
باريس - في عاصمة الأنوار باريس، صدر عن دار «بولي كلوط» للنشر والتوزيع، العدد الأول من المجلة الفكرية والإبداعية التي تحمل الاسم نفسه، التي يترأس تحريرها الفنان التشكيلي، والشاعر المغربي نصر الدين بوشقيف. ولعل أهم ما يلاحظ خلال تصفح العدد، وفرة ما يتضمنه من أبواب، فضلا عن علو سقف صفحاته ا
بروين حبيب* لم يجد فرانسيس سكوت فيتزجيرالد تفسيرا منطقيا لعدم رواج روايته «غاتسبي العظيم»، فمنذ صدورها قبل قرن بتمامه في أبريل/نيسان 1925 إلى وفاة مؤلفها في سن الرابعة والأربعين عام 1940 لم يبع منها سوى 25000 نسخة، وقد عزا مؤلف الرواية سبب الفشل إلى عدم وجود شخصية نسائية كاريزمي
حاوره - كريم أيوب يُعدّ بانيا ناتسويشي (Banya Natsuishi) من أبرز شعراء الهايكو اليابانيين المعاصرين، ومن الأسماء التي ساهمت في إعادة تعريف هذا الجنس الشعري ضمن سياق معولم، تتقاطع فيه الأسئلة الجمالية بالفلسفية، والذاتية بالكونية. بعدما تلقى تكوينه الأكاديمي في جامعة طوكيو، حيث درس الأدب الفرن
محمد علوش* ملاكُ قلبي الحالم،ملاكُ روحي التي لا تطيق القيود ـأنتِ صهيلُ نبضي،وشريانُ القصيدة حين تُولد من رحمِ النار والماء.تبقين في دمي نوراً،وفي صلاتي باباً،تحرسه نوارسكِ،تحرسينه… كأنكِ صلاةُ الأنبياء.أحبكِ…كي أحبكِ أكثر،ثم أكثر،ثم أكثر…كأنكِ أول الضوء في عين الله،كأنكِ
حسام الدين محمد* بعد حفل تشكيل الحكومة في آذار/مارس الماضي، أوقف شيخ من عشيرة الشنابلة يدعى سعود النمر، الرئيس السوري أحمد الشرع واشتكى بصوت عال من تهميش السويداء قائلا، إن فيها مثقفين وشخصيات على كفاءة عالية. أجاب الشرع بأن السويداء لم تهمّش وأنها تمثّلت بوزير. ما قصده النمر، طبعا، أن الوزير ذاك ل
صدر حديثاً عن دار سامح للنشر في السويد كتاب «محمود درويش، بين الزعتر والصبّار» للكاتب السوري المقيم في النرويج محمد الحاج صالح.وفي كتابه «محمود درويش، بين الزعتر والصبّار»، يقدّم محمد الحاج صالح نصاً نقدياً استثنائياً يعيد قراءة تجربة أحد أبرز أعمدة الشعر العربي الحديث، واضعا
ابراهيم سبتي* تعتبر الاعمال السردية التي تتخذ من الحقب التاريخية الطويلة موضوعاً رئيسياً لأحداثها ، من الأعمال الروائية الشائكة و المعقدة التي تتطلب براعة وذاكرة يقظة من الكاتب في حياكة وبناء الأحداث والتعامل مع كثرة الشخصيات التي تتعاقب على المراحل الزمنية طيلة وقوع احداث الرواية. و تُعد ر
كانت الأرض تلتقط أحزاناً لها أسنان ناصعة البتك كرؤوس شياطين مبرمجة وتضعها في جراب أفئدة منحوسةصدئتها مهالك عمياء وقحط شعاب لا أنساب لها من فوقها جروف كلس مشدوخة القيعان وفي سرتها غارات فصيحة النبوءات …الأرض أو تهويم الجراد !!! × . × . × . × . × من هنا مرت المقا
سهى الجربي* 1 صحيحٌ أخبرتك أنني غابةٌ مهجورة،لم أكن أعلم أنّ أصابعكأعوادُ كبريتٍ تُضرم فيّ كلّ هذه الحرائقوترحل. هل رأيتَ غابةً تمشي؟كذلك جئتك بمسالكي المتشعّبة،وأنت طفلٌ جرّبتَ معي لعبةَ الأعشاش،أفزعتَ عصافيري فوق عشبك،وأدرتَ ظهرك للطريق. حين قلتُ لك إنني غابةٌ متشعبةليس لتعلّق على أحراشي
عبد الله جنّوف* لم تكن لعظيِّمْ معرفة بالحمير ولا خبرة بسياستها إلّا ما يلتقطه من أهل قريته. ولكنْ أعجبه ما يرى من صبرها وقوّتها على الحمل والجرّ وطاعتها لسيّدها، وشجّعه آخرون، فاشترى حمارًا فارِهًا وربطه تحت شجرة كبيرة في أرضه. لم يكن الحمار يستطيع رفع رأسه تحتها لكثرة شوكها وقسوته، ولكنّه ك
حوار : مارغو موراسو - ترجمة: أريج جمال في عام 2023 صدر لأول مرة في باريس كتاب «نمرٌ حزينٌ» Triste Tigre، لمؤلفته الفرنسية نيچ سينو، ولم يلبث أن حقق نجاحًا كبيرًا ولفت الأنظار إليه بشدة. نافس الكتاب على جائزة غونكور للرواية في نفس العام، وظل مُحتفظًا بمكانته في القائمة القصيرة، وبرغم عدم
مروان ياسين الدليمي* رواية «سمك ميت يتنفس قشور الليمون» التي صدرت في سبتمبر/أيلول 2024 عن دار هاشيت انطوان، هي آخر عمل سردي للروائي السوري خالد خليفة، الذي رحل في 30 سبتمبر 2023، ولم ينل المؤلف فرصة الاحتفاء بها لأنها نشرت بعد وفاته. الرواية ترتكز على التجربة الفردية ضمن مجتمع م
عبداللطيف الوراري أصوات عكاظ عندما بويع أحمد شوقي بإمارة الشعر عام 1927، خاطب وفود الدول العربية التي جاءته مبايعةً له، بقوله: يا عُكاظاً تألّقَ الشعر فيه من فلسطينه إلى بغدانه افتقدنا الحجـــاز فيه، فلم نعثُرْ على قُسِّه ولا سحبانهكانت عكاظ أحد الأسواق الثلاثة الكبرى التي اشتهرت في شبه ال
كريم ناصر 1ـسأمضي إلى الحقلِ كما لو أوصاني قلبيلأبحثَ عن مذاقِ حلمتك،فلم يذرقِ العصفورُ ذهباً،لمْ يأكلِ الصائدُ أكبادَ فرائسهِ ولمْ ينتفْ ريشَ البوم،لكِ العنبُ ولي برجُ الحمام،لكِ النحلُ ولي الشهد،لكِ الخُزامى ولي الوثبة،لكِ القمرُ ولي الشمس،هكذا شممتُ الزيتونَ في الجبلِأسرجتُ حصاني وحرثتُ مزرعةً،م
أدنبرة - في حفل أُقيم مساء أول من أمس الأربعاء بالعاصمة البريطانية لندن، أعلنت "جمعية القلم البريطاني" (English PEN) عن فوز الكاتبة والروائية السودانية ليلى أبو العلا بجائزة PEN Pinter لعام 2025، وذلك عن مجمل أعمالها التي تتناول موضوعات مثل الهجرة والإيمان وتجارب النساء المُسلمات. ووصفت عضو لجنة تح
حاوره: عبد اللطيف الوراري يعرف أدبنا المعاصر ازدهار الأدب الشخصي والحميم، مثلما يساهم الفضاء الرقمي في ذلك بشكل جليٍّ، من خلال وسائطه المتنوعة (مدوّنات، فيسبوك، تويتر، إنستغرام..) التي أن يمكن أن تضيف الكثير إلى مثل هذا الأدب، وتعمل على تنويع موادّه ومحكياته الأكثر حيويّة وجذبا لفئة عريضة من المدوّ
نور حريري* لا ينفصل اهتمام السوريين بالأيديولوجيا عن واقعهم الثقافي المعقد والمتنوع طائفيا وإثنيا وقوميا. فقد جاءت معظم الدراسات والترجمات التي تناولت موضوع الأيديولوجيا من سوريا تحديدا. وبين البحث الجاد والاستخدام العشوائي، تحول مصطلح «أيديولوجيا» ومعه مصطلح «طائفية»
لحسن ملواني* في البقاعطفلة تئن تحت الجدار، تصافحها أدخنة.. بجانبها قطة تموء، تستنكر أفعال الوحش الآكل للبشر والحجر. جالت ببصرها في صفحة السماء، أرتها وردة جميلة، اهتزت، وطارت.. في السماء تبين لها الركام بداية للبناء الخالد الذي لا ولن ينسف أبدا.في البقاعهناك شجرة زيتون.. صامدة في وجه الحرق