
تخرّجت عالِمة الجغرافيا الفنزويلية إنريكيتا غونزالو (1953) من "جامعة فنزويلا المركزية"، وباشرت عملها كمستشارةٍ بيئية في العديد من المشاريع المتعلّقة بتقييم الآثار الاجتماعية والبيئية على المجتمع، ومعالجة تغيّرات المناخ، إضافةً إلى مشاريع المناطق الخضراء في المخططات الحضرية، والمخاطر الطبيعية المُح
ممدوح عزام في كافّة مراحل الدراسة التي مررنا بها، كان الطلّاب يكرهون مادّة التاريخ، وكان ظنّي أنها عادةٌ عربية، إلى أن بدأت قراءة كتاب "قيمة التاريخ" لجوزف هورس، فإذ به يفتتح كتابه بمثل هذا بالضبط، وإذ الحال هو نفسه لدى الطلّاب في أكثر من ثقافة، ولدى أكثر من شعب. والطريف أن كاتباً مثل أندريه جيد
المهدي مستقيم يزاوج الكاتب المغربي أنس العاقل بين كتابة السيناريو والمسرح والرواية والتمثيل السينمائي والتلفزيوني والمسرحي. وتعد رواية: «الماتادور» الصادرة حديثا عن منشورات دار المحروسة (القاهرة، مصر- 2023) ثاني أعماله الروائية بعد رواية «هكذا تحدثت الشجرة». تعالج أحداث ال
نيويورك - تسلط نيويورك، القطب العالمي للفنون والمال، الضوء على حركة دولية لتهريب الآثار، مع مئات الأعمال المنهوبة من آسيا وأوروبا والشرق الأوسط التي يصادرها القضاء المحلي لدى هواة جمع ومتاحف مرموقة بينها "متروبوليتان". ويقول عالم الآثار ومؤرخ الفن في جامعة آرهوس الدنماركية خريستوس تسيرويانيس إن "
أديب كمال الدين وَجَع قالَ لي حرفي: هل أوجعَكَ الحُبّ؟ قلتُ: بل أحرقَني وذرَّ رمادي في أعماقِ جسدي حتّى صارتْ كلُّ خليّةٍ في جسدي قصيدةً تنتظرُ النورَ لتشرق، وتنتظر النار لتتعرّفَ إلى أمِّها التي أطلقتْها صرخةً مُدوّيةً، مثلما تنتظر الرماد لتتعرّفَ إلى أبيها الذي قادَها إلى بحرِ الظلم
سومر شحادة القراءة حدث، لا في كونها تقتضي جلوساً أمام الكتاب في المكتبة أو في البيت، بالوسائط المختلفة للقراءة، ولا في كونها تقتضي أن يقتطع المرء من وقته كي يقرأ، ولا لشبهها بلقاء صديق، مع ما في اللقاء من طقوس. أقول صديق، لأنَّ القراءة حديث باتجاهين، أحدهما من الكتاب الذي يقول إلى القارئ الذي يصغ
سهيل كيوان في جعبتي خبرٌ مُمِلٌ، أعتذر سلفاً، فهو مُكرَّرٌ جداً، وفقد بريقه منذ سنين. صحيح أنّ هناك أخباراً تتكرر في كل ساعة، ولكنها لا تفقد بريقها، مثل ظهور ابنة الفنانة (م) في إطلالة جريئة، أو تعثّر مقدمة برنامج ترفيهي على خشبة المسرح وظهور ما يجب أن لا يظهر، هذه أيضاً أخبار متكرّرة، ولكن لسبب
عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، صدر حديثاً كتاب "صعود اليمين الشعبوي الأميركي والتأثير في منظومة العلاقات الاقتصادية الدولية" لأستاذ العلوم السياسية والباحث العراقي مهند حميد مهيدي. يقدم الكتاب تأصيلًا نظريًا للظاهرة الشعبوية، ويجمع بين أبعادها السياسية والاقتصادية، بأسلوب يجعله متناس
عايدي علي جمعة تعتمد رواية «بنات 6 أبريل» للروائي المصري أحمد عبده تقنية التوازي السردي، حيث نرى فيها مكونين سرديين يتوازيان في السرد منذ بدايتها وحتى نهايتها، وكأنهما يمثلان الصوت والصدى. المكون السردي الأول هو حكاية السلحفاة، التي تقصها أبلة فضيلة على الأطفال، والمكون السردي الثاني
جودت هوشيار الجدل النقدي حول الأسلوب الفني والقيمة الجمالية والفكرية لأعمال فلاديمير سوروكين – الذي يعتبره الكثيرون الكاتب الروسي البارز في حقبة ما بعد الاتحاد السوفييتي ـ يخفت حيناً ويشتد حيناً آخر على مدى العقود الثلاثة الماضية، سواء في روسيا أو في العالم الغربي. ويرى معظم نقاد الأدب ومنظ
رشيد أمديون يبدو أكثر معرفة ودراية، وله بعد نظر، أو هكذا يريد أن يبدو للآخرين. قام بفتح صالة رياضية في أحد الأحياء الجديدة في قريتنا. صالة يكمل المنخرطون فيها أجسامهم، كأن بها نقصا ما، يحملون أثقال الحديد، ويمارسون نشاطا بدنيا يحتاج صبرا لبناء أسس الأجسام. وفي ذلك يتنافس المتنافسون كما يغفل الغاف
هدى فخر الدين ذئب ذئب يغرّر بي، يدفعني كالجوع، كالفقد، كالألم، إلى سرّ خلف المدى. ذئب أتبعه، ألملم خطواً له في القفر، أهيم في إثره، ونتواعد ألا يغدر واحدنا بالآخر. نتعاهد أن نلتقي تحت صفحة الفلا. ذئب يرسم بحواسَ يقظة أطراف الكلام، يرهف السمع لأكاذيب الريح، يتبع سطراً يتعرج فوق هضاب ال
رغم سياسة "التغريب" التي أسّس لها مصطفى كمال أتاتورك، في ثلاثينيات القرن الماضي، وظلّت قائمة في تركيا حتى عقودٍ قريبة، مُبعدةً البلد عن مُحيطه، ودافعةً إيّاه نحو الاقتداء بنموذج أوروبيّ، فإن القطيعة التامّة مع هذا المحيط، ولا سيّما في جانبه العربي، لم تحدث يوماً. ويكفي مثالاً على الرابط المستمر ـ
لأكثر من خمسين عاماً، ظلّ الأكاديمي والمترجم المصري، محمد حمدي إبراهيم، الذي غادر عالمنا أوّل من أمس الإثنين عن عمر ناهز اثنين وثمانين عاماً، من أعمدة كلّية الآداب في "جامعة القاهرة"، وواحداً من أبرز المشتغلين بالترجمة في بلده بين اللغتين العربية واليونانية. دافع الراحل، مع مجموعة من زملائه الأكا
واسيني الأعرج شيء لا يختلف اثنان حوله: الرواية جنس إبداعي مهما تقاطع مع أجناس أخرى وعلى رأسها التاريخ، والتاريخ علم مستقل بذاته مهما كانت آراؤنا فيه. التقاطع بينهما ليس أكثر من حاجة إبداعية وفنية. لا الإبداع يملك القدرة على أن يكون في دقة التاريخ ولا التاريخ يمكنه أن يسقط في هوى الإبداع دون أن يخ
رياض خليف «كأني هنا» هذا هو عنوان العمل الجديد للشاعرة الفلسطينية إيمان زياد، بعد «غيمات بيضاء» و»ماذا لو أطعمتك قلبي؟» وهو نصوص نثريّة تدخل ضمن قصيدة النثر. ولعلّ القراءات الأولى والسريعة لهذا العمل تسجّل نزوع الشاعرة إلى تعميق صورها الشعرية عموما وغلبة التّوت
علي صلاح بلداوي من النخلة إلى النخلة يتأمَّل غرابُكَ المشغول جسدي ويتفحَّص قبرًا شاغرًا في مواعيدهِ. يصيحُ كلَّما بانَ شقٌّ في السماء وانكسَرَت كأسٌ عليهِا وردةٌ لم يكتمل رسمُها: لم يمُت بعد، غيرَ أنَّ الموت أعرج ويتعثَّرُ بعاقولٍ يطلعُ من التعاويذ. كأنَّ عمري مسروقٌ منه فلا يبرح حتّى أخطو
في مقالته "أجزاء الحيوان"، التي يجمع فيها بين الفلسفة والأنثروبولوجيا والبيولوجيا، لا يتردّد أرسطو بالقول إن اليد هي علامةُ ذكاء الإنسان واختلافه عن غيره من الكائنات الحيّة. ويضيف أنه، بخلاف أعضاء الإنسان الأخرى، ليس لدى اليد وظيفة واحدة تكرّرها باستمرار (كالقلب الذي ينبض، مثلاً)، بل هي أداةُ الإن