
القاهرة - يجول الكاتب والأكاديمي الهندي الدكتور محمد منصور الهدوي في كتابه "الاتّجَاهات الموضوعيّة والفنيّة في شِعر شِهَابْ غانم" في العوالم الإبداعية للشاعر والمترجم الإماراتي الدكتور شهاب غانم، متلمسا جوانب الجمال فيها . وتناول الكاتب الأغراض الشعرية المختلفة التي تناولها الدكتور شهاب غان
نبيل منصر رأسي لُفِظَتْ في الطريق. وبسرعةٍ، قبل أن أتدحرجَ أسفل الجبل، تَحرّرتُ مِن أرديتي الوَردية. فَعلتُ ذلك بأظافري، دون أن أهتمَّ لِسياط الشمس والبرد والأمطار. تحت جِلدٍ كنتُ أركض، وكأنّني أركض تحت سَقيفة ثابتة في وجه الرياح. كُلُّ شَيء في العالَم ليس بحَوزتي، لكن عينيَّ داهيتان في ا
ممدوح عزام قال الروائي السوري حنّا مينة ذات يوم إنّ الرواية "هي ديوان العرب في القرن الحادي والعشرين" (حوار نُشر في "مجلّة الكرمل"، العدد الرابع، 1982)، ولم يعترض أحدٌ على كلامه، لا النقّاد ولا الروائيّون ولا الناشرون أيضاً. بل إنّ العبارة ذاتها صارت كرة يَتنافس أكثر من روائيّ أو ناقد على أبوّتها
اشتبك الباحث والكاتب العراقي رسول محمد رسول (1959 – 2022) الذي رحل أول أمس، مع أسئلة الثقافة في مستوياتها المتعدّدة؛ معرفية كانت أو فلسفية أو اجتماعية، بحيث لم تعد من الممكن قراءة النص الفكري والأدبي بمعزل عن تلاقحه وتداخله مع نصوص أخرى، أو إعادة مقاربتها في ضوء تحوّلات السياسة والمجتمع. بع
الياس خوري «عندما يغيب الطالب ويحضر المطلوب، وعندما يغيب المريد ويحضر المُراد، تغيب لحظة الحقيقة عياناً وتحضر قصتها». بهذه الكلمات افتتح عبد الرحيم الشيخ جلسة مناقشة أطروحة الطالب زكريا الزبيدي: «الصياد والتنين، تجربة المطاردة الفلسطينية 1968- 2018»، لنيل شهادة الماجستير
صالح الرزوق يبدأ وهب رومية في كتابه «شعرنا القديم والنقد الجديد» من التشكيك بدعاوى الحداثة التي انهالت علينا دون مقدمات، ووظفت الأسطورة لتحميل الشعر العربي موضوعات من خارجه. وكان «يحدوها إيمان ساذج بكل شيء جديد مع نفور من كل شيء قديم» الأمر الذي جعلها تقوم على «مشاعر
حوار: محمد الديهاجي برز اسم أسماء بنكيران- أستاذة للغة الإنكليزية في المغرب- منذ بداية الألفية الثالثة، شاعرة زجالة في الساحة الثقافية المغربية. حاصلة على شهادة تكوين الدراسات المعمقة في علوم الاتصال والتواصل جامعة باريس الثالثة. وقد شاركت في العديد من اللقاءات الشعرية في كل من المغرب والمنامة وب
تحت مروحة في القاهرة الاسلامية، يطرز أحمد عثمان قطعة قماش سوداء راسما حروف أية قرآنية بخيوط الذهب، على غرار أجداده الذين كانوا يصنعون كسوة الكعبة. قبل مئة عام، كانت ابداعات أسرة عثمان ترسل الى مكة في موكب كبير يحمل كسوة الكعبة. اليوم، في محله بأحد أزقة خان الخليلي في قلب القاهرة الفاطمية، يعاني
عبداللطيف الوراري زمن السرديات في أواسط تسعينيات القرن الماضي، ونحن طلبة في المدرسة العليا للأساتذة في الرباط، كان اسم محمد الداهي متداولا بيننا بقوّةٍ، من خلال ما واظب على نشره من دراسات ديداكتيكية تتعلق بالنص الحكائي في ضوء استراتيجية القراءة المنهجية؛ وفي طليعتها كتابه «دينامية الإقراء:
بوشعيب الساوري في الغالب ما يلْتبس مقروء مؤلّفي النّصوص الرحلية بعَيانهم ومشاهداتهم، ويتبادلان التأثير والتأثر أثناء فعل السفر، خصوصاً حين يقوم الرحالة بتحويل سفره إلى نص رحلي كيفما كان شكله، سواء أكان في شكل محكي، أو تقرير أو يوميات أو رسائل.. من هنا يتولّد التساؤل حول دور القراءة والمقروء في إن
عمان - تنطلق في 28 تموز/يوليو الجاري الدورة السادسة والثلاثون لمهرجان جرش للثقافات والفنون بمشاركة مغنّين وفرق موسيقية محلية وأجنبية على ما أعلن المنظمون الإثنين. ويقام المهرجان بشكل رئيسي على مسارح مدينة جرش الأثرية (51 كيلومتراً شمال عمان) من 28 تموز/يوليو إلى 6 آب/أغسطس المقبل، وفق ما أعلنت ال
ضمن سلسلة "ترجمان" في "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، صدرت حديثاً النسخة العربية من كتاب "الجغرافيا السياسية لما بعد الحداثة: عصر الإمبراطوريات الجديدة، الخطوط العامة للجغرافيا السياسية في القرن الحادي والعشرين" للباحث الروسي ألكسندر دوغين، بترجمة إبراهيم إستنبولي ومراجعة إسكندر الكفوري.
صبحي حديدي سيدرا ديكوفن إزراحي أكاديمية أمريكية/ إسرائيلية وأستاذة الأدب المقارن في الجامعة العبرية، القدس المحتلة، تشتغل على النصوص الأدبية، الشعر والرواية بصفة خاصة، من زاوية الصلات مع الأصول التوراتية من جهة أولى؛ ومع السياسة، بالمعاني الأعرض التي يمكن أن تُدرج العناصر الثقافية والأركيولوجية و
إبراهيم مشارة لا شك في أن الروائيين الجزائريين الطاهر وطار وعبد الحميد بن هدوقة، هما عميدا الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة العربية، وأن الروائيين الذي جاؤوا من بعدهما خرجوا من أكمام معطفيهما، كما خرج القصاصون الروس من معطف غوغول، وتجربة الكتابة باللغة العربية في الجزائر عقب الاستقلال، في حد ذات
محمد بوسلام صدر حديثا عن دار إيدسيون بلس، مؤلف نقدي جديد للباحث إبراهيم الكراوي تحت عنوان «بلاغة الواقعية الجديدة في الرواية العربية» يتوزع الكتاب إلى قسمين نظري وتطبيقي، ويحاول أن يتتبع تمثيل الواقعية الجديدة في الرواية المعاصرة، باعتبارها موضوعا للتفكير في الواقع وأفقا لمواكبة أسئلة
خالد بريش غالبا ما تحمل عناوين الكتب إشارة إلى مضمونها، وتعبيرا عن محتواها، إلا أنه في كتاب «الترجمة وتاريخها الطبيعي» Histoire naturelle de la traduction، لمؤلفه شارل لوبلانCharles Le Blanc ، ترجمة بسام بركة، الصادر مؤخرا عن دار معنى للطباعة والنشر، يجد القارئ في عنوانه من قبل الخوض
أسئلة كثيرة بات يفرضُها الواقع التقني من حولنا، سواء بأدواته وتطبيقاته التواصُلية السريعة، أو التحدّيات الناتجة عنه، وطرائق التفكير بحلول لها. ومن بين الحقول الإنسانية التي سرعانَ ما تأثّرت بذلك التغيّر هي اللغة، كونها الشرط الأساسي في التواصل. "مرايا التحوّلات الرقمية والتمثّلات الذهنية للذكاء ا
باسم النبريص أنا سعيد جدًّا لأني لم أختنق بعد، حدّ الموت، مع أني أتكوبس كلّ ليلة، ولقد أصحو في الواحدة، وأكون نمت في الحادية عشرة، فلا أعود للفراش أبدًا، بل وتنتابني الرغبة في الخروج من المصحّة، فوراً، كي أذرع شوارع مدينة سانت نيكلاس، في مثل هذا الوقت المتأخّر، لأجل المزيد من الأكسجين، إنما هيهات