شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

مصر تستعد لإقامة موكب ضخم في افتتاح طريق الكباش الفرعوني

تستعد وزارة السياحة والآثار في مصر، لإقامة موكب ضخم بمدينة الأقصر التاريخي، الثرية بمئات المقابر وعشرات المعابد التي شيدها قدماء المصريين، وذلك إيذانا بافتتاح طريق المواكب الفرعوني، المعروف باسم "طريق الكباش"، والذي يربط بين معبدي الكرنك الأثريين، ويضم المئات من تماثيل الكباش التي تمتد على جانبي الط


صدر حديثا عن الدار العربية للعلوم ناشرون

بيروت - الأمة برس - بين واقع حقيقي وواقع افتراضي تدور رواية "حب أونلاين" لتجعل من أبطالها رهينة العالم الشبكي، فهل يُمكن لقصة حب بدأت في العالم الافتراضي أن تتحول لقصة حب في العالم الحقيقي؟ هذا هو السؤال الذي ستجيب عنه الروائية إنعام ديوب في رواية لا تشبهغيرها من قصص الغرام.   ما أثر القيادة


‏شذراتٌ سريعة نُسمّيها قصائد

باسل الأمين*   أن تُعطيَ كاتباً دفتراً فارغاً هذا يعني أنْ تُغلق أبوابَ جحيمِهِ وتفتحَها على العالَم.   ▪   ‏وأنا ذاكَ الغزيرُ وتلكَ الفقّاعاتُ الّتي كانت في الأصلِ نِداءات الأسماكْ.   ▪   ‏يا رجالَ الحُزنِ والوهنِ والضّعف لقدْ كانَ ضوءُ السّيفِ د


الأمهرية والعربية.. ما يعيق بناء جسور

نظّمت "جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي" في الدوحة ندوة افتراضية عند الرابعة من مساء أمس الأحد تحت عنوان "واقع وآفاق الترجمة في إثيوبيا من الأمهرية إلى العربية" بمشاركة عدد من المترجمين والأكاديميين ضمن فعاليات الموسم السابع. في ورقته "تجربة إثيوبيا في الترجمة إلى العربية والعكس.. طبيعة ال


هواجس النهاية

محمد زعيزعة* ربما كانت خسارته كبيرة، أو صغيرة، لا يدري… ولم يكبد نفسه عناء الاطلاع على ما يحدث ليقيمه ويزنه، وأحس أنه يفقد خيطا رفيعا من خيوط معركته مع الزمن، نعم.. فقد الخوف من الخطر، وكأن الزمن بات يترفع عن مقارعته، فتركه نهبا لفراغه، فإذا سُئل عن الموت، أو مرّ أمامه، لا يشعر بشيء، ويقف


دنيا ميخائيل: شاعريتي ساعدتني في كتابة الرواية

فاطمة عطفة - أبوظبي تقول الشاعرة والروائية العراقية دنيا ميخائيل، صاحبة رواية «وشم الطائر» التي كانت من بين روايات القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية، إن العراق يحضر في كتاباتها بإرثه الحضاري ورموزه، ويحضر أيضاً بحروبه وآلامه. تضيف: في قصيدتي «ألواح» مثلاً، أستلهم فكرة


رواية "زنقة الطليان".. صراع المكان والشخصيات في قاع جزائري مهمش

عارف حمزة يأخذ الروائي الجزائري بومدين بلكبير حيّا قديما من مدينة "عنابة" والمسمى "زنقة الطليان"، ويُضيء -خلال أكثر من 200 صفحة- الهدم الذي ينتظره هذا الحي القديم، والطرد الذي يترقبه سكانه، في ظل ظروف خانقة لا تعطي وزنا لا للتراث ولا لقيم جمال الماضي ولا تكترث لمعاناة طبقة مسحوقة بامتياز. صراع ا


لويز ميريويذر تتذكر أجواء روايتها الأولى

لوفيا جياركي لقد كتبت المؤلفة البالغة من العمر 98 عاماً، واحدة من أهم الروايات الكلاسيكية، التي تتناول حقبة الكساد وتحمل اسم «دادي وز نابر رانر» (أبي كان جامعاً لأرقام الرهان)، ولا تزال الموضوعات التي تناولتها الرواية ذات صلة ولها صدى حتى يومنا هذا. عندما تتأمل لويز ميريويذر مرحلة طف


غادة الخوري تصدر"يوم نامت ليلى"

صدرت أخيراً في عمّان، عن الأهلية للنشر والتوزيع، الرواية الأولى للكاتبة اللبنانية المقيمة في الشارقة، غادة الخوري، بعنوان «يوم نامت ليلى»، وبمقدمة للشاعر علي العامري، الذي وضع القارئ في أجواء الرواية، وتناول أبرز مفاصلها. تقع الرواية في 100 صفحة من القطع المتوسط، وتدور أحداثها ما بين


القصة القصيرة جدا وقصيدة النثر: المنطلق والموقف!

إبراهيم أحمد* في العملية الإبداعية الجادة والعميقة، وما تنتجه من نصوص ناضجة ومتألقة، ثمة حقيقة جلية، تنطلق دائما من خبرة الروح لا من خبرة الاحتراف ومكنة التعبير فقط. الخبرة الروحية هي القاسم المشترك والجوهر الثابت نسبيا بين هذه الفنون، سواء كانت شعرا أو سردا أو موسيقى أو سينما أو لوحة تشكيلية، خبرة


لماذا تحولت المدينة إلى وحش والرواية إلى أداة للهجاء

أحمد القرملاوي* تمثل المدينة جوهرة الحضارة وأرقى التجمعات الإنسانية بما تقدمه من نمط حياة لا يتوقف عن التطور ومن نظم اجتماعية متشعبة ومتجددة، وهي علاوة على كل ذلك وطن جامع لكل الفنون. أدباء ومسرحيون وسينمائيون ورسامون وموسيقيون وغيرهم تغص بهم المدن وتوفر لهم فضاء للتلاقي والتلاقح، وبالتالي هي فض


أحصنةٌ صغيرة على القفز

محمد رضا*     إلى أبي دائماً   أنا أيضاً دخلت جسدَ أبي قبلَ أنْ أكتشفَ أنَّ الآباءَ كاذبونَ هُم أيضاً ورأيتُ إليه كيفَ يدخلُ في جسدِ أبيه مُسرعاً كمثلِ أحصنةٍ صغيرةٍ على القفز. لعشرين سنة بحثَ والدي في جسدِ أبيه عن مكانٍ تحتَ الجِلد يحتملُ حدوث الأشياءِ الطارئة سافرَ


40 قاعدة للجنون

تحت عنوان «قواعد الجنون الأربعون في الفلسفة وعلم النفس المعرفي» يخوض ‏الكاتب مهند سنبل في موضوعات متنوعة يعتبرها معروفة وبديهية وغاية في البساطة ‏وربما التفاهة، وأنها غالباً مرت على ذهن أي إنسان مرات عدة، ولكن الجمال هو في ‏نقلها من شذرات أفكار إلى كلام مكتوب ومؤصل ومرتب.


الفلاسفة حاربوا الوهم طويلا إلى أن انتهوا إلى أنه وسيلة للتأمل

أبو بكر العيادي* الشمس تبزغ والنجوم تنطفئ والسماء تحمرّ والأفق يتبدّى كخط مستقيم.. عبارات نردّدها أو نكتبها كل يوم، دون أن نعي أنها أوهام تخالف ما أثبته العلم، والمفارقة أننا نعرف أن الشمس ثابتة، والأرض كروية والنجوم تعكس الضوء ولا ترسله، والأفق سراب، ولكننا ننساق بطبعنا إلى حواسّ غالبا ما تخطئ.


توقيت...

نادر القاسم  توقيت   الأبرياء قوم قد يمرون مصادفة بالكارثة يذهبون لأعمالهم صباحا أو لمواعيدهم الغرامية يتسوقون قوت حياتهم اليومي وعلى سلالم كهربائية يصعدون أو يهبطون بنفس اللحظة يملكون قلوبًا من حرير لها ملمس أبيض وحدس موسيقي بالجمال أرواحهم الساذجة لاتعرف الحساب هم قوم منا


"حفريات الخطاب": أكثر من مبحث

عن "دار الرافدين" في بيروت، صدر حديثاً كتاب جماعيٌ بعنوان "حفريات الخطاب: مقالات في منطق المعنى وحدث القراءة"، بتحرير الأكاديمي الجزائري محمد بكاي. يضمُّ العمل مجموعة بحوث لسبعة وعشرين باحثاً وأكاديمياً من المنطقة العربية وفرنسا تُمثّل، كما نقرأ في مقدّمته، "تقاطُعات معرفية بين اللسانيات والسيميا


قراءة الحكاية الشعبية

  باسم عبدالحميد حمودي يحلل بعض الدارسين سبب ذلك في أن الراوي الشعبي لابد له أن يصنع الصورة المثالية للبطل الذي يستطيع تحقيق ما أراده في عالم الخيال، وهو أمر لا يستطيع تحقيقه السامع -إلا ماندر- وذلك يشكل نوعا من التعويض النفسي لديه. وإذا كانت دراسات المدرسة النفسية للحكاية الشعبية عموما تميل


اليمنيون يحتّفون بيوم الأغنية اليمنية

صنعاء(الجمهورية اليمنية) – الأمة برس - احتفى المئات من الفنانين والشعراء والملحنين والناشطين والمؤثرين اليمنيين، أمس الخميس، بـ”يوم الأغنية اليمنية” الذي يصادف الأول من شهر يوليو، وذلك اهتماماً منهم بالهوية والتراث والثقافة اليمنية. وتفاعل ناشطون يمنيون، في تظاهرة إلكترونية غير











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي