
د. ابتهال الخطيب يقول محمد تيسير في مقال له على موقع رصيف 22 بعنوان «نحن والتطرف» إنه «وإلى يومنا هذا، ما زالت النظرة الكلاسيكية إلى الدين هي ذاتها، بل إن تراكم الأزمات والانتكاسات زاد من الأمر تعقيداً، وأظهر حالات غريبةً كـ «مجاهدي السوشال ميديا» الذين يجدون قيمة ال
ممدوح عزام قال كريستيان غراتالو في كتابه "هل يجب التفكير في تاريخ العالَم بطريقة أُخرى؟": "إنَّ التاريخ الرسميّ العالمي رجعُ صدىً لتاريخٍ فُرض على العالَم من قبلِ المؤرّخين الأوروبيّين، فقد سُمّيت الحرب الأولى التي نشبت بين دول أوروبا 'الحرب العالمية الأولى'. ثمّ سُمّيت الحرب الثانية بينها بـ'الح
صالح الرزوق يقدم عبد الرزاق قرنح مشروعا استعاديا لتفسير مشاكل الحضارات النائمة، ويبتعد ما أمكنه عن منطق الحضارة الجريحة (أسلوب سلفه نيبول). والحقيقة أن منطق نيبول اللاتيني يبدو أقرب للتصالح مع الغرب. وإن اختار لبعض شخصياته أن تحارب في المشرق، فهذا فقط ليضعها بالنتيجة أمام جدار قدرها، وهو اليأس، و
ضمن "سلسلة أطروحات الدكتوراه" في "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، صدر حديثًا كتاب "صناعة الانتماء: دراسة في ملكية الأرض في المجتمع الصحراوي (أيت أوسى 1600-1958)" لأستاذ التاريخ والباحث المغربي سالم وكاري. يدرس الكتاب علاقة مجتمع أيت أوسى بالأرض، من خلال الإجابة عن أسئلة ترتبط بالكيفية الت
مصعب مكي زبيبة ضياع بحث كثيرا عمن يرشده إلى مكانها، ويدله عليها، بحث عنها في زوايا البيت، وأقبية المقاصِف، وأوراق الكتب، لم يجد نفسه التي نَسِيَ مكانها، وضاعت منه في ساعة غفلة. عيارات نارية أراد أن يظهر فرحه بطلقة، وأراد أن يظهر حزنه بطلقة، لكن الطلقة التي أطلقها عاليا إلى عنان السماء أصابت قل
ملاك دينيز أوزدمير تُركّز معظم الأبحاث الأدبية في تركيا على النصّ والمحتوى. وعلى العكس من ذلك، يوجد عدد قليل للغاية من الدراسات حول البيئة والظروف التي يتكوّن فيها العمل الأدبي، وتناوُل التأليف كمهنة، وخطوات عمَلية النشر. من هنا تأتي أهمية كتاب "الكاتب والمطبوعات: مهنة الكتابة في القرن التاسع عشر
محمد عبد الرحيم إلى أي مدى تصوغ الخرافة ـ خيال الإنسان الرحب ـ المفاهيم وبالتالي وجهة النظر ثم السلوك، وفي الأخير الفعل؟ وما مدى ارتباطها بالدين، هل تتوافق أم تتحايل لتأخذ صورة أقرب إلى التوافق؟ وهل من الممكن هجرها في ظل (العلم) الذي لا يؤمن إلا بالتجربة ونتائجها؟ أسئلة دائماً ما تُثار عند سماع ك
إبراهيم نصر الله سبق لي أن تشرفت بتقديم عدد من الروايات والمجموعات الشعرية لأسرى يقاومون بجمال إبداعهم، وأشرت إلى أن كتابات الأسرى تؤكد حكمة جداتهم وأجدادهم الذين قالوا «باب السجن ما بِتْسَكَّر» وهم ينتجون أعمالاً يتجاوزون بها القضبان، ويبلغون بها ومعها أفق حريتهم. تضيف كتابة الأسرى،
حوار: عبد العزيز جدير محمد عزيزة باحث في علم الاجتماع وكاتب تونسي. تناولت مؤلفاته موضوعات شائكة، أملاً في تصحيح المفاهيم والآراء الشائعة، ومنها.. «المسرح والإسلام» «الصورة والإسلام: الصورة في المجتمعات العربية في الوقت الحاضر» كما كتب في النقد الفني، «فن الخط العربي&
نادية هناوي يعد ديفيد هيرمان من أهم المنظرين الذين كشفوا عن علاقة النظرية بالممارسة أولا، وربط علمية السرد الأدبي بتعددية وسائطه ثانيا، وأكد الافتراق التاريخي عن مدرسة سبقته هي المدرسة البنيوية ثالثا. ويتوزع ما عمد إليه ديفيد هيرمان من أفعال وتوجهات بهذا الصدد بين مرحلتين: مرحلة التأليف المنهجي ا
سليم النفار إلى ليلى الأم دائماً وحيداً أقودُ الوقتَ إلى رايةٍ في الأعالي لماذا تركتِ يدي الآنَ ألمْ نتفقْ يا حبيبةْ: معاً؛ أنْ نواصلْ قتالَ اللياليْ؟ ألمْ نتفقْ: أنْ نواصلْ نشيدَ الصعودِ، نحو يافا وأحلامِ الفتى، ذاكَ الذي تعشقينْ؟ أيا مصطفى قلبَها: لم ينمْ نبضُ قلبكَ في وريدِ الزمانْ
واسيني الأعرج جملة قاسية، قالها أبو حيان التوحيدي، نقلاً عن معلمه الكبير سفيان الثوري الذي مزق كتبه إلى ألف جزء وطيَّرها في الريح قبل أن يحرق كتبه ومخطوطاته ويمحو في الماء ما استعصى على النار. يبدو المشهد مؤذياً، فمن أحرق كتبه كأنه أحرق لحمه وأشعل ناراً في الذاكرة. ومع ذلك، لم يتوان أبو حيان لحظة
سعيد الناجي رحيل الفنّان المسرحي أحمد جواد، جرّاء إضرام النار في نفسه يوم المسرح العالمي 27 آذار/ مارس الماضي، حادثٌ أليم ومأساوي بكلّ المقاييس، ويطرح العديد من الأسئلة حول وضعيّة الفنّان المغربي والعربي بشكلٍ عام، وظروف حياته الاجتماعية. كان أحمد جواد فنّاناً مسرحياً، وناشطاً ثقافياً بامتياز، و
إبراهيم الزيدي لأكتب وأخط بالقلم // وأحسب وراهم واعدّ أنا لا أعرفه، أعرف صوته الذي يحملني إلى هناك، ذلك الصوت الذي يستدعي المستحيل، لأنه يلعب في المساحة الخاصة بالذكريات، فالأصوات تتقارب، وتتباعد، ولا تختلف إلا حين يكون الصوت موغلا في الخصوصية. وهذه سمات صوت معد الحسان. أنا لا أعرفه، رأيت ابتسا
إبراهيم مشارة في عام 1959 لمناسبة بلوغه السبعين نشر ميخائيل نعيمة سيرته الذاتية في ثلاثة أجزاء بمجموع 1248 صفحة وقد قسمها إلى ثلاث مراحل، المرحلة الأولى 1889/1911 وهي تبدأ من الميلاد إلى تاريخ عودته من الدراسة في روسيا، وتبدأ الثانية من تاريخ رحلته إلى أمريكا واستقراره هناك طالبا وعاملا، حتى عودت
صدر للشاعر الصربي ألكسندر ريستوفيتش عن «مؤسسة أروقة للدراسات والنشر» في القاهرة، قصائد مختارة بعنوان « قلب كعكة الزنجبيل» ترجمها إلى العربية وقدّم لها الشاعر العراقي هاشم شفيق، ضمّ الكتاب ثلاثين قصيدة، ويقع الكتاب في مئة صفحة. ومن المقدمة نختار: «يعد الشاعر الصربي ال
المثنى الشيخ عطية مراسلةٌ صحفية تغطي حدثَ قنصها أضع مسماراً في طريق سيارة فريق الصحافة وأكمُن مراقباً الماضي يسير كما ظل إلى غير ما سيعرف العالمُ بعد عشر دقائق أن جندياً إسرائيلياً قنصَ صحافيةً تتهيأ لتغطية الحدث قبل أن تصبح الحدث غير أن سيارةً تمر صُدفةً تتوقف منتخيةً وتأخذها أمام رجل ال
ضمن "سلسلة أطروحة الدكتوراه" في "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، صدر حديثاً كتاب "من تيولوجيا العصر الوسيط إلى فلسفة الأزمنة الحديثة: من منظور الفيلسوف إتيان جيلسون" لأستاذ الفلسفة والباحث المغربي محمد إشو. يُعَدّ الفيلسوف الفرنسي إتيان جيلسون من أبرز الفلاسفة الذين أنجزوا مشروعاً فكرياً