
عن "منشورات جامعة ستانفورد" في كاليفورنيا، بالولايات المتحدة، صدر حديثاً كتاب "وسيلة إعلام الجماهير: ثقافة الشريط المسجّل في مصر الحديثة"، للباحث الأميركي المختصّ بتاريخ وسائل الإعلام والثقافة الشعبية، أندرو سايمون. انطلاقاً من الحضور الكبير للشريط المسجّل، أو الكاسيت، في مصر السبعينيات والثمانين
لا يقتصر دور المتاحف على توفير مكان للمقتنيات الأثريّة، بل يتعدّى ذلك إلى ما تعكسه من صلة بالذاكرة الجمعيّة، علاوة على دورها التعليمي والتوثيقي بوصفها وسيلة تفاهم بين الشعوب والأمم المتنوّعة. وفي إطار هذه الرؤيا اعتمد "المجلس العالمي للمتاحف" (آيكوم) 18 أيار/ مايو يوماً عالمياً للمتاحف، بناءً على
واسيني الأعرج تذكرت فجأة وأنا أقرأ رواية «دلشاد» للكاتبة العمانية بشرى خلفان، كتاباً فرنسياً لكاتب اجتماعي كبير هو بيير بورديو، سمّاه «بؤس العالم la misère du monde «ودرس فيه ليس الفقر فقط، لكن الآليات والنظم الخفية التي تجعل الحياة أمراً لا يطاق. وما الفقر عبر العا
عن دار نفرتيتي للنشر في القاهرة صدرت الرواية الأولى للشاعر والروائي طه خليل بعنوان «لسع الثلج». تتناول الرواية فترة الثمانينيات في دمشق وسوريا، أحداث الرواية تشبه السيرة الذاتية لشاب كردي ريفي «يارو» جاء ليدرس في جامعة دمشق ليصطدم بالعديد من الأحداث التي لم يكن يعيها كحرب
عبداللطيف الوراري شعر الحب يندرج عمل الشاعر قاسم حداد «أخبار مجنون ليلى» داخل فضاء الحب، من هنا قيمته وحساسيته في أزمنة اليباب الوجداني والحسي، التي نعيشها تحت إمرة عوالم الافتراضي والمصطنع، وتأثرت بها حتى لغة الفن والأدب راهنا. وقد أتى هذا العمل النوعي ضمن سلسلة أعمال شعرية وفنية أخ
سمير حاج القدس مدينة الأسوار، والتلال السبع بتوصيف الروائي الفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا، بناسها الطيبين وكروم زيتوناتها وصخورها وحجارتها السوداء، وجيعة، تعيش جُمعَةً حزينةً، تلبس المسوح السوداء، وتتشح بصور شيرين التي أضحَتْ بغيابها القاسي والحارق موناليزا فلسطين. راهبة الصحافة وصاحبة الصوت المجلج
دافيدي كورتيزي ترجمة عن الإيطالية: أمل بوشارب أتقدّم داخل مدفنِ عظام الملائكة، أمدُّ وسط الظلمة جوف راحتَيّ متوسّلاً بذرة ضوء من الظهيرة في اليوم المشؤوم لزفاف إبليس ألمح بين أكاليل "رعي الحمام" الجَمالَ المبرّح لعروسه الطّفلة. ■ والآن أشعر بخطواتٍ مرهَقة لمن عاد ببطء عند الغسق من مح
صَدر عن دار نشر غيداء في الأردن، كتاب بعنوان «جاذبية الأفلام» للناقد مروان ياسين الدليمي، ويتناول المطبوع الجديد بالنقد مجموعة أفلام سبق أن ترشحت خلال السنين الأخيرة لنيل جائزة الأوسكار الأمريكية، إلى جانب ذلك يتضمن الكتاب مقدمة موجزة تناول فيها المؤلف بالتحليل طبيعة الفيلم الأمريكي وا
يُحيي الجزائريون، هذا العام، الذكرى الستّين لاستقلال بلادهم عن الاحتلال الفرنسي (1962). مناسَبةٌ سنجد أثراً لها في كثيرٍ من التظاهُرات الثقافية والفنّية التي تحتضنها مدُنٌ جزائرية مختلفة طيلة السنة؛ حيثُ تحضر ثيمتا الثورة والذاكرة بشكلٍ أو بآخر فيها، كما في "الملتقى الوطني للأدب الشعبي" الذي يُنتَ
محمد تركي الربيعو قبل سنوات قليلة من الآن، عمل الطبيب الدمشقي إبراهيم حقي (مواليد 1920) على نشر ما في جعبته من أوراق ويوميات كتبها على مدار ثمانين سنة من حياته، بدءا بالمرحلة الثانوية في مكتب عنبر، ولاحقا خوضه مسار دراسة الطب وترؤس عدد من المؤسسات الصحية، وآخرها مشفى دار الشفاء في دمشق، والتي تعد
الياس خوري اسمها شيرين أبوعاقلة. شيرين، الصحافية الشجاعة والنبيلة، التي تبعناها إلى الشيخ جراح وباب العامود وجنين والقدس العتيقة وميعار، كي نقرأ في صوتها وكلماتها أبجدية الحب والتحدي. شيرين الفتاة المقدسية التي يرتسم حياء التواضع على وجهها، جعلت من البحث عن الحقيقة مهنتها وشغفها، وتحولت إلى نجم
محمد مجد سلام على الماضي الذي ذهبَ سلام على الرفاق الذين مضوا من هنا من حياتي وساعاتي لعل الود موصول بهم فمشى ينادي ويرنو كظل السحابْ ويروي القلوب بماء المطرْ سلام على من هم بهم تحكى العِبَرْ لأجيال لست أعرفهم هنا بيننا الحُلْمُ اندثرْ حلم الأمس الذي أضحى رمادا وأمسى كشيء بعيد النظرْ ل
حظيت ترجمات الروائي الفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا (1919 – 1994) لفوكنر وشكسبير بالدراسة من قبل العديد من الأكاديميين والباحثين العرب خلال العقود الماضية، في وقت يكاد يغيب نقد الترجمة في المدونة العربية المعاصرة. وربما كانت أعمال شكسبير التي نقلها صاحب "السفينة" هي الأبرز تناولاً في تلك الدراس
شكيب كاظم يضاف هذا الكتاب إلى الرصيد الإبداعي للشاعر الناثر حسب الشيخ جعفر، وأكثر الشعراء لا يحسنون البوح النثري، إلا قلة منهم، والراحل حسب الشيخ جعفر من هذه القلة المتميزة في عالم الكتابة النثرية. هذا كتاب سماه صاحبه «الريح تمحو والرمال تتذكر» ولأنَّ العنوان شاعري يمتاح من اللغة الش
عزيز لمتاوي عندما كنتُ أمتطي صهوةَ قطارِ آخرِ الليل، أو أول قطارات الصباح، متجها إلى مدينة الرباط بحثا عن هواءٍ آخرَ هروبا من ضغطِ مدنِ البلادِ الأخرى، أو لقضاء بعض الأغراض الإدارية، أو لمتابعة دراستي في سلك الدكتوراه، أو لحضور نشاط ثقافي.. كانت تبدو لي هذه المدينة فضاءً مختلفاً وشاسعاً بلا ضفافٍ
مليكة ياسين لم يختَر القائمون على "متحف الفنون الجميلة" في الجزائر العاصمة عنواناً مُحدَّداً لمعرضه الذي افتُتح قبل أيام. لكنَّ عنواناً واحداً، هو "الربيعُ في الجزائر"، يبدو مناسباً له تماماً؛ فاللوحاتُ التي يعرضُها في "قاعة محمد إسياخم"، حتى تشرين الأوّل/ أكتوبر المقبل، تُصوِّر مناظِر طبيعيةً مِ
صبحي حديدي ثمة جانب مرتبط بالاجتياح الروسي العسكري في أوكرانيا لا يتكشف كما ينبغي له، أو على الأقلّ لا يتصدّر السجالات حول الأبعاد القوموية الكامنة عميقاً في قلب الاعتبارات التي دفعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى اتخاذ قرار الاجتياح. ذاك الجانب هو المناسبات العديدة التي شهدت توافق، وتطابق، عدد
حسن داوود رواية حبيب سروري الجديدة، رغم إيغالها في ترقّب المآلات التي تأخذنا إليها آليات التحكّم الأكثر إيغالا بسعيها لتغييرنا كبشر، لا تفارق المشكلات الواقعية القائمة «على الأرض». فقبل الأبحاث الشاملة التي تجريها القيادة العامة (المكتفى بحرفيها الأولين ق. ع.) على أطلس (المكنّى به كوك