
فاطمة عطفة - أبوظبي تقول الشاعرة والروائية العراقية دنيا ميخائيل، صاحبة رواية «وشم الطائر» التي كانت من بين روايات القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية، إن العراق يحضر في كتاباتها بإرثه الحضاري ورموزه، ويحضر أيضاً بحروبه وآلامه. تضيف: في قصيدتي «ألواح» مثلاً، أستلهم فكرة
عارف حمزة يأخذ الروائي الجزائري بومدين بلكبير حيّا قديما من مدينة "عنابة" والمسمى "زنقة الطليان"، ويُضيء -خلال أكثر من 200 صفحة- الهدم الذي ينتظره هذا الحي القديم، والطرد الذي يترقبه سكانه، في ظل ظروف خانقة لا تعطي وزنا لا للتراث ولا لقيم جمال الماضي ولا تكترث لمعاناة طبقة مسحوقة بامتياز. صراع ا
لوفيا جياركي لقد كتبت المؤلفة البالغة من العمر 98 عاماً، واحدة من أهم الروايات الكلاسيكية، التي تتناول حقبة الكساد وتحمل اسم «دادي وز نابر رانر» (أبي كان جامعاً لأرقام الرهان)، ولا تزال الموضوعات التي تناولتها الرواية ذات صلة ولها صدى حتى يومنا هذا. عندما تتأمل لويز ميريويذر مرحلة طف
صدرت أخيراً في عمّان، عن الأهلية للنشر والتوزيع، الرواية الأولى للكاتبة اللبنانية المقيمة في الشارقة، غادة الخوري، بعنوان «يوم نامت ليلى»، وبمقدمة للشاعر علي العامري، الذي وضع القارئ في أجواء الرواية، وتناول أبرز مفاصلها. تقع الرواية في 100 صفحة من القطع المتوسط، وتدور أحداثها ما بين
إبراهيم أحمد* في العملية الإبداعية الجادة والعميقة، وما تنتجه من نصوص ناضجة ومتألقة، ثمة حقيقة جلية، تنطلق دائما من خبرة الروح لا من خبرة الاحتراف ومكنة التعبير فقط. الخبرة الروحية هي القاسم المشترك والجوهر الثابت نسبيا بين هذه الفنون، سواء كانت شعرا أو سردا أو موسيقى أو سينما أو لوحة تشكيلية، خبرة
أحمد القرملاوي* تمثل المدينة جوهرة الحضارة وأرقى التجمعات الإنسانية بما تقدمه من نمط حياة لا يتوقف عن التطور ومن نظم اجتماعية متشعبة ومتجددة، وهي علاوة على كل ذلك وطن جامع لكل الفنون. أدباء ومسرحيون وسينمائيون ورسامون وموسيقيون وغيرهم تغص بهم المدن وتوفر لهم فضاء للتلاقي والتلاقح، وبالتالي هي فض
محمد رضا* إلى أبي دائماً أنا أيضاً دخلت جسدَ أبي قبلَ أنْ أكتشفَ أنَّ الآباءَ كاذبونَ هُم أيضاً ورأيتُ إليه كيفَ يدخلُ في جسدِ أبيه مُسرعاً كمثلِ أحصنةٍ صغيرةٍ على القفز. لعشرين سنة بحثَ والدي في جسدِ أبيه عن مكانٍ تحتَ الجِلد يحتملُ حدوث الأشياءِ الطارئة سافرَ
تحت عنوان «قواعد الجنون الأربعون في الفلسفة وعلم النفس المعرفي» يخوض الكاتب مهند سنبل في موضوعات متنوعة يعتبرها معروفة وبديهية وغاية في البساطة وربما التفاهة، وأنها غالباً مرت على ذهن أي إنسان مرات عدة، ولكن الجمال هو في نقلها من شذرات أفكار إلى كلام مكتوب ومؤصل ومرتب.
أبو بكر العيادي* الشمس تبزغ والنجوم تنطفئ والسماء تحمرّ والأفق يتبدّى كخط مستقيم.. عبارات نردّدها أو نكتبها كل يوم، دون أن نعي أنها أوهام تخالف ما أثبته العلم، والمفارقة أننا نعرف أن الشمس ثابتة، والأرض كروية والنجوم تعكس الضوء ولا ترسله، والأفق سراب، ولكننا ننساق بطبعنا إلى حواسّ غالبا ما تخطئ.
نادر القاسم توقيت الأبرياء قوم قد يمرون مصادفة بالكارثة يذهبون لأعمالهم صباحا أو لمواعيدهم الغرامية يتسوقون قوت حياتهم اليومي وعلى سلالم كهربائية يصعدون أو يهبطون بنفس اللحظة يملكون قلوبًا من حرير لها ملمس أبيض وحدس موسيقي بالجمال أرواحهم الساذجة لاتعرف الحساب هم قوم منا
عن "دار الرافدين" في بيروت، صدر حديثاً كتاب جماعيٌ بعنوان "حفريات الخطاب: مقالات في منطق المعنى وحدث القراءة"، بتحرير الأكاديمي الجزائري محمد بكاي. يضمُّ العمل مجموعة بحوث لسبعة وعشرين باحثاً وأكاديمياً من المنطقة العربية وفرنسا تُمثّل، كما نقرأ في مقدّمته، "تقاطُعات معرفية بين اللسانيات والسيميا
باسم عبدالحميد حمودي يحلل بعض الدارسين سبب ذلك في أن الراوي الشعبي لابد له أن يصنع الصورة المثالية للبطل الذي يستطيع تحقيق ما أراده في عالم الخيال، وهو أمر لا يستطيع تحقيقه السامع -إلا ماندر- وذلك يشكل نوعا من التعويض النفسي لديه. وإذا كانت دراسات المدرسة النفسية للحكاية الشعبية عموما تميل
صنعاء(الجمهورية اليمنية) – الأمة برس - احتفى المئات من الفنانين والشعراء والملحنين والناشطين والمؤثرين اليمنيين، أمس الخميس، بـ”يوم الأغنية اليمنية” الذي يصادف الأول من شهر يوليو، وذلك اهتماماً منهم بالهوية والتراث والثقافة اليمنية. وتفاعل ناشطون يمنيون، في تظاهرة إلكترونية غير
تمتمة المترجم:أحمد جدير الهندي- التمتمة ليست عائقابل شكل من أشكال التحدثهي الصمت الذي يسقطبين الكلمة ومعناهاطبعا،كما أن العرج يقعبين الكلمة والفعل هل سبقت التمتمة اللغةأو أنجبت بعد اللغةهل هي فقط لهجة واحدةأم اللغة نفسها؟الأسئلة المتعددةتجعل اللغويين متمتمين كلما يتمتم المتمتمونيتقدم للت
قاسم ماضي – ديترويت قصائد طوال إشتغلت عليها الشاعرة من الأعماق " ميمي أوديشو " ونسجت لنا عوالمها المكتنزة بهواء الروح ، وهي تتطلع إلى جزء من هذا العالم ، فالشعر يصنع نفسه بنفسه ، وينسج ثوبه بيديه وراء ستائر النفس " وأن تعاطي الشاعرة " ميمي أوديشو " وما يجري من حولها يتم من خلال رؤيتها للواقع
عثمان أمكور يرى علماء اجتماع عرب أن مبدأ التكامل بين العلوم والمعارف لا يمكن إلا بتحقيق التكامل بين العلوم الشرعية والعلوم الاجتماعية، وغيرها من العلوم، وردم الهوة، ومد الصلات بين تلك المجالات المعرفية. وفي محاولة لاستطلاع آفاق محاولة التجسير تلك، كان هذا الحوار مع عالم الاجتماع الفلسطيني ساري ح
في كتابه الجديد «نوفاسين - عصر الذكاء الفائق القادم» يُقدّم مبتكر نظرية غايا جايمس لوڤلوك ومساعده براين آفليارد رؤية للزمن القادم، حيث ستتكاتف جهود البشر والذكاء الصناعي معاً من أجل بقاء الأرض. لقد وضع جايمس لوفلوك نظرية جديدة مذهلة عن مستقبل الحياة على الأرض، وهو
صلاح بن عياد وصفة لعشاء الميت تملي امرأة تونسية على أبنائها وهي على فراش الموت، وصية غريبة من نوعها (من بين أولادها من هو صديقنا). بنود الوصية هي ما عليهم إعداده يوم موتها: أكلات حبذتها طوال الحياة: "طاجين ملسوقة، كسكسي بالزبيب وسلطة مشوية". وكأن الموت أصبح مناسبة عادية لا علاقة لها بم