
راما وهبة لم أعد أذكر الكلام الذي تبادلناه ونحن نتأمل الهوة بيننا منذ ذلك الوقت وأنا في كل صباح أسأل نفسي: لم هذه المشقة في النظر إلى شمس النوافذ؟ ولم في كل مرة يتكوم حولي ذلك الفقد عن أناسٍ لم أرهم يوماً إلا كسماء متساقطة أو سكين يجرح هذا اليقين؟ رغم كل شيء يعود الخريف ليتألم قلبي ف
إبراهيم نصر الله لم يكن يلزمه الكثير من الوقت كي يتحوّل ذلك الرحيل المرّ للكاتب الأردني مؤنس الرّزاز (1951-2002) إلى مساحة شاسعة للتأمل، على الصعيدين الإنساني والثقافي، رغم أنه جاء مفاجئًا؛ ولعل مساحة التأمل الأولى تبدأ بالجنازة، التي أَمَّها، يومها، عدد كبير من الناس، كانوا على طرفَي نقيض من حيث
في محاضرة ألقاها أول أمس الثلاثاء في "المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون/ بيت الحكمة"، في قرطاج بالقرب من تونس العاصمة، بعنوان "تأثير ابن الجزّار العلميّ في أوروبّا في القرون الوسطى"، أشار أستاذ تاريخ العلوم والباحث التونسي إبراهيم بن مراد إلى ثلاثة مواقف أساسية تحكم النظرة إلى الحضارة العربية
سومر شحادة "في كلّ مكان من المنفى" عنوان مختاراتٌ من قصائد الشاعرة الفلسطينية الأميركية ناتالي حنظل (1969) بترجمة أحمد م. أحمد، صدرت حديثاً عن دار "فواصل" في اللاذقية. كُتبت القصائد بين عامي 2005 و2019، ولعنوان الكتاب ما للقصائد من دلالة على المنفى المتعدّد. كما تحضر في المختارات التراجيديا الفلس
فاز غريغوري خزرنجات بجائزة كيوتو للأدب لعام 2021 عن عمله الروائي الأول كاموغاوا رانا ”عداء كاموغاوا“. في هذه المقابلة، نناقش مع السيد غريغوري العلاقة بين اللغة والهوية، وكيف يمكن للمؤلفين غير الناطقين باللغة اليابانية أن يفتحوا أفاق جديدة للغة.في عام 2019 تم إطلاق جائزة كيوتو للأدب بفئتي
وليد الزوكاني ينضَحُ الغيبَ من خابيةِ الوقت الراكد يُلقي بجثث الكلام بعيداً عن شوارع القلب. يُكحلُ عينيكَ وينظفُ ثيابكَ لتكون كما يليق بكَ أيها الأمل، يفاخِرُ أسرارَهُ بصدر عميق. يجلو الحُب بوجه امرأة عيناها قمران وشفتاها تذكرتان إلى الجبال المقدسة حيث لا شيء سوى روحهِ وسربٍ من ملائكة ال
عدنان حسين أحمد تندرج رواية «للحمار ذيل واحد لا ذيلان» لقصي عسكر في باب المرحلة الضبابية أو الزرقاء، التي تربط بين المرحلة «الواقعية» وهي الأولى من حيث التسلسل، و»الواقعية المستنيرة» وهي المرحلة الثالثة التي تسبق «الرواية المهجرية»، التي تمثل المرحل
واسيني الأعرج إن «بني هلال» ليسوا قبيلة افتراضية، ولكنهم جزء من تاريخنا الصعب. أتحدث عن القبيلة وليس عن «التغريبة الهلالية» التي تعني شيئاً آخر، أي تحويل رحلة قبيلة حقيقية، من بلاد نجد إلى البلاد المغاربية، إلى نص إبداعي «التغريبة الهلالية» فيه الكثير من التخيي
محمد هديب لم يحظَ التأليف العربي، من زاوية المعلوماتية الببليوغرافية، بالدراسة الكافية قبل صدور كتاب "عبقرية التأليف العربي: علاقات النصوص والاتصال العلمي" لأستاذ علم المعلومات المصري كمال عرفات نبهان الذي حلّ ضيفاً على "مكتبة قطر الوطنية" أوّل أمس الأحد. هذا الكتاب الذي صدر عام 2006 أصبح من الم
باسل الأمين نصف حياة يبدو أنّني عالقٌ في الحياة اليوميّة إنّني عالقٌ في هذا الوقت المسمّى "الآن" أحسب في رأسي كيف يستطيع المرء عيش حيواتِه؛ العشرين والثلاثين والأربعين والخمسين كم أنّ العيشَ سيكون غدًا أجملَ وكمّ أنّني لم أتعلّم بعدُ كيف أصير يا إلهي، وهل يستطيع المرء أن يصير شيئاً؟ لم أد
زولفو ليفانلي وصل البريد الإلكتروني الذي ينتظره إمره بعد شهرين، وأثناء قراءته لرسالة محرر دار النشر، شعر أنه اقترب من تحقيق هدفه، لكنه سقط فجأة في الهاوية. فقد كتب له جُملاً مهذبة يهنِّئه فيها على روايته المختلفة والتجريبية، ولكن للأسف يصعب نشرها وفقاً لخطّهم التحريري. كان هذا هو قرار إعدام الرو
عبد المجيد زراقط صدر مؤخراً، عن دار نلسون في بيروت، كتاب «خميس مجلة شعر…» للباحث الأب جاك أماتييس السالسي. يعرف السالسي يوسف الخال، و»حركة شعر» جيداً، فهذا الكتاب هو كتابه الثالث الذي يعده عنهما. يتألف هذا الكتاب من أربعة أقسام، أولها «قراءة في خميس مجلة شعر&
الياس خوري اقتراح الرئيس الأوكراني مدينة القدس كمكان محتمل للقاء تفاوضي مع الرئيس الروسي يثير العجب. لا أدري كيف ابتلع زيلينسكي تصريحاً أدلى به منذ أيام قليلة بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية لم يعرض عليه سوى الاستسلام للمطالب الروسية؟ أو كيف لم يلاحظ الموقف العنصري الإسرائيلي من اللاجئين الأوكران عب
خالد الحلّي صوفيّانْ كانا يفترقانِ ويلتقيانْ قالَ الأوّلُ للثّاني: ما زلتُ أُعاني هل سيظلُّ كلانا يَبْعُدُ عَنْ صاحِبِه، لا يتركُ عنوانا قال الثّاني: روحانا تلتقيانْ في كلِّ زمانٍ ومكانْ هل سيظلُّ النّسيانْ ينخرُ في ذاكرةِ الإنسانْ؟ دَعْني أتذكّرْ شيئاً ممّا قالْ شمسُ الدّين التبريزي
أمل بوشارب يُعد باولو برانكا (1957) من الدارسين القلائل للأدب العربي في إيطاليا ممّن لا يزعجهم لقب "المستشرق"؛ إذ يرى أستاذ الأدب العربي في "الجامعة الكاثوليكية" بميلانو أنّ الاستشراق كأيّ حقل دراسات آخر له ما له وعليه ما عليه، مستنداً ضمنياً إلى الانتقادات التي طاولت كتاب "الاستشراق" لإدوارد سعي
لي كوتومي* لطالما حازت الكثير من الأعمال الكلاسيكية الصينية على الإعجاب في اليابان ووجدت قراء لها على مر العصور، إلا أن رواية ’’حلم الغرفة الحمراء‘‘ غير معروفة نسبيا. توصي لي كوتومي الفائزة بجائزة أكوتاغاوا اليابانية بقراءة هذه التحفة الفنية التي تعود إلى القرن الثامن عشر، م
القاهرة - الأمة برس - صدر حديثًا لممدوح الشيخ: "فـخّ فرويد: قرنٌ من العلاقات الجنسيّة بين الـمرْضى والـمعالـجين في عيادات الطبِّ النفسي الفرويدي"، وفي تصدير الكتاب تصادفنا عبارة صادمة لإرفين د. يالوم، مؤسِّسُ "العلاج النفسي الوجودي"، تقول: "لقد شعرتُ بإثارةٍ جنسية تجاه المريضات، وكذلك كلُّ مُعالجٍ أ
راضية تومي احفظِ الذاكرةَ الرخوة للمشاعر أخفِها داخل جِراب من جِلد قديم لِعنزة بيضاء كانت تَسُوقها جَدَّتُك إلى المرعى هناك التقتْ جَدَّك لأوّل مَرّة وهناك ابتسم وابتسَمَتْ. فُكّ تقطيبة المشاعر الغَضّة أزعَجَتْها رفرفةُ كلمة جارحة الحُبّ لُعبة ظلال صينيّة لأوراق سنديانة تراقصها عاصفة