
القاهرة - منى أبو النصر يُصدِّر الروائي الآيرلندي فلان أوبراين (1911-1966) روايته «الشرطي الثالث» بعبارة لويليام شكسبير تقول: «وحيث إن شؤون البشر غير مؤكدة على الدوام، دعنا نفكر في أسوأ ما قد يحدث»، في إشارة لأجواء الحذر والضبابية التي تحملها لنا منذ عتبتها الأولى، وتصل با
دنيا ميخائيل* زمن قالوا: الزمن لا يمضي هو فقط يذهب إلى مكان آخر مثل كلبٍ ضلَّ طريقَه. في رحلتي للبحث عن المكان الذي ذهبَ إليه الزمن أنفقتُ نصفَ عمري، وفي يوم وأنا أتجوّل سمعتُ صوتَ الزمن: لا أحدَ يُمكنهُ أن يلحقَ بي فلماذا تحاولين ذلك؟ قلتُ: لأنك تُشبه شخصاً أفتقدهُ. ■
في عام 1947، مُنح جيمس بارنور كاميرا من مدير مدرسته وراح يلهو بها في التقاط صور للزهور أو أشخاص عابرين، ولم يدر أنه بعد مرور بضع سنوات سيفتتح أستوديو خاصّاً به في مدينة أكرا، بغانا، حيث قام بتصوير العديد من الشخصيات السياسية والرياضية المعروفة، ومن بينها أوّل رئيس لغانا بعد الاستقلال، كوامي نكروما
عثمان أمكور - الرباط تمددت الإسلاموفوبيا أو ظاهرة رهاب الإسلام في المجتمعات المعاصرة إلى درجة أنها شملت شتى مجالات الحياة المتفاعلة مع الدولة وأجهزتها، وجاوزت الساحات المعتادة لتؤثر في جوانب أخرى من الحياة الإنسانية. وهذا التمدد الكبير هو بالضبط ما تطرق إليه البروفيسور الكبير جون إسبوسيتو (John
قالت وزارة الخارجية المكسيكية، أول من أمس، إن المكسيك استعادت 34 قطعة أثرية، أعادها طوعاً هواة جمع قطع أثرية في ألمانيا.
صدر مؤخرا للكاتبة الكويتية منيرة العيدان رواية «لعوب شرق» التي افتتحتها الكاتبة بعبارة دالة على التناقضات الإنسانية بين مظاهر السلوك وما يستتر تحت الهيئة الخارجية للإنسان من خير أو شر، بقولها «كم من فضيلة تسامت بنظري لم تكن إلا رداء سميكا لأبشع الرذائل، وكم من رذيلة قبيحة ازدريته
سعيد خطيبي* منتصف القرن التاسع عشر، أنشأت فرنسا الاستعمارية ما سوف يُطلق عليه «الكتائب السنغالية» وهي وحدات مشاة حربية، التحقت بالجيش الفرنسي، على الرغم من أن أفرادها من دول غرب افريقيا (مالي، غينيا وساحل العاجل) فقد اقتصر اسمهم على «السنغاليين» بحكم أن التأسيس تم في ذلك ا
كما اعتادت سنوياً منذ تأسيسها عام 2006، أعلنت "جائزة سيف غباش - بانبيال للترجمة الأدبية من العربية إلى الإنكليزية" عن المحكِّمين الأربعة لجائزة هذا العام 2021، وعن قائمة الأعمال المتنافسة، والتي سيختار منها المحكِّمون الأعمال المرشَّحة للقائمة القصيرة. عاد القائمون على الجائزة إلى اختيار مترجم في
أبو بكر العيادي* تشهد المرحلة الراهنة تطور الذكاء الاصطناعي تطورا انتقل من أدب الخيال العلمي الاستباقي إلى الواقع الملموس، وصار المتخصصون يتساءلون عن مدى قدرة الآلات على تخير الأحكام المناسبة في وضعيات ما، وكيف نحكم على ما تتخذه من قرارات، وهل يقع الخطأ أو الحادث على عاتق الآلة، أم أنّ المسؤولية
زين العابدين الضبيبي* غداً سيثأرُ ممنْ أوجعوا الوجعُومن صراخِ الدياجي تبرأ الجُمعُوصبرُ كلُّ جدارٍ يستحيلُ لظىًمن كلِّ لحظةِ خوفٍ سوفَ يندلعُتقولُ لي الريحُ: هذا الصمتُ من خشبٍنعمْ.. ومنهُ عِصِيُّ الثأرِ تُنتزعُغداً يطلُّ صباحٌ حاملاً معهُما لمْ تقلهُ لعرافاتنا الوَدَعُصبحٌ سرى في خيالِ الم
يعد الفن والادب أحد منتجات التواصل الإبداعى بين ذوات إنسانية تحكمها علاقات تفاعلية، وقد وصل هذا التواصل لقمته مطلع القرن التاسع عشر والذى صادف زخما مدهشا فى تنوع المدارس الإبداعية فى الصياغات والاساليب، والتى تراوحت بين الملامسة السطحية والتجربة الذاتية المعمقة للمبدع سواء أكان أديبا
محمد محمد علي الشميري* سيلفي قبل أن تخفي تضاريس انفعالاتها بنقابها اليابس، نظرت باتجاه الشارع، كان المارة يتدافعون، ربما هربا من جحيم وشيك، ربما يتسابقون نحو قافلة مساعدات هبطت لتوّها من سماء غير محاصرة، ربما... أغمضت المرأة عينيها حين أسدل النقاب جباله الوعرة، خرجت مسرعة باتجاه ن
غيب الموت اليوم الجمعة الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة في الولايات المتحدة الأميركية عن عمر ناهز 92 عاما، بعد صراع مع المرض، تاركة إرثا ثقافيا كبيرا. ونعت الرئاسة العراقية ونقاد وأدباء الشاعرة الراحلة، بوصفها أحد أعمدة الشعر المعاصر في العراق، ورائدة من رواد الشعر العربي الحديث. وكتب الرئيس ال
أسامة الصغير* أَرْسى الكاتب المصطفى كليتي مجموعتَه القصصية على أربعِ مسلات فنية، واختار لها عنوان «فقـط» ثم وسَمَها على مستوى التجنيس باسم قُصَيْصَات. هذا الكاتب المُقْتَصِد القاصِدُ، يتّكئ على القُصَيْصة الومضة، كما الوخز الجمالي بالإبَر والكبسولات القصصية القارصة. إنه يترك في المتل
شكيب كاظم* وأنا أقرأ في كتاب «على باب سجن أبي العلاء» للشاعر والدارس العراقي؛ معروف بن عبد الغني الرصافي (1945) الذي خصصه لمناقشة ما ورد في كتاب «مع أبي العلاء في سجنه» لطه حسين (1973) عثرت على حديث فكري علمي شيق أداره – كذلك- الباحث الرصافي، لمناقشة آراء طه حس
مريم الشكيليه * جاء العيد قبلك يجر هداياه على شغاف نبضيجاء العيد محتفلا" دونك يفتح قفل مبسمي وأوراقيوينزع من جلدي أشواك بقاياك ويعيد ترتيب موائديهل كان شي عابرا" ذاك العيد حين جاء بتوقيتك وحبركهل كانت رسائلك حبلى بفرح عيد تضاعف وتمدد على سطريوجف مداده وتقلص نبضه حين تلاشى ظلك من صفحاتههل كان عيدا"
سلمى عطفة* إنّه الربيع، يخبرني دمي الذي يفرقع كقرص فيتامين ثاء. حان وقت الملابس الزاهية والهواء العليل حيث كلّ نفَسٍ عن عشرة أنفاس شتَويّة. يدغدغني شيء ما في جسدي وأسمع تثاؤبات استيقاظ. إنها شاماتي تصحو من سباتها الشتوي! لقد نسيتها تماما. يا للفرحة! الياقات الدائرية الواسعة والمربعة، التي
بعد أحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001، طرحتْ الأكاديمية الفلسطينية الأميركية ليلى أبو لُغُد، في إحدى مقالاتها، سؤالاً يحمل قدراً من السخرية، ويستهدف النظرة الغربية إلى النساء العربيات والمسلمات بشكل عام: "هل تحتاج المرأة المسلمة إلى إنقاذ؟". سؤال أبو لُغُد جاء، حينها، ردّاً على التناول الفجائعي، الذي ل