
القاهرة- توفيت الطبيبة والكاتبة المصرية نوال السعداوي اليوم الأحد عن عمر ناهز 90 عاما. وكانت حالتها الصحية قد تدهورت في الأيام القليلة الماضية بحسب ما صرحت ابنتها منى حلمي. ولدت نوال في 27 أكتوبر تشرين الأول 1931 بمحافظة القليوبية، وتخرجت في كلية الطب بجامعة القاهرة. بدأت رحلتها مع الكتابة في م
فدوى العبود* لعلها مفارقة أن أهم النصوص الأدبية نتاج نفوس ممزقة، وأعظم الفلسفات صدرت عن عقول مضطربة. وكما ينبثق الشك عن اليقين، يمكن للفراغ أن يشكل المعنى. وإذا كانت مهمة النقد «أيقاظ علامة في النص» فهو مُطالب أيضا بالبحث في دلالة العلامة ومسوغات اختيارها. في كتابها «نساء في غر
صدرت عن دار نشر بولويل البريطانية مجموعة شعرية بالانكليزية للشاعر والكاتب السوري المقيم في بريطانيا حسام الدين محمد بعنوان «Grave Seas، وكذلك عن فعالية على موقع زووم لإطلاق الكتاب دعت فيها عددا من الشعراء والكتاب وأصدقاء الكاتب والمهتمين بالثقافة والشعر. تضمنت المجموعة مقدمة بعنوان «أ
من زمن لم نسمع أدونيس يقرأ شعراً. وها هو الشاعر يعود إلينا في «أمسية شعرية» من نوع خاص، عبر العالم الرقمي، ليعلن ولادة الربيع. سيكون هواة الشعر، ومحبّو صاحب «مهيار الدمشقي» ومحبّاته، على موعد، طوال 24 ساعة، ابتداءً من منتصف ليل 21 آذار/ مارس، مع تسجيلات حديثة، يؤدّي فيها مج
جمال الرموش * (( في الذكرى العاشرة على مذبحة # جُمعة الكرامة #في ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء ! نهاية مارس 2011 ٠٠٠ )) ٠ الأناشيدُ، ومَعزوفاتُ الحماسةِ في العُروضِ العسكريةِ..،التي ما فتئت تُمَجِّدُ الجنودَ..!!والبواريد..وحروبَ التيه ..باتتِ الآن مخنوقةً تحت أحذيَةِ العابرين ..!!وما عادت تَ
د. عبدالعزيز المقالح كان الكاتب الأرجنتيني العظيم " خورخي بورخيس " كلما سئل لماذا لم تحاول كتابة الرواية يجيب : الكسل بالطبع . ولعل هذا هو السبب الذي حال ويحول بين كثير من مبدعينا وكتابة الرواية ، هذا الجنس الأدبي الذي فرض وجوده في العقود الأخيرة ، وصار عند البعض أدب العصر أو بتعبير آخر الفن الأدبي
أحمد الغماز* لكونها فنانة تشكيلية وقاصة، لم تستطع الأردنية تبارك الحسن الابتعاد عن اللوحة في رسمها الدقيق لمشاهد روايتها «عفن أحمر، التي تمزج الأحمر والأزرق، لونا الحياة والموت على تفاصيل الرواية، وظلاً أسود ربما طغى على كل تلك الألوان. يبدأ هذا من الإهداء المقتضب، الذي جاء على غير عا
سميح فرج* تعرفه الطرق الفرعية. خالية حيناً، أو حين يلوذ الناس إليها، ولدٌ مختصَرٌ، مختصَر جداً. ■ بعد دخول الطلّاب صباحاً، بعد الإنشاد الفارع، أو حين تلمّس هيبتنا، وتَلمّس ما نذكر من بعض عذابات الزمن الغائر. أو حين تُفرِّك بعض الأشجار ملامحنا بهدوء وتقول كلاماً مغتبطاً كان يَسي
توفى منذ قليل شاكر عبد الحميد، وزير الثقافة المصري الأسبق، وذلك بعد معاناته مع فيروس كورونا. ويعد شاكر عبد الحميد، واحدا من أبرز المثقفين المصريين، وتحمل مؤلفاته خصوصية، ونظرة موسوعية للعلوم والفنون، وله حضور قوي في الوسط الثقافي.وعبد الحميد من مواليد 20 يونيو 1952 بأسيوط بصعيد مصر، عمل أميناً عاما
أصدر بيت الموروث الشعبي اليمني، مطبوع ثقافي جديد حمل عنوان "ديوان شعراء يهود اليمن" وهو الكتاب الأكثر انتشاراً (بالعبرية اليمنية) لدى يهود اليمن منذ عقود طويلة، والذي يحوي قصائد لعدد من الشعراء أبرزهم الشبزي وسعديا. الكتاب جاء في جزئين، بترجمة للعربية قام بها عبدالكريم المذحجي، وصدر عن بيت المورو
علي كنعان «اطلبوا العلم ولو في الصين» هذا قول مأثور يتناقله الأبناء والأحفاد عن الأجداد منذ القدم، ولكن المركزية الغربية، على ضفتيّ الأطلسي، لم تترك للصين ولا للشرق الحكيم مجالاً للعمل بهذه الحكمة المأثورة، وبخاصة أن مرحلة الاستكشاف والاستعمار فرضت أحكامها على أكثر من بلد عربي. وأمامي
أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب في مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي عن القوائم القصيرة في فروع «المؤلف الشاب» و«أدب الطفل والناشئة» و«الآداب» في دورتها الخامسة عشرة. واشتملت القائمة على تسعة أعمال من مصر والإمارات والسعودية والمغرب
جبار ياسين* كل ذكرى جميلة ففي الذكريات رحيق بعيد رحيق أم قبلت حلمتها فمي بعدها صارت كل امرأة مشروع قبلة هذي الحياة أسأل نفسي في نهاية الليل أي امرأة ستحب غدا؟ تلك التي ستصادفها في الطريق؟ أم تلك التي تشرب قهوتها في كسل وتنظر عبر زجاجة المقهى مستقبلا قد تكون أنت صانعه؟ أحب النسا
فوّاز حداد* تركَّز الاتهام خلال ثورات الربيع العربي على الروائيّين، بالتعدّي على قِصَص الثورة بلا دراية، وكان من جرّائه تدفُّق سيلٍ من الروايات تُعنى بالربيع الذي أصبح جحيماً. من جانب آخر، امتُدحت روايات تطرّقت إلى الثورة والحرب لخلوّها من الدماء والأشلاء، بالتذرُّع تارةً بالإنسانية، وتارةً بالحي
ريم حبيب الكون كبير جدًّا. صغير جدًّا. الموت لغز. أهمُّ لغزٍ في العالم. والموتى أيضًا يتحدّثون. هناك مَن يخبرُكَ عن الموت تفاصيلَ كثيرةً تُحرِّك مخاوفَك ومشاعرَك؛ أمّا العقول فلا مكانَ فيها لكلِّ ما يُروى. الضمان الوحيد لكلِّ ما تسمعه هو أن تجرِّبَ الموتَ بنفسك. كلُّ الأديان تتحدّث عن يوم الحساب
غمكين مراد* الحياة، المصير، القدر، بَعدَها تأريخُ العُمرِ فيها حين مرّ، أو رُبما قد عاش، مُضيِّاً مع الزمنِ المُظلِّلِ لأنفاس اللحظةِ في الحياة، مُتأملاً مع وبالدهشةِ الراسيةِ على أوجه المصير، قانعاً مع وبالنُكران لحياكةِ القدر المغروز على جبهة ما، قد كان وما صار، وما قد يكون، يتأرجح العُمر وتتأر
نبيل منصر* دَعِ الشَّجرة خَلفَك تُزهِر وترمي أوراقها الصفراء على المَمشى. إذا كُنتَ شَبَحاً، دَع النَّبْع دَعْ حُفرةَ المَيِّت دَعِ الشارِع المُزدَحِم باللَّيل دَع طاولَة المَلاكَيْن دعْ عَربة الحُوذي، دَعْ نُدَفَ الثلج فوقَ ظهر الحصان دَع تشيكوف يُحَبِّر آخر قصصه حتَّى ولو استيقظ مُتأخ
القاهرة - مدحت صفوت منذ بداية المشروع الفلسفي العربي، مع الدولة العباسية، وقدره أن يكون مشروعاً سلطوياً، ترعى السياسةُ فيه الفلاسفةَ، ما يصب في ازدهار التفلسف ورواجه، وللسبب نفسه، يخفت المشروع ويكاد يموت حين ترفع السلطة يدها عنه، مما جعل الفكر الفلسفي في التصور العربي العام «أفكاراً غير واق