
أنس العيلة تقسّم الشاعرة والروائيّة العراقيّة المُقيمة في الدنمارك دُنى غالي، مجموعتها الشعرية الجديدة "شِراعٌ واقفٌ في عينِ الهواءِ" (دار"أطلس"، 2022)، إلى خمسة عناوين كبيرة. العنوان الأوّل "من المدينة التي في داخل الحكاية الخرافيّة" تنضوي تحتَه ثلاث عشرة قصيدة مرقّمة، وتنتهي المجموعة بالعنوان ا
جاسم عاصي هل رحلت يا شاعر الصدق في الموقف الوطني؟ لا أرى في ما حدث رحيلاً، فقد تركت وراءك سيرة يفتخر بها الشعب وقواه الخيّرة، يردد ما كتبت بصوته الزاخر بحب الوطن. فسيرتك من مسيرة نضالك مع رفاقك وصحبك وأُخوتك، متنقلاً من سجن إلى آخر، ومن غرفة تعذيب جسدي ومعنوي إلى أُخرى تتبارى خلالها شطارة المحققي
قد يكون مولود معمري (1917 - 1989) الكاتبَ والباحث الأكثر استعادةً في الثقافة الأمازيغية؛ وهي استعادةٌ تكثّفت في الفترة الأخيرة بالتزامُن مع مئوية ميلاده. لذلك ما يُفسّره؛ إذ كان للكاتب والباحث الجزائري اشتغالٌ فارق في مجال الثقافة واللغة الأمازيغيّتَين. وإضافةً إلى ذلك، يحمل اسمه بُعداً رمزياً؛ إذ
صدر للكاتب الناقد التشكيلي العراقي جمال العتابي كتابه الجديد «المثول أمام الجمال، قراءات تشكيلية» وهو من منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق 2022 . تضمن موضوعات ومقالات في الطبيعة الصامتة لدى عدد من الرسامين الرواد، في مقدمتهم عبد القادر الرسام وأكرم شكري، كما تناول الكاتب
واسيني الأعرج يبدو واضحاً منذ روايتها الأولى «ريحانة»، ثم «في فمي لؤلؤة»، وأخيراً سرديتها «مقهى ريش»، أن الكاتبة الإماراتية ميسون صقر القاسمي، لا تكتب لمجرد الرغبة الثقافية الهاربة، لكن بوصفها حاملة لقضية متجذرة وعميقة، ليس بالمعنى السياسي التبسيطي، لكن بالمعنى
محمد عبد الرحيم فازت مؤخراً رواية «خبز على طاولة الخال ميلاد» للكاتب الليبي محمد النعّاس، بجائزة البوكر العربية للرواية، في دورتها الخامس عشرة لعام 2022. متقدمة على الروايات الخمس التي وصلت معها إلى القائمة القصيرة، التي أعلن عنها مسبقاً، وهي.. «ماكيت القاهرة» طارق إمام مص
دانت هيئة محلفين في ولاية أوريغون غرب الولايات المتحدة روائية أميركية كتبت مقالاً بعنوان "كيف تقتلين زوجك"، بتهمة قتل زوجها. فقد احتاجت هيئة المحلفين في بورتلاند ثماني ساعات فقط الأربعاء لإصدار حكم بإدانة نانسي كرامبتون بروفي بإطلاق النار على زوجها دانيال بروفي. وقال ممثلو الادعاء إن الكاتبة الت
عز الدين الماعزي مذنب هالي جاء العيد، خرج الأطفال بملابس جديدة يغنون، يلعبون.. كان يتابعهم بعينين ساهيتين، يملك فقط فردة حذاء قديم، في انتظار الفردة الثانية التي ذهب أبوه لإصلاحها، ولم يعد بعد. ٭ ٭ ٭ نصف نهار قضى زمنا طويلا ينتظر أشياء كثيرة.. لم يتحقق منها إلا ما كان في الحلم. ٭ ٭ ٭ شكوك
عبد الكريم الطبال نجلسُ وحديْنا نغمضُ أعينَنا ثم نُصغي لِحديثيْنا نتكلّمُ عن مصباحٍ مُنطفئٍ في الشارعِ نتكلّمُ عن رائحة الفوضى في الشارع نتكلّمُ عن تيجان دون هاماتْ في الشارع نتكلّمُ عن ثلجٍ لا يفترُ في الشارعْ نتكلّمُ عن قُبّرةٍ خرساءَ في الشارعْ وأخيراً نتكلّمُ عن شيرينَ ال
نجم الدين خلف الله تُرجمت بعضُ أعمال مُؤرّخِ الفِقه الإسلاميّ يوزف شاخت (1902 - 1969) إلى الفرنسيّة، ولا نخال أنّها نُقلت إلى الضاد، باستثناء نزرٍ يسيرٍ لا يُجلي للقارئ العربي مَدى دقّتها وفائدتها. ولذلك، يبعدُ أن تكون مقولات هذا الباحث الألمانيّ - البريطاني قد أُدمجت ضمن المعرفة العلميّة بالتراث
صدرت عن دار الفاصلة للنشر في طنجة مونودراما «دنيا» للكاتب المغربي طه عدنان المقيم في بروكسل. النص بورتريه مسرحي لشابّة من الجيل الثاني للهجرة، أضاعت بوصلة الهوية، لكنّها تتمتّع برؤية حسّاسة ونظرة ثاقبة وهي تُسائل وجودها المتأرجح بين أصل مغربي «إلى حدٍّ ما» وانتماء بلجيكي &l
معتز حميد الشاعر الوحيد الذي يمكننا وضعه إلى جانب السياب، في الشعر العراقي، هو مظفر النواب. لماذا؟ كان النواب (آدم) محكيتنا العراقية، كما كان السياب آدمها في الطرف الآخر. منهما، ابتدأت حكاية جديدة استردت بها اللغة جمالها وسحرها الآفلين. مهمة أحدهما، كانت، أصعب، من مهمة الآخر؛ هذا مثقل بقرون م
الحسام محيي الدين أظنه الحس الريادي ما يجمع فارس يواكيم المؤلف المسرحي والناقد، المترجم والصحافي إلى القيمة الكلية لِمُخرَجات السيرة الذاتية لشخصية المُفكر والشاعر اللبناني شبلي شميّل (1850 ـ 1917) في كتابه الصادر حديثاً عن الفرات للنشر والتوزيع بعنوان «ديوان شبلي شميّل» في طبعته الأو
ثق طُرحت نسخة غير قابلة للحرق من كتاب مارغريت أتوود الشهير "ذي هاندمايدز تايل"، للبيع في مزاد في إطار مبادرة لمناهضة الرقابة الأدبية المتنامية في الولايات المتحدة، على ما أعلن ناشر الكتاب ودار سوذبيز للمزادات الثلاثاء. وأُرفق الإعلان عن المزاد الذي سبق حصول المجزرة التي راح ضحيتها 21
هزاع مقبل* _ 1 _ للبيوتِ أنينْلا مثيلَ لَهُ في حساباتناومَسَارِ السنينْ للبيوتِ أنينٌولستُ أرى ما يُضِيءُ رُؤايْكُلُّ سُورٍ يطولُ ويعلووما من نَفَاذٍ تُتِيحُ النوافذُما من بيانٍ لها أنْ يُبِينْ فَرَحٌ أمْ تَرَحْ ؟عِزَّةٌ وهَنَاءٌ هُناأمْ مُطِيْفٌ مُهِيْنْ ؟ للبيوتِ أنينْاهتزازٌ مهيلٌوظلٌّ كَتُ
جاسم عاصي أن تكتب قصة، فهذا أمر سهل جداً، إذا ما افترضنا أن القصة ترمي إلى طرح حكاية ما، تنطوي على حدث صغرت مساحته الورقية أو كبرت. إن الاحتكام بهذا الصدد إلى مساحة الذهن القصصي الذي يُفترض أن يتسع بما تمليه عليه الرؤى التي تحاور المُشاهَد. فالذهن القصصي بمثابة مختبر يُعالج عناصر المشهد، بما يتجا
نورالدين الطريسي تلك أبوابهم من هنا دخلوا تستطيع إذن أن تعد الفراشات في عشها الأبدي تستطيع سماء عابرة هناك أن تضيء لأسلاف تلك النجوم وإذا ما نزوت في أقاصي الغياب… أن تعود إذن من جديد في طيور مهاجرة.. ربما.. في يدي ربما.. في غدي ربما في الماضي البعيد.. في المضيء المضيء على سوره و
عاشور الطويبي دفتر شجرة الزيتون لشجرة الزيتون دفترٌ؛ فيه تاريخ الزيت وتاريخ الساقية. سبع آيات وضعها المسافر، على رمل الشاطئ. سبعة وشوم وضعتها العجوز، على دانتيلا العروس. في الصفحة العشرين: نزلتْ على مهل من هضبة العشّاق، رشّتْ بالورد والزنبق فمَ الوليد وفمَ الوليدة. في الصفحة الخمسين: