
أوقفت البيرو مزاداً إلكترونياً طرحت خلاله شركة كندية للبيع 20 قطعة أثرية من حضارة تشانكاي العائدة للعصر ما قبل الاسباني، على ما أعلنت وزارة الخارجية البيروفية السبت. وجاء في البيان أن "سفارة البيرو في كندا والقنصلية العامة في تورنتو، في إطار جهد مشترك، أنهتا مزاداً افتراضياً على عشرين قطعة من الأ
أحمد زكريا حظي شهر رمضان بمكانة مهمة في الأدب العثماني، وخصوصاً في الشعر، الذي لا يختلف النُّقاد الأتراك على تقسيمه إلى تيّارين؛ الأول، هو "شعر الديوان" الذي استلهم بحور العَروض العربية وتأثّر بالأدبين العربي والفارسي بشكل عام. والثاني، هو "الشعر القديم"، أو "الشعر الشعبي" للشعراء الشعبيين/ العُش
قاسم حداد دون أن يحدث شيء، هذه هي حياتنا، فليس من الحكمة قضاء الوقت في انتظار شيء لا يحدث. (على كثرة الأحداث) فحدثنا لا يحدث بالضبط عندما تكون في انتظاره، خصوصاً في ما تنتظره جالساً. ففي هذا إهدار للوقت، وتفريط في الحياة. فليس في حياتنا ما يمكن أن يحدث وأنت ممعن في انتظاره. الانتظار هو عبث في أ
غادة السمان لم يؤسفني فنياً تعليق لوحة للفنان الهولندي «موندريان» في متحف ألماني رأساً على عقب؛ أي (بالمقلوب)، دون أن يلحظ ذلك أي ناقد أو زائر منذ 77 سنة، واللوحة ليست موقعة، لذا ليست معرفة الرأس من الذيل، وتعليقها كما ينبغي سهل! وأخيراً اكتشف المسؤولون في مدينة دوسلدورف الألمانية ذلك
عبدالله الحيمر «لا يكفي أن نولد وحريتنا معنا، بل يجب علينا أيضا أن نحميها» إتيان دي لابويسيه إن الإسقاط المعاصر على هذه النبوءة الاستشرافية «لخطاب العبودية الطوعية» التي كتبت قبل حوالي خمسة قرون من زمننا المعاصر لمستقبل الإنسانية. جديرة بالتدريس والتمعن في دروسها الأخلاق
صدرت حديثا رواية «جمهورية الظلام» للروائي السوري فواز حداد عن دار رياض الريس للكتب والنشر – بيروت. تعبر الرواية إلى عوالم تهيمن عليها كوميديا سوداء، تبسط ظلالها على الحرب والمجازر والأقبية والتشبيح، ومطابخ الشر الطليق في القصر الجمهوري والأجهزة الأمنية، والنظام، تلك المعجزة التي
حاوره: عبد اللطيف الوراري محمد عزيز الحصيني، شاعر وكاتب ومترجم مغربي. ولد في الرباط عام 1957، ومن البرج على سطوتها الأطلسية استلهم أولى كلمات الشعر، ومن انتظام الأمواج تَشرّب الإيقاع كما صنع الإنسان الهيلليني في زمن سحيق، قبل أن يجلس «في الجرف الأبعد لينحت في الصخر فسيفساءه المنضَّدة من نُو
عبد الكريم الطبال يا عصفور رفقاً بالغصن إذا مالْ ناءَ به الظهرْ الحملُ ركامْ بعضٌ في بعضْ كوْمةُ ريحٍ حفنةُ عطرٍ ذكرى شغب البُرعمِ ذكرى مطر أبيضَ يضحك في البيتْ ذكرى جدّاتٍ كنَّ الحورْ ذكرى أجدادٍ كانوا أقماراً رفقاً بالغصن إذا مالْ ارفعْ ريشكَ عن كتفيهْ ارحلْ منك إلى الوادي
في عام 2018، شهدت مجلّة "نظرات" انطلاقتها الفعلية، حيث تحوّلت من منشورٍ سنويّ يكتبه أساتذةُ وتلامذةُ "معهد الدراسات المسرحيّة والسمعيّة المرئيّة والسينمائيّة" في "جامعة القدّيس يوسف" ببيروت، ويُوَزَّع داخل الجامعة فقط، إلى مجلّة نصف سنوية تُديرها هيئة عِلمية وينشر فيها باحثون من خارج لبنان ومن داخ
د. ابتهال الخطيب في خبر جديد ثوري الفحوى أليم التفاصيل، تمت مهاجمة سيدتين في أحد الأماكن العامة في إيران بسكب اللبن الرائب على رأسيهما بسبب خروجهما سافرتين بلا حجاب. المثير في الأمر أن السيدتين تعرضتا للاعتقال بسبب مخالفتهما لتغطية الرأس دون ورود أي خبر حول مهاجمهما الحقير، أعتذر عن قسوة التعبير
ممدوح عزام اللافت أنّ النقاش النقدي، وغير النقدي (أي النقاش السياسي والأخلاقي واللاهوتي)، لا ينفكّ يحتكّ بالشخصيات الفنّية والروائية، المكتوبة والمرئية، حتى أنّ كثيراً منها بات موضوعَ اختلافات وخِلافات في وجهات النظر؛ وهي اختلافات كانت دائماً سِلمية، وقلّما تتسبّب في خوض الحروب. والطّريف أنّ الجم
ضحى عبدالرؤوف المل تتركنا الكاتبة كولين هوفر في حيرة كبرى أمام حقيقة يمكن التلاعب بها روائيا، من خلال الغموض والتشويق المصطنع، في البداية التي تجرجرنا من خلاله نحو العمق المتسم بنسيج كتابي هو حبكة تنافس من خلالها كاتبة أخرى مصابة بأزمات نفسية، جعلتها ترزح تحت اضطرابات نفسية سمحت للكاتبة الأخرى في
عاطف محمد عبد المجيد كثير من المهتمين بالثقافة، وبالشأن العام عموما، يقولون إن محاولات مناقشة التراث الذي وصلنا وإخضاعه للمنطق، محاولات يائسة لأن هذا الخطاب اكتسب قدسية لدى غالبية الناس من كثرة ترديده من ناحية، ومن ناحية أخرى لأن اهتمامنا يجب أن ينصب على تجديد الخطاب الثقافي. هذا ما يقوله سمير در
ذكرى لعيبي وحيداً في المدينة أسيرُ بخطواتي المتآكلة، لم يتبقّ منها إلا الخطوة الساهية، جعلوني مثل آنية من خزف يعلوها غبار السنين، أنا مغفـّل طول الوقت، وغبيّ أيضا، لم أعِ لماذا كانت تريد أن يوجد معنا إينما نذهب ونجيء! هذا ما قاله أسامة حين أجبروه على ارتداء ذلك القميص الأبيض ذي الأكمام الطويلة، ث
سومر شحادة كوليت (1873 - 1954) كاتبةٌ فرنسية ونسوية معروفة. ونسويتُها كانت استحقاقاً، لا من تصديرها لنفسها، إذ إنَّ سيدوني غابرييل كوليت (Sidonie-Gabrielle Colette) عاشت كنسوية، وألهمت الأُخريات من غير أن تكون منظِّرة نسوية؛ بل وقفت في حياتها ضدّ تصويت المرأة في الانتخابات ببلدها. والكاتبة، التي
سعد سرحان ما أكبرَها حين كانت زقاقاً خافتاً حين كانت حاكورةً بِبئرٍ وحين كانت بضفيرتين تهتزُّ لهما نسائم الرّوح ما أكبرَها حين كانت مرتعاً الجرحُ منه ومنه البلسمُ حين كانت رائحةً وانتظاراً وحين كانت ماءً يؤجِّجُ كلَّ عطشٍ. ما أكبرَها حين كانت نافذةً خجلى كلّما افتَرَّتْ يتفتَّحُ ربي
صدر حديثًا عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" كتاب "نساء لبنان في سلك القضاء: تعزيز السائد وإهمال الهوامش" لأستاذة القانون عزّة الحاج سليمان وأستاذة علم النفس الاجتماعي عزّة شرارة بيضون يحاول الكتاب الإجابة عن سؤال: هل يشكّل وجود نساء في سلك القضاء اللبناني إضافةً، أم إنه مزيد من الشيء نف
سهيل كيوان كيف لجدار ملطّخ بشتى القاذورات والروائح في زنزانة سجين محكوم بالمؤبّد، أن يتحوَّل إلى جدارٍ فيلسوفٍ ومفكّرٍ وناقدٍ ومختصٍّ نفسيٍ ومعشوقٍ. الأسير ناصر أبو سرور يُؤَنِّس الجدار المقابل لسريره في زنزانته ليجعله ركيزته ومرجعيته، فهو المستشار والصديق والرفيق والحضن الدافئ. اعتقل ناصر أبو