
تمثّل الباحثة الكندية نوامي كلاين (1970) أحد أبرز وجوه ما يُعرف بـ"حركة العولمة البديلة" التي تُعدّ من أعلى أصوات نقد الرأسمالية في طورها النيوليبرالي، وقد حقّقت شهرةً موسّعة دون أن تتخلّى عن عمق أبحاثها التي تكون عادةً سبباً في إنشاء قطيعة بين الباحث وعموم القرّاء. منذ أيام، صدرت عن منشورات "آكت
غادة السمان يشكو إريك زيمور (الحلاق) اضطهاده والعاملين معه لمجرد تشابه اسمه مع اسم أريك زيمور المرشح لرئاسة الجمهورية الفرنسية والمكروه من قبل الكثيرين لأنه كما يقال «عنصري». والطريف أن حلاق الشعر وصاحب الصالونات في موناكو ونيس وسواها من مدن جنوب فرنسا لا يشبه شكلاً أريك زيمور المرشح
تطوّرت صناعة المخطوط العربي على صعيد المواد والتقنيات المتعلقة بإنتاج الورق والتجليد والتذهيب وغيرها، أو ما يتصل بأنواع الخطوط المستخدمة في المشرق والمغرب والتي مرّت بمراحل مختلفة، وكان القرآن الكريم هو المخطوط الأول الذي عرف كلّ هذه التطورات. "تقاليد مخطوطات المصاحف" عنوان الندوة التي تنظّمها "م
صدر حديثاً عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" و"معهد الدوحة للدراسات العليا" كتاب "استشراف" للدراسات المستقبلية السنوي السادس (عام 2021)، والذي جاء عدداً خاصاً بعنوان "استشراف تحولات العلوم والتكنولوجيا: بوابة العرب إلى المستقبل". وتضمّن العدد دراسة "منظومة العلم والتقنية في الوطن العربي:
ماركو مونارو ملاكٌ على حبل الغسيل حان وقتُ العشاء وطنينٌ يشتعل بأصوات البشر لونُ الجدران المُسمَرّ يَغمقّ ويَفهو مع هبوب الريح وهطول المطر ملاكٌ على النافذة يناديني ليجفّ، على حبل الغسيل. ■ ■ ■ إدغام شفافيةُ الجذرِ ذاتُها تدغم بحركة واحدة خاطفة شَفرةُ مِقصلةٍ مخضّبةٍ بالدماء برأس متدح
موسى إبراهيم أبو رياش تعد رواية «مأساة كاتب القصة القصيرة» لوحة سردية ساخرة، هذه السخرية التي تنز ألما وحزنا، ولم توفر الرواية الأدباء؛ فقد كان لهم حظ وافر من السخرية والتهكم، الذي يمكن اعتباره نوعا من النقد والنقد الذاتي ومحاكمة بعض السلوكيات المسيئة في مجتمع الأدباء، وأرى أن هذه الس
كاصد محمد كان يضعُ فردة نعلٍ في يده اليمني والأخرى في يده اليسرى، يرفع بيديه مؤخّرته ونصف جسده ويتقدّم قليلاً. ساقاه اللتان تنتهيان عند أعلى الفخذ تخطّان في الأرض مع كلّ خطوة. أحياناً لا يرفع مؤخّرته بما فيه الكفاية، فتخطّ على الأرض، ويترك خلفه مساراً واضحاً فوق التراب، أو يجرف معه النّفايات على
عندما أسّس كلّ من الشاعر أندريه فيلتير، والكاتب والسياسي إيمانويل هوغ، مهرجانَ "ربيع الشعراء" في باريس عام 1999، لم يكن حال القصيدة في فرنسا يختلف كثيراً عن حالها اليوم: تقديرٌ ثقافيّ عام لها وللشعراء، من ناحية، يرافقه، من ناحية أُخرى، حضورٌ ثانويّ في سوق الكتاب، خصوصاً إذا ما قُورنت مقروئية الشعر
عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، صدر حديثاً كتاب بعنوان "الفكر التاريخي الأوروبي من القرن السادس عشر إلى القرن الثامن عشر: من لورانزو فالا إلى كوندورسيه"، للأكاديمي والباحث الجزائري ناصر الدين سعيدوني. يقدّم العملُ خلاصة فكرية عن الكتابات التاريخية الأوروبية الحديثة التي عبّرت عن تطلعا
رامي يمّين نرسمُ الحدودَ لأنفسِنا ونختنقُ داخلها. **** يُقال إنّ لا حبّ في داخلك لتُعطيه. مَن قالَ إنّ الحبَّ يُعطى؟ هو يَنمو بين الحَبيبَين. مَن يُحبّ لا يَخسر الحبّ بَل يَكسَبه. **** لم أعدْ أذكر إلى ماذا أشتاق. في بداية كلّ يوم، وفي اللحظات الأولى التي تسبقُ الإندماج مع الواقع يزورُ
في تاريخ الاستقبال الغربي للفلسفة العربية الإسلامية، يُعَدّ ابن رُشد من أوّل الذين جرت ترجمتهم إلى لُغات القارّة العجوز، حيث لم تمضِ إلّا سنواتٌ معدودة على رحيله (1126 ــ 1198) حتى نُقل بعضٌ من أعمالها إلى اللاتينية، ولا سيّما تعليقاته وشروحاته لنصوص أرسطو، التي كانت حلقة الوصل الأساسية بين التفلس
عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" و"معهد الدوحة للدراسات العليا"، صدر حديثًا العدد الخامس عشر (شباط/ فبراير 2022)، من الدورية نصف السنوية المحكّمة "أسطور"، متضمّنًا مجموعةً من الدراسات والترجمات ومراجعات الكُتب. في باب الدراسات، نقرأ الجزء الثاني من دراسة للباحث والمؤرّخ الجزائري ناصر ال
حوار: فريدة حسين ليس في الإمكان «كسر نمطية الغرب»، ولا الإنكار بأن المنتج الحضاري حاليا، غربي بالضرورة، لأن الغرب (إن اتفقنا على التصنيف) لا يقدم نموذجا ساكنا هامدا، وإنما يعيد إنتاج الأفكار بطريقة دورية، ويحرص على «النقد الذاتي» و«التقييم» و«التقويم&raqu
فاضل عبود التميمي صدر عن دار أهوار في العراق كتاب «السرد الأمومي» 2022 للناقد الجزائري اليامين بن تومي، بعنوانين موازيين شرحا عتبة العنوان الرئيس وتفسيره، فالأول: الصيغ والمنظورات التي أحالت على المقترح المنهجي الجديد، فضلا عن منظورات السرد الأمومي، التي لها صلة بوضع المرأة العربية ال
د. ابتهال الخطيب حقيقة الأمر أنني أفكر عشرات المرات قبل أن أقول الفكرة، أدورها في عقلي، أصوغها، أشطبها ثم أعيد صياغتها، لأنتهي إلى جملة بعيدة البناء، تلميحية الفحوى، جملة تشير عن بعد لما هو في لب القلب. لا شيء أصعب من كل هذه المواربة، من كل هذا التخفي، ولا شيء أكثر خطورة منهما. بعد سنوات من التدر
وقع الفنان السوري بسام كوسا، روايته الأولى بعنوان "أكثر بكثير" في غاليري جورج كامل في العاصمة السورية دمشق. يذكر أن رواية "أكثر بكثير"، الصادرة عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع، ليست العمل الأدبي الأول للفنان بسام كوسا إذ سبق له أن نشر قبل سنوات مجموعة قصص قصيرة حملت اسم "نص لص". &n
علوان الجيلاني * “هذه الكتابة المتناثرة في أشيائي، وفي واقعي، وفي الطريق التي أمر منها يومياً، ما هي إلا لعبة مع المكان والزمان والناس، كل يلعب بطريقته، ويجد ما يتناسب في اللعب معه، أنا وجدت هذه اللعبة التي تهزمني دائماً، لا أعلم تاريخ هذه الكتابة لأنني لا أومن أن للكتابة تاريخاً، المهم أنها
هذي البيوت الجاثمات إزائي ليل من الحرمان و الإدجاءمن للبيوت الهادمات كأنّها فوق الحياة مقابر الأحياءتغفو على حلم الرغيف و لم تجد إلاّ خيالا منه في الإغفاءو تضمّ أشباح الجياع كأنّها سجن يضمّ جوانح السّجناءو تغيب في الصمت الكئيب كأنّها كهف وراء الكون و الأضواءخلف الطبيعة و الحياة كأنّها شيء وراء طبائع