شعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراصدارات جديدةاخبار ثقافيةتراثفضاءات

حسن عبد الله… موعد مع الشعر

عباس بيضون الذين قلّلوا من شأن تراث حسن عبد الله الشعري (أربع مجموعات في عمر شارف على الثمانين)، حسبوا أنّ الأمر يرجع إلى زهد الشاعر اللبناني - الراحل مؤخراً - بالكتابة، وسهوه عن التأليف. رأى البعض في ذلك تواضعاً أو خفراً أو تكاسلاً. ليس هذا ما يحسبه عارفوه، ومُساكنوه في بعض أيامه. أولئك يعرفون ب


صراع البنى الفكرية في رواية صهر البابا

جاسم عاصي لو أخذنا بنظر الاعتبار إعادة القراءة للإرث الروائي الإنساني، لاستوقفنا الحجر الأساس الذي بنيت عليه هذه النصوص. وهو معالجة البنية الفكرية عبر معالجة البنى الاجتماعية، وبصورة لا تحمّل النص المباشرة في الطرح، بقدر ما تؤسس لبنيات مجتمعية تُحيل إلى منظومات فكرية، تمنحنا رؤى قادرة على قيادتنا


أعتذر عن عدم الحضور

مصعب أبو توهة يتسلّل صوتُ عجلات شاحنة صغيرة عبر النافذة، بينما يخترقُ جدرانَ غرفتي صوتُ محرّكٍ يدفع الماء من خزّان تلك الشاحنة. لوهلةٍ يطمس صوتُ عقارب ساعة الحائط رأسَه في الضوضاء العارمة. "يكفي. أوقِفِ المحرّك، خزّان الماء سيمتلئ قريباً". يصرخ أخي الصغير عن سطح المنزل. تعود دقّاتُ الساعة مجدّدا


في كتاب «الأنوار لا تتزاحم»: الحراق يقترح أفقا تحريريا «بالدين لا من الدين»

ضمن سلسلة «مسارات في البحث» لدار أبي رقراق للطباعة والنشر في الرباط، صدر كتاب جديد من توقيع الباحث المغربي والفنان الصوفي محمد التهامي الحراق بعنوان: «الأنوار لا تتزاحم: من أجل أفق تحريري بالدين لا من الدين». الكتاب الثامن في لائحة أعمال المؤلف المنشورة، يندرج ضمن مسار بحث


"جائزة حمد للترجمة" 2022: التركية لغة رئيسية

على مدار السنوات الماضية، سعت "جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهيم الدولي"، إلى تشجيع الترجمة من اللغة العربية وإليها بأكثر من لغة، معتمدةً لغة عالمية كل عام إلى جانب الإنكليزية؛ فاختيرت التركية في العام الأول، والإسبانية في العام الثاني، والفرنسية في العام الثالث، والألمانية للموسم الرابع، والروسية


«هل تحبين برامس» لفرانسواز ساغان: الحب في مواجهة الحرية

رند علي بين الأدب وعلم النفس رابط جوهري وهو سلوك الإنسان ودواخله، ففي البدء كان الأدب النفسي نوعا من الترفيه عن النفس. ومن الصعب القول إن هناك أدباء بعينهم درسوا علم النفس بشكله التجريدي وأمسكوا بأقلامهم ثم صاغوا لنا أدبا يعبر عن مشاكل النفس. لا، الأمر ليس بهذه الطريقة، لأن صراع الإنسان وحيرته وا


من قوارب الموت إلى موت آخر!

غادة السمان يستقلون مراكب بلا «إطارات نجاة» هرباً من بلادهم التي تحرمهم من الكهرباء والماء والعلاج الطبي المجاني وغير ذلك، إلى بلدان أخرى تنعم بذلك. وإذا وصلوا أحياء ولم تغرق مراكب الهرب، سيتوهمون للوهلة الأولى أنهم في «بر الأمان». لكن الغرب المرفه يعاني أيضاً من موت آخر


قراءة في كتاب: «في الفكر العربي المعاصر وأسئلته» لعبد اللطيف فتح الدّين

المهدي مستقيم نظّم رواق جامعة الحسن الثاني ـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية في نمسيك- لقاءً حول كتاب عبد اللطيف فتح الدّين: في الفكر العربي المعاصر وأسئلته، في رحاب المعرض الدولي للكتاب الذي نظمت دورتهُ 28 في مدينة الرباط. وافق هذا اللقاء يوم الجمعة 10 يونيو/حزيران 2022، وقد عرف مشاركة الأساتذة: س


«عمر الغريب» رواية جديدة لسلمى مختار أمانة الله

عن المركز الثقافي للكتاب صدرت رواية جديدة للكاتبة المغربية سلمى مختار أمانة الله تحت عنوان «عمر الغريب» وتحكي عن دكتور يستيقظ ذات صباح من صباحات الصيف القائظة على مشهد مروع، لم يكن ليتصور حدوثه حتى في أشد كوابيسه هلعا، إذ يرى انعكاسه داخل المرآة الضخمة المثبتة على جدار في مدخل شقته الف


خمسُ قصَائد للشاعرة الإنْجليزية إليزا كوك

ترجمة: علي منصور إليزا كوك Eliza-Cook ، هى إحدى شاعرات القرن التاسع عشر الإنجليزيات، ولدت في لندن في الرابع والعشرين من  ديسمبرعام 1818، وتوفيت في الثالث والعشرين من سبتمبرعام 1889 في ويمبلدون. بدأت  كتابة قصائدها في سن الخامسة عشر، وفي سن السابعة عشر نشرت أول مجموعة شعرية لها. ارتبطت إ


اختلاف بسيط

عدي مدانات لا يخفى على أحد من قراء الصحف المتتبعين مقالاتها، ملاحظة أن سعيد أبو سعيد، سائق سيارة الأجرة، تعس الحظ والحالم على الدوام، غير سعيد أبو سعيد الكاتب المرموق، حتى وإن تطابقا في الاسم، فكاتب المقالة اليومية، لا بدّ أن يكون معروفاً على نطاق واسع، وأفضل حالاً على جميع الأصعدة، أما الآخر فلا


جائزة آسيا جبّار للرواية.. الاتجاه جنوباً

أُعلن، أمس الخميس في الجزائر العاصمة، عن الفائزين بـ "جائزة آسيا جبار الكبرى للرواية" في دورتها السادسة؛ حيث عادت في فرع اللغة العربية إلى عبد الله كرّوم عن روايته "الطرحان" (دار خيال)، وفي فرع اللغة الأمازيغية إلى محند آكلي صالحي عن روايته "تيت د يلد آين دقّارنت ثيوريقين"(دار امتداد)، ومحمد عبد ا


يقتلها ويمشي في جنازتها

د. ابتهال الخطيب بعض الجرائم تلحقها تساؤلات لربما أسوأ منها هي بحد ذاتها، تساؤلات تستشف قلب الجاني وفعل المجني عليه، تساؤلات تستطلع شخوص المعنيين في الجريمة، تنظر في ماضيهم وتنبش في حاضرهم، وكأن كلاً وأياً من ذلك هو مسبب، مبرر أو حتى مفسر لعنف لا تبرير ولا تفسير له في الحيز الإنساني. نُحرت نيرة


بلاغة المحكي في السرد الواقعي في قصة « وماذا لو دقوا جدران الخزان؟»

غزلان عتقاوي البلاغة فن يجعلنا نتلون به عندما نعبر عما نحس به، فنقنع من نتواصل معهم بما نفكر به. هي فن تجاوز ما هو نمطي في استخدامه، خاصة في اتصاله بالمحكي، فلا يمكن لها إلا أن توصل لنا سردا واقعيا تارة يؤثر فينا وتارة يقنعنا بهمه لنتبناه. فكيف يكون السرد واقعيا في القصة الموسومة «وماذا لو


شباب عرب يعبّرون بالفنون في تونس عن تصورهم للحرية

  بالأغاني والرقص والشعر وقليل من الفكاهة، عبّر شباب عرب بصورة فنية عن رؤيتهم للحرية التي تفتقد إليها بلدانهم في أحيان كثيرة، خلال عرض أقيم أخيراً على مسرح في الهواء الطلق على شاطئ البحر في مدينة الحمامات جنوب تونس العاصمة. ويكرّم العرض الذي نُقل مباشرة نهاية الأسبوع الفائت عبر اثني عشر قناة


«إرهابيس» لعز الدين ميهوبي: غرائبية الرواية والحلم بعالم بديل

عبد المجيد زراقط «إرهابيس.. أرض الإثم والغفران» لعزِّ الدين ميهوبي، دائرة المكتبة الوطنية ـ المملكة الأردنية الهاشمية، رواية تثير الكثير من الإشكاليات، على مستويي الرؤية والبنية الروائية. في ما يأتي، نحاول أن نتبيَّن بعض هذه الإشكاليات، وأن نثير أسئلتها، ونجيب عنها. جاء في نهاية هذه


أين المقعد الخلفيّ؟

جو قارح الآن، وبينما الأشجار تهرب نحو الوراء، أسمع صوتي بوضوح، أشعر بكل حفرة يسقط فيها، وهل من أذن دافئة تضمض له جراحه؟ في المقعد الخلفيّ، الحياة تمرّ أبطأ من المعتاد، تراها من بعيد، تزحف على طول الخطّ المقابل، ولا تصادف أمامها حائطًا تصطدم به، أو ضوءاً تغفو في نوره، أو غروبًا بريئًا ت


جورج ستاينر: عودة إلى المكتبات صحبةَ تولستوي ودوستويفسكي

مع رحيل المفكّر والناقد الأدبي الفرنسي - الأميركي جورج ستاينر عام 2020 (وُلد عام 1929 في ضاحية نويّي سور ـ سين قرب باريس) توقّفت واحدة من أكثر التجارب تنوّعاً وإنتاجاً في الكتابة النظرية الغربية، حيث نشر أعمالاً في اللسانيات، وفلسفة اللغة، والتنظير الروائي، وتاريخ الأدب، والفلسفة، إضافة إلى عدد من











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي