
نبيل ياسين مظفر النواب وجع عراقي عميق. ميزة هذا الوجع العراقي إنه امتد في الوجع العربي العميق. تردد صداه في عدة أجيال. التقينا في أماكن متعدد آخرها في لندن قبل سنوات. ليس مرهفا في مشيته فحسب، وإنما في صوته أيضا وفي صمته المعتاد. ليس مهما أن يكون شعره الشعبي الذي أسس مدرسة جديدة منذ الستينيات قد ط
في مسار معاكس للاستشراق الذي استهدفت به أوروبّا شرقَها الإسلامي، وبؤرته الجغرافيا التي تشمل الوطن العربي، أُقيمت احتفالية في "النادي الدبلوماسي" بالعاصمة القَطرية الدوحة، بمناسبة صدور القسم الأول من "موسوعة الاستغراب"، عن "دار نشر جامعة قطر". انطلقَ العملُ بالموسوعة ــ وهي أوّل موسوعة في العالم ا
إبراهيم مشارة يفتح الحارس باب المقبرة يدلف بالنعش ثلاثة رجال، يسجى النعش للصلاة عليه، يوارى الميت في القبر وفي لمح البصر تنتهي المراسيم، يغلق الحارس الباب وينصرف المشيعون الثلاثة إلى شؤونهم. كان أحد هؤلاء الثلاثة الأديب عبد الله زكريا الأنصاري الذي حضر تشييع جثمان صديقه الشاعر المغمور والمنبوذ فه
ابوظبي - فازت رواية "خبز على طاولة الخال ميلاد" للكاتب الليبي محمد النعّاس بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الـ15 في أبوظبي، ليحصل الكاتب على مبلغ 50 ألف دولار وتمويل لترجمة قصته إلى اللغة الانكليزية. وأصبح النعّاس (31 عاما) أول كاتب ليبي يفوز بالجائزة وثاني أصغر كاتب يفوز بها. وأصدر
علي جعفر العلاق إلى سعدي يوسف طـائرٌ هبّ من عَـتْمةِ الشجرةْ صاعداً صوب مملكةٍ لا يراها.. جنـاحانِ يلتطمان ببعضهما: لا طريقَ إلى الضوءِ ِ لا قشرةُ الأرض ريّانةٌ.. لا نخيلُ السمـاواتِ يشبهُ نخلَ السمـاوةِ.. بل جنّةٌ من شـقاقٍ ومن نائحينْ لا شكوكٌ مؤكـدةٌ لا يقـينْ.. ٭ ٭ ٭ كان سعدي ينقّـ
في كتابه "تجليات الأدب العربي في عصر الحروب الصليبية"، الذي صدر حديثاً عن وزارة الثقافة الأردنية، يعود أستاذ النقد والأدب عمر عبد الله العنبر إلى النصوص التي ظهرت عشية أولى الهجمات الغربية على العالم الإسلامي في القرن الثاني عشر الميلادي واستمرت نحو قرنين. ويستعرض المؤلّف أدب ذلك العصر الذي اتخذ
ثمّة، في عالم النشر الفرنسي، سلسلات من الكتب ساعدتها شهرتها الواسع، وربما أصالتها وجدّيتها، في أن تتحوّل إلى ما يشبه نقط العلام بين القرّاء، كما هو حال سلسلة "لا بليّاد" التي تُصدر فيها منشورات "غاليمار" أعمالاً، كاملة في الأغلب، لأهمّ الأسماء في الأدب الفرنسي والعالمي. إلى جانب "لا بليّاد"، تحظى
في الثامن من آذار/ مارس 2016، افتُتح غاليري "1957" في العاصمة الغانية؛ أكرا، ويحمل اسمَه من تاريخ استقلال البلاد عن الاستعمار البريطاني الذي استمر لأكثر من ستّة عقود، ولم تأتِ تلك التسمية عبثاً، بل هي محاولة للإضاءة على فنّاني غانا والغرب الأفريقي عموماً المتوزّعين في الشتات والمنافي. مجموع المَع
صبحي حديدي تتوفر في اللغات الأوروبية خارج الأصل اليوناني، عشرات (لأنها في الواقع تقارب الـ200) من الترجمات لمختارات أو أعمال كاملة للشاعر اليوناني الكبير قسطنطين كافافيس (1863 –1933)، أو كافافي في نطق آخر ليس أقلّ شيوعاً؛ بينها، بالطبع، عدد غير قليل باللغة العربية، وكان الشاعر العراقي الكبي
مروان ياسين الدليمي عن دار فضاءات في الأردن صدر للباحثة رشا عبدالفتاح محمد جليس هذا العام 2022 كتاب بعنوان»سلطة الفكر النقدي الأدبي عند العرب حتى القرن السابع الهجري.. قراءة جديدة»، وقد أخذ الإصدار سياقا منهجيا أكاديميا في تناوله لموضوع البحث، حيث تضمن إضافة إلى المقدمة والتمهيد، أربع
فازت رواية "خبز على طاولة الخال ميلاد" للكاتب الليبي محمد النعّاس بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الـ15 في أبوظبي، ليحصل الكاتب على مبلغ 50 ألف دولار وتمويل لترجمة قصته إلى اللغة الانكليزية. وأصبح النعّاس (31 عاما) أول كاتب ليبي يفوز بالجائزة وثاني أصغر كاتب يفوز بها. وأصدر مج
محمود الحاج نُفاجأ حين نعثر، بالصدفة، على الأعمال الكاملة لـ مظفّر النوّاب (1934 - 2022) في مكتبة دمشقية أو في معرض كتابٍ بيروتيّ. أعمالٌ كاملة نراها، فوق ذلك، في أكثر من طبعة وعن أكثر من دار نشر: طبعاتٌ بأغلفة مصمّمة على عجَل، كما يبدو، أو بشكلٍ هاوٍ، مطبوعة على ورقٍ رخيص، ومغلّفة بكرتون تلمع طب
أوس أبوعطا لروح الشهيدة شيرين أبوعاقلة يراعكِ الذي تكتب به الملائكة ينزف ورداً ينزف وجعاً يروي نكبة.. أشيرين التي إذا ما مشت فوق الصحراء تعشب.. أشيرين التي إذا ما مات الكلام بصوتها حروف اللغات تنتعش.. أشيرين الغيمة التي أمطرتنا ياسمينا.. ظلّك النّازف المرابط تحت الشّجرة.. تارة كان قمرا
غادة السمان في الشهر قبل الماضي توفيت أكبر معمرة في العالم وهي يابانية وعاشت عمراً يناهز 119 عاماً، وحلت محلها الآن كعميدة للبشرية فرنسية هي لوسيل راندون وعمرها الآن 118 عاماً. وكانت موسوعة غينيس للأرقام القياسية أدرجتها كأكبر معمرة في العالم. أتساءل: لماذا لم نقرأ مرة أن عميد البشرية رجل؟ لماذا
في كتابه "جان فرانسوا ليوتار ونقد الفكر الشمولي" الذي صدر عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، يضيء الباحث المغربي السعيد لبيب آراء الفيلسوف الفرنسي (1924 – 1998) وأفكاره في ثلاثة ثلاثة أقسام، هي: المعرفة، والأخلاق والسياسة، والفن والجماليات، بحيث إنها تعبر عن "ترحالات" ليوتار وتنقّله
علي جعفر العلاق هكذا يرحل المبدع الكبير مظفر النوّاب، ويذهب معه جزء حميم من شبابي الشعريّ والشخصيّ، ومن فتوّة الكثيرين من أبناء جيلي. شاعر خلق رمزيته النضالية الخاصة، وجمالياته الشعرية التي لا تضاهى، والتي شاعت، بين العراقيين، شيوع الأسطورة. ولم يكن النوّاب، لمن لا يعرفه جيّدا، مجرّد شاعر معروف ي
جودت هوشيار سئل ليف تولستوي ذات مرة وكان ذلك قبل وفاته بسنة، عن أحب أعماله الأدبية إلى قلبه، فأجاب دون تردد رواية «الحاج مراد» فهي ثمرة حوالي خمسين سنة من الخبرة الإبداعية، وواحدة من أفضل آثاره الفنية، ويعتبرها النقّاد أفضل رواية قصيرة في الأدب العالمي. فكرة هذه الرواية كانت تراود خي
يعقوب عزيز وأنتِ تكنُسين شَعركِ المُتساقط على أرضيّة المنزل تلوّحين بأصابعكِ كما تعزفين سيمفونية الفِراق الحَزينة تلعنينَ مراراً البثورَ على وجهـك صهيلَ جيوش الغِيرَة بداخلك وأنت ترَيني أُحادِثُ الأُخريات تعانقينَ الذكرياتِ كُلَّ صباح تُشرّعينَ نوافذ الحنين؛ التي يتسلّلُ منها مُباغتاً م