإلى أي مدى قدمت أفكاراً إبداعية للمثقفين؟ يؤكد عدد من الكتاب أنهم في أثناء الجائحة لجأوا إلى استثمار وقت الفراغ وملازمة المنزل للاستزادة من العلم والمعرفة، ومضاعفة ساعات القراءة والكتابة، ولول
شريف الشافعي* خرائطُ مرصدٍ بدائيّ ■ هو ذا في نقطةٍ بعيدةٍ على ظهرِ الكوكبِ يهزُّ حَصّالته الممتلئةَ بمرحٍ مستغنيًا بالصوتِ المُبهجِ عن حَصْرِ ما بداخلها من قلوبٍ ذهبيّةٍ * * * ■ حتى السماء أحيانًا يغزوها قمرٌ عابرٌ
أجبرت الأزمة الصحية العالمية المتمثلة في وباء كورونا، القيمين على معرض «فرانكفورت الدولي للكتاب»، بتنظيم دورة الكترونية استثنائية في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي. لكن يبدو أن هذه الأزمة لن تحول هذا العام، دون اعادة الحياة الى المعرض. ففي تحد لهذه الأزمة الصحية وما خلفتها من مشكلا
ماسيمو ريزانطي ترجمة وتقديم عبد المنعم الشنتوف يقترح الأكاديمي والكاتب والمترجم الإيطالي ماسيمو ريزانطي في هذا النص الذي نقدم ترجمته العربية، قراءة تتسم بتميزها لرواية «الخبز الحافي» للكاتب المغربي الراحل محمد شكري. يتعلق الأمر برؤية تقيم الوصل بين كتابة «الخبز الحافي» وم
كاهنة عباس* إذا ما سلّمنا جدلا بأن لا وجود لمعرفة مكتملة، أثبتت تطابقها التّام مع الواقع، سننتهي إلى القول إنّ كلّ معرفة مهما كان الحقل الذي تنتمي إليه علميّا أو فلسفيّا أو أدبيّا هي قابلة للمساءلة، أي لإعادة النّظر في ما وصلت إليه بطرح أسئلة جديدة. لذلك، كانت الأسئلة هي المفتاح الأصليّ لكلّ بحث
ضِمن منشُورات باب الحكمة في تطوان، صدَر للشّاعر المغربي رشيد المومني ديوانٌ جديد تحت عنوان «من أيّ شيء». يتشكل الديوان من ثلاثة أنفاس شعرية، هي على التوالي: من أي شيء، قمر بلا ليل، وفلك ساجون بيرس الضيّقة. ويمتدّ على مئة وثمانين صفحة، يحرصُ فيها الشّاعر على مواصلة مُغامرته الشّعرية، ا
وفاء العمير* في نهار صيف عام 1972م، كنتُ بعمر ثماني سنوات أجلسُ في منزل جيراننا، عندما قالت أمهم: إنها تسمع صوتًا يناديها من داخل خزانة الملابس، في غرفتها الطينية الواطئة. امرأة ستينية -كما ترون- عجوز. لا أذكر أنها تكلّمت معي النهارات الطويلة التي كنتُ أقضيها عندهم ولا كلمة واحدة منها لي. فقط نظر
القاهرة- مدحت صفوت عند التعامل مع القضايا الشخصية مثل القلق والاكتئاب، أو الحزن، قد يكون من الصعب أحيانًا فهم ما يحدث في عقلك وجسمك، خاصة إذا لم يكن لديك أي خبرة معرفية بكيفية تجاوز هذه المشاعر، وبالتالي تصبح الحلول غير التقليدية فرصاً سانحة، ومن بينها العلاج بالقراءة أو «Bibliotherapy&raqu