
عبدالكريم هداد* جَديلتان مِنْ النَخْلِ يَضفِرُ فِيها الفُراتُ سّرَّهُ المَالِح وأنْكيدو.. أرضَعَتْهُ الغِزْلان، حِينَ كان.. هيَ بَقايا خَزَفِ نَبيذِ المَعبَد وحِكايَاتُ الآلهَةِ الأولى هيّ أوروكُ وقَدْ مَرّتْ بِهَا لُغاتُ التَكْوين وتَراتيلُ الكَهَنةِ المُخْتَنِقَة بالأساطي
إبراهيم مشارة* محمد أركون (تيزي وزو ـ الجزائر 1928/ باريس 2010) واحد من المفكرين المعاصرين الذين أخذوا على عاتقهم مهمة الفحص والبحث والنقد الجذري للتراث العربي الإسلامي، وهو يعتبر ذلك ضروريا للانطلاق نحو العصرنة والحداثة، إنه عند البعض امتداد لجهود الأفغاني ومحمد عبده وشكيب أرسلان وطه حسين
فاروق يوسف* لا أدري كيف يمكن أن يوصف الألماني جيرهارد ريشتر (1932) بأنه رسام؟ هو واحد من أهم ثلاثة رسامين أحياء هم الأكثر شهرة في العالم الآن. أنسليم كيفر وجورج بازاليتس وهو. واقعيا فقد توقّف ريشتر منذ سنوات عن الرسم كما نعرفه. صار يستعمل أدوات غير تلك الأدوات التي يستعملها الرسامون في إنتاج لوح
أبو ظبي – الأمة برس - في ضوء استراتيجيته للفترة (2020-2025)، يسعى صندوق النقد العربي إلى نسج وتقوية أواصر التعاون والتواصل مع كافة الجهات والفئات المعنية في الدول العربية بهدف تحقيق الأهداف التي أُنشأ الصندوق من أجلها ونشر الخبرة والمعرفة الإقتصادية والمالية. في هذا السياق، وفي خضم التحديات ال
بفضل تقنية الواقع المعزز، يعود 11 نوعاً منقرضاً من الحيوانات إلى الظهور في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس، بينها النمر الأميركي ذو الأسنان السيفية الذي انقرض قبل عشرة آلاف سنة وطائر الفيل - مدغشقر الذي اختفى خلال الألفية الفائتة. وما يجمع كل هذه الحيوانات المتنوعة جداً هو كونها التقت خلال
عواد علي* خطّ الروائي العراقي ضياء جبيلي تجربة أدبية مميزة على مدى رواياته وقصصه التي لا تخلو من الغرائبية والابتكار المثير للتساؤل، وهو الذي ينطلق من مقولة الروائي التشيكي ميلان كونديرا أن الرواية هي “فن المصادفات أو هي ثمرة وهم إنساني”، لكنه لا يستعمل الوهم لأجل الوهم بل يحاول من خل
صدر حديثا للشاعر والناقد المغربي رشيد طلبي مؤلف نقدي بعنوان: «مفاهيم التلقي في النقد المغربي المعاصر» الطبعة الثانية. 2021. عن مؤسسة الموجة الثقافية، بدعم من وزارة الثقافة والاتصال. من الحجم المتوسط بـ 160 صفحة. يتشكل هذا المؤلف، علاوة على المقدمة والخاتمة من مدخل، حاول فيه الباحث تحد
هاشم صالح متى اكتشف الفرنسيون هولدرلين؟ سؤال مطروح بشكل سيئ، كان ينبغي أن نتساءل بالأحرى: متى اكتشف الألمان هولدرلين؟ ففي أرضه وموطنه الأصلي ظل هولدرلين مجهولاً حتى بدايات القرن العشرين، أي بعد أكثر من نصف قرن على وفاته (1770 - 1843). عندما اكتشف الشعراء الألمان أعماله بعد ستيفان جورج، وريلكه، و
لحسن ملواني* «يصفوننا بالسريين … ونحن أوضح من نار على علم، لا تخطئنا عيون حراس الحدود، والشرطة والدرك… مصوبة على الدوام نحونا النظرات، لا تخطئنا السهام والضربات، مراقبون مهما حاولنا التسلل». (الرواية) عن منشورات جامعة المبدعين المغاربة، فاس 2021، صدرت رواية «قهوة
عادل مردان* تأريخٌ فضفاض كثيرٌ من النّاصر بالله وقليلٌ من هياكل النّور يتجوّلُ الإشراقيّ في حواري دمشق إذ تحكي شموسُ المعارف تأخذُهُ الموسيقى متمايلاً بين المارّة ثمّ يصيحُ أمامَ الثّكنة: أنا الشّمس ٭ ٭ ٭ على المصطبة في باحةِ النّهار المرأةُ المنشطرةُ على نفسِ
أشارت الباحثة تشانغ هونغ يي (زاهرة) ــ في ورشة "آليات الترجمة بين اللغتين العربية والصينية: شروطها ومعوّقاتها ومعاييرها" التي قدّمتها عند الثانية عشرة من ظهر أمس الإثنين ــ إلى أنه لا يمكن التوّجه نحو الحداثة والعصرنة في الصين والعالم العربي إلّا بمساعدة حركة الترجمة. تأتي الورشة التي أدا
أسماء الرومي أدهشني حين نظر إلي كمن يتأمل زهرةً وقال: انظري في المرآة وتعرفينها.. بعد ان ألححت عليه بعفوية لمعرفة سبب حزنه، او هل ثمة من تشغل قلبه، ثم غرقت في الضحك، ضحكت كما لم افعل من قبل، وفجأة صمتُ بمرارة كمن غادرته آخر حافلة يمكنها ان تقله للديار. لم أكن أتخيل يوماً انني سأبدو جميل
قاسم حداد* هل يعرف الحاكمون أن ليس بهذا الشكل الفادح المهين يتوجب أن تعيش الشعوب؟ وهل يسمع الحاكمون ـ إذا سمعوا – كلام شعوبهم إن هي طرحت الصوت مستنجدة، وأطرافها مشلولة، شلوا شلواً، تحت حديد عجلات قطار الحكم، حين تقوى الشعوب، متحدة، على إعلان ذلك؟ ٭ ٭ ٭ «صمخ النواخذة» لعل اليأ
القاهرة - حمدي عابدين يبحث المفكر النرويجي أولي مارتن هويستاد في كتابه «القلب... من الحضارات القديمة إلى العصر الحديث»، الذي صدر حديثاً عن دار الترجمان المصرية، بترجمة أيمن شرف، ومحمد البلاسيفي، في الأسباب التي تقف وراء قلق القلب وهواجسه واضطراباته، وكيف صوّرته الثقافة الغربية والحضار
القاهرة - صدر حديثاً عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب «تحليل الخطاب الروائي... بناء الشخصية مدخلاً» للناقد الدكتور كمال اللهيب. وللكتاب، وفق مقدمة اللهيب، هدف مزدوج، وهو سبر أغوار الخطاب الروائي بصفة عامة، بالوقوف عند مكوناته ومقولاته الأساسية، ساعين إلى استنباط الفلسفة الكامنة خل
صبحي حديدي بحكم متابعتي للمشهد الشعري العربي، الحديث والمعاصر على نحو خاص، توجّب أن أتناول قصيدة الشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف (1934-2021) ضمن مقاربات إجمالية غالباً، تتوقف عند الشكل وقصيدة التفعيلة، والمحتوى والقصيدة الملتزمة أو المسيّسة، وإشكاليات المجايلة في السنّ والمراحل والخيارات الأسلوبي
صابر بن عامر* ياسر جرادي فنان تونسي متعدّد المشارب والتجارب، فهو الحروفي الذي يشتغل على الحرف العربي برؤى جمالية معاصرة، وهو المسرحي الذي يجمع بين التشكيل والموسيقى والكلمات ليسرد تجربته الخاصة التي لا تشبه أحدا سواه، وهو أيضا الموسيقي الذي التحمت ألحانه وكلماته بنبض الجماهير فغنى للشهيد شكري بلع
عارف حمزة - هامبورغ عادة ما نأخذ الحروب بعد انتهائها من زاوية الأرقام، كأن نعرف كم قتل فيها، وكم من الجيوش شاركت، وكم من المدن دمّرت، وكم كلفت إعادة الإعمار، وكيف وقّعت معاهدات الاستسلام، وإلى كم دولة تفتت الإمبراطورية الفلانية. وهذا ما يعثر عليه المرء في كتب التاريخ، والدراسات المتعلقة بذلك، وف