
تصدر قريبا رواية «عين الديك» للكاتب الفلسطيني سليم البيك عن دار هاشيت أنطوان/نوفل. يستحضر فيها الراوي أشباح الأحبّة الغائبين والحاضرين ويخاطبهم على الورق، محاولا طيّها لتطويع حكايته وإيجاد منفذٍ له يخلّصه من عبء الشتات الفلسطيني الموروث. جاء في نبذة الرواية: لا تعرف أيٌّ منهما الأخرى:
مزوار الإدريسي يتداول المشتغلون بتحقيق التراث الكتابيِّ العربي اصطلاحاتٍ كثيرةً تَدخل ضمن تخصُّصهم؛ ليكونوا في عنايتهم بمجال عملهم، على غرار المهتمّين والمشتغلين بباقي العلوم والفنون والحِرف، قد ابتكروا اصطلاحات كثيرةً خاصّة بهم، تُسهِّل لهم التفاهم بيُسْر، من بينها الأصل والنسخة، والمُبَيَّضَةُ
نجم الدين خلف الله "لا يُدافَع عن كائن ميّت، لكنْ عن وليدٍ فتيّ". هذه هي القناعة التي لازمَتني وأنا أُعيد مطالعة كتاب "دِفاع عن البلاغة" (1945) للأديب المصريّ أحمد حسن الزيّات، الذي يصادف اليوم ذكرى ميلاده (1885 ــ 1968). هذا النصّ المتين هو في ظاهره منافحةٌ عمّا اصطُلِح عليه، في التاريخ الثقافي
ريتا أودينوكوفا روحي خَدرت لأنَّ عيشي تكَدَّر وُهِبْتُ صوتاً وعقلاً - لأفهم - أين الخير وأين الشر. لماذا أختبئ مرّةً أُخرى، مثل الجبان، مثل الضعيف، بالمعنى الهادئ للوجود، حيث الأُسرة والراحة والدفء. مرّةً أُخرى بعد منتصف الليل يندفع إلى الغرب نجمي، لِيُنيرَ ويَغْمُرَ بضوئه مَن ينام في ا
مولود بن زادي اللافت في الأدب الساخر اعتماده على الضحك – لا لأجل الضحك وإنما للتعبير عن نقيضه، منطلقا من قراءة الواقع لتعرية الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي فكاهيا، وتشخيص نقائصه وعيوبه، وانتقاد ما فيه من رذائل وحماقات وانتهاكات وظلم في حق البشر. وقد أحسن شمسي واقف زاده تعريفه
د. ابتهال الخطيب تثور اليوم غضبة في الكويت تجاه فتوى صادرة عن دار الإفتاء حول شروط عمل المرأة، جاء فيها أنه يجوز للمرأة «الخروج للعمل طبيبة أو ممرضة أو معلمة إذا توافرت أربعة شروط»، حددتها الفتوى في: العمل في المجالات المشروعة، والحصول على إذن الولي أو الزوج، وعدم الاختلاط بالأجانب دو
روزيت فاضل حدث ثقافيّ في غاية الأهميّة: بعيداً عن يوميّات جحيم بيروت، يستمرّ الباريتون فادي جنبرت في " التنقيب" في أرشيف الكبير وديع صبرا، ليقع في يده مقطوعة موسيقيّة لصبرا، لقصيدة شعرية "البلاد المحجوبة" لجبران خليل جبران من كتابه "البدائع والطرائف" التي عنونها صبرا "هوّذا الصبح"، متصرّفاً ببعض
علي لفتة سعيد في النصوص التي تكبتها المرأة عن المرأة، تشعر بأن هناك عالما مخفيا يمكن أن تراه أو تشعر به على الأقل.. وهو الأمر الذي يجعلنا نقول إن الكثير من كتابات المرأة عن الحياة يكون بطلها رجلا، هي أقل إبداعا، أو أنها تتحدث عن الخارج دون الغوص في الحالة النفسية أو الدواخل، مما ينعكس على عدم الت
مريم الشكيلية *كيف لك أن تتخيل إنني الآن أسير في شوارع مهجورة وتحت سماء ملبدة بغيوم سوداء وبين الحين والآخر أسمع دوي سقوط الشجرحتى أصل إلى الضفة المجاورة وأعبر حدود وهمية بخوف أنثى أخذك معي وأتسلل إلى داخل كهوف الورق وأكتب إليك حتى أختبئ من هذا الضجيج وهذا الظلام المعتمالآن أنا في منتصف ورق ورعب أحا
أحمد برقاوي حين رمتني المصادفات عابثة في متاهات الوجود لم تستشرني ولم تعتذر مني لأنها عمياء لا تدري لماذا أوجدتني ولَم يكن مقصودها أن أخوض عراكاً مع دنيا تثخنني بالجراح وتمنحني الفرح وما كانت غايتها أن تحملّني من الهموم ما لا يُحتمل وتمنحني أجنحة للطيران وليس سوء النية من شيمتها، المصادف
فيفك نارايانان راما، الزوج اطلبي من الزوج ما تشائين، هو فقط يستطيع إعطاءَ ما يتوجَّبُ إعطاؤُه. الزوج الذي يحمل القوسَ ويكون نفسُه منقوشاً عليه. الزوج الذي هو القوسُ، الخشبُ المُرتَدُّ إلى تَجزُّعِه، إرادتِه. الزوج الذي يصل متأخّراً إلى الزفاف وإلى الجنازة. (وبِركةُ الماءِ المحفورةِ خلف المنز
محمد دخاي أربعون يوما على رحيلك هناك في عوالم سرمدية، تعود معها صورتك وصوتك الأجش، الذي ما زال رنينه يصدح في ذاكرة أمكنة عديدة جمعتنا، لعل أجملها كان في الصويرة عبر حكايات كثيرة مترعة بكؤوس تشهد على جمال المكان، في مقهى باب لعشور أو في مقهى الشاطئ، في مدينة كنت تجد فيها كل السحر وأصوات النوارس وت
عن دار موزاييك للدراسات والنشر في اسطنبول تصدر قريبا رواية الوشم للروائية السورية منهل السراج. بطلة الرواية المعتقلة السابقة «لولا الآغا» تسرد خلالها يومياتها والظروف التي عاشتها في معتقلات النظام السوري. هنا مقطع من الرواية. علمت أن المرأة جمعت أجور المحامي من رجال معتقلين في عدرا.
عبداللطيف الوراري يأتي إلينا صوت الشاعر محمد علي الرباوي من زمن السبعينيات المغربي، السياسي والثقافي. ابن الجنوب الذي ولد في الواحة، واحة أسرير، ونشأ في أسرة محافظة، وتَرحل بين أمكنة مختلفة (وهران، الرباط، مشرع حمادي، العيون، سيدي قاسم، وجدة، مكناس) كانت تقذف به في أتون العالم المصطخب، وتضع عقله
هايل على المذابي * ………. *باتريك زوسكند ولد باتريك زوسكند مؤلف رواية العطر في العام 1949 في أمباخ على سفوح الألب. ونشأ وترعرع في كنف أب متعلم ومثقف ورث عنه باتريك الابن هذه الثقافة والمعرفة وجاء هذا الإرث في شكل قصصي وروائي، درس باتريك التاريخ في جامعة ميونيخ وحين انتقل
صلاح الدين ياسين كتاب من تأليف #فؤاد زكريا (1927-2010) الفيلسوف المصري الراحل والذي يوصف بكونه أب "الوجودية العربية"، يعد هذا العمل بمنزلة سيرة ذاتية وعرض عام ومختزل لأهم الأفكار والمعتقدات التي اعتنقها الفيلسوف الهولندي #اسبينوزا (1632-1677)، والتي تغطي مجالات ال#فلسفة والأخلاق والدين والسياسة،
واسيني الأعرج يضعنا كتاب عبد الرحمن بن خلدون «التعريف بابن خلدون، ورحلته غرباً وشرقاً» أمام معضلتين يجب حلهما قبل الدخول في صلب المكونات السيرذاتية في هذا النص المهم. الكثير من النقاد صنفوا الكتاب في خانة أدب الرحلات، ما دام ابن خلدون قد أضاف «ورحلته غرباً وشرقاً» واعتبروا
سليم البيك لا رغبة لي في رؤية هديل مجدّدًا. سأغيّر حتى اسمها في ذاكرتي، وفي حكايتي هذه إذن، وبقدر ما يطاوعني قلبي. سأجعل اسمها أديل، يُكتَب Adèle، ليست الياء مكسورة بشدّة فيه، يُلفظ ما بين أديييل وأدايل، أُزيل الهاءَ أو أجعلها ألِفًا، كما يفعل الفرنسيون. أنا بذلك استبدلتُ اسمها باسم آخر ت