
محمد عبد الوهاب الشيباني * استدراك:في الجزء الأول من هذه المادة، سقط ذكر ثنائية الشاعر الغنائي الراحل أحمد رحيم بو مهدي والفنان الراحل محمد صالح عزاني، في سياق رصد الثنائيات، التي تشكّلت داخل المشهد الغنائي اليمني المعاصر، ومثّلت هذه الثنائية خصوصية مهمّة، سنحاول مقاربتها في كتابة مستقلة.(**)اشته
مريم القحطاني*“ومن هي تيّه بسلامتها؟” قالت تقية مقاطعة نفسها، وقد انغرست سبابتها في خدّها وارتخى رأسها على إبهامه،ا مُشيرة بحاجبها الذي تقوّس فجأة إلى المرأة الواقفة عند الباب تضم خاصرتها ساقان ممتلئتان لطفل تتناقض بدانته مع نحولها الشديد المقارب للإعياء. إلا أن على وجهها مسحة جمال وابتس
هايل المذابي* صدرت عن منشورات المتوسط المجموعة القصصية الأولى للقاصَّة اليمنية مريم القحطاني وضمت المجموعة 12 قصة في 80 صفحة من القطع المتوسط و قد اختارت الكاتبة أن تكونَ معظم عناوينِ القصص بأسماء نساء يمنيات "عرفتهُنَّ شموسٌ وعرفنَ الظلمَة"، كما جاء في إهداء الكتاب .تكتب القحطاني و هي مسكونة باليم
نبيل مملوك شكّلت الأعمال الشعريّة لعباس بيضون، والّتي تلت قصيدة " صور" تحديداً، مشهداً متسلسلاً ومترابطاً لمصارحة الذات الوحيدة أو مكاتبة الموت على الفراغ الأبيض. ولعلّ أعماله الصادرة عن دار الساقي لا سيّما الموت يأخذ مقاساتنا (دار الساقي– الطّبعة الأولى 2008)، صلاة لبداية الصقيع (دار الساق
زينغ مين الرغبةُ أَسَدٌ في جسدي فمٌ كبيرٌ ومُشْرَعٌ، كأنه أسدٌ مُزمجِرٌ يَحُثُّ الخَطْوَ نحو رأسِ الجسرِ فوقَ النهرِ، يَرْقُبُ الاضطراباتِ أسفلَه والسفينةَ العابرةَ بهدوءٍ خلال الجسر. يَسمع زئيرَ الزمنِ، يَلتفتُ، ينظرُ إليّ، يَخطو عائداً إلى قفص جسدي. ذلك الأسدُ شَعرُه الذهبيُّ يُشبه ضوءَ
تصدر قريباً رواية "معارك خاسرة" للكاتبة السوريّة نغم حيدر عن دار هاشيت أنطوان/نوفل. وقد جاء في نبذة الرواية: للآباء لونٌ واحدٌ وللأبناء ألوانٌ كثيرة. للآباء درّاجاتهم النارية وأيّامهم البطيئة، وللأبناء بقيّة الألوان والمستقبل الذي يركض أمامهم. مِن أسوار العائلة إلى أسوار المدينة، من السجن الصغير
رنا الصّيفي ككلّ صباح، ألتحف الهدوء، أتبرّج بالطمأنينة، وأستنشق من الإيجابية بعضها استعدادًا لرفع أثقال يومٍ مكدِّرٍ ككلّ أيام لبناننا الآن. أنطلق في سيارتي، أشغّل الراديو، أقلّب القنوات، علّ أثير إحداها يحاكي صفو حالي. وإذا بـ"الغزالة" غير "الرايقة" على الإطلاق تثب إلى سمعي مطبّلةً مهلِّلة، فأص
محمد تركي الربيعو في السرديات عن الأنثروبولوجيا وبداياتها، عادة ما ربط العاملون فيها بخدمة المشاريع الاستعمارية ولاحقا بتوظيف أبحاثهم لصالح السلطات الوطنية، لكن أن تتحول الأنثروبولوجيا إلى أداة لمقاومة السلطة فهذا ما لم نره في العالم العربي. إذ ينشغل العاملون في هذا الحقل برصد السياسات اليومية وم
الدكتورة بهية الطشم ينبض قلب المكان المهجور بالحنين والاشتياق لأصحابه، وتُحاكي حجارته طيف سُكّانه... إنّها لغة الشّوق التي لا تفقهها إلاّ القلوب المُرهفة في زمن القحط العاطفيّ. يزخر موطن الدفء، وموئل العاطفة بالمناجاة لزمن الذكريات الجميلة، إذ ترمق أعيننا أروقة المنزل بتأمّل فائق، حيث تكاد
سعد سرحان غدّة تصدر الكتابة عن مُكبِّر الصّمت المبثوثِ كغُدّة في أعماق الكاتب. أقصد الكتابةَ. أقصد الكاتب. ■ الخيال كلمة واحدة تُغني عن باقي الكلمات: الخيال. ■ معجزة اللّغة هي معجزة الإنسان الكبرى، أمّا غيرها مِنْ مُعْجِزاتِه فلا تعدو كونَها حركاتٍ وعلاماتِ تنقيط. ■ جدل ثمّة خوف
الياس خوري كان الثلج يغطي الشوارع والأرصفة في نيويورك، والحرارة حوالي 5 تحت الصفر، وكان عليّ أن أمشي محاذراً الانزلاق. الرياح الباردة تصفع وجهي وعينيّ، كنت شبه عاجز عن الرؤية، لكنني بدلاً من أعود إلى البيت تابعت سيري الحذر، لأنني كنت مضطراً للذهاب إلى الجامعة، فعليّ أن أتابع إلقاء محاضراتي التي
جودت هوشيار ماريا ماتيوس كاتبة أوكرانية معاصرة حائزة أرفع الجوائز الأدبية في بلادها، وعلى العديد من الجوائز الدولية. وهي معروفة على نطاق واسع بأسلوبها الأصيل المتفرد، وتقيم حاليا في العاصمة كييف. ولدت ماريا ماتيوس في 19 ديسمبر/كانون الأول 1959 في إحدى قرى منطقة بوكوفينا، التي تعرضت للغزو والاحتل
عبداللطيف الوراري نشطت دراسة الإيقاع منذ بدايات القرن العشرين، وتمت من منظوراتِ متباينة، وبدوافع مختلفة: إما تفسيرية ذات الصلة بعلم العروض العربي، أو سجالية ذات الصلة بحُمى الجدال النقدي الذي ارتبط بتحولات الدال العروضي داخل الكتابة الشعرية الحديثة، وبالتالي التساؤل حول مشروعيته أو أسبقيته فيها ع
عاطف محمد عبد المجيد خلال أسفاري المتتابعة إلى اليمن، وجدت أسماء لقرى ومدن ومناطق وأحياء، تشير إلى الحب والجسد ومشتقاتهما مثل: جبل النهدين، جزيرة النهدين، بيت بوس، وقرية الوجد. هذا ما يقوله الشاعر أحمد الشهاوي في كتابه النثري «سلاطين الوجد.. دولة الحب الصوفي» الصادر حديثًا عن الدار ال
صبحي حديدي الصديق الكاتب والأكاديمي المصري وائل فاروق أحد كبار رافعي ألوية اللغة والأدب والثقافة العربية في إيطاليا عموماً، وهو فارسها الأبرز والأوّل في مدينة ميلانو خصوصاً، وتحديداً في كلية الآداب واللغات الأجنبية – معهد بحوث اللغة العربية التابع للجامعة الكاثوليكية الأكبر والأعرق على نطاق
عبد العزيز بنعبو تجول بنا الشاعر المغربي محمد بلمو في عوالمه الإبداعية، من خلال حوار كشف عن التباس اليومي واختلاطه مع الإبداع، كما حملنا معه في رحلة لمدة «خمسة أيام في فلسطين المحتلة» وهي التفاصيل التي وثقها في كتابه الرحلي الصادر مؤخرا عن دار نشر مقاربات. إلى جانب الجولة التي طبعها
حسن بولهويشات في عيد الشعر، يتبادل شعراء العالم التهاني والأمنيات والورود وعبارات "وافر الصحّة والخيال". وربّما تناوبوا على الميكروفون في مكانٍ ما وقرأوا شيئًا من قصائدهم قبل أن يتقابلوا على طاولةٍ ويرفعوا الكؤوس عاليًا نخبَ الشّعر. وبالرغم من أنّ الحياة صارت أرقامًا رياضية وآلات حاسبة، فإنّ صنا
بعد تأجيله لسنتَين متتاليتَين بسبب جائحة كورونا، تنطلق، الخميس المقبل، فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من "معرض الجزائر الدولي للكتاب" في "قصر المعارض - الصنوبر البحري" بالجزائر العاصمة، وتستمرّ حتى الأوّل من نيسان/ أبريل، بمشاركة قرابة 1200 عارضاً من ستّ وثلاثين بلداً، من بينها إيطاليا؛ ضيف شرف ا